أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
حكومة طوارئ كتب : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 23
 
عدد الزيارات : 40399463
 
عدد الزيارات اليوم : 1177
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   الطيراوي يوجه تحذيراً شديد اللهجة للمالكي : "حان وقت ذهابك إلى المنزل لمقابلة نفسك "      هشام الهبيشان ." التاريخ لن ينسى ... ماذا عن تفاصيل المذبحة الأرمنية !؟"       ماذا يحدث في أمريكا ..؟! بقلم : شاكر فريد حسن      حكايةُ زيدٍ الصيادِ والبحر د. أسامة مصاروه *      جريس بولس // -المحافظون الجدد وإسرائيل العظمى-      "بعد اختبائه تحت الأرض"... صور تظهر ترامب يترجل أمام البيت الأبيض      أرقام جديدة : اليكم عدد الاصابات بالكورونا في البلدات العربية      إضراب في فيسبوك بسبب "تهاون زوكيربرغ مع ترامب"      خمسة عناصر في الإنتفاضة الشعبية الأميركية صبحي غندور*      والا العبري: الجيش الإسرائيلي يستعد لاندلاع انتفاضة ثالثة بعد الضم      لليوم السادس على التوالي.. الاحتجاجات والصدامات تتصاعد في الولايات المتحدة رغم حظر التجول وترامب يختبئ في قبو مُحصن      موقع عبري: نتنياهو لم يُطلع غانتس على خرائط "الضم" و عدد محدود جدًا يعلم بها      تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره وهو يعرف ذلك جيّدًا وشعبيته بلبنان والوطن العربيّ وصلت للحضيض وفقط إسرائيل تهتّم به كثيرًا      صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى      ارتفاع عدد المصابين بالكورونا في البلدات العربية خلال اسبوع العيد | اليكم اخر الارقام      960 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة بأمريكا والإتحاد الأوروبي يدعو واشنطن للتراجع عن قرار قطع العلاقات مع الصحة العالمية      أكثر من 6 ملايين إصابة بكورونا في العالم ثلثاهم في أوروبا والولايات المتحدة في وقتٍ يتواصل رفع تدابير الإغلاق      الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"      شروط الاستسلام العشرة ..؟ // د. هاني العقاد      فصائل فلسطينية تطالب بتحقيق دولي بقتل إسرائيل لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس      استمرار التعليم في جميع المدارس باستثناء المدارس التي سجلت بها اصابات بالكورونا      شرارة احتجاجات قتيل الشرطة الأمريكية تنتقل للعاصمة واشنطن.. حرق مبنى للشرطة ومهاجمة مركز”سي ان ان” والأمن يستنفر      التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل      الإعلام الحربي التابع لحفتر: مقتل قائد فرقة سوري مدعوم من تركيا جنوب طرابلس وحسابات رسمية للمعارضة السورية تنعي القتيل      صحيفة عبرية تكشف: رئيس الموساد اجتمع سرا الأسبوع الماضي بقيادات مصرية في القاهرة لبحث “صفقة القرن” وضم الضفة      الأونروا ليست خصماً للاجئين.. علي هويدي*      الأجندات الخارجة عن الإجماع الوطني بقلم : سري القدوة      هل قرار التحلل الفلسطيني من التزامات اوسلو يعدُ قفزة غير محسوبة .؟! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      ذكرى تحرير الجنوب اللبناني بقلم : شاكر فريد حسن      التحديات المصيرية يجب أن تعيد للبيت الفلسطيني مكانته وأن يتسع للجميع بقلم : محمد علوش *     
مقالات وتحليلات 
 

أحجّية السياسة الخارجية لترامب صبحي غندور*

2019-10-17
 

أحجّية السياسة الخارجية لترامب

صبحي غندور*

Twitter: @AlhewarCenter

Email: Sobhi@alhewar.com

 

كيف نفسّر تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير اقتصاد تركيا وهو الذي أعطى عملياً الضوء الأخضر لها لاجتياح الأراضي السورية المجاورة لحدودها؟!

وكيف نفسّر تصريحات ترامب عن سعيه لسحب القوات الأميركية من منطقة الشرق الأوسط بينما يُعلن مسؤولون في "البنتاغون" أنّ عدد القوات الأميركية قد زاد في هذه المنطقة 14 ألفاً منذ شهر أيار/مايو الماضي؟!

وكيف يمكن فهم التزام ترامب بما نصحت به أجهزة المخابرات الأميركية والمؤسّسة العسكرية من عدم التسرّع بتوقيع اتّفاق مع كوريا الشمالية ومع حركة "طالبان" في أفغانستان، بينما لم يأخذ الرئيس الأميركي بنصائح هذه المرجعيات الأمنية والعسكرية في مسألتيْ الانسحاب من الاتّفاق النووي مع إيران وسحب القوات الأميركية من شمال سوريا؟!

ثمّ كيف تهضم السياسة الخارجية الأميركية هذا التناقض المتواصل بين مواقف ترامب الإيجابية من الرئيس الروسي بوتين، منذ وصول ترامب للرئاسة، بينما يشترك "الديمقراطيون" و"الجمهوريون" في الكونغرس في المواقف السلبية من روسيا ويؤكّدون على ما تضمّنته "إستراتيجية وزارة الدفاع" من تصنيف روسيا والصين كخصمين منافسين للولايات المتّحدة؟

ولماذا يقبل مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأميركية هذا الاستهتار بتاريخ مواقف وزارتهم تجاه القضية الفلسطينية منذ العام 1967 من حيث رفض الاعتراف بضمّ إسرائيل للقدس الشرقية وللجولان السوري وللأراضي الفلسطينية التي تُقام عليها المستوطنات الإسرائيلية؟!. فلم يجرؤ أي رئيس أميركي (ديمقراطي أو جمهوري) على فعل ما قام به ترامب من تبنٍّ كامل للسياسة الإسرائيلية التي يقودها نتنياهو ضدّ الشعب الفلسطيني بأسره!.

لقد "نجح" ترامب حتّى الآن في تفكيك عزلة بعض خصوم أميركا (كوريا الشمالية و"حركة طالبان") وحاول أيضاً إعادة روسيا لمجموعة الدول الصناعية وإنهاء بعض العقوبات ضدّها، بينما ساهم في عزل الولايات المتحدة في عدّة قضايا دولية (اتّفاقية المناخ – الاتّفاق النووي مع إيران- القضية الفلسطينية) وتسبّب في أزمات سياسية وتجارية مع حلفاء أميركا الأوروبيين وكندا والمكسيك!. وبالمحصّلة لم تكسب أميركا-ترامب ودّ خصومها وخسرت الكثير من تضامن حلفائها!.

ولم يعد العالم اليوم يعرف ما هي فعلاً السياسة الخارجية الأميركية، وعلى أي أرضٍ تقف إستراتجيتها، ومن هي المرجعية الأميركية الصالحة لتحديد السياسات المتعلّقة في شؤون الحرب والسلام والمفاوضات. وأصبح العديد من الوزرات والوكالات الأميركية يُدار من أشخاص مُعيّنين من ترامب بالوكالة، لا بالأصالة، تجنّباً للمواجهات مع لجان الكونغرس، وتسهيلاً لتنفيذ قرارات وسياسات يريدها ترامب من دون خلافٍ معه، كما حصل مع وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون ووزير الدفاع السابق جيمس ماتيس ووزير العدل السابق جيف سيشنز.

ولقد أدّت الحرب التجارية لترامب مع الصين إلى أضرار كثيرة للولايات المتحدة وللصين وللعالم ككل، وهي في حال استمرارها ستدفع إلى أزماتٍ اقتصادية عالمية وستؤثّر كثيراً على المصير السياسي لترامب نفسه، حيث تضرّرت عدّة ولايات أميركية تعتمد على صادراتها للصين في منتوجاتها الزراعية والحيوانية، إضافةً إلى ارتفاع أسعار الكثير ممّا يستهلكه الأميركيون من مصنوعاتٍ صينية.

إنّ الإستراتيجية الأمنية الأميركية التي جرى نشرها في ديسمبر 2017 كانت سلبيةً جداً تجاه روسيا والصين. وكانت القوى الاقتصادية والعسكرية والأمنية التي تقف خلف هذه الإستراتيجية هي أيضاً التي كانت وراء ما شهدناه في فترة حكم أوباما من سعي لتركيز الاهتمام الأميركي على منطقة شرق آسيا، حيث تجاوبت إدارة أوباما إلى حدٍّ ما مع ضغوطات هذه القوى دون الوصول إلى مرحلة القطيعة مع الصين أو روسيا أو اعتبارهما الخصم الأول لأميركا.

فالعالم اليوم ليس كما كان في حقبة الحرب الباردة بين معسكر شيوعي وآخر رأسمالي. عالم اليوم يقوم على المنافسة بين قوى كبرى قد تختلف أو تتّفق تبعاً لمصالح اقتصادية أولاً وبما يضمن تفوّق هذا الطرف أو ذاك تكنولوجياً وعسكرياً. فليست مشكلة موسكو فقط مع مؤسّسات أميركية فاعلة الآن في إدارة ترامب، أو مع سلفه أوباما، بل إنّ جذور المشاكل تعود لفترة إدارة بوش الابن، حيث وقف الرئيس بوتين في مؤتمر ميونخ للأمن في العام 2007 محتجّاً على السياسة الأميركية التي كانت سائدة آنذاك. فأولويات روسيا كانت هي أمنها الداخلي، وأمن حدودها المباشرة في أوروبا، وإصرارها على مواجهة أيّة محاولة لعزلها أو لتطويقها سياسياً وأمنياً. وموسكو أدركت أنّ الوجود العسكري الأميركي في منطقة الخليج العربي، وفي أفغانستان وفي العراق وفي جمهوريات آسيوية إسلامية، هو بمثابّة تطويق شامل للأمن الروسي، يتكامل مع تمدّد حلف "الناتو" في أوروبا الشرقية ومع نشر منظومة الدرع الصاروخي. وهذه كانت سياسة الدولة الأميركية، ولم تكن فقط سياسة حاكمٍ في "البيت الأبيض"!.

إنّ فرنسا وألمانيا، وهما أساس الاتّحاد الأوروبي، ترفضان سعي ترامب لإضعاف الاتّحاد، والذي كانت بوادره بدعم ترامب لخروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي، ثمّ إصرار الرئيس الأميركي على التعامل الثنائي مع الدول الأوروبية وعقد اتفاقاتٍ خاصّة مع كل دولة وليس في إطار منظمّة أوروبية مشتركة. كذلك كان الأمر مع جوار الولايات المتحدة حيث أسقط ترامب اتفاقية "نافتا" التي كانت تجمع بين دول أميركا الشمالية، وحيث التهجّم العلني من ترامب على المكسيك بسبب عدم مساهمتها في إقامة الجدار على الحدود معها.

أفلا يلفت الانتباه ما يقوم به ترامب من سياسة تسيء لعلاقات واشنطن مع حلفاء لها بينما هو يسعى للتقارب مع خصومها كحالة كوريا الشمالية، والتي هدّد زعيمها في السابق بتدمير الولايات المتحدة وباستخدام السلاح النووي ضدّها؟!.

إنّ إدارة ترامب هي حالة شبيهة بما حدث في إدارة جورج بوش الابن من عزلة أميركية نتيجة لمحاولة تغيير ما كان قائماً من نظام عالمي فرض نفسه بعد سقوط الاتّحاد السوفييتي، لكن لدوافع وأهداف مختلفة. فترامب تحدّث عن "أميركا أوّلاً" بينما ما يمارسه من سياسية خارجية أدّت وتؤدّي إلى عزلة الولايات المتّحدة دولياً حتّى مع حلفاء تاريخيين لأميركا. وهناك أضرار تتحصّل الآن على المصالح الأميركية من جرّاء هذه السياسة "الترامبية" التي لا تأبه إلّا لتعهّدات ترامب في حملته الانتخابية، ووفق معايير شخصية محضة، ومراعاةً فقط لمصالح فئوية ترتبط بالرئيس نفسه وبعائلته وبقاعدته الشعبية التي تُهيمن عليها جماعات عنصرية وصهيونية متطرّفة، إضافةً طبعاً لحرص ترامب على خدمة جماعات الضغط (اللوبي) المرتبطة بمصانع الأسلحة والشركات الكبرى التي وقفت معه.

إنّ شعار "أميركا أولاً" الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية، وكرّره ي أكثر من مناسبة، هو نقيض الواقع والممارسة العملية لسياسة إدارته، حتّى في المجتمع الأميركي نفسه. فشعار "أميركا أوّلاً" يتطلّب على المستوى الداخلي رئيساً يحرص على التعدّد الإثني والعرقي في المجتمع الأميركي، وترامب صرّح وتصرّف عكس ذلك مع الأميركيين الأفارقة والمسلمين والمهاجرين اللاتينيين. والمصلحة القومية الأميركية تفترض وجود رئيس في "البيت الأبيض" يعمل لصالح الفئات الفقيرة والمتوسّطة من الأميركيين، وترامب خدم ويخدم الفئة القليلة من الأثرياء في الكثير من مراسيمه الرئاسية وبعض قوانين الكونغرس، وما يتّصل بها من مسائل الصحّة والهجرة والضرائب والضمانات الاجتماعية. الحال هو نفسه على مستوى السياسة الخارجية الأميركية، حيث أخرج ترامب الولايات المتحدة من اتّفاقيات دولية وهدّد بالخروج من المزيد منها، وهي اتّفاقيات كانت تحقّق المصالح القومية الأميركية. فأين نتائج "أميركا أولاً" في ظلّ تزايد مشاعر الغضب والسخرية لدى شعوب دول العالم تجاه السياسة الأميركية الحالية ورمزها في "البيت الأبيض"؟!.

 

 
تعليقات