أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
ماذا يعني اعتقال المكافح الفلسطيني رجا إغبارية؟ د. عبد الستار قاسم
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 25
 
عدد الزيارات : 33673253
 
عدد الزيارات اليوم : 8683
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
توتير أميركي ولقاء روسي تركي إيراني مرتقب.. إلى أين يسير المركب السوري؟

بينيت: تسلّح حزب الله بـ 130 ألف صاروخ إخفاق استراتيجي لإسرائيل

لماذا الآن؟ لبنان يفتح مطاراته وموانئه أمام الطائرات القتالية والسفن الحربية الروسية!

تل أبيب: عبّاس يؤمن بمُواصلة التنسيق الأمنيّ ونجاحات أجهزة السلطة الأمنيّة منعت استنساخ الفلسطينيين أنماط عمل “حزب الله” خلال احتلال جنوب لبنان

الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   د/ إبراهيم أبراش نظام فدرالي بديل عن الانفصال      إسرائيل تعيد طائرات "إف – 35" إلى العمل بعد الانتهاء من فحصها      السعودية تهدّد بالردّ على أي عقوبات قد تفرض عليها بسبب قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي إثر مراجعة لقنصليتها في اسطنبول قبل حوالى أسبوعين      قضيّة اختفاء خاشقجي: أنقرة ترغب في اعتراف سعودي يحفظ لتركيا شرفها وأن لا يستغل الغرب الجريمة لإضعاف السعوديّة..      " الأسد انتصر وخسرت واشنطن"...فشل أمريكي في سوريا      مصادر رفيعة بتل أبيب: السياسة الإسرائيليّة بالنسبة لغزّة تتسّم بالبلبلة وستُواصِل ابتلاع الضفادع وتهديدات ليبرمان ونتنياهو فارغة وبدون رصيدٍ ومُنفّذ عملية “بركان” ما زال حرًا      د.سمير خطيب // ما بين الشوفينية وعقدة النقص القومية !!!!!!      نتنياهو : يبدو ان حماس لم تستوعب الرسالة و يهدد غزة بضربة عسكرية قوية جدا      صحيفة: القاهرة تتحرك لمنع عقوبات عباس بعد تلويح "حماس" بـ "انفجار" في غزة      روحاني: أمريكا تسعى إلى تغيير نظام الحكم في إيران      ترامب يبدي تشاؤمه إزاء مصير خاشقجي ويستثني بيع الأسلحة للرياض من أي إجراء ضدّها      المسيجية الصهيونية وصنع القرارات الأمريكية حول فلسطين د. غازي حسين       بأي معـيار يـتـم اخـتـيـار الـفـائـزيـن بـجائزة نوبل ؟! الـدكـتـور عـبـد الـقـادر حـسـين ياسـين      الجيش اليمني يحبط زحفين متزامنيين لقوات التحالف السعودي في الدُرَيْهمي      ترامب يتعهد بـ”عقاب صارم” حال ثبوت صلة السعودية باختفاء خاشقجي المفقود منذ بداية هذا الشهر      هل يمكن اعتبارها جزءا من "صفقة القرن"... خطة جديدة للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين      ماذا يعني اعتقال المكافح الفلسطيني رجا إغبارية؟ د. عبد الستار قاسم      جمال خاشقجي نار ألهبت الهشيم بسام ابو شريف      الشباب العربي.. محنة الحاضر وغموض المستقبل! صبحي غندور*      تسريب العقارات المقدسية ...وضرب الحالة المعنوية بقلم :- راسم عبيدات      تم وضع اجزاء من جسده في حقائب ..صحيفة تركية: العتيبي في حالة فزع واغتيال خاشقجي بدأ بحضوره ومن ثم قتله وتقطيعه      صحيفة: حماس طلبت في القاهرة ضمانات بعدم تورط الرئيس عباس في صفقة القرن      سفيرا إسرائيل دريمر والإمارات العتيبة جنبًا إلى جنبٍ في مؤتمرٍ أمنيٍّ داعمٍ لتل أبيب عُقِد بواشنطن وكان مفتوحًا أمام الإعلام      واشنطن بوست : انقرة تملك تسجيلات صوتية وفيديو حول استجواب الصحافي السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول وتعذيبه ثم قتله قبل ان يتم قطع اطرافه      اختفاء الصحافي “خاشقجي”..بريطاني وأمريكي ينسحبان من مشاريع اقتصادية سعودية .. وتعليق المحادثات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي      متى نوقف العنف وأعمال القتل؟ زياد شليوط      قلوب حائرة / رشا النقيب      نيويورك تايمز : خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطّع جسده بمنشار      زيادة الكهرباء الى 8 ساعات يوميا اذاعة جيش الاحتلال : اتفاق الوقود القطري يتضمن وقف المسيرات والبالونات الحارقة فورا      هآرتس: الجيش الاسرائيلي يرى أنه لا مبرر لمواجهة واسعة بغزة رغم المسيرات     
مقالات وافكار 
 

أبعد من إسقاط طائرة.. انه اسقاط النظام العربي معن بشوّر

2018-02-13
 

لم تكن طائرة ال أف 16، الأمريكية الصنع، الإسرائيلية الاستخدام، هي الوحيدة التي سقطت صباح يوم السبت الماضي، وتوزعت شظاياها، وشظايا الصواريخ التي استهدفتها، بين فلسطين وسوريا ولبنان الأردن، بل سقطت معها معادلات استراتيجية، وتحليلات انهزامية، وعلاقات سياسية، ورهانات تاريخية ومنظومات فكرية أفاض المحللون والمعنيون في عرضها وكشف جوانبها…

لكن الذي سقط أيضاً سقوطاً صارخاً هو النظام الرسمي العربي الذي تحكم بالمصير العربي على مدى السنوات السابقة منذ احتلال العراق، واستدعاء الناتو لليبيا، والانخراط في تدمير سوريا ومصر والأردن واليمن وصولاً إلى دول المغرب العربي والكيانات القائمة في الخليج والجزيرة العربية.

فمنذ بداية القرن الحادي والعشرين، وتحديداً منذ بداية ما سمي بالربيع العربي، بدا واضحاً أن النظام الرسمي العربي قد اختار سياسة الخرق المستمر لميثاقه وللاتفاقات المتصلة به والانصياع لإرادة صهيو – استعمارية في مواجهة إرادة شعبية عربية واسلامية اختارت طريق المقاومة وكان لها انتصارات في أكثر من ساحة وميدان وبلد.

لم يكتف موجهو النظام الرسمي العربي، ما عدا بعض الاستثناءات، باعتماد سياسة الاستقواء بالأجنبي لتصفية حسابات مع مقاومة متمردة على الإملاءات الصهيونية (دولاً وحركات وافرادا)، بل أحاطت نفسها بمنظومة سياسية وثقافية وإعلامية تخدم سياستها عبر إثارة كل أشكال التحريض الطائفي والمذهبي والعرقي وإشاعة أجواء من الاستسلام والانهزام في تمهيد واضح لتصفية قضية الأمّة المركزية في فلسطين، وفي التغطية على انتقال بعض النظام الرسمي العربي من حال الصمت والتواطؤ مع جرائم الصهاينة إلى حال التطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني.

كان الإرهاب بوجهيه الفكري والمتوحش هو أحد أسلحة هذه المنظومة لمواجهة إرادة المقاومة ولضرب وحدة مجتمعاتها وبلدانها وكياناتها مستنداً إلى قوى وجماعات جرى تضليلها واستغلالها في أقذر الحروب التي شهدها العالم، ولكن هذا الإرهاب كان مستنداً بشكل خاص إلى ميزان قوى كان يميل لصالح العدو الصهيوني الأمريكي رغم بروز مظاهر الوهن والضعف التي أخذت تظهر على القوى المهيمنة، وهي تلك التي ظهرت بشكل خاص إثر انطلاقة المقاومة العراقية الباسلة، وتجذر المقاومة اللبنانية الظافرة وتجدد الانتفاضة الفلسطينية ناهيك عن صمود سوري لم يتوقعه كل من خطط لتدمير سورية كواسطة عقد بين قوى المقاومة في الامة والاقليم.

في ظل هذا التأرجح في موازين القوى الذي شهدناه في العقدين الماضيين، اي منذ بداية هذا القرن، طال زمن المواجهات الدموية على امتداد اقطار رئيسية لا سيما في سوريا والعراق واليمن وليبيا وصولا الى مصر، في تعبير صريح عن ان قوى المقاومة والممانعة كانت تمتلك من القوة ما يحول دون سقوطها، ولكنها لم تكن تمتلك القوى الكافية لحسم المعارك لصالحها نتيجة الحشد الهائل بشريا وعسكريا وماليا واعلاميا الذي تواجهه في حرب كونية غير مسبوقة.

واذا كانت موازين القوى قد بدأت في السنوات الأخيرة تميل لصالح قوى الاستقرار والاستقلال والوحدة والسيادة والمقاومة في اكثر من قطر عربي، فإن  اسقاط الطائرة الاسرائيلية على يد الدفاعات الجوية السورية المدعومة من الحلفاء هو بداية مرحلة جديدة في هذا الصراع داخل الامة وبينها وبين اعدائها…

كان واضحا لكل المحللين الموضوعيين ان مشروع الهيمنة  والفتنة والتدمير في المنطقة يعتمد في قوته على احتياطي استراتيجي كبير هو الدعم الصهيو – امريكي الذي لم يكن يخفي تدخله في اكثر من محطة تاريخية لرفع معنويات حلفائه وادواته كلما اصيبوا بهزيمة موضعية في هذه الجبهة او تلك.

وكانت نقطة القوة الرئيسية في هذا الاحتياطي الاستراتيجي هو التفوق الجوي العسكري الصهيوني الذي كان على مدى عقود الصراع العربي – الصهيوني عامل الاسناد الرئيسي لاعداء العرب.

فكل مقاوم للمشروع الصهيو – امريكي، حاكما كان ام مجاهداَ، كان يحسب في كل مواجهاته حسابا لهذا التفوق الجوي مما يعطي للعدو هامشا واسعا ليس في مجال الضغط على الدول والحركات المقاومة فحسب، بل ايضا دفعا لقوى الفتنة والتدمير لتمضي في غيها وعدوانها.

في هذا الاطار، يشكل يوم السبت في 10 شباط/ فبراير 2018 يوما تاريخيا في حياة الامة، لأن اسقاط الدفاعات العربية السورية للطائرة الاسرائيلية الضخمة هو ادخال المنطقة في معادلة جديدة تفرض على تل ابيب من بعدها ان تعيد حساباتها بشكل جذري على مستوى الامة والاقليم، كما كان انتصار المقاومة في جنوب لبنان عام 2006 الاثر الكبير في بناء معادلة توازن رعب حاكمة في لبنان لاكثر من 12 عاما.

بل في هذا الاطار يمكن ان نتوقع تراجعا ملموسا في حروب الفتنة الكونية، كما اندحارا اسرائيليا عن ارض محتلة في فلسطين والجولان ومزارع شبعا.

في ضوء هذه اللحظة التاريخية، لا بد من دعوة الجميع الى مراجعات جذرية لسياسات اعتمدت، وتحليلات شاعت في ضوء ما أسميته يوما لدى انتخابي اميناً عاماً للمؤتمر القومي العربي في صنعاء في حزيران عام 2003 (بعد احتلال العراق) برباعية الخلاص وهي (1) المقاومة (2) المراجعة (3) المصالحة (4) المشاركة، وهي رباعية تتحصن اليوم بما اسميته لدى مناقشات المشروع النهضوي العربي بثلاثية  (1) التواصل (2) والتفاعل (3) والتراكم.

ان الترجمة السياسية لهاتين المعادلتين يكمن في امرين اساسيين:

  • اعادة ترتيب البيت العربي والاسلامي على مستوى الامة والاقليم على قاعدة الاعتماد على الذات وعدم الرهان على العدو والاستقواء به.

  • اعادة ترتيب البيت الداخلي في اقطارنا العربية والاسلامية على قاعدة الحوار والمصالحة والمشاركة والخروج من الاحقاد والمصالح الذاتية والفئوية,,,

في هذا الترتيب على المستويين المحلي والبيئي، لا بد من التركيز على امرين

اولهما اسقاط القرارات الجائرة بتعليق عضوية سورية، في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وفرض الحصار والعقوبات عليها، وهو قرار يتضح يوما بعد يوم خطورته على مصير الامة وقضاياها، خصوصا بعد ان بات واضحا ان كثيرا من هذه القرارات المريبة والمعيبة والصفقات المتصلة بها (صفقة القرن وامثالها) ما كان له ان يصدر لو كانت سورية، وهي العضو المؤسس في المنظومتين حاضرة في المحفل الرسمي العربي والاسلامي.

    وقد لا تكون القيادة السورية مستعدة لقرار التراجع هذا اذا لم يرافقه اعتذار واضح لشعبها وجيشها وذوي شهدائها، ولكن ينبغي ان يتحول هذا المطلب الى مطلب دائم للحركة  الشعبية العربية وحركة التحرر العالمية.

وثانيهما: اعادة توجيه البوصلة نحو العدو الرئيسي للامة العربية وحشد الطاقات في سبيل مواجهته لا سيما عبر  احتضان المقاومة كلغة لا يفهم العدو سواها والتي اثبتت جدواها ليس في ارباك العدو الصهيوني وحلفائه فحسب، بل في دحر الاحتلال عن ارضنا المحتلة.

 
تعليقات