أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
في ذكرى هبة القدس والأقصى: لن ننسى ولن نغفر شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 52
 
عدد الزيارات : 51840193
 
عدد الزيارات اليوم : 23232
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

معهد اسرائيلي: تل أبيب أمام تهديدات متعددة الجبهات قابلة للأنفجار.. وهذا ما يجب عليها فعله!

الجيش الإسرائيلي ينهي استعداداته لحرب ضد حزب الله.. ويعلن عن اهداف عسكرية

رئيس (الشاباك) الإسرائيليّ السابِق: أحداث الضفة الغربية قد تطيح بعبّاس.. السلطة الفلسطينيّة فقدت السيطرة على زمام الأمور بالضفّة وحماس تنتظِر في الزاوية لتعزيز قوّتها وسيطرتها..

إسرائيل تتوقع المواجهة العسكرية مع لبنان وغزة.. اندلاع الحرب الثالثة مع لبنان مسألة وقت فقط في ضوء تقدم حزب الله في مشروع الصواريخ الدقيقة

مصادر سياسية لبنانية تتحدث عن تكرار مشهد العام 2005 بشكل أقوى وأخطر وبأدوات وظروف وشخصيات مختلفة لاستعادة لبنان من حزب الله وحلفائه حسب تعبيرهم..

أزمة مالية طاحنة تضرب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس يلعب بأوراقه الأخيرة.. الضغط الدولي يزداد بعد قضية “قتل بنات” والسؤال من المُنقذ؟

جنرال بالاحتلال: ثلاثة أوْ أربعة صواريخ دقيقة كافيّة لشلّ إسرائيل والجبهة الداخليّة الإسرائيليّة ستكون الساحة الرئيسيّة في الحرب المقبلة

تقرير اممي يحذّر: إسرائيل توسّع النشاط في مفاعل ديمونا والذي يتضمن أسلحة نوويّة

هل جرت مُقابلة رغد صدام حسين على الأراضي الأردنيّة وهل يُمكن أن يعود نظام الرئيس العِراقي الراحل للحُكم؟.. قصّة انشقاق ومقتل حسين كامل بلسان زوجته

“واشنطن بوست” تفجر المفاجأة: الرئيس الأمريكي قرر رسميًا رفع السرية عن تقرير مقتل خاشقجي وسيكشف دور بن سلمان

السيد نصر الله: ستواجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الحرب المقبلة ما لم تعرفه منذ قيام “إسرائيل” وفكرة التدويل بشأن الحكومة اللبنانية دعوة للحرب..

تفكيك “لغز زيارة حسين الشيخ”: فدوى البرغوثي تحدّثت عن “شبه تهديد” و”الأخ أبو القسام” تلقّى عرضًا ورفضه قبل اقتراح “خطّة تقاسم” لأعلى ثلاثة مناصب

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   يديعوت: بعد مرور عقد على صفقة شاليط.. ما الثمن الذي ستدفعه إسرائيل في الصفقة القادمة؟      حسن العاصي // لا يتسع النوم للأحلام      بعد اعتبار إسرائيل 6 منظمات فلسطينية”إرهابية”.. أزمة تشتعل بين تل أبيب وواشنطن وقناة عبرية تكشف الخطر الأكبر من التوتر      الجيش الأمريكي يعلن تصفية “عبد الحميد المطر” القيادي البارز في تنظيم “القاعدة” خلال ضربة جوية شمال غربي سوريا      سماحة السيد ..”إسرائيل” مخطئة إذا “تصرفت كيفما شاءت” في منطقة النزاع البحري والمقاومة ستتصرف عندما ترى نفط لبنان في دائرة الخطر.      صحيفة تكشف عن رسائل ساخنة دفعت الاحتلال للرضوخ لمطالب أسرى الجهاد      تفسير التاريخ والمعنى الوجودي للحياة إبراهيم أبو عواد      أنقذوا الأسير الفلسطيني/ عياد الهريمي المضرب عن الطعام لليوم الـ 29 بقلم:- سامي إبراهيم فودة      استمرار الإحتلال هو أعنف صور الإرهاب …! د. عبد الرحيم جاموس      تقرير الإستيطان الأسبوعي من 16/10/2021-22/10/2021 إعداد:مديحه الأعرج      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: تفجير الحافلة العسكريّة في دمشق يُهدِّد بجرّ روسيا وتركيّا إلى مواجهةٍ عسكريّةٍ خطيرةٍ..      "ذنبي الاول أني امرأة… لم اولد خرساء ولم اولد مقعدة" نبيل عودة      الوجه الاخر للصراع العربي الاسرائيلي بقلم : سري القدوة      التضامنُ مع الإسرائيليين فضيلةٌ ونصرةُ الفلسطينيين رذيلةٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      انتهاء إضراب أسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال      العنف في مجتمعنا الفلسطيني يتصاعد “متحدّياً ” ل” مشروع حكومة منصور بينيت ” !      تدهور شديد في صحة أسير فلسطيني لدى إسرائيل مضرب عن الطعام منذ أكثر من 3 أشهر.. ونادي الأسير تؤكد ان القواسمي في وضع “خطير للغاية”      الرئيس الروسي: حزب الله قوة سياسية هامة في لبنان.. وندعو إلى حل النزاعات عبر الحوار وتسوية الأمور دون إراقة للدماء      محادثات الحدود بين لبنان وإسرائيل.. عقبات كثيرة تعترض الطريق ودعوات أمريكية عاجلة لاستكمالها عملية التفاوض وإيجاد حلول      من قتل مدرّس التاريخ؟... كتاب جديد للكاتب فراس حج محمد      أوامر لسلاح الجو الإسرائيلي بالعودة للتدرب على استهداف المنشآت النووية الإيرانية      الاحتلال يصادق على أكثر من 3000 وحدة استيطانية في الضفة و 1300 وحدة سكنية للفلسطينيين في مناطق"ج"      أنقذوا الأسير الفلسطيني شادي أبو عكر المضرب عن الطعام لليوم الـ 58 بقلم:- سامي إبراهيم فودة       خطاب حسن نصر اللـه بقلم: شاكر فريد حسن      فراس حج محمد// الرسالة الرابعة والستون لا يدرك مساحة الحبّ غير القلب      استهداف قاعدة التنف الامريكية بالطائرات المسيرة بعد ايام من توعد قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا بالرد على الاعتداء الإسرائيلي      أمريكا لتل أبيب: لن نُهاجِم إيران عسكريًا.. محافل إسرائيليّة رفيعة: قلقُ عارِمٌ من تقارب إيران مع السعوديّة وقطر والأردن ودولٍ أخرى..      كورونا بالبلاد: مخاوف من موجة خامسة مع تسجيل إصابة بمتحور دلتا الجديد      اسئلة كبيرة انسانية واخلاقية وضميرية وقانونية على اجندة العرب والعالم...! * نواف الزرو      اعتقال 22 قاصرا في “باب العمود”- أطفال القدس.. “الصيد الثمين” للمستعربين     
مقالات وافكار 
 

في تأمُّل تجربة الكتابة لماذا لم أشارك في حفل إطلاق "رسائل إلى قمر"؟ فراس حج محمد

2021-08-25
 

في تأمُّل تجربة الكتابة

لماذا لم أشارك في حفل إطلاق "رسائل إلى قمر"؟

فراس حج محمد/ فلسطين

قبل أن أجيب على هذا السؤال، أعيد شيئاً من ملامح شخصيّتي التي اكتسبتها من خلال عملي معلماً ومشرفاً تربويّاً، مارست التدريس لأكثر من عقد، وأدرّب المعلّمين وأحيانا المشرفين التربويّين، وأشارك متدّرباً في كثير من الفعاليات، وأحضر الاجتماعات الرسميّة وغير الرسميّة.

في آخر دورة تدريبيّة حضرتها ما بين (17-19/8/2021) في مدينة رام الله، تقرّر أن ألقي عمل مجموعتنا التدريبيّة. في القاعة مشرفون تربويّون، ومشرفات أيضاً، يثرثرون- للأسف- ويثرثرنَ، ولا يستمعون غالباً، رفضت أن أعرض إنجازنا إلّا بعد أن يصمت الجميع ليستمعوا لما سأقوله، لكنّ المدرّبة أخطأت خطأ شنيعاً عندما قالت: استمعوا وإلا الأستاذ سيشرد! فصحّحتها من فوري قائلاً: "أقعد، وليس أشرد، فليس من عادتي الهرب، انتبهي؛ ثمّة فرق بين التعبيرين".

هكذا أنا؛ يجب أن يحترمني الآخرون عندما أتحدّث، كما أحترمهم وأصغي لهم وأناقشهم وهم يتحدثون، حتّى لو لم يعجبني ما قالوه، أصمت ولا أشوّش على المتحدّث مهما كانت درجة استيائي ممّا يقال؛ لعدم منطقيّته، أو لما فيه من أخطاء فادحة فاضحة. هكذا علّمت طلّابي ودرّبت المعلّمين، وهكذا أتدرّب، وهو شرط لازم وإلّا لن أعلّم ولن أدرّب، والمسألة لا تخضع بتاتاً للمساومة أو للحلول الوسط. ولن أتحرّج من أن أسكت- بفظاظة- كلّ من يشوش عليّ ويقاطعني مهما كان موقعه، فلا أحبّ ذلك منهم ولا أحبّه من نفسي. وكثيراً ما غضب منّي الزملاء لهذا التصرف، ولم يلوموا أنفسهم، وكنت أنا المخطئ دوماً. لكن لا بأس سأظلّ كما أنا، ما داموا هم على ديدنهم ومعهودهم.

ضمن هذه الملامح الشخصيّة النفسيّة أتصرّف وأنا كاتب ومحاضر، أتضايق جدّاً ممّن يشوّش في الاحتفالات، وفي اللقاء الأخير المعدّ من أجل توقيع كتاب "رسائل إلى قمر" للكاتب الأسير حسام شاهين ثمّة أشياء كثيرة تدعو مَنْ هو مثلي أن يكون ضجِراً وقلقاً؛ "كأنّ الريح تحتي".

نعم وصلت وابنتي ميسم وكنا في كامل توهّجنا واستعدادنا وحماسنا، حتّى أنّنا كنّا متّفقين على أن نبثّ- مباشرة- الحفل كلّه عبر صفحة الفيسبوك، كنت منتشياً جدّاً لمشاركتي هذه الفعاليّة إلى جانب الأصدقاء: المحامي حسن عبّادي، والدكتور خليل قطناني، والشاعر عبد الناصر صالح، والسيّدة الأستاذة عزّة عزّ الدين ذات الحضور الإعلاميّ البهيّ القويّ، لكنّني تفاجأت، وقد وصلنا متأخّرين لأسباب خارجة عن الإرادة، بأنّ التجهيزات في الاحتفال لم تكن لتناسبني بتاتاً، فكّرت مليّاً في المسألة، وتشاورت مع ابنتي، وقرّرت عدم المشاركة، نظراً لانعدام "ميكرفون" ثابت في القاعة، وعدم وجود طاولة أو حاملة أوراق مناسبة، إضافة إلى الإضاءة الخافتة.

أعادتني هذه الظروف إلى ظروف مشابهة منذ أعوام عندما شاركت في "أصبوحة" شعريّة في جامعة القدس (أبو ديس)، وكانت التجهيزات لا تناسب وضعي الصحي، فلا أستطيع أن أوفّق بين الإمساك بالميكروفون والأوراق بيد واحدة، ما عرّضني إلى موقف محرج، فلم تكن منصّة الخشب ذات سطح مستوٍ ليثبُت عليها الميكروفون، وكلّما حاولت إرجاعه إلى وضعه الطبيعي يعود ويسقط، ما اضطرني إلى أن أقطع مشاركتي والاقتصار على نصّ قصير، إضافة إلى ما أصابني من توتر وعدم الإحساس بالشعر عند الإلقاء. كان لقاء تعيساً بالنسبة لي بكلّ المقاييس، على إثر ذلك اللقاء قرّرت ألّا أشارك بأيّ فعاليّة مهما كانت تجهيزاتها، لكنّني تراجعت وشاركت، إلّا أنّني صرت حريصاً على ألا أقع في هذا المطبّ.

في مخيم بلاطة، قرّرت ألّا أقع في هذه الورطة، لاسيّما أنّ هناك إعلاماً يبثّ مباشرة أو يسجّل ويصوّر، وسيبث لاحقا (تلفزيون فلسطين)، فالانسحاب هو أفضل وسيلة لحفظ كرامة النفس وعدم تعريضها للمهانة، على الرغم من أنّ ذلك لا يعيبني كمتحدّث، لكنّها هي محنة الحياة، وعلينا أنْ نتقبّلها برحابة صدر. أشكر الصديقة عزّة على تعاطفها معي، وإبداء أسفها إذ لم أنبه منظّمي الحفل لتدارك بعض القضايا لأتمكّن من المشاركة بالحدّ الأدنى من التجهيزات.

لم أكن أرغب بالمشاركة من أجل أيّ شيء، ولا من أجل الإعلام، فظهوري على التلفزيون لبضع دقائق لن يضيف لي جديداً، ولن يمنحني ميزة خاصّة- إطلاقاً- من حفل استمرّ ما يقارب الساعتين، وإنما الأسف على أنّني لم أتمكّن من مشاركة الأسير حسام وبطلة كتابه "قمر الزهيري" وأخته نسيم وحسن عبّادي فرحتهم العارمة بإطلاق الكتاب والاحتفاء بعيد ميلاد قمر، وقد أعددت لذلك عدّته، ودخلت في صلب التجهيز للحدث بالتشاور مع الصديق حسن عبّادي ومع الأستاذة عزّة عزّ الدين، عدا القراءة التي أعددتها في الكتاب، وما يتطلّب ذلك من جهد. كلّها ذهبت "أدراج الرياح" إلّا قليلاً؛ إذ عوّضت ذلك بنشر القراءة في اليوم ذاته.

كان ذلك اليوم رائعاً بلا شكّ بحضور أصدقائي الذين لبّوا دعوتي: الصديق الكاتب منجد صالح، والأستاذ عبد الهادي زيتاوي الذي حضر ليستمع إليّ، وللدكتور عادل الأسطة الذي كان يأمل أن أتحدّث، والكاتبة أسماء ناصر أبو عيّاش، لكنّهم سيعذرونني الآن، وإذا عُرِف السبب بطل العجب. فأنا لم أكن أنوي أن أكون استعراضيّاً أو مشاكساً كما اتّهمني بعض الحضور، سامحهم الله.

على أيّ حال نجح حسام، ونجحنا معه جميعاً إذ شاركناه- كلّ بصيغة ما- فرحته بقمر وبرسائلها، فكلّ عام وأنت بخير يا قمر، والحرّيّة كلّ الحرّيّة لحسام زهدي شاهين، وكلّ أسرى الحرّيّة، عسانا نلتقي خارج السجن وجدرانه، وقد تحطّمت القيود، وانهدّت الأسوار، واندكّت الجدران، وشعّت الشمس لتقتل ظلام السجن وظلم السجّان.

 
تعليقات