أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
حكومة طوارئ كتب : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 23
 
عدد الزيارات : 40400007
 
عدد الزيارات اليوم : 1721
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   الطيراوي يوجه تحذيراً شديد اللهجة للمالكي : "حان وقت ذهابك إلى المنزل لمقابلة نفسك "      هشام الهبيشان ." التاريخ لن ينسى ... ماذا عن تفاصيل المذبحة الأرمنية !؟"       ماذا يحدث في أمريكا ..؟! بقلم : شاكر فريد حسن      حكايةُ زيدٍ الصيادِ والبحر د. أسامة مصاروه *      جريس بولس // -المحافظون الجدد وإسرائيل العظمى-      "بعد اختبائه تحت الأرض"... صور تظهر ترامب يترجل أمام البيت الأبيض      أرقام جديدة : اليكم عدد الاصابات بالكورونا في البلدات العربية      إضراب في فيسبوك بسبب "تهاون زوكيربرغ مع ترامب"      خمسة عناصر في الإنتفاضة الشعبية الأميركية صبحي غندور*      والا العبري: الجيش الإسرائيلي يستعد لاندلاع انتفاضة ثالثة بعد الضم      لليوم السادس على التوالي.. الاحتجاجات والصدامات تتصاعد في الولايات المتحدة رغم حظر التجول وترامب يختبئ في قبو مُحصن      موقع عبري: نتنياهو لم يُطلع غانتس على خرائط "الضم" و عدد محدود جدًا يعلم بها      تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره وهو يعرف ذلك جيّدًا وشعبيته بلبنان والوطن العربيّ وصلت للحضيض وفقط إسرائيل تهتّم به كثيرًا      صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى      ارتفاع عدد المصابين بالكورونا في البلدات العربية خلال اسبوع العيد | اليكم اخر الارقام      960 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة بأمريكا والإتحاد الأوروبي يدعو واشنطن للتراجع عن قرار قطع العلاقات مع الصحة العالمية      أكثر من 6 ملايين إصابة بكورونا في العالم ثلثاهم في أوروبا والولايات المتحدة في وقتٍ يتواصل رفع تدابير الإغلاق      الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"      شروط الاستسلام العشرة ..؟ // د. هاني العقاد      فصائل فلسطينية تطالب بتحقيق دولي بقتل إسرائيل لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس      استمرار التعليم في جميع المدارس باستثناء المدارس التي سجلت بها اصابات بالكورونا      شرارة احتجاجات قتيل الشرطة الأمريكية تنتقل للعاصمة واشنطن.. حرق مبنى للشرطة ومهاجمة مركز”سي ان ان” والأمن يستنفر      التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل      الإعلام الحربي التابع لحفتر: مقتل قائد فرقة سوري مدعوم من تركيا جنوب طرابلس وحسابات رسمية للمعارضة السورية تنعي القتيل      صحيفة عبرية تكشف: رئيس الموساد اجتمع سرا الأسبوع الماضي بقيادات مصرية في القاهرة لبحث “صفقة القرن” وضم الضفة      الأونروا ليست خصماً للاجئين.. علي هويدي*      الأجندات الخارجة عن الإجماع الوطني بقلم : سري القدوة      هل قرار التحلل الفلسطيني من التزامات اوسلو يعدُ قفزة غير محسوبة .؟! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      ذكرى تحرير الجنوب اللبناني بقلم : شاكر فريد حسن      التحديات المصيرية يجب أن تعيد للبيت الفلسطيني مكانته وأن يتسع للجميع بقلم : محمد علوش *     
مقالات وتحليلات 
 

عبد الستار قاسم //إحباطات الصهاينة المتتالية

2019-10-17
 

إحباطات الصهاينة المتتالية

عبد الستار قاسم

يتعرض الكيان الصهيوني لإحباطات متتالية سياسية واجتماعية وأمنية وعسكرية ستدفعه بالتأكيد نحو مراجعة حساباته، وإعادة التفكير في أمور استند إليها في تصميم سياساته، وبلورة آماله وتوقعاته. في هذا المقال، أوجز بعض هذه الإحباطات التي لم يكن بينها فواصل زمنية واسعة:

1-    تكرر حدث عدم حسم تشكيل حكومة صهيونية بسبب نتائج انتخابات من الصعب أن تسمح بتشكيل حكومة بسهولة، وبات الصهاينة أمام احتمال إجراء انتخابات للمرة الثالثة عسى أن تخرج نتائج تؤدي إلى تشكيل حكومة بدون لغط سياسي واسع. والعبرة هنا ليس بعدد المقاعد البرلمانية التي حصل عليها كل طرف، وإنما بالتمزق السياسي الحزبي الذي يجتاح المشهد السياسي الصهيوني. يعاني الكيان الصهيوني منذ ثمانينات القرن الماضي من كثرة الأحزاب السياسية ومن تفريخها بسبب الانقسامات التي تشهدها الأحزاب. التمزق كان واضحا في الثمانينات والتسعينات إلى درجة أن أحزابا صغيرة الحجم كانت تتحكم بالحكومة من ناحيتين وهما: كانت تحصل الأحزاب الصغيرة على امتيازات غير مؤهلة لها من ناحية الحجم. أي أنها كانت تبتز الحزب المكلف بتشكيل الحكومة، ولم يكن لدى ذلك الحزب طريقا آخر غير الإذعان للابتزاز. أما الناحية الثانية فتتعلق باستمرار الحكومة، وكان على رئيس الحكومة ألا يغضب حزبا صغيرا كي لا ينسحب من الائتلاف الحكومي فتنهار الحكومة.  ولهذا شهدت مرحلة الثمانينات والتسعينات حالة عدم استقرار حكومي، وكان من الصعب على الحكومة أن تستمر حتى نهاية مدتها المتعارف عليها. أما الآن فتدهورت الأوضاع السياسية بالمزيد إلى درجة أن المكلف بتشكيل الحكومة لا يتمكن من تشكيل حكومة لأنه لا يستطيع أن يجمع عددا من المقاعد تؤهله لنيل ثقة الكنيست. الوضع المتدهور هذا يؤكد تعميق التمزق السياسي، والذي يؤشر على تمزق اجتماعي أيضا. تجري عمليات الاقتراع في الكيان الصهيوني في الغالب وفق خطوط متوازية مع الأعراق والألوان والقناعات الدينية والقبلية السياسية ما يحولها إلى مصالح فئوية تؤثر سلبا على وحدة الجمهور وتماسك المجتمع. وهذا بحد ذاته إحباط كبير، ويمكن استغلاله فلسطينيا لإضعاف الصهاينة.

2-    أصيب الصهاينة بإحباط كبير تبعا للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة العربية الإسلامية بخاصة ما يجري في سوريا. عمل الصهاينة بجد واجتهاد  على تقسيم سوريا، وكانوا يتطلعون إلى إنشاء كيان كردي يشغل سوريا وإيران وتركيا لسنوات طويلة، وعقدوا الآمال على الولايات المتحدة لتلبية تطلعاتهم. فجأة أعلنت أمريكا عن خروجها من منطقة الجزيرة السورية تاركة مستقبل تفاعل العلاقات بشأن الأكراد بيد روسيا، والروس يرفضون تقسيم سوريا على الرغم من أنهم مع تلبية الاحتياجات الأمنية التركية ولو على حساب سوريا. هذه حلقة فلتت من أيدي الصهاينة الآن.

3-    أذهل الموقف الأمريكي حيال إيران الصهاينة. راهنوا هم والسعوديون على الموقف الأمريكي من إيران، وتوهموا أن أمريكا ستشن حربا بالوكالة ضد إيران. لكن يبدو أن صلابة الموقف  الإيراني وقدرات إيران العسكرية دفعت أمريكا لمراجعة حساباتها والإعلان عن عدم نيتها في الدخول في حرب ضد بلاد فارس. وهذا يعني أن إيران وقدراتها التصنيعية العسكرية قد وصلت حد الأمان، وأن إيران تستطيع أن تستمر في التطوير العلمي والتقني مستندة إلى قدراتها العسكرية الذاتية. كان للتهديد الأمريكي معنى قبل اختبار الإرادة الإيرانية، لكن إسقاط الطائرة الأمريكية  وتحليق طائرات إيرانية فوق حاملة طائرات، واحتجاز سفينة نفط بريطانية أكد للجميع قدرة إيران على الرد والتدمير. انكفأت أمريكا، وعلى الصهاينة أن يفكروا الآن  بقدراتهم الذاتية. أمريكا لم تعد القوة التي تغامر بمصالحها من أجل أحد.

4-    وأصيب الكيان الصهيوني بإحباط آخر بعد أن أقدم الحوثيون على قصف منشآت نفطية تابعة للشركة العربية الأمريكية (أرامكو). دلت عملية الحوثيين على المستوى التقني العالي لأسلحتهم. وسواء كانت من ابتكارهم بتوجيه إيراني، أو كانت أسلحة مهربة من إيران، جرس الإنذار دق عند الصهاينة.  أي أن التقنية الأمريكية المتوفرة لدى السعودية لم تتفوق على التقنية المستخدمة في ضرب الأهداف السعودية. أي أن بإمكان الحوثيين ضرب منشآت صهيونية والسيطرة على مضيق باب المندب دون أن تصاب أدواتهم العسكرية بأذى. ومن ناحية أخرى، إذا كان الحوثيون يملكون هذه القدرات، فماذا تملك إيران؟ والمهم بأن أمريكا وكل الدول الغربية لم تصنع شيئا إزاء هذا الحدث العظيم، واكتفى الجميع  بالجعجعة  الإعلامية والاتهامات.

5-    لم تكن  انتخابات تونس مصدر انتعاش صهيوني. اختارت تونس شخصا يؤمن بتحرير فلسطين، ويتجه نحو ترسيخ فكر عربي وحدوي.  وإذا نجح الحكم الجديد في تونس فإن الفكرة الديمقراطية ستمتد إلى أماكن أخرى في الساحة العربية على غير ما يشتهي الصهاينة. الصهاينة وكل دول الغرب يفضلون حكم القبائل.

هذه إحباطات ستدفع الصهاينة إلى التفكر والتأمل من جديد في وضعهم وسط الوطن العربي. السياج الذي تفرضه أمريكا تحصينا للصهاينة يفقد صدقيته خطوة خطوة، والثقة بأمريكا بأنها تفضل خدمة الصهاينة على خدمة ذاتها اهتزت بصورة كبيرة. كما أن عدم قدرة السعودية على استخدام ما تشتريه من أسلحة يؤكد للصهاينة أن دول الخليج ليست دول حرب ولا يمكن الاعتماد عليها في حرب ضد إيران.

ويبقى السؤال: كيف بإمكاننا نحن أهل فلسطين استغلال الأوضاع المستجدة هذه من أجل خدمة قضيتنا؟

 
تعليقات