أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
شاكر فريد حسن // الرهان على غانتس خاسر ..!
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 37
 
عدد الزيارات : 37763987
 
عدد الزيارات اليوم : 11727
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ د. عبير عبد الرحمن ثابت      تظاهرات لبنان تبدأ شهرها الثاني ولا بوادر لحل سياسي قريب بعد سحب اسم وزير سابق من التداول لتشكيل حكومة جديدة تحت ضغط الشارع وتبادل القوى السياسية الاتهامات بالتعطيل      تنياهو يُحرِّض بشكلٍ دمويٍّ على فلسطينيي الداخِل: يُريدون تدمير إسرائيل.. وغانتس يبتعِد عن تشكيل حكومةٍ ضيّقةٍ تعتمِد على نوابٍ عربٍ وترامب وإدارته غاضِبان جدًا من تل أبيب      تفاصيل جديدة.. صحيفة عبرية: هكذا اغتالت اسرائيل القيادي ابو العطا..      الدكتور عبد القادر حسين ياسين // إبـن رشـد الـقـرن الـعـشـريـن      اسرائيل تدخل مأزقا بعد سبعة أشهر بدون حكومة بقلم ميهول سريفاسطافا عن جريدة فينانشال تايمز// ترجمة بقلم كـريـم عـايـش      استعادة الباقورة والغمر ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني       أنا ابن الوطن بقلم : شاكر فريد حسن      96 ساعة امام غانتس- جميع افتراضات تشكيل حكومة تعتمد على شخص واحد      الداخلية الإيرانية: سنتخذ الإجراءات اللازمة إذا استمرت المظاهرات بعدما تعرضت مبانٍ رسمية ودوائر حكومية ومستشفيات وأموال دولة للأضرار      بوليفيا… ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 23 شخصا      حكومة الوفاق الليبية تحسم قضية تسليم سيف الإسلام القذافي إلى الجنائية الدولية      اليوم : دعوى إسرائيلية بقيمة 500 مليون شيقل ضد قادة حماس في غزة      “بوسطة الثورة” انطلقت من الشمال واوقفها أهل صيدا.. هل هي مشروع فتنه أم مبادرة تلاقي.. وما علاقة السفارة الأمريكية بها..      قيادي في الجهاد : نحن وحماس إخوة الدم والسلاح وما حدث "غمامة صيفٍ تنجلي"      قطع الطّرقات وسُقوط أوّل شهيد للحِراك اللبناني ودُخول الأحزاب على خَط الحِراك كلّها مُؤشّرات لفراغٍ دُستوريٍّ وانهيارٍ أمنيّ..      صاروخان باتجاه مدينة بئر السبع والاحتلال يشن سلسلة غارات على مواقع لحركة حماس بغزة فجرا      الأسد: وجود الأميركيين في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خروجهم      الأسير سامي أبو دياك يُنقل إلى المستشفى في وضع صحي حرج      قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بقلم : شاكر فريد حسن      خامنئي: إيران لا تدعو إلى زوال الشعب اليهودي ولكننا نقصد "الكيان الصهيوني"      الكاهن قتلني ترجمة ب. حسيب شحادة      بعد اشكالات وتعرّض عناصره لاعتداءات... الجيش اللبناني يفتح معظم الطرقات      العراق… كر وفر وإطلاق متقطع للقنابل المسيلة للدموع في بغداد      مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب: تريث حماس بالتصعيد العسكريّ ضدَّ إسرائيل سيُطلِق العنان للحديث عن ضعفها والحركة      مُؤرِّخٌ إسرائيليٌّ: الحرب ضدّ إيران وحليفاتها باتت وشيكةً جدًا والكيان لن ينتصِر ولن يحسِم المعركة وسيدفع ثمنًا باهِظًا جدًا      برغم الهدنة ...إطلاق صواريخ من غزة ليلة امس والاحتلال يعطل الدراسة في عسقلان      إصابتان في سلسلة غارات إسرائيلية على مواقع للجهاد الإسلامي في قطاع غزة      مواطنون بين صاروخين//// جواد بولس      استشهاد بهاء ابو العطا مدخل لانهيار اسرائيل بسام ابو شريف     
مقالات وتحليلات 
 

مَنْ هو الإرهابيّ: البغداديّ، ترامب أمْ الاثنين؟ زهير أندراوس

2019-11-01
 

مَنْ هو الإرهابيّ: البغداديّ، ترامب أمْ الاثنين؟

زهير أندراوس

 

اعتبر الفيلسوف الألمانيّ هيجل بأنّ الإنسان يشترِك مع الحيوان في حاجاتٍ طبيعيّةٍ كثيرةٍ وأساسيّةٍ، منها على سبيل الذكر لا الحصر: الحاجة إلى الطعام، والمأوى والنوم، والجنس، وغيرها، لكنّه قبل ذلك كلّه يحتاج إلى المُحافظة على حياته، والإبقاء على وجوده واستمرار نوعه، بَيْدَ أنّ الإنسان عند هيجل يختلف اختلافًا جوهريًا عن الحيوان من حيث أنّه لا يشتهي أشياءً ماديّةً محسوسةً فقط، قطعة لحم أوْ خبز أوْ سترة تقيه البرد، وما إلى ذلك من احتياجاتٍ، وإنمّا يشتهي أيضًا أشياءً معنويّةً ضروريّةً، وفي مقدمة ذلك اعتراف البشر بآدميته، كما أنّه يُريد من الآخرين أنْ يعترفوا بأنّه "كائنًا بشريًا" موجودًا له قدره، واحترامه وكرامته وقيمته، ولم يتوقّف هيجل عند هذا الحدّ، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما شدّدّ على أنّ الإنسان كثيرًا ما يقبل أنْ يُضّحي بحياته من أجل العمل على صيانة معناها، أيْ معنى حياته. وهذا الذي جعله يذهب إلى أنّ الرغبة، في نيل الاعتراف والتقدير هو مُحرِّك التاريخ، فهي التي تدفع البشر إلى الدخول في عراكٍ مع الحياة حتى الموت، حيثُ يسعى كلّ فردٍ من خلال هذا العراك، إلى اعتراف الآخر بقيمته وجدارته، طبقًا للفيلسوف الألمانيّ ذائع الصيت.

***

سُقنا هذه المُقدِّمة القصيرة، كتمهيدٍ لتصفية الإرهابيّ "رقم واحد" (!) في العالم، المدعو أبو بكر البغداديّ، زعيم تنظيم (داعش) الإرهابيّ-الوحشيّ-الإجراميّ من قبل وحدةٍ أمريكيّةٍ خاصّةٍ في شمال شرق سوريّة، يوم الأحد الماضي الـ27 من شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام 2019، وقبل سبر غور تبعات وتداعيات وانعكاسات هذا الحدث الـ"جلل"، لا بُدّ من التشديد على أننّا نرفض جملةً وتفضيلاً، النعت الذي ألصقته أمريكا بهذا الوحش البشريّ، أيْ "الإرهابيّ رقم واحد"، ذلك لأنّ ما اقترفته الولايات المُتحدّة وما زالت، هو أعلى درجات الإرهاب المُنظَّم من قبل دولةٍ عظمى ضدّ الشعوب الفقيرة التي يحكمها الطغاة، فالشهداء الذين سقطوا في اليمن والعراق وليبيا، ارتقوا بـ"فضل" الدعم الأمريكيّ للقتلة والمُجرمين، الذين تبّرعوا للقيام بهذه الأعمال السيئة والقبيحة بالوكالة عن رأس الأفعى أمريكا، أوْ نيابةً عنها، وفي كلّ الحالات، فإنّ واشنطن، كانت وما زالت، ووفق كلّ المؤشِّرات، ستبقى زعيمة الإرهاب في العالم، وليس مُتخلِّفًا كالبغداديّ، كان مُتعطّشًا للدّم، عُلاوةً على كونه من الشاذين جنسيًا.

***

وعودٌ على بدءٍ: وفق الفيلسوف الألماني هيجل فإنّ نيل الاعتراف والتقدير هو مُحرِّك التاريخ، وهو الذي يدفع البشر إلى الدخول في عراكٍ مع الحياة حتى الموت، وبالتالي فإنّ البغداديّ، انتصر في هذا العراك بسبب الوحشيّة، التي ميّزت التنظيم الذي كان يرأسه، وبات اسمه تقريبًا على كلّ لسانٍ في العالم، ولكن، وهنا لكن كبيرةً، قتل أوْ تصفية أوْ اغتيال البغداديّ، لا يعني بأيّ حالٍ من الأحوال أنّ "داعش" قد انتهى، وفي هذا السياق لا بُدّ من التذكير بأنّ العملاء على مُختلف أنواعهم وجنسياتهم، يقومون بالمُهّمة التي يُكلّفون فيها، وبعد الانتهاء من تنفيذها، يقوم المُشغِّل بالتخلّص منهم وقتلهم لدفن الأسرار معهم، وذكر هذه السرديّة في هذا المقام والسياق لا تُعَّد ولا تُعتبر تبنيًا لنظرية المؤامرة لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، ويكفينا في هذه العُجالة التذكير بأنّ الولايات المُتحدّة اغتالت زعيم تنظيم القاعدة، الإرهابيّ أسامة بن لادن، وزعمت أنّها رمت جثثه في البحر، وما حصل مع البغداديّ، كان نُسخةً مُكرّرّةً من قتل بن لادن عام 2011، ذلك أنّه مثلما قال لينين: "الحقائق عنيدة، والكذبة التي يتّم تكرارها غالبًا ما تُصبِح حقيقةً"، فلِمَ لم نرَ أيّ شيءٍ ماديٍّ يجعلنا نؤمِن ونثِق بما يُمليه البيت الأسود في واشنطن؟.

***

وبعيدًا عن العنتريات العربيّة المتأصلة والمُتجذرة في قلوب وعقول الكثيرين من الناطقين بالضاد، نقول ونفصِل أيضًا: البغداديّ لم يكُن فريد عصره، وبالتالي سيجِد التنظيم، أوْ بالأحرى مَنْ أوجده، زعيمًا يترأسّه بعد "تغييب" البغداديّ، ولكنّ المُشكِلة لا تكمن في قضية الزعيم من عدمه، بل في الفكر الذي انتشر كالنار في الهشيم بعد "تأسيس" ما سُمِّيت بـ"الدولة الإسلاميّة"، والتي كان هدف إقامتها المُشاركة الفعالّة في تدمير وتفتيت سوريّة، في إطار الحرب الكونيّة على هذا البلد، الذي أطلق عليه القائِد والمُعلّم والمُلهِم، الراحل الباقي، جمال عبد الناصر، لقب قلب العروبة النابِض، ولا نكشِف سرًا عندما نسأل وبالصوت العالي: لماذا لم يقُم تنظيم (داعش) بتنفيذ أيّ عمليةٍ ضدّ كيان الاحتلال الإسرائيليّ، مع أنّه قتل بصورةٍ وحشيّةٍ وحيوانيّةٍ الآلاف من العرب والمُسلمين والمسيحيين؟ نسأل ونستدرِك جازمين أنّ هذا التساؤل لا يعني، مُباشرةً أوْ التفافيًا، دعوةً للقيام بعملياتٍ إرهابيّةٍ ضدّ الدولة العبريّة من قبل (داعش) أوْ غيره.

***

وقبل أنْ نختتِم لا بُدّ من الإشارة إلى المُفردات، المصطلحات والتعابير التي استخدمها معتوه أمريكا، ترامب، عندما أعلن عن عملية الاغتيال، فالوصف الدقيق الذي ساقه بلغته وكلماته كأنّه تمّ أخذه من المُعجم الخّاص بالحُكّام الشموليين والديكتاتوريين الظلاميين وليس لرئيس الولايات المُتحدّة، وأكثر من ذلك، الرئيس الأمريكيّ لجأ للغةٍ سوقيّةٍ شعبويّةٍ تُناسِب القاعدة الانتخابيّة الداعِمة له، والتي لا تختلِف بتاتًا عن الـ"جنرال ترامبو"، فهي أيضًا، مثله، مُتعطّشة للدماء، وبالتالي فإنّ الرئيس الأمريكيّ دغدغ مشاعِر هذه القاعدة وأثارها، ولا نستبعِد البتّة أنْ يكون اغتيال البغداديّ، هو البطاقة التي ضمِنت لترامب فترةً رئاسيّةً ثانيّةً.

***

المُشكلة الكبيرة لم تنتهِ مع التخلّص من البغداديّ، بل ربمّا ستتفاقم أكثر في ظلّ وريثه، إذْ أنّه للأسف الشديد باتت التربة خصبةً جدًا لانتشار تنظيماتٍ دينيّةٍ مُتطرفةٍ ومُتشدّدّةٍ في ظلّ الدعم غيرُ المحدود لهذه الحركات، وتحديدًا في الوقت الذي باتت فيه الطائفيّة والمذهبيّة من ألّد أعداء أمّة الناطقين بالضاد، بالإضافة إلى أنّ الثالوث الدنِّس المُؤلَّف من الإمبرياليّة، الصهيونيّة والرجعيّة العربيّة، سيُواصِل العمل بدون كللٍ أوْ مللٍ من أجل ترسيخ هذه الحركات، آخذين بعين الاعتبار ما هو تعريف النفاق الدينيّ، "النفاق الدينيّ أنْ ندّعي بأننّا أمّة اقرأ، وبأننّا نحترِم العلم والعلماء، وبأننّا روّاد حضارة إنسانيّة، في الوقت الذي نُقيِّد العقل، ونُكفِّر العلماء، ونُحاصِر العلم بالنص الدينيّ، وأكثر الكتب التي تُقرأ في مجتمعاتنا، كتب: الجنس والسحر والشعوذة وفنّ الطبخ".

كلّ داعش والأمّة العربيّة بخيرٍ.

 

 

 

 
تعليقات