أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لا بد للقيد أن ينكسر بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 34
 
عدد الزيارات : 50913250
 
عدد الزيارات اليوم : 12637
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تحقيق مشترك لوسائل اعلام اجنبية يكشف ..برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على سياسيين وصحافيين حول العالم.

معهد اسرائيلي: تل أبيب أمام تهديدات متعددة الجبهات قابلة للأنفجار.. وهذا ما يجب عليها فعله!

الجيش الإسرائيلي ينهي استعداداته لحرب ضد حزب الله.. ويعلن عن اهداف عسكرية

رئيس (الشاباك) الإسرائيليّ السابِق: أحداث الضفة الغربية قد تطيح بعبّاس.. السلطة الفلسطينيّة فقدت السيطرة على زمام الأمور بالضفّة وحماس تنتظِر في الزاوية لتعزيز قوّتها وسيطرتها..

إسرائيل تتوقع المواجهة العسكرية مع لبنان وغزة.. اندلاع الحرب الثالثة مع لبنان مسألة وقت فقط في ضوء تقدم حزب الله في مشروع الصواريخ الدقيقة

مصادر سياسية لبنانية تتحدث عن تكرار مشهد العام 2005 بشكل أقوى وأخطر وبأدوات وظروف وشخصيات مختلفة لاستعادة لبنان من حزب الله وحلفائه حسب تعبيرهم..

أزمة مالية طاحنة تضرب السلطة الفلسطينية والرئيس عباس يلعب بأوراقه الأخيرة.. الضغط الدولي يزداد بعد قضية “قتل بنات” والسؤال من المُنقذ؟

جنرال بالاحتلال: ثلاثة أوْ أربعة صواريخ دقيقة كافيّة لشلّ إسرائيل والجبهة الداخليّة الإسرائيليّة ستكون الساحة الرئيسيّة في الحرب المقبلة

تقرير اممي يحذّر: إسرائيل توسّع النشاط في مفاعل ديمونا والذي يتضمن أسلحة نوويّة

هل جرت مُقابلة رغد صدام حسين على الأراضي الأردنيّة وهل يُمكن أن يعود نظام الرئيس العِراقي الراحل للحُكم؟.. قصّة انشقاق ومقتل حسين كامل بلسان زوجته

“واشنطن بوست” تفجر المفاجأة: الرئيس الأمريكي قرر رسميًا رفع السرية عن تقرير مقتل خاشقجي وسيكشف دور بن سلمان

السيد نصر الله: ستواجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الحرب المقبلة ما لم تعرفه منذ قيام “إسرائيل” وفكرة التدويل بشأن الحكومة اللبنانية دعوة للحرب..

تفكيك “لغز زيارة حسين الشيخ”: فدوى البرغوثي تحدّثت عن “شبه تهديد” و”الأخ أبو القسام” تلقّى عرضًا ورفضه قبل اقتراح “خطّة تقاسم” لأعلى ثلاثة مناصب

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   في إطار الحرب النفسيّة الشرِسة..استعراض لأهّم الأخبار الزائفة والكاذِبة والمُغرِضة التي انتشرت عقب فرار الأسرى من سجن جلبوع..      محكمة الاستئناف في لاهاي تعقد الخميس المقبل جلسة للنظر في جريمة حرب ارتكبها غانتس بغزة       سقوط الإسلامويين..! بقلم: شاكر فريد حسن      راشد حسين في دائرة الضوء من جديد فراس حج محمد      صحيفة عبرية تكشف عن تشكيل جيش الاحتلال وحدة عسكرية تحمل اسم “النحلة” لمواجهة توغل حزب الله بالجليل في حال نشوب حرب..      أين اختفت الرمال؟.. العقل المدبر لنفق أسرى “كتيبة جنين” يكشف تفاصيل جديدة عن الحادثة الهروب التي هزت أمن إسرائيل      المازوت الإيراني يصل لبنان ومناصرو حزب الله يستقبلونه بالورود والزغاريد وسط إجراءات أمنية مشددة      “إسرائيل” تحاول التضييق عليهم قدر الإمكان.. الكشف عن موعد محاكمة أبطال نفق الحرية      أعمقُ ما في التفّاحةِ مركزُها فراس حج محمد      حفرة الأمل ونفق الحرية جواد بولس      لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟! بقلم: شاكر فريد حسن      مواجهات قرب جنين والاحتلال يواصل التفتيش عن كممجي وانفيعات      سوريا تطالب برفع حصار واشنطن والاتحاد الاوروبي عنها.. وتصفها بـ “عقاب جماعي وإرهاب اقتصادي”      أرى الشرقَ ...! نص / د. عبد الرحيم جاموس      جريمتا قتل في ليلة واحدة| مقتل خالد زواوي في عكا وأحمد عماش في جسر الزرقاء      بينيت: تركت علم إسرائيل مرفوعاً في شرم الشيخ.. والدولة الفلسطينية “مصيبة” تهدد وجودنا      لم يعلم بخطة النفق مسبقا.. ولم يدخل بيوت ال 48 حرصا عليهم ..محامي الأسير الزبيدي يكشف تفاصيل جديدة بعد اللقاء به اليوم      الأسير العارضة لمحاميه: الرواية التي تقول أنّنا بحثنا عن الطعام في القمامة ونصراويا بلّغ عنّا عارية عن الصحة      المحامي محاجنة يروي تفاصيل لقائه مع العارضة بعد اعادة اعتقاله: تعرض لتعذيب قاسٍ وممنوع من النوم والعلاج      شاكر فريد حسن يحاور القاصة والروائية الفلسطينية إسراء عبوشي      كورونا في بلادنا| 10774 إصابة جديدة منذ الأمس وعدد الوفيات من بداية الجائحة بلغ 7428 حالة      كسر أمر المنع: أسرى الجلبوع الأربعة يلتقون بمحامييهم الليلة       رماح يصوّبها – معين أبو عبيد نسبح في الهموم وليس في البحار!      الانتفاضة الشاملة باتت حاجة وطنية فلسطينية عاجلة والمسألة مسألة وقت...؟!. *نواف الزرو      في أول زيارة منذ 10 سنوات.. السيسي يؤكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي دعم مصر لكل جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط استنادا إلى حل الدولتين      السيد نصر الله يعلن وصول أول سفينة تحمل المشتقات النفطية الإيرانية الى مرفأ بانياس وتصل البقاع الخميس ويشدد على سقوط جميع الرهانات المشككة الإسرائيلية والامريكية.      الإسرائيليان اللذان قتلا بتحطم الطائرة في اليونان هما شاهد ادعاء في محاكمة نتنياهو وزوجته      أجهزة الأمن الإسرائيلية تستعد لتصعيد محتمل "في جميع الجبهات المتوترة"      مصلحة السجون الإسرائيلية: الزبيدي موجود في المعتقل ولم يتم إسعافه للعناية المركزة      حب وفراق وتأشيرة بقلم: زياد جيوسي     
مقالات وافكار 
 

أين ذهب الشيخ تقي الدين النبهاني يا أستاذ؟ / فراس حج محمد

2021-07-14
 

أين ذهب الشيخ تقي الدين النبهاني يا أستاذ؟ 

فراس حج محمد/ فلسطين 

في كتاب "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة (1908-1948)"* لماهر الشريف بحث مفصل في عشرة فصول حول القضايا التي شغلت المثقف الفلسطيني في الفترة التي حددها الباحث، وما يؤخذ على الكتاب ومنهجيته الاستقصائية أنه تجاهل تماما ذكر الشيخ تقي الدين النبهاني، وقد عاش وتعلّم وعلّم وصار قاضيا في الفترة المشمولة بالبحث، على الرغم من أهمية الكتاب ومباحثه وإحاطته بجوانب شتى من المسألة الثقافية السياسية، ناهلا من مراجع ومصادر متعددة.

إن ما يثير الاستغراب في كتاب ماهر الشريف هذا أن تقي الدين النبهاني لم يكن مجرّد معلم أو قاضٍ بعد ذلك، فهو من بيت علم وأدب، وجدّه من جهة أمه يوسف النبهاني شاعر وصوفي معروف في وقته، وأبوه مدّرس، وأمه لم تكن أميّة، بل كانت ذات مستوى متقدم من العلم والمعرفة الشرعية، أضف إلى كل ذلك أن تقي الدين النبهاني- رحمه الله- كان يحمل "الشهادة العالمية" في الشريعة من الأزهر الشريف عام 1932، وهي أعلى شهادة تمنحها جامعة الأزهر لطلابها في ذلك الوقت.

إضافة إلى هذا وذاك، لم يكن تقي الدين موظفاً، صامتاً، أو مثقفاً مدجنا سلطوياً، تابعاً لسلطة الانتداب البريطاني، بل كان مؤلفاً وكاتباً، ومشاركاً في النقاش المحتدم التي تعرض له بالتفصيل ماهر الشريف عند كثيرين من أبناء جيل النبهاني المولود في قرية إجزم قضاء حيفا عام 1914، وهذا الاشتغال بالثقافة ومسألة فلسطين عبّر عنهما النبهاني بكتابين لهما المسحة القومية (العربية) قبل أن يهاجم القومية، والوطنية على أسس فكرية دينية وفلسفية منطقية وعقدية على جانب كبير من الصحة. وهذان الكتابان هما: "إنقاذ فلسطين" و"رسالة العرب". وكما هو واضح من العنوانين فهما يتصلان جدا بموضوع كتاب ماهر الشريف، إلا أنه لم يلتف إليه ألبتة، وكأن النبهاني ما مرّ في هذه البلاد، ولم يشارك أبناء جيله الحديث والنقاش والرؤى في هذه الموضوعات والقضايا. والجدير بالذكر أيضا أن خلفاء النبهاني ومريديه وأتباعه؛ أبناء حزب التحرير، لا يذكرون له هذين الكتابين إلا على الهامش، وسريعاً في معرض الحديث عن سيرة الشيخ قبل تأسيسه حزب التحرير، ولم يُحفل بهما من غير الحزب أيضاً، ولم تُعَد طباعتهما، وضاعا في خضم إقصاء كل إرث الرجل المختلف فيه والمتفق معه عليه.

صحيح أن النبهاني كفر بالقومية كفرا مطلقاً، وأدى به إلى أن طور فكرته بعد ذلك وأعرب عنها في تأسيسه حزب التحرير، بوصفه حزبا سياسيا إسلامياً، لا كنهوتيا ولا تعبدياً، وإنما كان يؤمن أن المسألة الفلسطينية والقضية الفلسطينية لا يمكن حلها بالطرح الوطني القاصر، ولا بالطرح القومي العقيم، لأنه كان يرى- كما قال في كتبه الحزبية بعد ذلك- أن الأنظمة العربية القائمة في العالم الإسلامي لها يد في ضياع فلسطين، وسكتت عن الحركة الصهيونية وأفعالها، ويحمّلها المسؤولية كاملة وخاصة جيوش الإنقاذ التي سلمت فلسطين للعصابات الصهيونية ولم تنقذها في الحقيقة. ويتشارك في هذه الفكرة- إن جزئيا أو كليا- مع بعض المثقفين الذي أورد الشريف آراءهم في كتابه. وإنما كان يرى النبهاني أن فلسطين قضية إسلامية ولم تضع إلا بعد هدم الخلافة الإسلامية، لذلك فإن تحرير فلسطين لا يمكن أن يتم- كما يرى النبهاني- إلا عن طريق وحدة الأمة الإسلامية تحت ظل خليفة واحد في دولة إسلامية واحدة تجمع المسلمين معا عربا وأعاجم على غير الأسس القومية والوطنية التي يصف الدعوة إليهما أو كليهما بأنها دعوة "مُنْتِنَة".

ينبغي الإشارة أيضا إلى نقطة مهمة جدا أن من يقرأ كتب تقي الدين النبهاني الأولى التي ألفها لتكون أدبيات لحزب التحرير وهي: نظام الإسلام، والتكتل الحزبي، والتفكير، والشخصية الإسلامية وخاصة الجزء الأول، وسرعة البديهة، وغيرها، يدرك تماما أنه كان مشغولا بالناحية التثقيفية للجماهير، وكان معنيا بإحداث ما يطلق عليه في كتبه "الوعي العام" بمقابل "الوعي التفصيلي" المطلوب من المفكرين والمثقفين والسياسيين وأعضاء الحزب، وأنشأ في الحزب جهازا معروفا لدى الحزب بأنه "جهاز التثقيف" الذي يقوم بتثقيف أتباعه ودارسيه في حلقات مركزة، تلك الأفكار التي كان يبغي من ورائها تغيير بنية المجتمع سياسيا وفكريا عبر تثقيف المجتمع من خلال الدروس والندوات والاتصال بالناس ومناقشتهم، فكان النبهاني يؤسس في كتبه تلك صورة للمثقف العضوي والمشتبك على قاعدة إسلامية عقدية، ناهيك عن اطلاعه على آراء الفلاسفة في عصره وما راج من أفكارهم وقتها، وكان يرد عليها ردا فكريا، وليس ردا شرعياً.

لقد بدت أفكار النبهاني في كتبه الفكرية رجع واضح الصوت والصدى لتلك الأفكار التي شغلت المثقف الفلسطيني في فترة ما قبل النكبة، وهي الفترة التي تتبع مثقفيها وآراءهم ماهر الشريف، بل إن النبهاني يستخدمها في كتبه، فيتبنى بعضها ولا يرى غضاضة فيها، وينقض بعضها الآخر، بل ويعاديها ويسفهها إلى أقصى ما يستطيع.

يبدو لي أن التجاوز عن هذا المثقف والمفكر العظيم، تقي الدين النبهاني، في كتاب ماهر الشريف "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة" لهو مثلبة كبيرة، قادحة في نزاهة مؤلفه كباحث يستقصي كل الأراء ويحاورها، مهما اختلف أو اتفق مع أفكاره. فالباحث يجب أن يكون موضوعيا، وألا يكون انتقائيا في الدرس والبحث والتحليل حتى وإن كان يساريّ الفكر قوميّ التوجّه، ربما يصحّ أن نقول: لكل جواد كبوة، أو لعل له عذراً ونحن نلومُ.


 
تعليقات