أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لمواجهة الضم ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 28
 
عدد الزيارات : 41678924
 
عدد الزيارات اليوم : 14582
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت

نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   بعد الغضب والمطالب الشعبية إثر انفجار مرفأ بيروت: حكومة حسان دياب تقرر الاستقالة      "سيكون مغامرة غير محسوبة النتائج"... حركة عربية تحذر من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة      دمشق تصدر بيانا بشأن مواد متفجرة في الموانئ السورية عقب "كارثة بيروت"      بولتون يحذر الإسرائيليين : ترامب قد يتغير.. وبايدن سيئ لكم      فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين عبد الستار قاسم      التوصل إلى حل "مؤقت" بين الليكود وأزرق أبيض لمنع انتخابات رابعة ..دحرجة الازمة قليلا      طائرات الاحتلال تقصف موقعا للمقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة..القسام تطلق وابلًا من الصواريخ التجريبية في رسائل تهديد للاحتلال.      جثث كثيرة لقتلى أجانب في انفجار مرفأ بيروت لا تزال مجهولة الهوية      العالم في مواجهة سياسة الضم والأبرتهايد الإسرائيلية بقلم : سري القدوة      قراءة في المجموعة الشعرية "استعارات جسدية" للشاعر نمر سعدي بقلم : محمد الهادي عرجون-      الربع ساعة الأخيرة لنتنياهو ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      كارثة تضرب السودان.. الفيضانات والسيول تقتل 30 شخصًا وتشرد عشرات الآلاف وتدمر قرابة 4000 منزل خلال 4 أيام      في ذكراه .. محمود درويش القصيدة التي لا تنتهي بقلم : شاكر فريد حسن      وزارة الصحة الاسرائيلية: 11 وفاة و1753 اصابة جديدة بالكورونا منذ الامس      صحيفة اسرائيلية : نتنياهو يبحث عن تشكيل حكومة ضيقة واستبعاد "كاحول لفان"      مستشار الرئيس عون يتوعد بـ" الرد" على إسرائيل إذا ثبُت تورُّطها بانفجار بيروت      مشتهياتُ الحبّ في حياة محمود درويش وشعره فراس حج محمد/ فلسطين      الذكرى الثانية عشر لرحيل أيقونة الثقافة والشعر ... محمود درويش ...! // بقلم د. عبد الرحيم جاموس      ائتلاف نتنياهو غانس اصبح هشاً وحكومته تترنح د. هاني العقاد      وفاة شرطي لبناني خلال اشتباكات مع المتظاهرين واصابة المئات خلال اقتحامهم مبنى “الخارجية” ودياب يقترح انتخابات مبكرة للخروج من الازمة      قناة اسرائيلية: نتنياهو لا ينوي إخلاء مقعده لغانتس ويسعى لانتخابات جديدة نهاية العام      مجلس الدفاع اللبناني يكشف معلومات خطيرة عن شحنة نيترات الامونيوم وانفجار مرفأ بيروت...      قوى الأمن في لبنان تعلن مقتل أحد أفرادها في تظاهرات بيروت      تعالوا نستورد “عيد ضرب الرجال” شوقية عروق منضور      إبراهيم أبراش ما بين لبنان وفلسطين      بيروت بين مشهدين.. ماكرون والهتافات بعودة الاستعمار الفرنسي معن بشور      اسرائيل ارتكبت جريمة مرفأ بيروت.. ضباط البنتاغون وماكرون يحاولون التغطية خوفا من رد حزب الله بسام ابو شريف      الحريري “يتبرأ” من شحنة متفجرات مرفأ بيروت.. والأمم المتحدة تقول لم يطلب منها أحد التحقيق في الانفجار بعد دعوة ماكرون      هل تعرّضت بيروت لحربٍ صامتةٍ جديدةٍ عبر تنشيط متفجّرات “نترات الأمونيوم” من خلال ليزر من طائرة بدون طيّار؟      البيت الأبيض: ترامب وماكرون ناقشا إرسال مساعدة فورية إلى لبنان     
مقالات وتحليلات 
 

محمد كناعنة أبو أسعد // قراءة في المشهَد: عن جريمة إغتيال الشهيد قاسم سليماني ورفاقهُ وسيناريو المواجهة القادم

2020-01-09
 

قراءة في المشهَد: عن جريمة إغتيال الشهيد قاسم سليماني ورفاقهُ وسيناريو المواجهة القادم.

لم يَكُ هذا الرد إلّا رَدًا اوليًا، هو رد استعراضي حتى لو وقع فيه عشرات القتلى والجرحى، استعراضي بالمفهوم الإيجابي، والرد الحقيقي سيأتي تباعا وعلى مدار سنوات، هذا غير العمليات النوعية التي ستُنفّذ ضد أهداف أمريكية ومحورها الآسن وقد لا تعلن إيران ومن معها من محور المقاومة المسؤولية عن تنفيذها.

فلا يُعقل أن يكون الرد على جريمة بهذا الحجم بعدة صواريخ فقط على موقع للجيش الامركي، ومع أهمية ما حصل، فلأوّل مرة يتم قصف قاعدة عسكرية أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية (بيرل هاربر) ومن جهة رسمية، دولة ذات سيادة تعلن المسؤولية عن ذلك القصف ولا يتم الرد، المباشر على الأقل، وتقوم الآداب و الأمريكية من خلال رسائل غير مباشرة عبر وسطاء وأيضا بتصريحات وتلميحات مباشرة لإحتواء "الحدث" وتجاوزَهُ لِصالح ضمان استمرار عربدة الكاوبوي الأمريكي في المنطقة حفاظًا بلا شك على المصالح الآقتصادية وليس على أرواح البشر، لا عسكريين ولا مدنيين، فالقيمة العُليا لدى الإمبريالية وقوى الإستعمار هي الربح وليس الإنسان، ولم تتوانى أمريكا يومًا وعلى شاكلتها كل القوى الإستعمارية، أن تزج شعوبها وجنودها في أتون الحروب والموت والدمار خدمَة للقوى الرأسمالية المُسيطرة في مجتمعاتها، ولم تَتَراجَع هذه الدول يومًا عن وجودها العسكري في دول المحيط ومناطق النفوذ الا بقوة المقاومة والبدع العسكري والخسائر الهائلة في الأرواح والاقتصاد، كما حصل في فيتنام وكوبا والجزائر وغيرها وغيرها وفي ذات الوقت ورغم ذلك لم تَتَخلى هذه الدول الإستعماري يومًا عن أطماعها في ثروات الشعوب ولهذا عملت على خلق طبقة الكمبرادور الحاكم بالتبعية ودخلت من خلال ذلك إلى حيثت خرجت بالقوة في بعض المناطق وخاصة دول الشرق والوطن العربي تحديدا والخليج هو الأكثر خنوعًا للغرب وحيثُ لم تَستَطع أن تُطَوّع القيادة الحاكمة في أي بلد عملت على قلب النظم ودمار تلك البلدان كما حيكَ لِسوريا ولم ينجحوا وليبيا والعراق وغيرها.

فهل سيكون حقًا الرد برشقة من الصواريخ البالستية على معسكر أمريكي؟ بعض العبيد، وللأسف، من ورَثَة الحقد الطائفي والمذهبي، منهم من يخدم أمريكا والصهيونية عن علم ومعرفة ومع سبق الإصرار ومنهم من يفعلها بحكم الحقد المذهبي وإن لم يكن يريد ذلك، ولا أتحدّث فقط عن تيار إسلامي سني مع زعماء التيار السني وصفوا الشهيد الجنرال قاسم سليماني الشهيد القدس، وبحق، بل وهناك أيضًا بعض من "اليساريين" الذين يتحدّثون بنفس أسوأ من المذهبي والطائفي وخاصّة بعض التروتسكيين، يحملون عداء للمقاومة ومحورها لأن في مركزها يقف حزب الله وإيران (كونها قوى دينية) في مواجهة المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة، هؤلاء يتغنون بالثورة على أنغام الأنجزة والتمويل الصهيوني والأمريكي والأوروبي والخليجي العَفن، ليسَ ابتداء بجورج سورس الصهيوني الأمريكي عراب الآنقلابات والثورات المضادة من أوروبا الشرقية إلى الوطن العربي وصديق حميم وممول كبير لحملة "انزل صوت للكنيست الصهيوني ومش مهم لمين"، يلتقي معه ويجتمع "يساريين" ليخدموا أجندتهُ؛ وطبعا ليس انتهاء بقطر ودورها التخريبي على مختلف الصُعد وأهمها التمويلي لقوى الآرهاب والدور الآعلامي المُشَوّه الذي يؤدي دورًا وظيفيًا في قلب الحقائق والدور الذي تلعبه مراكز أبحاثها في تلويث الفضاء الثقافي عبر التمويل وشراء الأقلام والباحثين؛ للأسف الشديد، والعمل على شيطَنة محور المقاومة تحت باب "الحريات والديموقراطية" في كلام بعضه حق يراد به باطل، فالموقف من أمريكا ليس بالضرورة أن يحتاج إلى تحليل وكثير من الفذلكات، ما تمارسه الولايات المتحدة واعوانها في الوطن العربي يحتاج فقط إلى أن نقول: الموت لأمريكا؛ الموت السياسي لسياسة الإستعمار هو شعار الأحرار ومن يقف في وجه أمريكا لا نقف في وجهه أبدا. فهل هذا هو الرد؟ بالطبع ليس هناك ردًا مناسبًا على جريمة الإغتيال والقتل، ولكن لن يكون الرد بأقل من تحويل منطقة الشرق إلى جحيم مشتعل تحت أقدام الغُزاة، ردًا استرتيجيًا طويل الأمد يؤدي حتما إلى نهاية حقبة الولايات المتحدة في الشرق، وإيران لن تفعل ذلك بحرب مباشرة رغم حاجتها للثأر، هي ستكون رأس الحربة في المواجهة القادمة، عسكريا ولوجستيا، وهي كانت كذلك في السنوات السابقة وعلى مدار عقدين ولكن الآن ستتغيّر قوانين "اللعبة" وإيران تملك الكثير من الأوراق الضاغطة وليس صدفة أن رئيس حكومة الإستعمار الصهيوني والذي كان "محراك" شر في موضوع الملف النووي الايراني، نراه يصمت ويغرد بأن كيانه لا علاقة له بعملية الاغتيال، وهذا دليل على تغيير موازين القوى الذي باتت "إسرائيل" تقرأهُ جيدًا وتعمل بكل جهد لتجنب المواجهة المباشرة والشاملة، التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الاستراتيجية في الكيان الصهيوني تتحدّث وعلى لسان مسؤولين أمنيين وباحثين كبار، عن فداحة الخسائر في مثل هذه المواجهة وعن عدم جاهزية وحصانة الجبهة الداخلية. ستشهد المنطقة عمليات نوعية ولكنّها قد تشهد حربًا استنزافية طويلة ستدفع امريكيا ثمنا باهظا في خضمها هذا اذا لم يقدم نيرون العصر الحديث دونالد ترامب على مجازفة لمواجهة شاملة مع أيران ومحور المقاومة.

محمد كناعنة أبو أسعد عرابة البطوف - الجليل / فلسطين

 
تعليقات