أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
هوامش على إعادة العلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية بقلم: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 37
 
عدد الزيارات : 44006717
 
عدد الزيارات اليوم : 11585
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
إعلام إسرائيلي: الهدف من التطبيع بناء حلف إقليمي لمواجهة إيران وكبح تركيا وقطر

مصدر إسرائيلي: بن سلمان ولي العهد الأكثر دعماً لـ”إسرائيل” في النظام السعودي ولو كان الأمر مرتبطاً به لكان حصل التطبيع

اتهّم نتنياهو بالمسؤولية.. رئيس الموساد الأسبق يُحذّر من اغتيالٍ سياسيٍّ تعقبه حربًا أهليّةً خطيرةً ويؤكِّد: الحاخامات يُحرِّضون المؤمنين ويُصدِرون فتاوى تُجيز القتل

الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   هل نعى ترامب مادونا بدلا من مارادونا؟      فرض الاغلاق على يافة الناصرة وأم الفحم وتمديده في مجد الكروم وكفرمندا وعرابة      بوغدانوف: بايدن قد يتخلى عن "صفقة القرن" ..ولا مجال الا حل الدولتين والتعايش السلمي بين اطراف الصراع      حذر منه نتنياهو...اليوم الجمعة أنباء متضاربة عن اغتيال أكبر عالم إيراني متخصص بالصواريخ النووية..مسؤول البرنامج النووي فخري زادة..      اسرائيل: اتصالات بين الليكود و"كاحول لافان" خلف الكواليس لمنع الانتخابات      سـَيـْبـَويـه لـم يــَكـُـن عـَـربـيـَّاً..! // الدكتور عـبدالقادرحسين ياسـين      جواد بولس //النائب عن الحركة الاسلامية، منصور عباس، ولافتة قف      ترامب: ساغادر البيت الأبيض إذا صدق المجمع الانتخابي على فوز بايدن وتسليم لقاح كورونا يبدأ الأسبوع المقبل      بدءًا من الأحد: السماح بعودة طلاب الثانويات في البلدات الخضراء والصفراء      مُنسق مكافحة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، نحمان إش... "خطر كورونا قائم لعام إضافي على الأقل وإمكانية الإغلاق حاضرة"      نتنياهو: للأسف ذاهبون إلى انتخابات جديدة اذا لم يغير كحول لفان نهجه ويتعاون مع الحكومة      مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون بقلم: شاكر فريد حسن      اطلاق نار على فروع بنوك في الرامة ، نحف ، دير حنا وعرابة ومحلات في ‘ بيج ‘ كرميئيل      كورونا: معدل وفيات قياسي بأميركا وتحذير من موجة ثالثة بأوروبا      ترامب يدعو أنصاره إلى “قلب” نتيجة الانتخابات الرئاسية ويتحدث عن فوزه في سائر الولايات المتأرجحة.. وبايدن يقول إنّ الأميركيين “لن يسمحوا” بعدم احترام النتائج الانتخابية      الحرس الثوري يرد على احتمالات تنفيذ أمريكا عملا عسكريا ضد إيران: الحرب العسكرية خارجة عن خيارات الجيش الأمريكي.. والجيش الإيراني يكشف عن قدرات صواريخ بلاده البحرية      9422 اصابة نشطة بفيروس كورونا في اسرائيل - 2826 حالة وفاة      خاض الإضراب عن الطعام "نيابةً عن شعبنا وأسرانا" شاهد.. الاحتلال يفرج عن الأسير ماهر الاخرس      إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      فصائل المقاومة تؤكد: تجريم أي إجراءات عقابية تنوي السلطة فرضها ضد قطاع غزة      موقع "واللا" الإلكتروني عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين اليوم... الحكومة الإسرائيلية للجيش: استعدوا لاحتمال هجوم أميركي قريب في إيران      الشرطة الاسرائيلية تعلن استشهاد فلسطيني بزعم قيامه بعملية دهس قرب حاجز عسكري على مداخل القدس الشرقية المحتلة      عبد الباري عطوان //هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟      وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا عن عمر ناهز 60 عامًا      بعد تلميح عضو الكنيست منصور عباس عن امكانية خروجه من المشتركة..مطانس شحادة :‘ منصور عباس اختار قناة المستوطنين لإعلان انشقاقه عن المشتركة‘.      الكورونا يتفشى من جديد في البلدات العربية : نسبة الفحوصات الإيجابية 6.2%      وكالة الانباء السورية "سانا" ..طيران الاحتلال الاسرائيلي يقصف جبل المانع قريب دمشق والدفاعات السورية تتصدى للعدوان      “تصفية” محمد بن سلمان .. صحيفة عبرية تفجر مفاجأة عن عودة الأمير محمد بن نايف      مركز الأمن القوميّ: المصالح الإسرائيليّة السعوديّة بعد ترامب هي بطاقة ائتمان بن سلمان بواشنطن والتطبيع ومحاولة وقف الحرب ضدّ اليمن وتسهيلات شكلية في حقوق الإنسان ستُرضي بايدن      بايدن يؤكد أن رئاسته لن تكون ولاية ثالثة لأوباما ويكشف ما سيفعله مع ترامب بعد مغادرة السلطة     
مقالات وتحليلات 
 

هيّا إلى الانقسام مرة أخرى- منير شفيق

2020-11-20
 

 

 

لا تعني عودة محمود عباس إلى التنسيق الأمني، والعودة عن كل الالتزامات التي سبق وأعلن عدم الالتزام بها، غير العودة إلى الانقسام الفلسطيني. 

على أن الانقسام، في هذه المرة، لن يأخذ شكل انقسام بين "حماس" و"فتح"، أو بين سلطة رام الله وقاعدة المقاومة في قطاع غزة، لأنه انقسام أعلنه محمود عباس بتحدٍ سافر لكل الأمناء العامين في لقاء بيروت ـ رام الله في 3 أيلول/ سبتمبر 2020، طبعاً باستثناء الأمناء العامين الذين حوله في رام الله. أي انقسام يشمل "حماس" و"الجهاد" والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والفصائل السبع في دمشق. 

كيف يمكن أن تفسَّر العودة عن كل ما كان سبباً لالتقاء الأمناء العامين، وفي مقدمها وقف التنسيق الأمني. وإعلان عدم الالتزام بكل ما قام من اتفاقات مع الكيان الصهيوني، ابتداء من اتفاق أوسلو، وجر الحبل إلى تداعياته؟ 

لا شك هذا "الانقلاب" الذي قام به الرئيس محمود عباس (ولا تعني شيئاً كلمة الرئيس هنا)، كان متوقعاً من الكثيرين، وقلّ من صدق، وإن كارهاً، أن مصالحة ستتم، وأن سعياً لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان، أو نصرة للقدس سوف ينطلق. ولكن الكثيرين لم يتوقعوا أن يحدث هذا "الانقلاب" بهذه السرعة، قبل أن يجف الحبر الذي أعلن فيه وقف التنسيق الأمني، أو الإعلان عن عدم الالتزام بكل الاتفاقيات التي عقدت مع الكيان الصهيوني. 

وكيف يمكن توقع الانقلاب بهذه السرعة ولم يجدّ جديد، أو يلوح بالأفق جديد؟ فما قدم من تفسير اعتمد على رسالة لا تعني شيئاً، ولا علاقة لها بموضوع العودة للتنسيق الأمني، أو الرجوع إلى الالتزامات التي أُعلن الحِلّ منها. إن التفسير الذي قدمه حسين الشيخ رسالة، وأي رسالة، كتبها إليه الميجور كميل أبو ركن منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، قال فيها: "إن إسرائيل أقرت سابقاً بأن الاتفاقات الثنائية الإسرائيلية ـ الفلسطينية ما زالت تشكل الإطار القانوني المعمول به، والذي يحكم سلوك الفريقين، فيما يتعلق بالقضايا المالية وغيرها". 

هذا يعني أن الكيان الصهيوني لم يتنصل مما أقرّ سابقاً، وفعل سابقاً، ولهذا يتابع الميجور "استمرت إسرائيل في تحصيل الضرائب لصالح السلطة الفلسطينية، لسوء الحظ".. (أنتم الذين قررتم عدم تسلم الضرائب التي تم تحصيلها). 

كل هذا يعني أن لا شيء جديداً، حصل من جانب الكيان الصهيوني لا تراجع عن موقف، أو إقرار جديد بموقف، وإذا بحسين الشيخ يصرخ مفتخراً "إن هذه هي المرة الأولى تعلن "إسرائيل"، برسالة مكتوبة وموثقة، الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بيننا وبين "إسرائيل". 

تصوروا أن هذه الرسالة تعني من الآن فصاعداً أن الكيان الصهيوني سيلتزم بالاتفاقيات فهي أقوى "قانونياً" و"دولياً" من التوقيع الرسمي نفسه على تلك الاتفاقيات، وأقوى من تجربة ربع قرن مع حكومة الكيان الصهيوني منذ اتفاق أوسلو إلى آخر اتفاق في عدم التزامها بأي اتفاق عدا ما أخذته منه من تنازلات. الآن وقعت بالفخ الذي نصبته رسالة حسين الشيخ في 7 تشرين أول/ أكتوبر من خلال الرد عليها في رسالة الميجور المؤرخة في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020. فلم يعد بمقدورها ألاّ تلتزم بالاتفاقات!

يا ليت حسين الشيخ ينشر رسالته، المؤرخة في 7 تشرين أول/ أكتوبر والتي أوقعت بالكيان الصهيوني في رده عليها، لتكون درساً، ولتصبح نموذجاً يحتذى، لكن بالتأكيد لن ينشرها أبداً. حقاً لماذا لم ينشرها؟

وبناء عليه قرر محمود عباس أن تعود السلطة إلى التنسيق الأمني والالتزام بالاتفاقيات. 

هل هذا معقول، وبأي منطق يمكن أن يكون معقولاً؟ 

حقاً إنه استهتار بالشعب الفلسطيني أولاً، واستهتار بفتح إذا بقي هنالك فتح، ثانياً، وثالثاً هو تحدٍ لأمناء الفصائل الذين عضوا على جرحهم، وشاركوا في لقاء الأمناء العامين برئاسة محمود عباس. 

هذا التراجع، هذا التخاذل، المجاني، والذي لا معنى له كان يمكن أن يقدَّم لجو بايدن تحت حجة حدوث متغيّر ما بالتخلص من دونالد ترامب؛ حتى يجيء رفضنا سياسياً، ويتعامل بجدية، في الاعتراض، والذهاب إلى الانقسام. أما أن يحدث هذا الانقلاب بالحجة التي قدمها حسين الشيخ، ويفرض انقساماً جديداً بسبب القرار الذي رتب عليها، فإننا أمام كارثة جديدة. وأمام مهزلة مبكية مضحكة غير لائقة.

وبكلمة للأخوة الأمناء العامين: الجواب أن تعلنوا موقفاً موحداً، وموقعّاً منكم جميعاً. وعندئذ ترون ردة الفعل. وذلك، في الأقل، حتى لا يظن الرئيس محمود عباس أنكم لا تجتمعون إلاً تحت رئاسته. وأنكم لا تتوافقون، أو تتحدون إلاّ تحت رئاسته. فهو الذي أخل بما توافقتم عليه، وهو الذي عاد إلى الانقسام معكم جميعاً بعودته إلى التنسيق الأمني ونهج اتفاق أوسلو.

 
تعليقات