أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
ماذا يعني اعتقال المكافح الفلسطيني رجا إغبارية؟ د. عبد الستار قاسم
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 25
 
عدد الزيارات : 33928682
 
عدد الزيارات اليوم : 5232
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
توتير أميركي ولقاء روسي تركي إيراني مرتقب.. إلى أين يسير المركب السوري؟

بينيت: تسلّح حزب الله بـ 130 ألف صاروخ إخفاق استراتيجي لإسرائيل

لماذا الآن؟ لبنان يفتح مطاراته وموانئه أمام الطائرات القتالية والسفن الحربية الروسية!

تل أبيب: عبّاس يؤمن بمُواصلة التنسيق الأمنيّ ونجاحات أجهزة السلطة الأمنيّة منعت استنساخ الفلسطينيين أنماط عمل “حزب الله” خلال احتلال جنوب لبنان

الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   السنوار للعرب المطبعين: افتحوا للإسرائيليين عواصمكم.. نحن سنفتح عليهم النار      مشروع قرار يُطرح في الكونغرس ضد السعودية بشأن الحرب على اليمن وقضية خاشقجي      أردوغان وترامب يتفقان على كشف ملابسات مقتل خاشقجي وعدم السماح بالتستر عليها ويعلنان عزمهما على تطوير التعاون بين البلدين في كافة المجالات      في لهجة غير مسبوقة… سوريا “تفتح النار” على السعودية وترفض مشروع قرار لها في الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان      "ماذا يمكن أن نفعل لردع حماس؟". ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي: نحن في أرذل المراحل الأمنية منذ حرب الغفران..      ياسر عرفات ..ذكرى جواد بولس       ليبرمان إستقال بدافع حساباته السياسية الانتخابية وليس بدافع الخلافات الأمنية بقلم :- راسم عبيدات      الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني صبحي غندور*      حسن العاصي // رسمتني مرايا قلبي      إسرائيل تتوعّد الفلسطينيين بـ”ردّ قاس″ بمسيرات العودة في غزة‎ ومستوطنون يطالبون باستقالة نتنياهو بسبب هدنة غزة.. والاخير يلغي زيارة للنمسا      الإدعاء العام السعودي يطالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق 6 متهمين بقتل خاشقجي      قضية خاشقجي: سيناريو الإدعاء في العيون التركية..” أفضل نسبيا” لكن أنقرة “تطالب المزيد” وتلوح ب”تدويل التحقيق”      بطـل مـن هـذا الزمـان نبيــل عــودة      نتنياهو يدرس مواعيد مناسبة لإجراء انتخابات مبكرة في مارس      قراءة في الصراع الليبي // بقلم :هشام الهبيشان.      قراءه بمعركة اليومين والنصر المُعلن!!! بقلم:فراس ياغي      اللعب في مستلزمات الهندسة المناخية وملف الطاقة في المنطقة " الهندسة المناخية" كأحد أهم استراتيجيات القرن الحادي والعشرين الأردن وسورية والكويت ولبنان ساحة تجارب لسلاح الطقس هارب *كتب: المحامي محمد احمد الروسان*      القوة الخاصة الراجلة التي دخلت خانيونس مكثت قبل العملية 24 ساعة في منزل أحد العملاء      إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! كتب: شاكر فريد حسن      استقالة ليبرمان إعلان هزيمة هنية: المقاومة حققت انتصاراً عسكرياً على المحتل البغيض في أقل من أسبوع      مصادر اسرائيلية رفيعة : انتصار حماس الأكبر هو إسقاطها لحكومة اليمين       ليبرمان يعلن استقالته ويدعو لانتخابات مبكرة والسبب غزة      صحيفة عبرية : حماس تفرض معادلات جديدة وهي التي تقول الكلمة الأخيرة      د/ إبراهيم ابراش تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية      الولايات المتحدة تصنّف نجل الأمين العام لحزب الله "إرهابياً عالمياً"      إسرائيل، قصة فشل أخرى ! د. عادل محمد عايش الأسطل      غزة تلوي ذراع الإحتلال بقلم :- راسم عبيدات      سعيد نفّاع // كلمة في أدب السجون الكلمة المنتصرة على القُضبان أقوى من كلّ العراقيل!      مصدر بحماس: التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة      موسكو: نتواصل مع سيف الإسلام القذافي... نعتقد أنه سيكون له دور في مستقبل ليبيا     
مقالات وافكار 
 

لماذا لا تحتفل الشعوب الأخرى بهذا الشكل " المفجوع"...؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات

2018-07-09
 

لماذا لا تحتفل الشعوب الأخرى بهذا الشكل " المفجوع"...؟؟؟

بقلم :- راسم عبيدات

 بداية للأسف لا توجد لدينا لا خطط ولا برامج ولا استراتيجيات ولا آليات ولا حلول ومعالجات للظواهر السلبية المستفحلة في مجتمعاتنا،وبرامجنا ومشاريعنا للمواجهة والتصدي لمثل هذه الظواهر،تعتمد على الهمة وردات الفعل،وفي أغلب الأحيان تكون مجزوءة وسطحية وتعتمد لغة "الطبطبة" و"لم الطابق" و"فنجان القهوة"، صاحب الحل السحري،لكل مشاكلنا مهما صغرت او كبرت،ولذلك هي تبقي النار تحت الهشيم،وفي أول إنفجار للوضع المأزوم والمشكلة المبيتة بعد الحل الترقيعي،نجد ان المشكلة تتوسع وتكاد تنذر بحرب واحتراب عشائري وقبلي واسعين على غرار حروب "داحس والغبراء" و"البسوس"،ونحن ندلل على ذلك في الفتن الإجتماعية و" الطوش" وقضايا الإحتراب العشائري والقبلي والتي تفتك بنسيجنا الوطني والمجتمعي وما  ينتج عنها الكثير من الجرحى وعشرات القتلى،ناهيك عن التشريد وتدمير الممتلكات،وللأسف ما نمتلكه حيال هذا الواقع المتردي،وما يعصف به من قتل وتفكيك للنسيج المجتمعي والوطني،ليس اكثر من مرثيات للطم والبكاء،وخطب عصماء مليئة بالكذب والدجل والنفاق عن الكرم والتسامح العربي الأصيل،بعد ان نستحضر سيرة الأنبياء والشهداء والأسرى،لتعود بعد ذلك الدائرة من جديد،مشاكل واحتراب قبلي وعشائري على نحو اوسع وأشمل.

 ولعل البعض يقول ما علاقة "طز بمرحبا"،فالحديث هنا عن حالة فرح إسميها ب"المفجوعة" بنجاح في إمتحان تحقق بعد 12عام دراسي،يجري التعبير عنها بسلوك ومظاهر غير حضارية،فهل هذا مرتبط بما يحصل في مجتمعنا الفلسطيني خاصة والمجتمعات العربية الأخرى،التي تحكمها البنى القبلية والعشائرية،من قتل وتدمير وتفكيك للنسيج الوطني والمجتمعي؟؟؟.

انا ادعي وافترض بأن مجتمعنا الفلسطيني خاصة ومجتمعاتنا العربية عامة،والتي تعرضت لمرحلة طويلة من القمع والتنكيل والتخلف الإجتماعي،وما هو موجود من مواريث اجتماعية وثقافية بالية،ساهمت الى حد كبير في تعميق ازماتنا الإجتماعية والإقتصادية،والتي تأخذ شكل التعمق والتسّيد،في ظل غياب الحلول والمعالجات الصحيحة،في مجتمعات يغزوها الفساد والمحسوبية وكل مظاهر السلوك اللامعياري.

 اما في الظاهرة المحددة التي اتحدث عنها هنا،فبعد التبريك بالنجاح لكل من نجحوا في التوجيهية العامة " الإنجاز" والأمل لكل من لم يحالفهم الحظ بأن يجتازوا الإمتحان في المرحلة القادمة.... ثمة ملاحظات على شكل وطريقة الفرح التي جرت وتجري كل عام بعد سلسلة " الإنتصارات" المتحققة في مسار الطلبة....الفرح حالة طبيعية ولكن المبالغة والخروج عن المألوف في ذلك وبما يخلق حالة من الإزعاج والتذمر عند الناس،وما يلحق بالفرد والبلد من خسائر وضرر جراء عمليات الإحتفال التي تزداد صخباً وخروجاً عن المألوف عام بعد عام....يجعلنا نقول بأن هذه الأشكال من الإحتفالات "المفجوعة" تعبر عن حالة وظاهرة غير سوية،ربما مرتبطة بحالة وعي وثقافة الشعوب التي تحكمها القبائلية والعشائرية القائمة على المباهاة والإستعراضية ولغة ضرب "الموزر يلبقنا" طبعاً هذا "الموزر" نستخدمه ضد بعضنا البعض،ويصمت هذا "الموزر" صمت القبور تجاه من يذلوننا ليل نهار وهي بهذا الشكل تصبح عبئاً على المجتمع....واستمرارها بهذه الطرق والأشكال يجعلني أقول بأننا بحاجة الى اعادة تاهيل وتربية في كل جوانب حياتنا،فنحن نعيش ازمات عميقة،علينا ان نقر بوجودها حتى نستطيع المعالجة والحل ......لأن بقاء تلك الأزمات وتعمقها يدفع الناس للتعبير عنها بحالات واسعة من السخط والإحتجاج على شكل موجات انفلاتية غير مقوننة ومنظمة وتصبح اقرب للشغب والفوضى منها الى التعبير الحقيقي عن الظاهرة... والمبالغ التي يجري صرفها في الإحتفالات الصاخبة وما ينجم عن ذلك من خسائر وضرر للفرد والمجتمع يصل حد الفواجع،ولعل ما حصل من وفاة لطالب محتفل في غزة خير مثال ودليل.... وهذا يجعلني مصر على ان احتفالاتنا "المفجوعة" هي تعكس حجم وعمق ازماتنا...وليس الإحتلال مشجبها الوحيد الذي إعتدنا ان نعلق عليه كل مشاكلنا وازماتنا واخطاءنا،والتي علينا ان نقر ونعترف بان جزء كبير منها،يعود لخلل ذاتي عندنا،ولذلك في البحث عن حلول لتلك المشاكل والظواهر السلبية،يجب ان ننطلق من ذواتنا وفي الأرض وليس في السماء،فالسماء قوانينها وكتبها السماوية حددت قوانين وضوابط وتعاليم،نستخدمها ونجيرها وفق ما يخدم مصالحنا ونفصلها على مقاساتنا،واظن الشعوب الأخرى التي قطعت شوطاً كبيراً على صعيد الحضارة والتطور والرقي رسخت مفاهيم وقيم تمكنها ان تحتفل بشكل حضاري بعيداً عن التسبب بالأذى والضرر والخسارة للذات والمجتمع....وهي تسجل انتصارات حقيقية بإحتفالات هادئة وليس انتصارات وهمية في إحتفالات " مفجوعة".

أنا ادرك تماماً مدى انشدادنا لذاتنا ولمصالحنا الفردية،فنحن مجتمعات  تربت على تغليب الخاص على العام،ولذلك تجد كل شيء عام عندنا مباح ونتعدى عليه، حرمة الشارع والطريق،والممتلكات العامة،وكثير منا يقول يعني" هي وقفت على فرحتنا بإبننا او بنتنا"،ولذلك عندما نبدأ وننطلق من عملية التغيير،فيجب ان ننطلق من الذات وعن قناعة،وليس تحت التهديد بالعقاب،يجب أن نخلق ثقافة مجتمعية،ثقافة الإنتماء للمصلحة العامة والبلد والوطن والأمة،وبدون ذلك نحن نغرق في خضم مشاكلنا وظواهرنا السلبية،والتي من شانها تفكيك وتدمير مجتمعاتنا،بل وخروجنا من دائرة الفعل والتأثير في الحضارة الإنسانية،ونصبح مجر كم زائد وعبء على البشرية،يتجه نحو الإندثار والتفكك.

 

القدس المحتلة – فلسطين

 
تعليقات