أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
هوامش على فوز نتنياهو في انتخابات حزبه الداخلية كتب : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 26
 
عدد الزيارات : 38567566
 
عدد الزيارات اليوم : 3027
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   تل أبيب: الأمريكيون غيّروا “صفقة القرن” بناءً على طلبات نتنياهو والخطّة تشمل دولةً فلسطينيّةً منزوعة السلاح على 80 بالمائة من الضفّة والقطاع وبقاء جميع المُستوطنات      الصدر يطالب بغلق القواعد الأمريكية في العراق ويدعو لمليونية تظاهرية بعد صلاة الجمعة      الحرس الثوري: أمريكا عجزت في الدفاع عن "عين الأسد" فكيف تحمي المنطقة      تل أبيب: قرار ضمّ الأغوار الذي يُخطّط له اليمين الإسرائيليّ لن يتِّم دون إسقاط الملك عبد الله وزعزعة النظام بالأردن      زيارة تاريخية: وفد سعودي كبير يؤدي الصلاة على أرواح ضحايا "الهولوكوست"      " الناصر" للكاتب اللبناني أسعد السحمراني مرشد للشباب العربي في القومية الناصرية (2-2) زياد شليوط      سعيد نفاع // وقفات على المفارق مع... كلّ الحقّ مع نتانياهو!      أسرى فلسطين في بازار المزاودات الإنتخابية الإسرائيلية ...! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      السطو الصهيوني على القدس والمقدسات تجاوز كل الخطوط الحمراء؟ نواف الزرو      يذكر بما حدث مع شيراك 1996.. ماكرون يوبخ ويطرد شرطيا إسرائيليا من كنيسة في القدس ويطلب منه احترام القوانين والسماح له بالدخول      قادة عالميون من 50 دولة يتجمعون في”أكبر حدث سياسي” بالقدس منذ “تأسيس إسرائيل” و11 ألف شرطي لتوفير الأمن      أغلبية الإسرائيليين تدعم الـ”نشاط العسكريّ” بالأجواء السوريّة حتى لو أدّى لاندلاعٍ حربٍ شاملةٍ وتل أبيب: الجبهة الداخليّة وقواعد الجيش والمنشآت الحيويّة غيرُ جاهزةٍ للمعركة القادمة      عبد الناصر فروانة: 540 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد      نتنياهو وغانتس يتحدّيان العاهِل الأردنيّ ويُعلِنان نيتهما ضمّ غور الأردن وتل أبيب: إسرائيل تُهين الملك الذي يعمل على إثارة الفتن بالمسجد الأقصى وسيُعارِض حتمًا صفقة القرن      سِرّ ثَراء فرج (مرحيب) صدقة The secret of the wealth of Faraj (Marḥīv) Sadaqa ترجمة ب. حسيب شحادة      ربيعٌ وخريفٌ على سقف أميركا الواحد! صبحي غندور*      بعد قوله إن جميعهم بخير... ترامب يعلن عن إصابات بين جنوده إثر القصف الإيراني      كثافة العبارة وعمق المعنى في (بسمة لوزية تتوهّج) بقلم: علوان السلمان      ما نعرفه عن الفيروس الغامض الجديد الذي أثار القلق في العالم      ليلة ولادة الحكومة اللبنانية المرتقبة برئاسة حسان دياب والأخير يؤكّد أنّها ستُواجه التحديات الاقتصاديّة وتلبّي مطالب الحراك وتنفتح على المحيط العربي      نتنياهو يدرس مقايضة غانتس.. “الحصانة” مقابل ضم غور الأردن.. ويتعهد بتوقيع اتفاقيات سلام “تاريخية” مع دول عربية      نتنياهو يسابق الزمن ويسعى للحصول على موافقة واشنطن لضم غور الأردن قبل الانتخابات العامة المقررة مارس المقبل      تحقيق لصحيفة بريطانية يكشف تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شخصيا باختراق هاتف مالك شركة أمازون      الدفاع الروسية: الإرهابيون ينقلون سيارات مفخخة إلى إدلب ويستعدون لهجمات      مجلس الشيوخ يصوت بأغلبية 53 صوتا لاعتماد إجراءات محاكمة ترامب      جرحى في مواجهات بوسط بيروت بين محتجين على تشكيل حكومة حسان دياب والقوى الأمنية      عالم بلا أخلاق وبلا ضمير // الدكتور عـبد القادر حسين ياسين      الشيكات بدون رصيد عبد الستار قاسم      الاجتماع الأوروبي الأهم في التاريخ الفلسطيني بقلم : سري القدوة       استشهاد 3 اطفال برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة     
مقالات وتحليلات 
 

إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة

2019-12-10
 

 

 

بسبب فشل عملية التسوية السياسية ثم انقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة في يونيو2007  ،وبسبب الاشتغال الخبيث لإستراتيجية الإلهاء والتدمير الذاتي ،وبسبب فشل كل حوارات المصالحة التي استمرت طوال عشرة سنوات ،ولأن الانتخابات العامة لم تنجح فيما فشلت فيه حوارات المصالحة ولا يوجد فرص نجاح لإجرائها الآن وإن جرت فلن تنهي لوحدها حالة الانقسام ،كما بات من الواضح ومن خلال استقراء الواقع وتصريحات المسئولين الفلسطينيين أنفسهم أن حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية بات مستحيلاً ومصير الضفة الغربية أصبح شبه محسوم لصالح تقاسم وظيفي ما بين اسرائيل والأردن مع الحفاظ على وجود رمزي لسلطة حكم ذاتي محدود للفلسطينيين في بعض التجمعات الفلسطينية ،أما قطاع غزة فقد أصبح خارج المعادلة الوطنية وخارج سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية ،وحركة حماس وبالرغم  من سيطرتها الداخلية على قطاع غزة إلا أنها لوحدها لا تستطيع تقرير  مصير ومستقبل القطاع  .

 

بسبب كل ذلك تفككت وحدة الشعب والمجتمع وأصبحنا أمام تجمعات فلسطينية يربطها خيط واهن بمرجعية رمزية تسمى منظمة التحرير الفلسطينية ،ومرجعية أكثر وهناً تسمى السلطة الفلسطينية ،وأصبح رهن مستقبل ومصير الشعب الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة بحوارات المصالحة أو بانتخابات قادمة لا ترغبها كل الطبقة السياسية ، أو المراهنة على السلطة والحكومة في الضفة لحل مشاكل القطاع المالية والاقتصادية هي مراهنة على سراب .فما هو الحل ؟وما هو مستقبل قطاع غزة ؟ .

هناك عدة سيناريوهات لمستقبل قطاع غزة وهي كالتالي :

1-   بقاء الأمور على حالها في انتظار المجهول أو تسوية أمريكية قادمة مع

مع تكيُّف قسري لأهالي القطاع مع الوضع القائم وترك مخطط الفصل يستكمل بقية حلقاته من خلال تحسين تدريجي لآلية السفر عبر معبر رفح وبعض المشاريع الاقتصادية لتحسين الوضع المعيشي كتوسيع منطقة الصيد والسماح بدخول أموال من قطر وغيرها،ووعود براقة كالميناء والمناطق الصناعية والحرة على الحدود الشرقية مع إسرائيل وهذه لن تتحقق إلا بعد تصفية المقاومة والتكريس النهائي للفصل  .

2-   دولة في قطاع غزة تحت حكم حركة حماس ،وهذا لن يكون إلا في إطار تسوية سياسية أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية .

3-   ما سبق أن طرحناه حول اعتبار فلسطين دولة اتحادية وبالتالي منح فلسطينيي القطاع وضعا خاصا لإدارة أمورهم الداخلية في إطار مرجعية وطنية واحدة للكل الفلسطيني وهذا يحتاج إلى توافق وطني حول طبيعة النظام السياسي المرغوب .

4-   أن يبحث فلسطينيو قطاع غزة عن طرقهم الخاصة لحل مشاكلهم في إطار توافق وطني بينهم وتفاهم مع القيادة في رام الله وجمهورية مصر العربية ،دون الانزلاق نحو دولنة قطاع غزة ، لحماية ما تبقى من كرامة وطنية عند سكان القطاع  ،وحتى لا يبقى القطاع  مُصادَراً من طرف حركة حماس ودول عربية وإقليمية ،وخاضعا لابتزاز وإرهاب إسرائيل وحقل تجارب لسلاحها .

 

لا شك أنها سيناريوهات غير مريحة وكلها تتعارض مع طموح الشعب بدولة مستقلة في الضفة وغزة عاصمتها القدس مع عودة اللاجئين ،كما أنها تتجاهل ما حظيت به دولة فلسطين من اعتراف دولي ومن وجود هوية وطنية مستقلة ومؤسسات وطنية .ولكن بعد كل ما جرى من انهيار النظام السياسي الفلسطيني وفشل المراهنة على تسوية تُعيد ربط العلاقة بين غزة والضفة في إطار دولة مستقلة ولأن طرفي المعادلة الفلسطينية متمسكان بمواقفهم ،حيث الطرف الأول متمسك بحل الدولتين حتى آخر لحظة حتى مع تصريحات قادته بأنه حل أصبح مستحيلا وكل القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي والمجلس الوطني وعن الرئيس أبو مازن نفسه بإعادة النظر بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل بقيت مجرد حبر على ورق ، والطرف الثاني متمسك بدولة في غزة حتى وإن أدت لتصفية المشروع الوطني ،وكلاهما غير راغب بالتفكير خارج الصندوق والبحث عن حلول وطنية توافقية إبداعية ، لكل ذلك فإن شكلا من العلاقة بين القطاع ومصر أصبحت أمراً لا مفر منه وسيكون لمصر دور في تحديد مستقبل قطاع غزة ,كما هو الأمر مع الأردن بالنسبة للضفة  .

واقع الحال يقول إن مصر باتت المقرر لمستقبل قطاع غزة للأسباب التالية  :

1-   إسرائيل لا تريد ضم قطاع غزة ،والسلطة غير قادرة على استعادته ،وحماس تريد دولة فيه ولكنها لا تستطيع لوحدها إنجاز ذلك .

2-   لاعتبارات الأمن القومي ،فوجود قطاع غزة محاذياً لسيناء التي تشهد أعمال عنف ضد النظام المصري من جماعات متطرفة إسلامية ،أملت على مصر التعامل ببراغماتية مع حماس حتى لا تدعم الأخيرة هذه الجماعات المتطرفة  .

3-   مصر مضطرة ولو في إطار التكتيك للتعامل بإيجابية مع حركة حماس حتى تقطع الطريق على منافسيها وخصومها الإقليميين خصوصاً قطر وتركيا وإيران حتى لا يوظفوا حماس لمناكفتها ،ومصر لن تسمح أن يكون في القطاع نظام سياسي معاد لها  .

4-    سيطرتها على معبر رفح البري وهو المنفذ الوحيد المتاح لأهالي قطاع غزة والذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية .

5-   العلاقة التاريخية بين القطاع ومصر حيث كان القطاع خاضعاً لإدارة

حاكم عسكري مصري في الفترة ما بين 1948 – 1967 ..وبالتالي تتحمل مصر مسؤولية قانونية وأخلاقية لأن إسرائيل احتلت قطاع غزة

أثناء خضوعه لحاكم عسكري مصري .

6-   لأن الأساس الذي قامت عليه التسوية السياسية منذ مؤتمر مدريد ثم

في أوسلو هو قراري مجلس الأمن 242 و 338 وهذان القراران يخاطبان الدول المشاركة في حرب 1967 إسرائيل ومصر والأردن وسوريا .وحيث إن حل الدولتين وصل لطريق مسدود فقد يتم العودة لهذين القرارين وبالتالي البحث عن دور ما لكل من مصر والأردن  .

7-   هناك شبه تسليم من طرف السلطة الفلسطينية بمسؤولية مصر عن

قطاع غزة ،وهذا يظهر من غياب حرس الرئيس أو أي جهاز أمني للسلطة عن معبر رفح ،حيث تتم إدارة المعبر مباشرة ما بين حماس ومصر ،أيضا غياب السلطة عن مفاوضات الهدنة أو التهدئة .

8-   تزايد حجم التعامل التجاري بين قطاع غزة ومصر ،وهي تعاملات تستفيد حركة حماس من ضرائبها ،وهذا التعامل يتعارض مع بروتوكول باريس الاقتصادي .

9-   برود العلاقة بين مصر والسلطة الفلسطينية ،حتى زيارة رئيس الوزراء

الفلسطيني لمصر على رأس وفد كبير في أكتوبر الماضي لم يكسر  الجمود في العلاقة بين الطرفين ،مع احتمال بأن رئيس الوزراء الفلسطيني بلغ رسالة من الرئيس أبو مازن بعدم الممانعة بأن تواصل مصر علاقاتها مع حماس بما يحقق الهدنة وتحسين الظروف المعيشية في القطاع  .

10-                      مصر ليست في وضع يمكنها من التصدي لأية تسوية أمريكية تتضمن إقامة دولة في قطاع غزة .

 

وأخيراً فإن بيد مصر أكثر من غيرها مفتاح إن كان القطاع سيتحول لدولة أم يبقى جزءاً من فلسطين ومن المشروع الوطني ،ومصر هي التي تستطيع

إطالة عمر سلطة حماس أو إنهائه .لذا فالرهان الفلسطيني اليوم وخصوصاً

في قطاع غزة على مصر وليس على غيرها  .

Ibrahemibrach1@gmail.com

 

 

 
تعليقات