أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
حصار قطر والنظام الإقليمي الجديد
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 19
 
عدد الزيارات : 29372365
 
عدد الزيارات اليوم : 3618
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

نقل خبرته الى حماس جيولوجيون وخبراء إسرائيليون يؤكّدون: حزب الله يحفر أنفاقًا ضمن منظومةٍ قتاليّةٍ ضدّ تل بيب

عزت الدوري يبعث رسالة إلى إيران عبر حزب الله يطالب بعقد تفاهمات معها ومع أمريكا والاعتذار للكويت عن الغزو عام 1990

اهتزاز في العلاقات؟ الرياض تتحفظ على دعم لبنان في الجامعة العربية

زكي يحذر من مؤامرة على اللاجئين الفلسطينيين: "ما يحصل في لبنان يحتّمها"

الرئيسة السابقة لوحدة الأبحاث بالموساد: إسرائيل غيرُ قادرةٍ على إضعاف إيران وحزب الله وعليها تعزيز الحوار مع الإدارة الأمريكيّة لحماية مصالحها الإقليميّة

مصادر تحذر من العبث السعودي القطري في الساحة الاردنية

مخطط ارهابي خطير بترتيب خليجي يستهدف الاردن

البرلمان المصري: مواقف قطر عدائية ضد مصر ومصالحها في المنطقة وتوجه وزيرة خارجيتها إلى أثيويبا لن يستفزنا

الأجهزة المصرية تكشف فضيحة تضليل جديدة: تصوير أطفال ومشاهد دموية على أنها من حلب

سنوقف دعم المعارضة السورية ترامب:من يقاتل الجيش السوري يدعم داعش والمشكلة ليست في بشار الاسد

الأسد للتلفزيون البرتغالي: ترامب سيكون “حليفا طبيعيا” لدمشق مع الروس والإيرانيين إذا حارب “الارهاب”

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ      عود التّقوى والمحبّةِ لا عودَ الشّرِّ والنّار! بقلم: آمال عوّاد رضوان      المكشوف بين العرب في إسرائيل جواد بولس      نائب وزير الأمن السابق بمؤتمر هرتسليا: إسرائيل عاجزة عن مواجهة التهديد المتمثل بـ150 ألف صاروخ بلبنان ويتحتّم عليها تغيير العقيدة القتاليّة      قائمة مطالب لقطر تتضمّن قطع العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية      الحرس الثوري الإيراني يحذر الأمير محمد بن سلمان بعد اختياره وليا للعهد      الحرس الثوري: العمليات الصاروخية ضد داعش في دير الزور تمت تحت قيادة خامنئي      ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015      حسم الحرب الباردة بين المحمدين لصالح نجل الملك.. محمد بن سلمان يزداد نفوذا في المملكة السعودية بعد تعيينه وليّا للعهد وتنحية بن نايف..      خروج حماس من تحت عباءة قطر ...وتبدل المعادلات الفلسطينية بقلم :- راسم عبيدات      المشترَك بين داعش والعصابات الصهيونية صبحي غندور*      د/ إبراهيم أبراش أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو      دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا زياد شليوط      مستشار قائد الحرس الثوري في ايران الهجوم الصاروخي على دير الزور جزء من هجوم أضخم على الإرهابيين ومخازن ايران مملؤة من هذه الصواريخ      الأسد يهاجم المسؤولين “المرعوبين” وتجاوزات أبنائهم التي تسيء بشكل مباشر لحقوق المواطن السوري و”لا تليق بالوطن” ويتحدث عن “سلسلة طويلة” من الفاسدين      المطران حنا للميادين: 80 دولة تآمرت على سوريا بهدف ضرب القضية الفلسطينية      أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له      إطباق الحصار على داعش بعد تحرير الجسور الـ 5 بين ساحلَي الموصل      إسرائيل تخشى من حصول حزب الله عليها: الصواريخ الإيرانيّة على معاقل “الدولة الإسلاميّة” بسوريّة رسالة حادّة كالموس لواشنطن موسكو وتل أبيب      هل بدأ الجيش السوري عملية لتحرير جوبر وعين ترما؟      بعد التهديد الروسي .. سلاح الجو الأسترالي يوقف طلعاته الجوية في سوريا      معاريف: الرئيس عباس ألغى هيئة شؤون الأسرى في إطار تفاهماته مع ترامب ..وقراقع: لم نبلغ      ابراهيم ابو عتيلة //في غزة ، محور جديد يخرج إلى العلن ..      للقدس نشيـــــــــد يتهـادى ! قصيدة عبدالحميد الدكاكنــــــــــي      لأول مرة: التقاء القوات السورية والعراقية عند الحدود ومراسلة الميادين تدخل الأراضي العراقية      خامنئي يستخف بترامب: هذا التافه لن يعرف قواعد الصراع إلى أن يتلقى الصفعة      في عملية مباغتة..قوتان لحزب الله العراق تلتقيان عند الحدود قادمتين من سوريا والعراق      نظامها لا يمكن أن يتقبله العقل والمنطق البشري مستشار لأردوغان: السعودية قبيلة لها ملك وهي بحاجة إلى "ربيع"      بيان الحرس الثوري الايراني: الهجوم الصاروخي على دير الزور رسالة للتكفيريين وحماتهم في المنطقة وعبد اللهيان يغرد” مجرد تحذير ناعم”      مـاسـح الأحـذيـة الـذي أنـقـذ الـمـلايـيـن مـن الـفـقـر الـمـدقـع // الـدكـتـور عـبـد القـادر حـسـين يـاسـيـن     
مقالات وتحليلات 
 

مريكا تضرب الأمم المتحدة بالحذاء الإسرائيلي// أقلم / غسان مصطفى الشامي

2017-06-14
 

أقلم / غسان مصطفى الشامي

Ghasanp1@hotmail.com

الهدية التي قدمها وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرلمان للسفيرة الأمريكية الصهيونية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بعد زيارتها إلى الكيان، ووقوفها ومساندتها لجرائم الكيان بحق الفلسطينيين كانت هدية غريبة في الأعراف والتقاليد الرسمية، وهي عبارة عن "حذاء" بكعب عالٍ، هذا بالفعل ما يجب أن يقدم من هدية تليق بمستوى السفيرة التي تعهدت بضرب بيد من حديد كل من يقف في وجه العدو الإسرائيلي.

وأعرب ليبرمان خلال لقائه هيلي عن إعجابه الشديد بنشاطها في الدفاع عن الكيان في الأمم المتحدة، وقدم لها تمثالًا لحذاء بكعب عالٍ قائلًا لها: "أنت صديقة حقيقية لـ(إسرائيل)"، مشددًا على احترام جهودها في مواجهة كل من يحاول المساس بالكيان.

الكيان الصهيوني ليس له صديق مطلقًا، حتى الرئيس الأمريكي إذا صدر عنه ما يغضب الكيان يصبح عدوًّا وخائنًا لليهود والسامية، وها هي قيمة الصداقة للكيان هدية عبارة عن "حذاء"، يقول المسؤولون في الكيان: "إنها ذات دلالات سياسية"، لكنني أقول إنها قيمة السفيرة الأمريكية الدنيئة لدى الكيان، وإن زمن الضرب بالأحذية قد انتهى.

سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة تقف بشراسة وغطرسة ضد أية قرارات أممية جديدة تدين الكيان، خصوصًا جرائم الكيان بحق الفلسطيني وأرضه المباركة، وعدت (هيلي) قرارات الأمم المتحدة التي تدين الكيان "بلطجة" ويجب التصدي لها ووقفها، وهددت واشنطن بالانسحاب من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف الذي تقول: "إنه ينتقد كثيرًا (إسرائيل)".

هيلي التي شاركت قبل أشهر قليلة في مؤتمر اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة (أيباك) أعربت عن شجبها بقوة قرار مجلس الأمن الدولي ضد المستوطنات، قائلة: "زمن مصارعة (إسرائيل) انتهى"، وأضافت: "أنا أحتذي حذاء ذا كعب عالٍ ليس (موضة)، وإنما لأضرب به مجددًا في كل مرة يحدث فيها شيء غير صحيح"، في إشارة منها إلى أعداء الكيان الصهيوني في العالم.

ويبدو أن سفيرة (ترامب) في الأمم المتحدة من أصول يهودية ومن آباء وأجداد يهود؛ فهي تدافع بكل قوة وتحد عن الكيان الصهيوني، وتتعهد بمنع أي قرار أممي يدين الكيان، ووقف الإجراءات الدولية بحق المجرمين في الكيان الصهيوني الذين ارتكبوا آلاف الجرائم بحق الأطفال والنساء الفلسطينيين.

والمتابع لتصريحات السفيرة الأمريكية بخصوص القضية الفلسطينية و"الشرق الأوسط" يجد أنها تدافع عن الكيان الصهيوني أكثر من دفاعها عن بلادها في أروقة المجتمع الدولي، حتى إنها لا تدخر جهدًا في العمل المتواصل على مدار الساعة من أجل التصدي لأي قرار أممي يصدر ضد الكيان.

أرى أن زيارة هيلي الأسبوع الماضي إلى الكيان الصهيوني جاءت لتقديم فروض الولاء والطاعة للحاخامات اليهود والجنرالات العسكريين، إذ توجهت مباشرة إلى تدنيس حائط البراق الإسلامي، وأدت الصلوات التلمودية اليهودية أمام الحائط الذي يعده الصهاينة مقدسًا لديهم، وعقدت لقاءات مع رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) ورئيس الكيان (روبين ريفيلين)، لإيصال رسالة الدعم والمساندة للكيان.

أما لقاؤها رئيس سلطة أوسلو محمود عباس فكان لإعطائه الأوامر الأمريكية الجديدة بعدم رفع أي تقرير أممي يدين الكيان، والتزام الصمت في أروقة الأمم المتحدة، ووقف الجهود الدبلوماسية الفلسطينية فيما يخص قضايا الاستيطان والأسرى والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني.

وقد بشرت (هيلي) المسؤولين الصهاينة بالعهد الجديد للكيان في الأمم المتحدة، وقالت بعد لقائها نتنياهو: "إن الأمم المتحدة دأبت التنمر على (إسرائيل) لأن ذلك كان ممكنًا، لكنها لا تقبل هذا الأمر الآن"، وشددت (هيلي) على أنه عهد جديد للكيان في الأمم المتحدة، وتأمل أن يكون عهدًا جديدًا أيضًا لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الذي ينتقد دومًا الكيان على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

منذ تعيين الرئيس الأمريكي هيلي مطلع العام الجاري لهذا المنصب أعلنت بوضوح أنها تقف إلى جانب الكيان في الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستقف بحزم ضد كل الحملات التي وصفتها بالمعادية للكيان، وأن سياسة الأمم المتحدة سوف تشهد تغيرًا كبيرًا في التعامل مع الكيان.

على المجتمع الدولي ألا يبقى صامتًا وعاجزًا عندما يهدد بالضرب بالأحذية حال صدور قرارات أممية تستنكر الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الأرض والشعب الفلسطينيين، لأن صمته يعني الموت السريري للأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية.

إلى الملتقى ،، 


 
تعليقات