أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد زياد شليوط
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 26
 
عدد الزيارات : 31613152
 
عدد الزيارات اليوم : 5289
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

حرب جديدة تلوح في الافق ستكون كارثة للجميع يديعوت احرونوت : غزة ستنهار عشية انتهاء رمضان ولا بد من مفاوضة حماس

روسيا الرابحة من الافراج عن سيف الإسلام وعودته الى السياسة.. والسعودية وفرنسا على رأس الخاسرين

حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   دمشق: أي عملية قتالية تركية في منطقة عفرين ستعتبر عملا عدوانيا وسنسقط الطائرات التركية في سماء الجمهورية العربية السورية      العملية في جنين لم تنته...اغتيال شاب واعتقال اخر      كباش دولي متفاقم وخيارات الناخب الروسي القادمة: المحامي محمد احمد الروسان      تيلرسون: سنحتفظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا للمساعدة في إنهاء الصراع      واشنطن بوست: عباس “محشور” من كل الزوايا والكل اصطف ضد الفلسطينين بشكل لايصدق      البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سوريا      القدس تصرخ.....فهل من مجيب...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس صبحي غندور*      بعد التقارير عن موافقة السعوديّة على استخدام إسرائيل أجوائها لضرب إيران والإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة      عوض حمود // ترامب ينطق وعد بلفور الثاني بعد مئة عام على وعد بلفور الاول      طلال ناجي للميادين: بحثنا مع نصر الله استراتيجية مشتركة لمواجهة إسرائيل      د/ إبراهيم أبراش خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة      دعا لمنع تشكيل هامش أمن لإسرائيل..خامنئي: فلسطين تتعرض لـ "مؤامرة الصمت"      تصرفات وسلوكيات ترامب “ترهق” المؤسسة العريقة في وزارة “الخارجية” وضجر وإرتباك في المجتمع الدبلوماسي .      هارتس: ترامب كـ"المخرب الانتحاري الذي يطلق عدة عبوات متفجرة وستنفجر في وجه إسرائيل      هل تشنّ تركيا الحرب على عفرين في شمال سوريا      بعد إخفاق” التمكين الشرعي” في سورية والعراق: ليبيا “نقطة جذب” متقدمة وملاذ آمن لمئات”الجهاديين”..تسهيلات أمريكية وتواطؤ ” إستخباري” والمئات من كوادر القاعدة وداعش دخلوا “أرض الجهاد الجديد”      لافروف: إقامة منطقة يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم أمريكا قد يؤدي لتقسيم سوريا ونطلب من واشنطن توضيحا بشأن تشكيل القوة الحدودية      ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد زياد شليوط      من لحّود إلى عبد الناصر: ستبقى رمزاً نادراً ونطمئنك أن الشعلة ما زالت مضيئة      المجلس المركزي يكلف اللجنة التنفيذية تعليق الاعتراف بإسرائيل حتى اعترافها بدولة فلسطين ويعتبر اتفاقية أوسلو منتهية ويطلب وقف التنسيق الأمني..      المقداد للميادين: القوة الأمنية الأميركية ستفشل والجيش السوري وحلفاؤه بالمرصاد      مسؤول فلسطيني يكشف: خلافات حادة في اجتماعات المجلس المركزي على قضايا جوهرية      عباس .....والتموضع بين محورين ...وخيار واحد بقلم :- راسم عبيدات       أخبار فلسطين بعد تأكيد الرئيس.. مصادر فلسطينية: "الرياض هي من عرضت أبوديس عاصمة لنا"      عباس: عرضوا علينا "أبو ديس" عاصمة لفلسطين و"صفعة العصر" سنردّها      خطاب عباس يثير ردود فعل فلسطينية ... وإسرائيلية      بالتفاصيل.. ضغوط عربية ودولية تخفض سقف توصيات "السياسية" لـ"المجلس المركزي"      26 قتيلا في هجوم نفذه انتحاربان يرتديان حزامين ناسفين وسط بغداد واصابة عشرات آخرون بجروح في ثاني هجوم يستهدف العاصمة العراقية خلال يومين      هل انقلبت عمان على نفسها في ملف القدس؟.. الأردن “اصطدم” بحقيقة تهديده بعملية ارهابية ويخشى على ملفّي “اللاجئين والمستوطنات     
مقالات وتحليلات 
 

سيادة الشعب .. وهل تبقى لنا خيار آخر ؟ د.عبير عبد الرحمن ثابت

2018-01-10
 

 سيادة الشعب .. وهل تبقى لنا خيار آخر ؟

د.عبير عبد الرحمن ثابت  

برغم تداعيات الاعتراف الأمريكى بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذى نزع لثام الوسيط المحايد عن وجه الإدارة الأمريكية؛ ليظهر وجهها الحقيقي كطرف أساسى فى الصراع؛ داعم وبقوة للطرف الإسرائيلى، إلا أن الواقع العملى على الأرض لا يعكس على ما يبدو الواقع النظرى المنطقي، فالإدارة الأمريكية لا زالت؛ وربما ستبقى  لأمد ليس بالقصير محتكرة لأي مسيرة تسوية فى هذا الصراع نظراً لعوامل عدة، وأهمها أن الدور الاحتكاري الأمريكي لمسيرة التسوية ليس دوراً اختياري لطرفى الصراع؛ بقدر ما هو دور جبري مفروض طبقا لموازين معادلة النفوذ الدولي، وطبقاً لخارطة الجغرافيا السياسية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط .

وطبقاً لمعادلة النفوذ والمصالح الدولية؛ يقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فى منطقة حيوية للولايات المتحدة الأمريكية، والتى تحتكر فيها مصادر الطاقة، وتسيطر فيها عسكريا وسياسيا على القرار السياسى بطريقة أو بأخرى، لجل دول الإقليم، وهو ما يعنى ببساطة أن أى تدخل دولى فى قضايا تلك المنطقة خاضع سلفا لتلك المعادلة الدولية وللفيتو الأمريكى، وعليه فإن أى تدخل دولي لن يتعدى فى أحسن الأحوال المواقف السياسية  الشكلية والغير ملزمة والمفرغة من أى ضغوط سياسية، وطبقاً لمعادلة الجغرافيا السياسية الإقليمية المضطربة لمنطقة الشرق الأوسط، والتى تمر بحالة بلازما، والمقصود هنا بلازما المادة بمفهوم الفيزياء النووية، وهى حالة تمر بها ذرات العناصر قبل أن  تتشكل وتستقر . فإن المعادلة الإقليمية تبدو ظاهرياً  فى صالح إسرائيل، وذلك لأن الولايات المتحدة استطاعت وعبر عقود من الزمن تحييد الصراع العربى الإسرائيلى من معادلة العلاقات العربية والإقليمية معها، وهى اليوم راغبة وبشدة فى تطبيق نفس التحييد بالعلاقات العربية الإسرائيلية، والتى من الواضح أنها قطعت فى الخفاء شوط لا بأس به فى هذا المضمار، وهو ما منح الإدارة الأمريكية الجرأة على إعلانها الأخير بشأن القدس، وهو ما يفسر كذلك ردة الفعل العربية الخجولة على هذه الخطوة الخطيرة، والتى  كان من شأنها أن تحدث زلزالاً سياسيا فى الإقليم تجاه المصالح والنفوذ الأمريكى فى المنطقة، وهو ما يؤكد أن ذاك الشوط المقطوع  فى العلاقات بين الأنظمة العربية وإسرائيل أطول بكثير مما هو معلن أو حتى مسرب، فلم تكن إسرائيل طوال الوقت إلا لاعب أساسي فى تشكيل الجغرافية السياسية للإقليم .

 ومن الواضح أن الدور الاسرائيلى شهد انعطافة حادة فى الأهمية بعد أحداث الربيع العربى، الذى تحول إلى خريف عاصف عصف بدول وأنظمة حكم عديدة، وكذلك بآمال شعوب المنطقة فى الحرية والعدالة والكرامة، لكن الأخطر هنا أن هذه الانتكاسة العربية لربيعها التاريخى، وما أحدثته من هزة فى الجغرافيا السياسية للمنطقة  أدت إلى إنهاء أى تأثير عربى فى التضاريس السياسية للإقليم نظراً لحالة الهشاشة التى أحدثتها أحداث الربيع  العربى وتبعاته للنظام العربى الرسمى فى كل الدول العربية  على حد سواء؛ التى شهدت والتى لم تشهد هبوب رياحه، علاوة على تداعى منظومة التعاون العربى المتهالكة فى الأساس، وهو ما أدى بتلك الأنظمة إلى الانكفاء على شأنها الداخلى فى محاولة لتثبيت دعائم حكمها وقبضتها على السلطة بأى ثمن، وهو ما وفر الفرصة لإسرائيل والولايات المتحدة لمقايضة تاريخية للعرب بما يعرف بصفقة القرن،  ومن الواضح أن القدس كانت أول بنود تلك المقايضات بإخراجها من قضايا الحل النهائى، أما قضية اللاجئين فقد تطوع العرب سلفا بإسقاطها عبر المبادرة العربية التى اسقطت حق العودة، واليوم تتمم الإدارة الأمريكية المهمة بتصفية وكالة الغوث عبر إفلاسها عن طريق قطع الدعم المالى عنها، وهو ما سيؤدى فى أحسن الأحوال إلى دمجها فى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن لم يكن حلها نهائيا، أما باقى قضايا الحل النهائى فقد تكفلت إسرائيل  بفرض واقعها على الأرض فيها، وبجولة استكشافية فى الضفة والقطاع يمكنك مشاهدة كيف حسمت قضايا الحدود والأمن والمياه، واستنتاج معنى السيادة الفلسطينية الفعلية فى الضفة الغربية وقطاع غزة .

إن صفقة القرن لم تتوقف، وهى كما قلنا فى السابق تأخذ شكل فرض الواقع على الأرض وتطبيعه، ومن الواضح أننا سنشهد خطوات أمريكية وإسرائيلية مشابهة؛ لتلك التى حدثت فى قضية القدس، وذلك مستقبلا فى ما تبقى من قضايا الحل النهائى، ومن المرجح أن تتخلل تلك الخطوات حوافز ذات طابع اقتصادى للفلسطينيين  ضمن سياسة العصا والجزرة، فبعد صفعة القدس لابد من جزرة ما للفلسطينيين تنسيهم الصفعة وتُهدأ من غضبهم، وتُهيأهم للصفعة القادمة .

فى ظل هذا الواقع ليس أمام الفلسطينيين من خيار إلا الاعتماد على أنفسهم، وهدم معبد مسيرة التسوية الأمريكية، والذى شيدته إسرائيل والولايات المتحدة، وأصبح فيه الفلسطينيين فى نهاية المطاف بلاط لأرضيته، وهذا يتطلب إنهاء الوضع السياسى القائم، وإعادة الصراع لنقطة الصفر، كصراع وجود لشعبين على أرض واحدة، فليس مهم أن نخسر أى شئ بعد القدس، فأى شئ سنربحه بعدها لا قيمة له، وعلينا إعادة ترتيب البيت الفلسطينى بطريقة مغايرة لما سبق، يكون مضمونها تثبيت الشعب الفلسطينى على أرضه وإشراكه عمليا  وبشكل مباشر فى اتخاذ القرار السياسى؛ وذلك عبر نظام سياسى يُفعل سيادة الشعب على أرضه، وليس سيادة السلطة على الشعب، لأن هذا المفهوم هو الفيروس الذى زرعته إسرائيل فى اتفاق أوسلو وأودى بوحدتنا الوطنية، وأدى فى نهاية المطاف لمرض اسمه الانقسام الفلسطينى .

إن سيادة الشعب على أرضه هى السيادة التى لا تنتهك، وهى السيادة الحقيقية  للدولة على أرضها فى محيطها، وأمام العالم، وعلينا أن نسقط مفهوم السيادة على الشعب لصالح مفهوم سيادة الشعب على الأرض؛ فى نظام سياسى يكون فيه المواطن الفلسطينى بمثابة القلب النابض وصاحب القرار الأول والأخير، لأن الشعب هو من يدفع الفاتورة كاملة.

لا خيار لنا إلا بهذا النظام فهو القادر على إدارة الصراع لعقود قادمة، ومقارعة أمريكيا وإسرائيل، فالشعوب  لا تخضع للضغوط ، ولا تُهزم ولا تنكسر، بل  تناضل وتصبر وفى النهاية هى من تنتصر .

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية .

Political2009@outlook.com

 

 
تعليقات