أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لا بد للقيد أن ينكسر بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 19
 
عدد الزيارات : 50919240
 
عدد الزيارات اليوم : 546
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

معهد اسرائيلي: تل أبيب أمام تهديدات متعددة الجبهات قابلة للأنفجار.. وهذا ما يجب عليها فعله!

الجيش الإسرائيلي ينهي استعداداته لحرب ضد حزب الله.. ويعلن عن اهداف عسكرية

رئيس (الشاباك) الإسرائيليّ السابِق: أحداث الضفة الغربية قد تطيح بعبّاس.. السلطة الفلسطينيّة فقدت السيطرة على زمام الأمور بالضفّة وحماس تنتظِر في الزاوية لتعزيز قوّتها وسيطرتها..

إسرائيل تتوقع المواجهة العسكرية مع لبنان وغزة.. اندلاع الحرب الثالثة مع لبنان مسألة وقت فقط في ضوء تقدم حزب الله في مشروع الصواريخ الدقيقة

مصادر سياسية لبنانية تتحدث عن تكرار مشهد العام 2005 بشكل أقوى وأخطر وبأدوات وظروف وشخصيات مختلفة لاستعادة لبنان من حزب الله وحلفائه حسب تعبيرهم..

أزمة مالية طاحنة تضرب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس يلعب بأوراقه الأخيرة.. الضغط الدولي يزداد بعد قضية “قتل بنات” والسؤال من المُنقذ؟

جنرال بالاحتلال: ثلاثة أوْ أربعة صواريخ دقيقة كافيّة لشلّ إسرائيل والجبهة الداخليّة الإسرائيليّة ستكون الساحة الرئيسيّة في الحرب المقبلة

تقرير اممي يحذّر: إسرائيل توسّع النشاط في مفاعل ديمونا والذي يتضمن أسلحة نوويّة

هل جرت مُقابلة رغد صدام حسين على الأراضي الأردنيّة وهل يُمكن أن يعود نظام الرئيس العِراقي الراحل للحُكم؟.. قصّة انشقاق ومقتل حسين كامل بلسان زوجته

“واشنطن بوست” تفجر المفاجأة: الرئيس الأمريكي قرر رسميًا رفع السرية عن تقرير مقتل خاشقجي وسيكشف دور بن سلمان

السيد نصر الله: ستواجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الحرب المقبلة ما لم تعرفه منذ قيام “إسرائيل” وفكرة التدويل بشأن الحكومة اللبنانية دعوة للحرب..

تفكيك “لغز زيارة حسين الشيخ”: فدوى البرغوثي تحدّثت عن “شبه تهديد” و”الأخ أبو القسام” تلقّى عرضًا ورفضه قبل اقتراح “خطّة تقاسم” لأعلى ثلاثة مناصب

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   في إطار الحرب النفسيّة الشرِسة..استعراض لأهّم الأخبار الزائفة والكاذِبة والمُغرِضة التي انتشرت عقب فرار الأسرى من سجن جلبوع..      محكمة الاستئناف في لاهاي تعقد الخميس المقبل جلسة للنظر في جريمة حرب ارتكبها غانتس بغزة       سقوط الإسلامويين..! بقلم: شاكر فريد حسن      راشد حسين في دائرة الضوء من جديد فراس حج محمد      صحيفة عبرية تكشف عن تشكيل جيش الاحتلال وحدة عسكرية تحمل اسم “النحلة” لمواجهة توغل حزب الله بالجليل في حال نشوب حرب..      أين اختفت الرمال؟.. العقل المدبر لنفق أسرى “كتيبة جنين” يكشف تفاصيل جديدة عن الحادثة الهروب التي هزت أمن إسرائيل      المازوت الإيراني يصل لبنان ومناصرو حزب الله يستقبلونه بالورود والزغاريد وسط إجراءات أمنية مشددة      “إسرائيل” تحاول التضييق عليهم قدر الإمكان.. الكشف عن موعد محاكمة أبطال نفق الحرية      أعمقُ ما في التفّاحةِ مركزُها فراس حج محمد      حفرة الأمل ونفق الحرية جواد بولس      لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟! بقلم: شاكر فريد حسن      مواجهات قرب جنين والاحتلال يواصل التفتيش عن كممجي وانفيعات      سوريا تطالب برفع حصار واشنطن والاتحاد الاوروبي عنها.. وتصفها بـ “عقاب جماعي وإرهاب اقتصادي”      أرى الشرقَ ...! نص / د. عبد الرحيم جاموس      جريمتا قتل في ليلة واحدة| مقتل خالد زواوي في عكا وأحمد عماش في جسر الزرقاء      بينيت: تركت علم إسرائيل مرفوعاً في شرم الشيخ.. والدولة الفلسطينية “مصيبة” تهدد وجودنا      لم يعلم بخطة النفق مسبقا.. ولم يدخل بيوت ال 48 حرصا عليهم ..محامي الأسير الزبيدي يكشف تفاصيل جديدة بعد اللقاء به اليوم      الأسير العارضة لمحاميه: الرواية التي تقول أنّنا بحثنا عن الطعام في القمامة ونصراويا بلّغ عنّا عارية عن الصحة      المحامي محاجنة يروي تفاصيل لقائه مع العارضة بعد اعادة اعتقاله: تعرض لتعذيب قاسٍ وممنوع من النوم والعلاج      شاكر فريد حسن يحاور القاصة والروائية الفلسطينية إسراء عبوشي      كورونا في بلادنا| 10774 إصابة جديدة منذ الأمس وعدد الوفيات من بداية الجائحة بلغ 7428 حالة      كسر أمر المنع: أسرى الجلبوع الأربعة يلتقون بمحامييهم الليلة       رماح يصوّبها – معين أبو عبيد نسبح في الهموم وليس في البحار!      الانتفاضة الشاملة باتت حاجة وطنية فلسطينية عاجلة والمسألة مسألة وقت...؟!. *نواف الزرو      في أول زيارة منذ 10 سنوات.. السيسي يؤكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي دعم مصر لكل جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط استنادا إلى حل الدولتين      السيد نصر الله يعلن وصول أول سفينة تحمل المشتقات النفطية الإيرانية الى مرفأ بانياس وتصل البقاع الخميس ويشدد على سقوط جميع الرهانات المشككة الإسرائيلية والامريكية.      الإسرائيليان اللذان قتلا بتحطم الطائرة في اليونان هما شاهد ادعاء في محاكمة نتنياهو وزوجته      أجهزة الأمن الإسرائيلية تستعد لتصعيد محتمل "في جميع الجبهات المتوترة"      مصلحة السجون الإسرائيلية: الزبيدي موجود في المعتقل ولم يتم إسعافه للعناية المركزة      حب وفراق وتأشيرة بقلم: زياد جيوسي     
مقالات وتحليلات 
 

البرلمان الاوروبي يدين المناهج التعليمية في الاونروا: وماذا عن ثقافة التحريض العنصري والقتل والابادة لديهم....؟! *نواف الزرو

2021-05-04
 

البرلمان الاوروبي يدين المناهج التعليمية في الاونروا: وماذا عن ثقافة التحريض العنصري والقتل والابادة لديهم....؟!  

 

*نواف الزرو 

Nzaro22@hotmail.com 

 

          في سابقة هي الاولى، تبنى برلمان الاتحاد الأوروبي تشريعاً يدين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" على خلفية زعم احتواء كتبها المدرسية مواد تعليمية "تحض على الكراهية والعنف ضد إسرائيل، وتقوم بتدريسها للأطفال في التعليم الابتدائي والإعدادي"، وأورد البيان الاوروبي نماذج من بين الأمثلة التي دفعت البرلمان الأوروبي اعتماد قرار يدين "أونروا" منها "احتواء المناهج الفلسطينية المعتمدة لديها على "إنهاء دولة إسرائيل، وإقامة دولة فلسطينية في الأراضي التي تضم الآن، إسرائيل، والضفة الغربية، وقطاع غزة"، إضافة إلى "تمجيد العمليات المسلحة، والدعوة إلى محو إسرائيل عن الخرائط، ومطالبة التلاميذ بالدفاع عن فلسطين بالدماء". وجاء في القرار الأوروبي أن "البرلمان يعبر عن قلقه من خطاب الكراهية والعنف الذي يُدرس في الكتب المدرسية الفلسطينية، وتستخدمه أونروا في المدارس، وبالتالي فإن استمرار المساعدة المالية التي نقدمها مشروطة بإزالة المواد التعليمية التي تروج للكراهية والتحريض على العنف". وهذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها البرلمان الأوروبي تشريعاً يدين "أونروا"، بعد ما أصدر العام الماضي، ثلاثة قرارات تدعو السلطة الفلسطينية إلى إزالة ما وصفه بـ"المواد البغيضة" من مناهجها الدراسية، والتي تستخدمها "أونروا" في نظام التعليم الفلسطيني. 

وعقب المجلس الوطني الفلسطيني في رسالة له للاتحاد الاوروبي قائلا:"إنّ المواد التعليمية التي تدرسها مدارس "أونروا" تعزز مبادئ الأمم المتحدة وقيمها، ولا صحة للاتهامات سالفة الذكر التي تهدف لتشويه، وإيذاء الشريحة الأشد ضعفاً، ألا وهي طلبة اللاجئين الفلسطينيين"، موضحاً "ان المناهج الفلسطينية في مدارس دولة فلسطين والتي تدرسها مدارس وكالة الغوث تتضمن الرواية الفلسطينية للتاريخ الوطني، وقضايا الهوية والكرامة والرواية الوطنية". وأكّد على "أنّ اللاجئ الفلسطيني"عنوان للعلم والمعرفة على مدار أكثر من سبعة عقود من نكبته"، مشيراً إلى "أنّ لجنة القضاء على التمييز العنصري في الأمم المتحدة أكدت أن المناهج الفلسطينية التي تدرسها "الأونروا " تخلو من تلك الاتهامات، بل أن تقارير أممية أكدت انسجامها مع معايير اليونسكو للسلام والتسامح في التعليم"، وقد اعتبر البنك الدولي "أن تعليم "الأونروا" هو نظام تربوي عالمي فعّال. وفي مقابل ذلك، أثبتت تقارير أخرى أن مناهج الاحتلال الإسرائيلي تحرض على العنف والكراهية والعنصرية". 

 ونقول بدورنا في ضوء كل ذلك:  

ليس غريبا ان يتجاوب البرلمان الاوروبي مع المزاعم والمطالب الاسرائيلية بهذا الصدد...! 

ونتساءل: لماذا لا يلتفت البرلمان الاوروبي مثلا الى ثقافة الكراهية والعنصرية والقتل زالابادة التي تعج بها المناهج التدريسية الاسرائيلية....!؟ 

ولماذ لا يتحدث البرلمان الاوروبي عن ثقافة القتل والابادة لدى الحاخامات اليهود....؟! 

ألا تستحق هذه الثقافة التحريضية الدموية  المحاسبة...؟! 

ثم غريب ان لا يلتفت البرلمان الاوروبي لثقافة الاحتلال-المجرم وان يأتي ليحاسب الضحية لانها تتحدث عن نكبتها في كتبها المدرسية....؟! 

وفي هذا السياق حرصنا على توثيق الادبيات والثقافة الصهيونية التي تدرس في مناهجهم التعليمية على كل المستويات من رياض الاطفال وحتى الجامعات، ونحن إذ نقدم هنا نماذج منها فلعلها تصل الى آذان البرلمان الاوروبي: 

    فالنـزوع  للتحريض على الكراهية والعنف والإرهاب والدم والقتل والمذابح، نزوع متأصل في الأيديولوجيا  والمناهج التعليمية الصهيونية، فهي من جهة أيديولوجيا عنصرية قامت على أساس الانعزال والتميز والتفوق على" الأغيار – الغوييم " عامة ، ومن جهة ثانية اتبعت نهجاً انتقائياً في استرجاع الموروث الديني والاتكاء عليه، باعتماد الجانب المحرض على العنف والقتل والتدمير في التعامل مع " الأغيار " وهنا مع العرب الفلسطينيين.  

    وإذا كان الفكر الصهيوني التعليمي في كثير من عناصره قد استند إلى الموروث الديني اليهودي، فإنه قد استند إلى الموروث الديني ذاته في صياغة المواقف والعلاقات الصهيونية نحو " الأغيار " ، ذلك أن الصهيونية العلمانية ، قد عملت على استغلال وقولبة النصوص الدينية التوراتية بما يحقق أهدافها في حشد وتعبئة واستقطاب اليهود ، صهيونياً ، خاصة إذا علمنا مدى أهمية وتأثير وسيطرة الدين اليهودي على حياة يهود " الغيتو ". 

*نصوص العهد القديم تشرع فكر الابادة  

   وكثيرة هي نصوص " العهد القديم " التي تتحدث عن الحرب والقتل والتدمير والإبادة كأساس لأخلاقيات التعامل مع الشعوب الأخرى ، وهي نصوص يفهم من سياقها أنها تؤرخ للحروب التي نشبت على أرض فلسطين بين الغزاة اليهود العبرانيين الذين قادهم يوشع بن نون ، وسكان فلسطين الأصليين ، كما أنها تحمل مضمون الوصايا والتوجيهات لما يجب أن يكون عليه سلوك الغزاة ، وهي نصوص تحض على الحقد والكراهية العمياء ، ونذكر  من هذه النصوص ما جاء في سفر التثنية " أن الرب يطرد من أمامك شعوباً أكثر وأعظم منك " وأن " الرب الهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك ويدفع ملوكهم إلى يدك فتمحي أسماؤهم من تحت السماء "، لكن الأبرز من بين هذه النصوص ما جاء في سفر التثنية أيضاً على شكل وصية توحي الكثير من حوافز الإرهاب المقرون بكراهية استعلاء عنصريين ضد الشعوب على اختلافهم ، فقد جاء في النص :  

 " وحين تقرب مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح ، فإن إجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعوب الموجودة فيها تكون للتسخير، وتستعبد لك، وأن تسالمك، بل أن عملت معك حرباً فحاصرها ، وإذا دفعها الرب الهك إلى يدك ، فاضرب جميع ذكورها بحد  السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل ما غنيمتها فتغنمها لنفسك ".  

 وكما أن اليهود هم " شعب إسرائيل " وفلسطين هي " أرض إسرائيل " فإن الله كما في الموروث الديني اليهودي هو " رب إسرائيل " وهو " رب الجنود " و " رب الحرب " الذي يمهد لشعبه " شعب إسرائيل " السبل للغزو والاحتلال وطرد الشعوب ، ويدعوهم لقتل " كل رجل وامرأة وطفل وشيخ ، حتى البقر والغنم بحد السيف " كما هو وارد في سفر يشوع إشادة لما كان قد صنعه الغزاة اليهود بمدنية أريحا .  

التحريض على الكراهي العنصرية والإرهاب في فكر الرواد من الصهاينة  

  ونجد أن ما ورد في نصوص العهد القديم قد تم استغلاله من قبل رواد الفكر الصهيوني من خلال إسقاطاتهم لمضامينها على وقائع وأحداث معاصرة تتعلق بنشاط صهيوني، وهكذا ، فإذا كان أحد الأسس التي قام عليها الفكر الصهيوني ، ثلاثية " الشعب والأرض والحق التاريخي " استناداً إلى الثلاثية الدينية " شعب إسرائيل المختار ، وأرض إسرائيل والوعد الإلهي " ، فانه استنادا إلى المقابلة ذاتها مع الموروث الديني نجد الدعاة والمفكرين الصهيونيين الذين ينكرون على الشعب العربي الفلسطيني حقه في أرضه ووطنه، بل كثيرون ينكرون وجوده أو يتمنون عدم وجوده بالفعل ، تطبيقا لمقولة " شعب بلا أرض لأرض بلا شعب " ، وبما أن هذا الشعب موجود بالفعل، واصطدم به الصهيونيون مع بداية نشاطهم الاستيطاني نجد الداعية الصهيوني زانغويل يدعو " لطرد العرب بحد السيف .."، اما كيف يكون ذلك ، فإن داعية صهيونياً آخر ، هو موشي سيملانسكي ، تكفل بشرح ذلك قائلاً " أمر بسيط للغاية .. سنزعجهم بغارات متكررة حتى يرحلوا .. "، أما تيودور هرتزل فإنه يذهب أبعد من ذلك في التشبيه والمقابلة وفي توضيح النهج الإرهابي الذي سيسلكه الصهيونيون في التعامل مع عرب فلسطين " نسل العماليق " ، والشعوب السبعة الذين حاربهم العبرانيون بقيادة يوشع بن نون " ، وذلك حين قال في ما يبدو أنه خطة قابلة للتنفيذ " أن تأسيس دولة الآن لا يتم بالأسلوب ذاته الذي كان يستعمل قبل ألف سنة ، إذ من الغباء العودة الحضارة إلى الوراء .. " .  

 ويضيف " فلنفترض على سبيل المثال، بأننا أجبرنا على أن نخلي بلداً ما من الوحوش، فيجب أن لا نقوم بهذا العمل وفقاً لأسلوب الأوروبيين في القرن الخامس، كأن نأخذ الرمح ونذهب كل على حدة للبحث عن الدببة بل يجب علينا تأليف حملة صيد كبيرة، ومن ثم تجميع الحيوانات كلها معاً، ونلقي وسطها القنابل المميتة ".  

     هذه العبارة تكاد توجز الفلسفة الصهيونية حول الاستعلاء وادعاء التفوق والتميز على شعوب لا ترقى في مستواها عن وحوش الغاب من جهة ومن جهة ثانية ، حول نية عمل على " تنظيف " فلسطين من شعبها " المتوحش " بحملة إبادة جماعية .  

     ويمكن القول أن هذا النهج ، نهج العنف والإرهاب والتحريض عليه ، قد استقطب جل الدعاة والحركيين الصهيونيين ، مهمشاً تماماً أولئك الداعين إلى " التعايش " مع سكان فلسطين، فالصهيوني زئيف جابونسكي ، كان قد خاطب الطلاب اليهود في فيينا بالقول بأن" التوراة والسيف أنزلا علينا من السماء معاً "، مؤكداً في موضع آخر" أن الاستعمار الصهيوني سيتحقق رغم إرادة السكان الأصليين، وأن سياسة الجدار الحديدي الذي سيقاوم ضغط هؤلاء السكان ، هي سياستنا الشاملة تجاه العرب "، أما الصهيوني بردشيفسكي ، فقد عبر عن استغرابه من مقولة " التوراة والسيف " مؤكداً أن " السيف وحده هو التجسيد المادي والجوهري للحياة"، وعبر عن يقينه بأن " الأيام العظيمة في تاريخ اليهود هي أيام محتلي كنعان "، مقارناً تلك الأيام " بهذه الأيام ، حيث تنمو غرائز الاحتلال والوجود ، ولو كان ذلك عن طريق إبادة الغير ".  

     في حين وصف حاييم وايزمان ، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية ، وأول رئيس لإسرائيل ، في مذكراته " التجربة والخطأ " النشاط الصهيوني في فلسطين عام 1914 بأنه يشهد تحللاً للأخلاقية الصهيونية التقليدية ، في حين أخذت تصعد إلى السطح " الروح العسكرية وارتماء في أحضانها، وأكثر من ذلك واللجوء إلى العنف والإرهاب، واستعداد للتعاون مع الشر، كقوة لها فوائدها في تحقيق الوطن القومي لليهود ".  

وفي المقابل نرى الحاخام إبراهام كوك يلبس الدين ثوباً سياسياً ونزعة لسيف الدماء حيث " تتطلب السياسة العمل الدموي والقدرة على فعل الشر". 

*ارتقاء نزعة الكراهية و العنف الى مستوى فلسفي 

   ترتقي نزعة العنف والإرهاب لدى الصهاينة  إلى مستوى فلسفي مع تلميذ جابوتنسكي الأبرز والأمين الوفي لمدرسته، مناحيم بيغن، حين يؤكد أهمية العنف في صياغة التاريخ :"أن قوة التقدم في تاريخ العالم ليست للسلام بل للسيف "، بل وصياغة الوجود الإنساني" أنا أحارب إذا أنا موجود"، ليصل إلى القول محرضاً على القتل".. كن أخي وإلا سأقتلك "، وفي كتابه " الثورة " يقول " من الدم والنار والدموع والرماد سيخرج نموذج جديد من الرجال، نموذج غير معروف البتة للعالم في الألف والثماني مئة سنة الماضية ، اليهودي المحارب، أولا وقبل كل شئ ، يجب أن نقوم بالهجوم ، نهاجم القتلة "، لكن من هم هؤلاء القتلة الذين يعنيهم مناحيم بيغن ؟ من الواضح أنه يقصد العرب الفلسطينيين المدافعين عن وطنهم ووجودهم الإنساني . 

      ودافيد بن غوريون ، الزعيم الصهيوني الأكثر شهرة ، وأول رئيس لوزراء الكيان الصهيوني ، عبر عن أيمانه بأن القوة والعنف وسيلة بعث حضاري، " لشعب إسرائيل " الامتداد الحديث لدولة " اليهودا " القديمة ، " بالدم والنار سقطت يهودا وبالدم والنار ستقوم ثانية "، وشبه المستوطنين اليهود في فلسطين  

" بالغزاة الأسبان الذين قضوا بقوة السلاح والنار على ملايين السكان الأصليين لأمريكا الوسطى والجنوبية"، و" بالمستوطنين الأمريكيين الذين شنوا حرباً ضد الطبيعة المتوحشة، وضد الهنود الحمر المتوحشين "، وما دمنا في صدد الحديث عن بن غوريون ، نشير إلى أنه كان يرى في موسى النبي ، ويشوع باركوخابا والمكابيين، أبطاله وقدوته ومثله الأعلى، فموسى النبي " أعظم أبنائنا ، وهو أول قائد عسكري في تاريخ امتنا "، ويشوع الذي أشرنا له ، هو " بطل التوراة والقائد العسكري المرشد "، وكثيرة هي الأمثلة التي جرى فيها إسقاط التراث اليهودي في ما يتعلق بالنزوع للقتل والتدمير وروح الانتقام والكراهية ضد الاغيار عامة وعلى العرب الفلسطينيين خاصة . 

    فإذا كان " الشعب اليهودي " أو " الشعب الإسرائيلي" باللغة السياسية المعاصرة امتدادا تاريخياً " لشعب إسرائيل " كما استعمل في التراث الديني اليهودي ، وفلسطين هي " أرض إسرائيل – أرض الميعاد " يصبح الشعب العربي الفلسطيني هو " الامتداد التاريخي للشعوب التي قاتلها وأبادها يشوع من العماليق والميديين، وبقايا الشعوب السبعة التي كانت تسكن أرض كنعان"، وتصبح عملية إبادة الشعب العربي الفلسطيني وانتزاعه من أرضه وسياقه الحضاري عملية مبررة " لأن الفلسطينيين هم بلاء مذكور في التوراة " والتصدي لهذا البلاء ومعالجته لا يكون إلا " بتطبيق القانون اليهودي ، والاقتداء بفاتحي أرض إسرائيل "، مما يعني إباحة قتل المدنيين لأنه " لا يمكن الوثوق بالعربي ، بأي حال من الأحوال "، حيث طبقاً للشريعة اليهودية " لا يمكن الوثوق بغير اليهودي "، وبالتالي " فإن الطريقة الوحيدة للتعامل مع العربي هي قتلة". 

*"الحاخامات: اقتلوا الفلسطينيين .. العماليق" 

وما بين ذلك التراث التوراتي الدموي العريق في القدم، وبين فكرهم اليوم، فالعلاقة قائمة وحيوية ومتجددة ومتكاملة، فمطاردة العماليق الفعرب في فلسطين مستمرة من وجهة نظرهم حتى يتم محوهم من الوجود ،  فما زالت تتواصل حمى الفتاوى التوراتية الداعية إلى إبادة الفلسطينيين، فقد أفتى عدد من كبار الحاخامات في "إسرائيل" في الآونة الاخيرة بأنه "يتوجب على اليهود تطبيق حكم التوراة الذي نزل في قوم "عملاق" على الفلسطينيين، وهو الحكم الذي ينص على قتل الرجال والأطفال وحتى الرضع والنساء والعجائز منهم، وسحق البهائم/ وكالات – 26/03/2008"، ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية/ 26/03/2008/ عن الحاخام يسرائيل روزين رئيس معهد "تسوميت" الديني وأحد أهم مرجعيات الإفتاء عند اليهود قوله إنه" يتوجب تطبيق حكم "عملاق" على كل من تعتمل كراهية إسرائيل في نفسه". 

 وحسب التراث الديني اليهودي ف "إن قوم "عملاق" كانوا يعيشون في ارض فلسطين منذ عدة قرون مضت وكانت تحركاتهم تصل حتى حدود مصر الشمالية"، ويقول اليهود "إن العماليق شنوا هجمات على مؤخرة قوافل بني إسرائيل التي كان يتزعمها النبي موسى -عليه السلام -عندما خرجوا من مصر واتجهوا نحو فلسطين"، ويضيف التراث أن "الرب" كلف بني إسرائيل بعد ذلك بشن حرب لا هوادة فيها ضد العماليق"، وتلا روزين الحكم الذي يقول: "اقضوا على عملاق من البداية إلى النهاية .. اقتلوهم وجردوهم من ممتلكاتهم، لا تأخذكم بهم رأفة، فليكن القتل متواصل شخص يتبعه شخص، لا تتركوا طفلاً، لا تتركوا زرعاً أو شجراً، اقتلوا بهائمهم من الجمل حتى الحمار". 

 وأضاف روزين "أن"يوشع بن نون" كان أول من طبق هذا الحكم عندما انتصر على العماليق، حيث قام بتدمير مدينتهم أريحا على من فيها"، وعن علاقة الفلسطينيين بالعماليق، قال الحاخام روزين: "إن قوم عملاق لا ينحصرون في عرق أو دين محدد، بل هم كل من يكره اليهود لدوافع دينية أو قومية". 

 وأردف: "عملاق سيبقى ما بقي اليهود، ففي كل عهد سيخرج عملاق من عرق آخر لمناصبة اليهود العداء، لذا يجب أن تكون الحرب ضده عالمية". 

 وشدد على "أن تطبيق حكم "عملاق" يجب أن يقوم به اليهود في كل وقت وزمن لأنه على حد زعمه "تكليف إلهي".  

 ويضيف هازئاً من وضع اعتبار لمواقف دول العالم من تطبيق مثل هذه الفتاوى المثيرة للجدل: "علينا أن ننفذ أحكام الرب، وأن نتوقف عن الاختفاء في ظل أسرة شعوب العالم، وحتى عندما يكون تطبيق هذه الفريضة ثقيلاً وصعباً فإننا مطالبون بتطبيقها دائماً"، ولم يتردد روزين في تحديد "عماليق" هذا العصر وقال إنهم "الفلسطينيون"، وأضاف: "من يقتل الطلاب وهم يتلون التوراة، ويطلق الصواريخ على مدينة سديروت فيثير الفزع في نفوس الرجال والنساء، من يرقص على الدماء، هو عملاق، يجب أن نرد عليه بكراهية مضادة، وعلينا أن ننزع أي أثر للإنسانية في تعاملنا معه، حتى ننتصر". 

 ولم تقتصر هذه الفتوى الغريبة على الحاخام روزين، بل أيدها العديد من حاخامات اليهود. 

وسارع الحاخام مردخاي إلياهو، الذي يعد المرجعية الدينية الأولى للتيار الديني القومي في إسرائيل، إلى تأييد تطبيق الحكم، ودائماً ما يشير إلياهو إلى إحدى العبارات التي وردت في الحكم والتي تقول: "اذكر عدوك وأبده".  

* ليس هناك مشكلة اخلاقية...!  

كما أيده الحاخام شلومو إلياهو الحاخام الأكبر لمدينة صفد، والذي كتب مقالاً مؤيداً لتطبيق حكم "عملاق" على الفلسطينيين يقول فيه: "لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار". 

 أما الحاخام دوف ليئور رئيس مجلس حاخامات المستوطنات في الضفة الغربية فيقول قاصداً الفلسطينيين: "كل من يريد تدمير إسرائيل يتوجب تطبيق حكم عملاق فيه". 

 والحاخام الوحيد الذي انبرى ضد هذه الدعوات هو الحاخام أليعازر الهارستون، مدير المدرسة الدينية في مدينة "حولون"، لكنه لم يقم بذلك لدوافع إنسانية بل لدوافع عملية، حيث قال إنه: "من الناحية العملية لن يكون بوسع اليهود قتل الأطفال والعجائز والنساء". 

 ومن الجدير بالاشارة هنا الى ان فتوى حكم "عملاق"، ما هي إلاّ حلقة ضمن حمى فتاوى ضد الفلسطينيين من قبل كبار المرجعيات الدينية، ففي وقت سابق من شهر آذار الماضي/2008 اصدر الحاخام حاييم كنايفسكي ثاني اكبر مرجعية في التيار الديني "الأرثوذكسي الليتائي"، الذي يمثله حزب "ديجل هتوارة" فتوى "تحظر تشغيل العرب في إسرائيل، وخصوصاً في المدارس الدينية". 

 وجاءت فتوى كنايفسكي في أعقاب العملية الفدائية في المعهد الديني اليهودي "مركز هراف" بالقدس والتي أسفرت عن مقتل ثمانية طلاب من المعهد إضافة إلى منفذ العملية علاء أبو دهيم، من جبل المكبر في القدس الشرقية.وبحسب الفتوى فإنه "سيتم فرض الحرمان والمقاطعة على كل متجر أو معهد ديني يهودي يشغل عرباً"، وعلل الحاخام فتواه بأنها "جاءت من أجل الدفاع عن النفس وتقليص قدرة العرب على المس باليهود".  

*مجموعة حاخامات تبيح قصف المدنيين 

وكانت مجموعة من كبار الحاخامات في إسرائيل اصدرت صباح الخامس من آذار /2008 فتوى تبيح لجيش الاحتلال الإسرائيلي قصف التجمعات المدنية الفلسطينية، بدعوى الرد على إطلاق الفلسطينيين للصواريخ على البلدات الإسرائيلية، وجاءت هذه الفتوى بعد يومين من إنهاء إسرائيل المرحلة الأولى من هجومها العسكري الواسع على قطاع غزة، والذي وصفه مسؤول رفيع بجيش الاحتلال الإسرائيلي بـ "المحرقة"، وأوقع نحو 124 شهيداً، أغلبهم مدنيون، فضلاً عن اكثر من 350 جريحاً. 

 ولـ "رابطة الحاخامات أرض إسرائيل" حسب المصادرإرث من الفتاوى ضد المدنيين الفلسطينيين؛ ففي سبتمبر 2005 أصدرت فتوى ضمنتها رسالة إلى رئيس الوزراء حينها إريل شارون حثته فيها على عدم التردد في المس بالمدنيين الفلسطينيين خلال المواجهات التي كانت مندلعة في الأراضي المحتلة حينئذ. 

 ووصل الأمر إلى حد إصدار الحاخام إسحاق جينزبرج، أحد مرجعيات الإفتاء، كتاباً بعنوان "باروخ البطل" تخليداً لاسم باروخ جولدشتاين الذي نفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في عام 1994 والتي قتل فيها 29 فلسطينياً أثناء أدائهم صلاة الفجر، وأفتى بعض الحاخامات بأن جولدشتاين بعد تلك المجزرة صار "قديساً".  

*حاخامان اسرائيليان  الف عربي لا يساوون طالبا يهوديا واحدا" 

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية/4-4-2008 في سياق استعراضها تفاصيل حول تصريحات عنصرية ادلى بها مردخاي الياهو حاخام اسرائيل الاكبر سابقا وقال فيها "انه يتوجب على الحكومة الاسرائيلية اقامة مستوطنة مقابل كل يهودي يقتل" ان الحاخام اكد في حديثه قائلا: "حتى عندما نطالب بالانتقام فان الف عربي لا يساوون طالب مدرسة دينية واحد". 

واوضح حاخام اسرائيل الاكبر سابقا في احياء ذكرى قتلى المدرسة الدينية " مركاز هراب " في القدس الغربية التي تعرضت لهجوم مسلح: "تقول "الغمراه" (مرجع ديني يهودي) بأنه عندما يأخذ غير اليهود مالا من شعب اسرائيل يجب ان يعيدوه ذهبا، وان يعيدو اكثر من كل ما اخذوه، لكن في هذه الحالة لا يوجد ما يمكن اعادته، لان الف عربي لا يساوون طالب مدرسة دينية واحد". 

* حاخامات أرض إسرائيل يفتون للجيش بقصف المناطق السكنية في غزة 

وأصدر ما يسمي بـ"حاخامات أرض إسرائيل" فتوى تسمح للجيش الإسرائيلي بقصف مناطق سكنية في قطاع غزة، وحسب الفتوى التي تحدثت عنها إذاعة الجيش الإسرائيلي/05/03/2008"فعلى الجيش قصف المناطق التي تطلق منها الصواريخ في غزة "، و من بين الحاخامات الذين صادقوا على الفتوى حاخام مستوطنة "كريات أربع"دوف ليئور وابن الحاخام الأكبر لحركة شاس يعكوف عوفاديا يوسيف. 

وقال الحاخام ليئور في صحيفة " ايرتس يسرائيل شلانو "اي "أرض إسرائيل لنا/19/03/2008":" يحق لجيشنا قصف التجمعات السكنية في قطاع غزة حتي لو كان من يسكنها أبرياء، فلا يوجد أي نص في الشريعة اليهودية تأخذ بالحسبان عدم المساس بالأبرياء خلال الحرب". 

وقد واصل عدد من الحاخامات إصدار الفتاوى التي تبيح الاعتداء على المدنيين الفلسطينيين انتقاما للعملية الفدائية في القدس، ومن أجل ما يسمونه "تعزيز قوة ردع إسرائيل"ودعا حاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو القوات الإسرائيلية إلى تنفيذ "انتقام مروّع رسمي" من العرب وإشباعهم ضربا"، ونادى ب "تفعيل الوحدة العسكرية 101 بقيادة أرييل شارون التي فجرت منازل قريتي قبية ونحالين على رؤوس ساكنيها مطلع الخمسينيات/ عن وديع عواودة-حيفا-الجزيرة- 3/28/2008". 

وكان حاخام يهودي متطرف آخر قد دعا الجيش الإسرائيلي لتسوية بلدة بيت حانون الواقعة شمال قطاع غزة بالأرض ومحوها عن الوجود، رداً على إطلاق الصواريخ على "سديروت" إنطلاقاً من قطاع غزة. 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر يوم/21/02/2008 عن الحاخام شموئيل إلياهو، قوله:" إن إسرائيل إذا ما أرادت حماية "سديروت" وعدم تدميرها، فإنها يجب أن تدمر بيت حانون". 

* يوميات حاخام شيطان  ترأس طائفه لتعذيب الاطفال في القدس  

وتمتد غريزة القتل والتمثيل لدى بعض الحاخامات حتى الى اطفال يهود...! 

-ف "تحطيم اسنان الاطفال بواسطة المطرقة، وحرق اجسادهم بواسطة المدفأه والاحجار الساخنة، وتجريعهم مادة كيماوية حتى يتقيأوا الشيطان من داخلهم" هذه بعض تعليمات الحاخام اليهودي "اليئور حن" التي امتثلت لها ام يهودية تبلغ من العمر 38 عاما ولها من الاطفال ثمانية اصغرهم يبلغ من العمر ثلاث سنوات تعرض وشقيقه الذي لم يتجاوز الخامسة لاقصى انواع التعذيب الجسدي والنفسي بناء على تعليمات الحاخام الشيطان الذي اطلق عليه اتباعه لقب " ملاك المسيح المنتظر " كما ظهر في لائحة الاتهام التي قدمت للمحكمة المركزية في القدس ضده/المصادر العبرية 7/4/2008".  

وقد عثرت الشرطة الاسرائيلية خلال مداهمتها منزل الحاخام الكائن في مستوطنة بيتار عليت الى الغرب من بيت لحم حوالي 30 كراسه ووثيقة مراسلات كلها عن الموت والفظائع التي جرت بين الحاخام ومريديه من ابناء طائفة السادية التي وصفتها صحيفة" يديعوت احرونوت " العبرية التي اوردت النبأ ب "الاخطر في تاريخ الدولة العبرية" . 

ويعلم الحاخام في احدى كراساته اتباعه طرق صناعة التعويذات اضافه الى ظهور تفاصيل واهوال التعذيب التي مر بها الطفلان من القدس موضوع المحكمة في كراسة الحاخام . 

وضمن الحاخام توجيهاته تفاصيل حول كيفية تقييد الاطفال " 6 عقد و 8 عقد " وكيفية اعداد مشروب خاص بالاطفال مكون من الكحول و"التربنتين" والملح والفلفل حيث تم اجبار الاطفال على تناول هذا السائل الغريب حتى تقيأوا الشيطان من داخلهم اضافة الى كيفية ضرب الاطفال بالقضبان الحديدية والايدي وسكب مشروب العرق على اجسادهم مفصلا الوقت اللازمة لبقاء السائل الحارق على الاجساد الغضه مبررا عمليات التعذيب بالحاجة الى اخراج الشيطان الكامن في الاجساد الصغيرة والمعذبه . 

وامر الحاخام اتباعه بوضع الحجارة الساخنة على الفرن ومع خروج السبت المقدس وضع الحجارة التي اكتسب حرارة قاتلة على اجساد الاطفال . 

* لنقتل لنطرد والبقية تأتي...! 

وقد كثف لنا الكاتب الاسرائيلي المناهض لثقافة وغريزة الدم والقتل التوراتية والاسرائيلية كوبي نيف / ذلك التراث الارهابي في معاريف 21/4/2008 قائلا:"النائب، العميد احتياط، صاحب وسام البطولة، ايفي ايتام (الذي ولد باسم افرايم باين)، الكيبوتسي من عين جيف، الذي تاب ويسكن اليوم في نوف في هضبة الجولان فوق الكيبوتس، يجسد في شخصيته على نحو كامل الشخصية العامة لليهودي الجديد، الذين سعى آباء الصهيونية الى خلقه في أرض اسرائيل بعد الفي عام من المنفى، والذي يضم في داخله كامل اضلاع "الثلاثي الصهيوني المقدس" – الرب، الجيش والارض".  

ويضيف نيف:" كزعيم اخلاقي، ذاك الذي يسير في المقدمة ويشق الطريق للتابعين له، نجح ايتام جدا، فالامور التي روج لها في الماضي وردت في حينه بسخرية واحتقار تصبح اليوم أكثر فأكثر من نصيب الكثيرين ليس فقط في معسكره، بل وفي اوساط كل شعب اسرائيل بما في ذلك "معسكر السلام".  

فمثلا،يردف نيف:" دعا ايتام منذ زمن بعيد دولة اسرائيل الى التحرر من القيود الاخلاقية التي تحظر علينا برأيه الانتصار في حروبنا ضد العرب، وقتل عشرات الاف المواطنين عن عمد، لبنانيين، سوريين وفلسطينيين، كما ينبغي، من أجل اخضاعهم وفرض الاستسلام عليهم"، ويستشهد نيف قائلا:"ها قد مرت بضع سنوات فاذا بأحد الرواد الايديولوجيين لـ "معسكر السلام"، يرون لندن، توصل هو الاخر الى استنتاج ايتام هذا – في أنه من اجل تلقين الفلسطينيين العاقين في غزة درسا، ينبغي ابداء الوحشية الاخلاقية، كما يلزم في مثل هذه الاوقات، وتدمير غزة "حيا إثر حي" على حد تعبيره، مما سيؤدي الى اخضاعهم وفرض الاستسلام عليهم".  

وهكذا – يضيف نيف- ينبغي الانتباه لما يقوله اليوم ايفي ايتام، كي نعرف ما الذي سيفكر به غدا "معسكر السلام"، الان يقترح ايتام، في التأبينات، في المقابلات وفي الخطابات، طرد ليس فقط النواب العرب، وليس فقط العرب الاسرائيليين الذين يتظاهرون تضامنا مع اخوانهم في غزة، بل وايضا، عند الحاجة، طرد مليون فلسطيني مما يسمى في لغته العسكرية – الاستيطانية "يهودا والسامرة" أي من المناطق التي احتلتها اسرائيل في حرب 67". 

هذا بعض من فيض هائل من الفكر والثقافة والادبيات الصهيونية التي تدرس في مؤسستهم التعليمية وخاصة المدارس الدينية اليهودية  والتي تدعو بعبارة واحدة الى "إبادة العرب العماليق-وهنا يقصدون الفلسطينيين". 

فهل تصل الرسالة ...؟! 

وهل يوجد هناك من يدق الجرس ويفتح ملف الفكر العنصري الصهيوني الداعشي ونزعة الكراهية العنصرية والابادة لديهم...؟! 

 

 

 

 

 
تعليقات