أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
نتنياهو والكورونا والتضحية بالمواطنين بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 68
 
عدد الزيارات : 43277400
 
عدد الزيارات اليوم : 13001
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   الكورونا في العالم.. الإصابات نحو 42.4 مليون والوفيات أكثر من مليون      مع فهيم أبو ركن في ديوانه " استل عطرا " // بقلم: سامي منصور      كابينيت الكورونا يجتمع اليوم لمناقشة عودة صفوف 1-4 الى المدارس- كاتس يطالب بفتح المتاجر في الشوارع      هل أعطى ترامب الضوء الأخضر لتفجير السد الإثيوبي؟ وما دلالة تصريحه المثير قبيل الانتخابات الرئاسية؟ هل تستغل مصر الفرصة الذهبية لإنهاء “الكابوس”      لن ألومَ المطبعين ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      من قتل مدرّس التاريخ؟ فراس حج محمد/ فلسطين      حزب إيفو موراليس يفوز بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ البوليفي      بعد إضرابه 90 يومًا عن الطعام من أجل الحرية.. أسير فلسطيني يواجه خطر الموت في السجون الإسرائيلية ومناشدات لإنقاذه      كتابٌ إسرائيليٌّ يكشِف: زوجة قائد وحدة الاغتيالات الـ”سفّاح” مايك هراري كانت بطلة الرسائل المُشفرّة! وهل تُلمِح إسرائيل بأنّ عبد الناصر كان على مسافة طلقةٍ من عملاء الموساد؟      الحاضرُ...وشقاءُ غَدِنا بقلم: فراس ياغي       قتل النساء إلى متى ؟ّ! بقلم : شاكر فريد حسن       إسرائيل قيادةً وشعبًا وإعلامًا تحتفي بالتطبيع مع السودان ثالث دولة عربيّة تنضّم لـ”قطار السلام” خلال شهرين وتنديدٌ فلسطينيٌّ      قناة إسرائيلية تزعم أن قطر هي الدولة التالية على خط التطبيع      الخرطوم تُؤكّد تطبيع العلاقات مع إسرائيل و”إنهاء حالة العداء بينهما” وتصف الاتفاق بـ”التاريخي” وبدء العلاقات الاقتصادية والتجارية      مصدر إسرائيلي: بن سلمان ولي العهد الأكثر دعماً لـ”إسرائيل” في النظام السعودي ولو كان الأمر مرتبطاً به لكان حصل التطبيع      الصراع العربي الإسرائيلي وإستراتجية قيام الدولة الفلسطينية بقلم : سري القدوة      حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء زياد شليوط      لا وقت للانتظار/ مصطفى ابراهيم      الكاتب والشاعر شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع // بقلم : مليح نصرة الكوكاني      بعد عام على استقالته تحت ضغط وغضب الشارع .. كيف عاد سعد الحريري بسرعة إلى رئاسة الحكومة اللبنانية من جديد؟      895 إصابة جديدة، وتحذير من انتشار الفيروس في البلدات العربية!      اصابة عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاحمد ومجدلاني بفيروس كورونا      جيش الاحتلال يزعم : الجهاد تقف خلف اطلاق الصواريخ امس ويكشف عن الاهداف التي قصفها لـ"حماس      الإدارة الأمريكية تتعهد خطياً بالحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي النوعي في الشرق الأوسط وسط تخوف وقلق إسرائيلي متصاعد من حصول الإمارات على مقاتلات الشبح      رئيس الموساد: السعوديّة ستُهدي التطبيع مع إسرائيل للرئيس الأمريكيّ الذي سيُنتخب.. الخلافات السودانيّة الداخليّة ستؤخِّر الـ”سلام”      يا رئيس الجامعة: انتبه، وافهم، وتدبر! // بقلم الدكتور/ أيوب عثمان      جواد بولس // صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة      المحامي محمد احمد الروسان*// الروس والدبلوماسية المتعددة الأطراف وفضح مخابرات اليانكي.      الحالة الفلسطينية والمطلب الملح بقلم : شاكر فريد حسن      بالترهيب ادارة ترمب توسع دائرة التطبيع د. هاني العقاد     
مقالات وتحليلات 
 

كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط..؟ د. هاني العقاد

2020-09-20
 

 

لم تصدق اسرائيل حتي اللحظة انها وقعت اتفاق تطبيع مع الامارات العربية المتحدة والبحرين يؤسس لسلام  مقابل سلام ويؤسس لسلام شعوب وليس قادة كما يزعم نتنياهو وهو يعرف في قرارة نفسه ان السلام مع الشعوب لا يتحقق بهذه الطريقة وانما  بانهاء الاحتلال الاسرائيلي  للارض العربية وبمنح الشعوب المحتلة حقها في تقرير المصير لكنه يتناسي هذا الامر تماما ولا يريد ان يذكر احد ممن وقعوا الاتفاق ان هناك شعب اسمه شعب فلسطين محتل منذ اكثر منذ ستون عاما ومازال . لم تعتقد اسرائيل ان يلهث قادة الامارات والخليج وراء مؤخرتها ويتسابقوا  بهذه الطريقة لعقد مزيد من الاتفاقات في كافة المجالات الامنية والعسكرية والسياحية والتجارية والمواصلات والعلوم والتبادل التكنولوجي ومنظومات التجسس والمراقبة وكثير من المجالات وكان الامارات ليس لديها مال لتشتري كل ذلك الا من اسرائيل وحدها وكأن اسرائيل وحدها هي التي تمتلك كل تلك الخبرات والتكنولوجيا بالعالم . الحقيقة انه لولا ترمب وصفقته المجنونة الداعية لسياسة الهيمنة علي دول الخليج والاملاءعليها  مقابل الحماية لما نجحت واشنطن في الوصول الي تلك الاتفاقات ولما استطاعت ان تغير في توجهات دول الخليج العربي تجاه الوقوف مع الفلسطينين حتي يحققوا استقلالهم .

نتنياهو قال  "انه يريد اسرائيل دولة قوية واقوي دولة في المنطقة لان القوة هي التي تاتي بالامن وقال ان "ترمب علمه ان القوة تخلق السلام " واعتقد ان بين مسافات هذه الكلمات تقع الكثير من الرسائل التي تعني ان اسرائيل تعلمت ان القوة في المنطقة تعني الهيمنة علي صناعة كل شيء والتاثير علي سياسة تلك الدولة وخاصة في المسالة الفلسطينية  . المثير للامر في كل هذا المشهد ان عبد الله بن زايد اكد ان الجميع الان يشهد فعلاً سيغير الشرق الاوسط ويبعث الامل للعالم وقال ان "هذه المعاهدة ستمكن الامارات للوقف الي جانب الشب الفلسطيني واقامة دولته وسيكون العمل فقط من اجل السلام والاستقرار والتنمية "  . هنا يبرز امامنا  امرين مهمين الاول  تغير وجه الشرق الاوسط والثاني الوقوف الي جانب الفلسطينين , هذا اخطر ما جاء علي لسان المطبعين ولا اعرف كيف ان الامارات  من خلال هذا التطبيع  ستغير وجه الشرق الاوسط وتنهي الصراع في ظل بقاء الاحتلال وكل موبقاته  لهذا ادركت امريكا واسرائيل ان تغيير وجه الشرق الاوسط ليس سهلا دون تشكيل حلف تقوده الولايات المتحدة الامريكية وتتربع اسرائيل علي راسه   لتغير العدو المركزي في المنطقة نحو ايران وايهام العرب ان امريكا واسرائيل فقط من سيحميهم من هذا العدو  .

الخطير ان المطبعون يريدوا تغير وجه الشرق الاوسط دون ان تتغير اسرائيل  كقوة احتلال  في المنطقة,  دون ان توقف تهويد القدس وضم الضفة الغربية  وتطبيق صفقة ترمب المجنونة  , واعتقد المطبعين ان وجه الشرق الاوسط سيتغير بتسير رحلات سياحية الي تل ابيب وفتح بلادهم لليهود الاسرائيلين والامريكان يبيعوا ويشتروا ويمارسوا ما يحلو لهم من ممارسات تحت ستار التطبيع , واعتقد المطبعين ان وجه الشرق الاوسط سيتغير بابرام عشرات الصفقات التجارية بل المئات بين اسرائيل والخليج العربي الذي سيصبح سوقا كبيرة لكافة البضائع الاسرائيلية بما فيها السلاح , اعتقد المطبعين انهم عندما ينشئوا خط للغاز بين السعودية واسرائيل يمر بايلات ومن ثم البحر المتوسط ليصل اوروبا كما يقترحون سيعود بالنفع اولاً علي دولة الكيان وتتقاسم ادارة ترمب حصة من عائدات هذا المشروع .

ستجني اسرائيل مئات مليارات الدولارات من وراء تطبيع العرب معها دون ان يجني العرب فلسا واحد وسيكتشف العرب بعد فوات الاوان ان اسرائيل وامريكا يبيعوهم السلاح مقابل النفط والغاز وبالتالي لن ييغير اتفاق التطبيع شيئا من عقيدة هذه الدولة المجرمة سوي انه سيزيد من عظمتها وقوتها وتسلحها وتفوقها العسكري تحت زعم تهديدات ايران المستمرة  . لعل الحالة الوحيدة التي يمكن ان يتغير فيها وجه الشرق الاوسط وتصبح اسرائيل دولة مقبولة مع 32 دولة عربية اذا اقتنعت بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وتطبيق قرارات الشرعية الدولية واعترفت بحق الفلسطينين في تاسيس دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وبالطبع هذا لايمكن ان توافق عليه اسرائيل لان اسرائيل يستحيل من الان فصاعدا وبعد هذا التطبيع المجاني ان تقبل بمنح الفلسطينين ولو جزءاً من حقوقهم الشرعية .  يحلم العرب ان وجه الشرق الاوسط سيتغير للافضل ,ويحلم العرب ان اسرائيل يمكن ان تبقي لهم كرامة او شرف او حتي ارض مستقلة او انسان عبثت اسرائيل بفكره  وسممت معتقداته واصبح يناصر اليهود اكثر من اليهود انفسهم , يحلم بن زايد واخوانه ان اتفاق تطبيعهم سيستمر الي الابد اواكد ان هذا  اتفاق مؤقت ستتخلي عنه اسرائيل عندما تري انه اصبح بلا جدوي ولا يعود عليها بشيء سوي استنزاف ثرواتهم  وادعاء حمايتهم  تحقيق الامن في منطقة الخليج . وسيعرفوا في وقت متأخر ان الفلسطينين الذين رفضوا صفقة ترمب نتنياهو هم وحدهم القادرين علي تغير وجه الشرق الاوسط عنما تتخلي واشنطن عن لعب دور الشريك في الاحتلال وهم وحدهم القادرين علي صنع السلام الحقيقي وليس تطبيعهم ومعاهداتهم وصفقاتهم عندما يحصلوا علي حقوقهم كاملة تعترف الشرعية الدولية واسرائيل وامريكا بهم كدولة مستقلة كاملة السيادة علي ارضهم وعاصمتها القدس العربية .

Dr.hani_analysisi@yahoo.com

 

 
تعليقات