أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
حصار قطر والنظام الإقليمي الجديد
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 15
 
عدد الزيارات : 29372432
 
عدد الزيارات اليوم : 3685
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

نقل خبرته الى حماس جيولوجيون وخبراء إسرائيليون يؤكّدون: حزب الله يحفر أنفاقًا ضمن منظومةٍ قتاليّةٍ ضدّ تل بيب

عزت الدوري يبعث رسالة إلى إيران عبر حزب الله يطالب بعقد تفاهمات معها ومع أمريكا والاعتذار للكويت عن الغزو عام 1990

اهتزاز في العلاقات؟ الرياض تتحفظ على دعم لبنان في الجامعة العربية

زكي يحذر من مؤامرة على اللاجئين الفلسطينيين: "ما يحصل في لبنان يحتّمها"

الرئيسة السابقة لوحدة الأبحاث بالموساد: إسرائيل غيرُ قادرةٍ على إضعاف إيران وحزب الله وعليها تعزيز الحوار مع الإدارة الأمريكيّة لحماية مصالحها الإقليميّة

مصادر تحذر من العبث السعودي القطري في الساحة الاردنية

مخطط ارهابي خطير بترتيب خليجي يستهدف الاردن

البرلمان المصري: مواقف قطر عدائية ضد مصر ومصالحها في المنطقة وتوجه وزيرة خارجيتها إلى أثيويبا لن يستفزنا

الأجهزة المصرية تكشف فضيحة تضليل جديدة: تصوير أطفال ومشاهد دموية على أنها من حلب

سنوقف دعم المعارضة السورية ترامب:من يقاتل الجيش السوري يدعم داعش والمشكلة ليست في بشار الاسد

الأسد للتلفزيون البرتغالي: ترامب سيكون “حليفا طبيعيا” لدمشق مع الروس والإيرانيين إذا حارب “الارهاب”

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ      عود التّقوى والمحبّةِ لا عودَ الشّرِّ والنّار! بقلم: آمال عوّاد رضوان      المكشوف بين العرب في إسرائيل جواد بولس      نائب وزير الأمن السابق بمؤتمر هرتسليا: إسرائيل عاجزة عن مواجهة التهديد المتمثل بـ150 ألف صاروخ بلبنان ويتحتّم عليها تغيير العقيدة القتاليّة      قائمة مطالب لقطر تتضمّن قطع العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية      الحرس الثوري الإيراني يحذر الأمير محمد بن سلمان بعد اختياره وليا للعهد      الحرس الثوري: العمليات الصاروخية ضد داعش في دير الزور تمت تحت قيادة خامنئي      ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015      حسم الحرب الباردة بين المحمدين لصالح نجل الملك.. محمد بن سلمان يزداد نفوذا في المملكة السعودية بعد تعيينه وليّا للعهد وتنحية بن نايف..      خروج حماس من تحت عباءة قطر ...وتبدل المعادلات الفلسطينية بقلم :- راسم عبيدات      المشترَك بين داعش والعصابات الصهيونية صبحي غندور*      د/ إبراهيم أبراش أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو      دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا زياد شليوط      مستشار قائد الحرس الثوري في ايران الهجوم الصاروخي على دير الزور جزء من هجوم أضخم على الإرهابيين ومخازن ايران مملؤة من هذه الصواريخ      الأسد يهاجم المسؤولين “المرعوبين” وتجاوزات أبنائهم التي تسيء بشكل مباشر لحقوق المواطن السوري و”لا تليق بالوطن” ويتحدث عن “سلسلة طويلة” من الفاسدين      المطران حنا للميادين: 80 دولة تآمرت على سوريا بهدف ضرب القضية الفلسطينية      أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له      إطباق الحصار على داعش بعد تحرير الجسور الـ 5 بين ساحلَي الموصل      إسرائيل تخشى من حصول حزب الله عليها: الصواريخ الإيرانيّة على معاقل “الدولة الإسلاميّة” بسوريّة رسالة حادّة كالموس لواشنطن موسكو وتل أبيب      هل بدأ الجيش السوري عملية لتحرير جوبر وعين ترما؟      بعد التهديد الروسي .. سلاح الجو الأسترالي يوقف طلعاته الجوية في سوريا      معاريف: الرئيس عباس ألغى هيئة شؤون الأسرى في إطار تفاهماته مع ترامب ..وقراقع: لم نبلغ      ابراهيم ابو عتيلة //في غزة ، محور جديد يخرج إلى العلن ..      للقدس نشيـــــــــد يتهـادى ! قصيدة عبدالحميد الدكاكنــــــــــي      لأول مرة: التقاء القوات السورية والعراقية عند الحدود ومراسلة الميادين تدخل الأراضي العراقية      خامنئي يستخف بترامب: هذا التافه لن يعرف قواعد الصراع إلى أن يتلقى الصفعة      في عملية مباغتة..قوتان لحزب الله العراق تلتقيان عند الحدود قادمتين من سوريا والعراق      نظامها لا يمكن أن يتقبله العقل والمنطق البشري مستشار لأردوغان: السعودية قبيلة لها ملك وهي بحاجة إلى "ربيع"      بيان الحرس الثوري الايراني: الهجوم الصاروخي على دير الزور رسالة للتكفيريين وحماتهم في المنطقة وعبد اللهيان يغرد” مجرد تحذير ناعم”      مـاسـح الأحـذيـة الـذي أنـقـذ الـمـلايـيـن مـن الـفـقـر الـمـدقـع // الـدكـتـور عـبـد القـادر حـسـين يـاسـيـن     
تحت المجهر 
 

هل يشكّل تقارب حماس مع طهران مقدمة للمصالحة مع دمشق؟

2017-06-01
 

تركت مطالبة القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، بإعادة ترتيب العلاقة مع كل دولة تقف مع الفلسطينيين، سؤالاً عن إمكانية أن يشكّل التقارب الأخير بين حركة حماس وإيران مقدمة للمصالحة مع دمشق، على اعتبار أن الأخيرة كانت من أكثر الدول العربية دعماً للمقاومة الفلسطينية وحماس.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة من لندن، قد كشفت عن أن إيران ستستأنف الدعم المالي لحماس، وأن لقاءات جرت مؤخراً بين قيادات من الحركة والحرس الثوري الإيراني لاستئناف العلاقات، في الوقت ذاته أكد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، أن علاقة حماس مع إيران لم تنقطع وموجودة.

وعلى مدار سنوات، أقامت حماس علاقات قوية مع نظام بشار الأسد في سوريا، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض حماس تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة حماس مغادرة سوريا بعد أن كانت تتخذ من دمشق مقراً لها.

وبحسب محللين ومختصين بالشأن الفلسطيني، فإنه لا يوجد شيء اسمه "ثوابت سياسية" لا يمكن تجاوزها بين حماس ودمشق، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بين الطرفين بوساطة إيرانية، لافتين إلى أن حماس تحاول استعادة العلاقة مع إيران وكل الداعمين لها، تحسباً لمزيد من إجراءات الحصار عليها بغزة.

لم تنقطع

واعتبر المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن حماس منذ فترة وهي تسعى لتعزيز علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية، رغم أن العلاقات بينهما لم تنقطع في أي يوم، وإنما أصابها بعض الفتور.

وقال المدهون: أن "حالة التكتلات الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة سيقابلها حالة تكتل مضادة سيكون لإيران قسم كبير فيها إلى جانب روسيا والصين، لأن المنطقة أصبحت أمام مرحلة جديدة بعد قمة الرياض التي أعلنت الولايات المتحدة فيها حماس وحزب الله تنظيمين إرهابيين".

وأضاف أن "حماس تركز على ألا تتورط في أي ملف خارج إطار القضية الفلسطينية، وأن تكون على مساحة واحدة مع كل من يساعدها على التحرير ومواجهة الاحتلال، ما سيؤدي إلى تقارب مع حزب الله وسوريا وإيران".

ويرى المدهون أن تصريح الدكتور الزهار يعبّر عن موقف الحركة والتوجه العام لها، وهو يصب في اتجاه تعزيز العلاقات مع إيران بشكل أوسع.

وأوضح أن رسالة الجنرال الايراني قاسم سليماني إلى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية حملت مضامين واضحة وصريحة لمدى ترتيب الأوراق ونقل العلاقة من علاقة عسكرية إلى علاقة سياسية".

وكان الزهار قد دعا في كلمة له خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات حول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وتأثيرها على القضية الفلسطينية، إلى الوقوف مع الدول التي تقف إلى جانب الفلسطينيين وفي مقدمتها إيران.

معسكر مضاد

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، أن حركة حماس اليوم تحاول عبر قنوات استعادة العلاقة مع إيران، تحسبا من مزيد من إجراءات الحصار وتخلي قطر وتركيا عنها، مبيناً أن حماس ستذهب إلى المعسكر المضاد.

وقال العقاد: "أما موضوع مصالحة حماس ودمشق، فاعتبر أن هذا موضوع معقد، لأن دمشق تشترط مشاركة قوات من حماس مع حزب الله في العمليات العسكرية هناك لكي تتم المصالحة، وأعتقد أن حماس اتخذت قراراً قبل ذلك بتأييد المعارضة السورية والبقاء في مربع التأييد فقط دون مشاركة حقيقية على الأرض، وأعتقد أنه لا يوجد ثوابت سياسة، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بوساطة إيران، لكن ثمن هذه المصالحة سيكون كبيراً لحماس".

واعتبر العقاد أن كل هذه الحراكات من أعقد ما ترتب له حركة حماس حالياً، مبيناً أن الأسهل لحماس أن تأتي إلى المربع العربي و تعود إلى الحضن الفلسطيني.

وأضاف "بالتالي تبقي حماس داخل هذا العمق لأن المعسكر المقابل أصبح مشكلة كبيرة، وأعتقد أن حماس تلمح اليوم بإمكانية العودة لمربع إيران فقط لاستفزاز المربع المقابل، وإرسال رسالة أن حماس لن تحاصر ولن تستسلم وتسلم لشروط ما".

وأشار المحلل السياسي إلى أن هذا لا يعني أن ايران لا يمكن أن تلعب على التناقضات في المنطقة وتجلب حماس إلى مربعها، وتبقي غزة خارج دائرة أي حلول مستقبلية، نظراً لأن التفكير الإيراني لغزة هو دولة  حتى تبقي جيب على البحر المتوسط لها وجيب استراتيجي مهم.

ايران تتفهم حماس

من جهته، توقع الباحث الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، عودة حماس لما أسماها "حاضنة المقاومة الإقليمية"، موضحاً أن هناك مؤشرات تدل على ترجيح هذا الخيار من قبل بعض قيادات حماس.

وقال أحمديان في مقال تحليلي له: "لقد تراجع خطاب حماس المعادي للنظام السوري والمناصر لمعارضته، كما رفضت حماس التدخل العسكري للولايات المتحدة ضد النظام السوري، كما أن وفداً من حماس بقيادة محمد نصر قد زار طهران سابقاً وكان الهدف الواضح يتمثل بتجسير الهوة بين الجانبين".

وأضاف "إن رجّحت حماس هذا الخيار في التعاطي مع المتغيّرات الإقليمية، سيكون لزاماً عليها طرح البُعد الطائفي الذي دخل خطابها بعد الربيع العربي، والعودة للتأكيد على الخطاب المبدئي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إلى أن طهران ستتقبل حماس وستتفهم نأيها بنفسها عن الأزمة السورية وحيادها تجاه اللاعبين فيها وستستمر بدعمها لها، وقد تستخدم إيران ثقلها وتصلح بين دمشق وحماس.

 
تعليقات