أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
راسم عبيدات ..قراءة مبسطة للحرب على غزة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 53
 
عدد الزيارات : 60873004
 
عدد الزيارات اليوم : 4735
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   سواء وقع الاتفاق النووي أم لا.. نصر الله: ذاهبون للتصعيد في حال لم يحصل لبنان على حقوقه      محكمة الاحتلال تصدر قراراً بتجميد الاعتقال الإداري بحق الأسير عواودة.      الخارجية الروسية: موسكو تحذر واشنطن بشأن التصعيد ضدها من الأراضي الأوكرانية       الشرطة الألمانية تفتح تحقيقاً مع الرئيس عباس بسبب تصريحات حول المجازر الإسرائيلية والهولوكوست.      قراءة لنتائج العدوان على قطاع غزة- منير شفيق      استشهاد مواطن برصاص الاحتلال إثر اقتحام الاحتلال لمدينة طوباس      في رسالة احتجاج حادة لبايدن.. إسرائيل تتبرأ من مسودة اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع إيران وتؤكد انها لا تتماشى مع الخطوط الحمراء.      استطلاع: المأزق السياسي باق وانتخابات الكنيست لم تُحسم.      توتر بالعلاقات بين مصر واسرائيل: إسرائيل رفضت طلبا مصريا بلجم عملياتها في الضفة      تسريبات حول صفقة مُرتقبة بين أميركا وإيران تُطبّق خلال 4 أشهر وواشنطن تنفي تقديم تنازلات      حَتّامَ؟ شعر عبد يونس لافي      كيف نتصدى "للاڤا" النتنياهوية جواد بولس      ضعف المناعة العربية صبحي غندور*      دمشق – حماس”: “المصالحة” تعطّلت و”مبادرة الوساطة” تجمّدت والاتصالات “انقطعت”      براهيم أبراش البُعد القومي في القضية الفلسطينية بين الماضي والحاضر      ليلة القبض على مستندات ترامب السرّية… القصة الكاملة      الجيش الإسرائيلي يقتحم بطريقة وحشية مؤسسات فلسطينية ويصادر محتوياتها ويصنفها ضمن الجمعيات “الإرهابية”.. .      المصالحة وحل النزاع ، الاشكالية والدلالات بقلم: حسين الديك      الصين تُوجّه رسالة تحذير لأمريكا: يجب تجنّب الأخطاء ووقف التداخلات مع تايوان وعدم إرسال إشارات خاطئة      جيش الاحتلال الاسرائيلي : غزة مغطاة بالطائرات تجمع معلومات على مدار الساعة      قوات الاحتلال تقتحم عدة مؤسسات في رام الله وتغلق مقر اتحاد لجان المرأة وتصادر محتوياته      ما بين المحرقة اليهودية والهولوكوست الفلسطيني: سياسات التطهير العرقي أهم وأخطر العناوين في الحكاية الفلسطينية...! *نواف الزرو      شهيد وعشرات الإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في نابلس      بين يدي رواية أحمد رفيق عوض الحياة كما ينبغي فراس حج محمد      مراجعة وتقييم.. لماذا لم تشارك حماس في “حرب الأيام الثلاثة” وما هي روايتها؟: تساؤلات عن “إستدراج وكمين إسرائيلي” والحلقة الأهم لماذا دخل الشهيد القائد تيسير الجعبري شقته      إعلام إسرائيلي: السعودية تسمح للجنود الإسرائيليين بالتحليق فوق أجوائها      بعد الانتقادات الهائلة واستدعاء برلين للممثل الفلسطيني.. الرئيس عباس يوضح حقيقة تصريحاته حول “إنكار الهولوكوست” وويقول: لم أقصد ذلك.      السفارة الروسية تطالب واشنطن بإصدار تأشيرة دخول للافروف لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة      بعد اتصال بين لابيد وإردوغان.. "إسرائيل" وتركيا تعيدان تبادل السفراء      دمشق: أي حوار أو تواصل رسمي مع واشنطن لن يكون إلا علنيا ومؤسسا على قاعدة احترام سيادة سوريا     
مقالات وتحليلات 
 

فلسطين ما بين (النكبة، النكسة، الإنقسام، والإنحياز) ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس

2022-06-21
 

فلسطين ما بين (النكبة، النكسة، الإنقسام، والإنحياز) ..! 

بقلم د. عبد الرحيم جاموس  

أربعة وسبعون عاما قد مرت على النكبة الفلسطينية واللاجئين لازالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم التي هجروا منها وقواشين ممتلكاتهم من أراض وعقارات اغتصبت منهم عنوة واقتلعوا منها بالحديد والنار، لازال الفلسطينيون يتمسكون بحقهم في العودة إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها وبيوتهم وأراضيهم التي خلفوها وراءهم سنة 1948م، كانوا يعتقدون أنها مجرد أيام معدودات ويعودون إليها بعد أن رفضوا ومعهم اشقاءهم العرب قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947م، في حين اعلنت العصابات الصهيونية قيام (دولة إسرائيل في الوقت الذي اعلنت فيه الدولة المنتدبة بريطانيا انهاء انتدابها على فلسطين في 15/5/1948م)، بعدها انتظر الفلسطينيون دخول الجيوش العربية التي اعلنت الحرب حينها من أجل تحرير فلسطين من العصابات الصهيونية ومنع قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتمكينهم من العودة إلى ديارهم، لكن للأسف النتيجة كانت الهزيمة والنكبة، لم تتمكن هذه الجيوش من هزيمة العصابات الصهيونية التي استطاعت أن تحتل ما يساوي اكثر من 78% من مساحة فلسطين متجاوزة بذلك النسبة التي كان قد قررها لها قرار التقسيم وهي نسبة 54% من مساحة فلسطين، وُقِعت على أثرها اتفاقات الهدنة العربية الإسرائيلية لترسيم حدود الكيان الصهيوني الوليد على اساسها فيما بعد، رغم ذلك بقي الأمل عند الفلسطيني بالعودة قائما ويكبر يوما بعد يوم وفق القرار الاممي رقم 194 لسنة 1948م كما بقي الأمل لديه ينمو وقائما بإزالة الكيان الصهيوني يوما ما قادما لا محالة وإقامة كيانه المستقل على كامل التراب الفلسطيني. 

لكن الواقع العربي الرسمي كان يسير عكس هذه الآمال والأمنيات، فوقع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م وانتهى بإنسحاب القوات الغازية من سيناء وقطاع غزة، وبقي الأمل أيضا قائما حين تستعد الجيوش العربية من جديد لمعركة التحرير، لكن الطامة الكبرى والتي سميت بالنكسة حين وقعت حرب الخامس من حزيران للعام 1967م والتي انتهت بكارثة عربية كبرى، بإحتلال ما تبقى من أرض فلسطين وسيناء والجولان لتتضاعف مساحة الكيان الصهيوني خمسة مرات عما كان عليه، وسميت نكسة عربية، عندها تصاعدت الثورة الفلسطينية التي كانت قد انطلقت في الأول من يناير عام 1965م على يد حركة فتح  لتلتحق بها فصائل وطنية متعددة من مختلف ألوان الطيف السياسي، هكذا يمر اليوم على النكسة خمسة وخمسون عاما وما تبعها من مقاومة ونضال وكفاح فلسطيني وعربي بأشكال وأساليب مختلفة وجاءت حرب اكتوبر1973م .. ليبدأ بعد كل ذلك مسلسلا جديدا من التنازلات في الصراع العربي الإسرائيلي يرتكز على اسلوب (المفاوضات التي أدت إلى توقيع اتفاق كامب ديفيد مع مصر ومن ثم اتفاق اوسلو مع م.ت.ف واتفاق وادي عربة مع الأردن).. وبقي الفلسطيني رغم ذلك يحلم بالعودة إلى وطنه ويحلم بإقامة كيانه المستقل وعاصمته القدس .. 

مسلسل من النكبات والنكسات والتراجع في المواقف وسوء الإدارة للصراع من الجانب العربي والفلسطيني واكبه تفوق الكيان الصهيوني وداعميه وحلفاءه ... 

ليأتي الإنقسام الفلسطيني الناتج عن انقلاب حركة حماس الحزيراني في 15/6/2007م والذي يكون قد مر عليه اليوم  خمسة عشر عاما ليمثل الضربة القاسمة للمشروع الوطني الفلسطيني المرحلي أو في حده الأدنى، ويتزاوج مع النكبة والنكسة، ويمثل الركن الثالث في أركان  ثالوث النكبات والنكسات الفلسطينية والعربية، التي جعلت من فلسطين ضحيتها المستمرة والكبرى وتبعد أمل العودة والتحرير الملازمان للإنسان الفلسطيني عقيدة لا يحيد عنها، منذ بدايات القضية إلى اليوم إلى سنوات وربما إلى عقود أخرى، هكذا تتشكل القضية الفلسطينية بفعل القوى الصهيونية وحلفائها من القوى الإستعمارية من جهة وبفعل التراجع وسوء الإستعداد والإدارة للصراع من الجانب العربي والفلسطيني، والذي توج مؤخرا بموجة التطبيع مع الكيان الصهيوني مع عدد من الدول العربية دون تقديم أي تنازلات من طرف الكيان فيما يخص الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني متجاوزة هذه الدول كافة الخطوط الحمراء والبيضاء التي مثلت ثوابت الحد الأدني للسياسات وللمواقف العربية من الصراع ومن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في وطنه ...! 

فلا الحروب العسكرية الكلاسيكية أو الحروب الشعبية قد أدت إلى تحرير فلسطين، ولا مكنت اللاجىء الفلسطيني من العودة إلى دياره، ولا مسلسل المفاوضات بالرعاية الدولية والأمريكية تحديدا قد تمكن من إنجاز ما اخفقت الحروب في تحقيقه...! 

رغم كل هذه المحطات والنكبات والنضالات والتضحيات وما حملته من مآسي وتضحيات واخفاقات وما حققته من انجازات، فإن الشعب الفلسطيني بقي ولازال يمثل حقيقة قائمة وماثلة للعيان ويربوا على أربعة عشر مليونا من البشر ليسوا فائضا بشريا على وطنهم، ولا على العالم حتى يستمر انكار حقوقهم الثابتة غير القابلة للتصرف من عدوهم وغيره من اشقاء واصدقاء، ولا يجوز أن يترك فريسة لسياسات الكيان الصهيوني وداعميه، ليواصل هذا الكيان مسيرة قضمه لحقوق الشعب الفلسطيني قطعة قطعة ... 

على طريق الغائها نهائيا وفرض الأمر الواقع  الذي يفرضه بالقوة وأن يتم قبوله والتعامل معه من ثم عربيا وعالميا على صيغته العدوانية التوسعية والعنصرية، المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا والمنافية لكل قرارات الشرعية الدولية ولقواعد القانون الدولي العام والخاص، وكل ذلك يتم ويجري بدعم وغطاء من إدارات الولايات المتحدة المتعاقبة كانت ديمقراطية أو جمهورية سواء، لا فرق سوى بالأسلوب، فلا أحد يعولُ على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة والمزمع القيام بها أواسط الشهر القادم لفلسطين المحتلة والمنطقة أن يحدث بعض التغييرات الجوهرية في هذه السياسة الأمريكية المعتادة بشأن انهاء الصراع وبشأن الحقوق الفلسطينية، بل سيؤكد ويجدد على التزام أمريكا بأمن إسرائيل ويكمل خطى الإدارات السابقة في دمج إسرائيل في المنطقة ومنحها دورا أكبر في قيادة التحالفات الإقليمية فيها وإدارة صراعاتها وتجديد وظيفة الكيان الصهيوني، ومنح الفلسطينيين بعض التصريحات التي لن تغير في الواقع شيئا ولا تضع حدا للتغول اليميني الصهيوني على الأرض وعلى الإنسان الفلسطيني ....! 

لذا الفلسطينيون اليوم مطالبون بقراءة الواقع قراءة فاحصة، على ضوءها يجب أن يتم بناء استراتيجية نضالية كفاحية جديدة، أول عناصرها انهاء الإنقسام وانجاز الوحدة الوطنية ميدانيا ومؤسساتيا في اطار م.ت.ف بصيغة تكفل احتواء جميع القوى والتيارات في اطار جبهوي ناظم وموحد للفعل الوطني في مواجهة المشروع الصهيوني على كل المستويات وبكل الوسائل الممكنة والمتاحة. 

ثانيا: عربيا لابد من مراجعة المواقف العربية لجميع الدول ووقف مسلسل التراجع والتراخي والتطبيع في التعامل مع الكيان الصهيوني ووقف حالة التردي واللامبالاة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ووقف كل محاولات ومقدمات التطبيع معه، وبناء المواقف العربية مع الولايات المتحدة على اسس مصلحية ومع مختلف الدول والقوى على اساس مواقفها من هذا الصراع المزمن ومن القضايا العربية المختلفة، وعلى اساس الإلتزام بتنفيذ القرارات العربية والدولية المختلفة بهذا الشأن ..  

حتى يدرك الكيان الصهيوني وحلفائه مدى جدية الموقف العربي من سياساته العدوانية، وتأكيد الإلتزام بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كحد أدنى للموقف العربي لإنهاء الصراع معه .. 

ثالثا: على الديبلوماسية العربية والفلسطينية أن تنشط وتسعي لخلق جبهة دولية شعبية ورسمية عالمية داعمة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ومعارضة لإستمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وسياساته التوسعية والإستيطانية والعنصرية المجافية للشرعية الدولية ولأبسط قواعد القانون الدولي  .. 

نخلص إلى أن النضال الفلسطيني في هذه المرحلة التاريخية وتحولاتها المختلفة، يجب أن يرتكز ويهدف إلى تحقيق الغايات والأهداف الإستراتيجية التالية لإعادة الإعتبار لقضيته: 

أولا: إنهاء الإنقسام فورا وتحقيق الوحدة الوطنية في اطار م.ت.ف كجبهة وطنية عريضة تضم كافة القوى الفلسطينية. 

ثانيا: النضال من أجل اسقاط قانون قومية الدولة (يهودية الدولة) في الكيان الصهيوني وتحقيق المساواة لشعبنا في منطقة الإحتلال للعام ثمانية واربعين، والعمل على تحقيق هدف العودة للاجئين الفلسطينيين، كحق اصيل وثابت فردي وجماعي غير قابل للسقوط أو التقادم أو التنازل وفق ما فصله وأقره القرار 194 لسنة 1948م. 

ثالثا: النضال من أجل ممارسة حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وفق القرار 181 لسنة 1947م وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس. 

هذا هو الرد الطبيعي والمنطقي لمحو آثار ثالوث (النكبة والنكسة والإنقسام) يضاف إلى ذلك مواجهة الإنحياز والنفاق الدولي والغطرسة الصهيونية، والذي جعل من فلسطين وشعبها ضحية مستمرة وماثلة للعيان .. رغم كل صور النضال والصمود والمقاومة التي جسدها الشعب الفلسطيني على مدى عمر الصراع بكل اشكال واساليب النضال دون توقف أو استسلام. 

د. عبد الرحيم جاموس 

عضو المجلس الوطني الفلسطيني 

20/6/2022 م 

Pcommety@hotmail.com 


 
تعليقات