أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
صوت الأرض كتب: شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 52
 
عدد الزيارات : 39424874
 
عدد الزيارات اليوم : 7813
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   مدير عام وزارة الصحة: نستعد لإغلاق بلدات بأكملها لمواجهة إنتشار فيروس الكورونا      ارتفاع عدد الاصابات بالكورونا في الجليل ، المثلث والنقب | ادخلوا وافحصوا كم عدد المرضى في بلدكم      مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.      القيود الجديدة في الاماكن العامة، العمل، الجنازات والصلوات      وزارة الصحة : الاحتفال برمضان وعيد الفطر سيكون عائلي ، ضعوا الكمامات والتزاموا بالتعليمات      اليكم بالتفصيل كل المساعدات للعمّال ، لأصحاب المصالح التجارية ولكل مَن مسّت الكورونا بلقمة عيشه      43 عاما على رحيل "العندليب الأسمر" على طول الحياة.. موعود بالعذاب زياد شليوط      محمد أبو أسعد كناعنة // مُشاهَدات يوميّة من الحَجر (3): استعمار وضفَّتي جِدار      أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين نبيل عودة      حـِجـابٌ على الـرأس أم حـِجـابٌ عـلى الـعَــقـل؟ الدـكـتـور عـبـد القادر حسين ياسين       صوت الأرض كتب: شاكر فريد حسن      تقرير حقوقي يحذر: اقتحام الجيش الإسرائيلي للمدن الفلسطينية يمثل ثغرة خطيرة في إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا”      ارتفاع عدد الاصابات بالكورونا في الاراضي الفلسطينية الى 115      في ذكرى يوم الارض.. أكاليل الزهور تزين أضرحة شهداء يوم الأرض الخالد.. بركة: نقف هنا لنؤكد اننا لا زلنا على الدرب      بعد اصابة مستشارة نتنياهو بالكورونا ...مكتب رئيس الحكومة : لا حاجة لدخول نتنياهو للحجر الصحي      اكثر من 50 مصابا بالكورونا في البلدات العربية | ما هو عدد المرضى في بلداتكم ؟ ادخلوا وافحصوا      خليك بالبيت بقلم:- سامي إبراهيم فودة      محمد أبو أسعد كناعنة // مُشاهَدات يوميّة من الحَجر (2): نحنُ والكورونا والاستعمار      كورونا يواصل الانتشار.. والصحة الاسرائيلية تحذر: لن نصمد بعدد مرضى محتاجين لتنفس يفوق 5000      قناة عبرية تكشف عن تفاصيل اتفاق نتنياهو- غانتس لتشكيل حكومة وحدة      3865 مصابا بالكورونا في البلاد منهم 66 بحالة خطيرة...الاستعداد لإغلاق كامل ابتداء من يوم الغد قد يستمر 3 أسابيع      صحيفة: لبنان يتخذ قرار تنظيم عودة اللبنانيين المغتربين من الخارج      “أبناء البلد” بالداخل الفلسطينيّ: شعبنا تمّ تحويله بانتخابات الكيان لاحتياطي أصوات تمتطيه الأحزاب الصهيونيّة للمقايضة فيما بينها و(المُشتركة) مُطالبةٌ بالاعتذار لأبناء شعبنا على سقطتها      “كورونا” يواصل تفشيه والدول تصعد حملة مكافحته.. الوفيات ببريطانيا تتجاوز الألف وارتفاع الإصابات بكوريا والصين      فرنسا تحذر وايطاليا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى "عدم ارتكاب أخطاء فادحة"      كاتب إسرائيلي : نتنياهو سيقضي على غانتس وأشكنازي بأقرب فرصة      عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة يتجاوز الألفين وترامب يدرس فرض الإغلاق الصحي في نيويورك ونيوجيرسي      التوصل الى تفاهمات بين نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة.. تناوب على رئاسة الحكومة      "كوفيد-19"...هل تتعظون؟!!! بقلم: فراس ياغي      المستشارة الألمانية ميركل ترفض طلب نتنياهو تزويدها بأجهزة تنفس صناعي لمواجهة “كورونا”     
مقالات وتحليلات 
 

ما بعد صفقة القرن .. وسبل المواجهة د. عبير عبد الرحمن ثابت

2020-02-02
 

 

 

أعلن ترامب عن صفقة القرن الأسبوع الماضى ورحبت بها اسرائيل بشدة فيما اعتبرتها بعض الدول ومنها دول عربية خطوة فى الاتجاه الصحيح يمكن البناء عليها مستقبلا ناصحين الطرف الفلسطينى بإعادة دراسة المبادرة الأمريكية وإعادة النظر فى قرار رفضها.

وأمام هذا المشهد  العصيب على الفلسطينيين والذى يمثل لإسرائيل مشهدا تاريخيا لم تكن تطمح يوما فى أن تراه فى أحلامها السياسية تبدو محدودية الخيارات الفلسطينية الواقعية أمرا مسلم به، فليس أمام الفلسطينيين إلا الرفض أو القبول والقارئ لبنود الصفقة يدرك جيدا أنها مصممة فى الأساس لكي يرفضها الفلسطينيين؛ فالرفض الفلسطيني هو فى حد ذاته جزء من ميكانزمات  تطبيق هذه الصفقة؛ ولم يكن مصادفة أن أعطت  الادارة الأمريكية مهلة أربع سنوات للفلسطينيين لدراسة الصفقة والرد عليها؛ لكن فى المقابل ما الذى يراد له أن يتغير خلال تلك السنوات الأربع القادمة ليسمح للإدارة الأمريكية وإسرائيل بإضفاء طابع الشرعية على هذه التسوية:

1.    الواقع  الديمغرافي على الأرض

ستتجند الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد انتخابات الكنيست فى مارس القادم فى تكثيف التغيرات الديمغرافية فى واقع الضفة الغربية طبقا للخارطة المنشورة ضمن صفقة القرن لما سيكون عليه شكل الكيان الفلسطيني؛ فخلال السنوات الأربع ستضاعف اسرائيل من حركة الاستيطان فى منطقة الأغوار والقدس بحيث تتغير المعادلة الديمغرافية على طول نهر الأردن وفى القدس الكبرى وفى مستوطنة معالي أدوميم بشكل خاص؛ وقد يتخلل ذلك امتداد الجدار العازل ليطوق السواد الأعظم من مناطق الكيان الفلسطينى كما ظهر فى الخارطة ذات الصلة بالصفقة بحيث يصبح من المستحيل عمليا تغيير هذا الواقع على طاولة المفاوضات فى أى مباحثات تسوية قادمة مستقبلا؛ وفى المقابل ستواجه اسرائيل معضلة قانونية وأخلاقية في التعامل مع قرى المثلث التى تقترح الصفقة ضمها إلى الكيان الفلسطينى جغرافيا وديمغرافيا؛ وهذا قد يشكل نقطة تحول خطيرة فى علاقة فلسطينى 48 باسرائيل قد يؤدى إلى توسيع رقعة الصراع الديمغرافي بين اسرائيل ومواطنيها من الأقلية الفلسطينية ليشمل ميادين أخرى أكثر دراماتيكية فى السنوات القادمة.

2.    الواقع السياسي

ستحاول اسرائيل خلال السنوات الأربع القادمة إقناع السلطة الفلسطينية بقبول الصفقة عبر سياسة العصا والجزرة الاقتصادية؛ وهى فى هذا الاطار ستكون كمن يمشي على حبل معلق فى الهواء خشية من أن تؤدى إحدى ضربات تلك العصى إلى انهيار كل شي بشكل دراماتيكي؛ وستراهن اسرائيل فى هذا الصدد على عامل الوقت واستفرادها بالفلسطينيين فى سبيل زعزعة صمودهم ودفعهم نحو الاستلام؛ وثمة خيار آخر أمام اسرائيل يتمثل فى إيجاد سلطة فلسطينية  محلية بديلة أو حتى موازية بشكل مرحلي تقبل بالصفقة؛ وفى هذه الحالة سيكون على اسرائيل  مهمة سحب ما تبقى من صلاحيات للسلطة على السكان فى الضفة الغربية لصالح تلك السلطة البديلة؛ والتى من الممكن أن تتخذ شكل سلطات عشائرية ومناطقية فى كل مناطق الضفة.

وهنا نعود بالتاريخ للمحاولات الاسرائيلية الدؤوبة التى قامت بها اسرائيل فى استحداث قيادة محلية بديلة لمنظمة التحرير خلال القرن الماضي؛ لكن اسرائيل سيكون عليها دفع ثمن باهظ لذلك  على صعيد الاستقرار والأمن إذا لم  تفلح  تلك المحاولة؛ وفى تلك الحالة ستكون اسرائيل قد ارتكبت خطأها التاريخى القاتل عبر العودة بالأمور فى الصراع إلى النقطة التى كان عليها قبل عقد اتفاق أوسلو عبر معادلة شعب أعزل يواجه جيش احتلال مدجج بالسلاح وجها لوجه  وسيكون على إسرائيل تحمل مسؤوليتها القانونية كسلطة احتلال.

3.    الواقع الاقتصادى

خلال السنوات الأربع ستحاول إسرائيل ربط  أكبر عدد من الفلسطينيين بالاقتصاد الاسرائيلي  خاصة فى الضفة الغربية بينما ستكون الورقة الاقتصادية ورقة مساومة كبيرة تجاه قطاع غزة  بحيث تربط اسرائيل أى تحسن فى الأوضاع الاقتصادية بمدى تماهى غزة مع صفقة القرن؛ وهنا لا يستبعد أن تحول اسرائيل تلك الورقة الاقتصادية إلى ورقة مساومة على سلاح المقاومة فى مرحلة متقدمة من الصفقة؛ وفى هذا الصدد فإن على غزة أن تدرك خطورة الأوضاع المستقبلية  كون أن الصفقة تربط أى تغير فى أوضاع غزة بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية؛ وهذا يعنى ببساطة أن قطاع غزه سيكون مستقبلا على مواعيد متكررة من التصعيد سيكون الهدف الأساسي منها تدمير أكبر قدر من البنية العسكرية عبر القصف الجوي وصولا إلى اليوم الذى تنتظره اسرائيل والذى ترى غزة فيه كيانا مستقلا عن باقى أجزاء فلسطين التاريخية؛ وهذا وإن كان يخالف بنود الصفقة فإنه يمثل غاية اسرائيلية ويقع ضمن تحفظات اليمين الاسرائيلي على البند الذى ينص على إنشاء ممر أمن بين الضفة وغزة .

إن التصدى لصفقة القرن لن تكون مهمة سهلة على أى قيادة فلسطينية؛ ولكن هذه المهمة سوف تكون أيسر بكثير كلما كان هذا التصدى شعبي جماهيري مطلق العنان؛ وعليه فإن مهمة القيادة الرئيسية اليوم تكمن فى تفعيل دور الشعب.

 وإن تجاهلت الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل الوجود السياسي الفلسطينى على هذا الأرض فعلى الشعب الفلسطينى أن يذكرهم بطريقته الخاصة التى يفهمونها الطغاة السذج .

أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية

Political2009@outlook.com

 
تعليقات