أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان //حُكم الإعدام السياسيّ صدَر.. والزّنزانة التي ستستقبل نِتنياهو قيد التّحضير وهل ستتعمّق الفوضى السياسيّة الإسرائيليّة وتتّسع؟
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 15
 
عدد الزيارات : 38062960
 
عدد الزيارات اليوم : 2709
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..      ردا على تصريحات بينت.. إيران تتوعد برد "قوي وحازم" على أي هجوم إسرائيلي محتمل      تفاصيل تنشر لأول مرة.. اغتيال أبو جهاد أكبر عمليات الاغتيال الإسرائيلية وأكثرها تكلفة      يومان حاسمان.. لبيد "يتنازل" ونتنياهو يستنجد بليبرمان واقتراب وشيك من انتخابات ثالثة!      لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون " حقوق الإنسان والديمقراطية " بقلم : محمد علوش      الرد على أمريكا في فلسطين – منير شفيق      شاكر فريد حسن // انتفاضة الحجر      هشام الهبيشان . // لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟"       الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة - ( في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة " فدوى طوقان" ) / بقلم حاتم جوعيه      أزمة تشكيل حكومة في اسرائيل لن تحل بانتخابات ثالثة ..! د. هاني العقاد      الجيش العراقي: إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ كاتيوشا قرب مطار بغداد الدولي      المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق      إسرائيل تُهدِّد بجعل سورية فيتنام ثانية لإيران.. والانتقال من الرّدع إلى الهُجوم لإخراج قوّاتها.. هل تنجح؟ ولماذا نتوقع العكس؟      الحشد الشعبي يروي تفاصيل حادثة مقتل وإصابة العشرات يوم الجمعة وسط بغداد     
مقالات وتحليلات 
 

بعد إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.. ترامب واللعب بذيل الأسد دكتورة ميساء المصري

2019-07-20
 

  في ظل تصاعد تبادل التهديد بين أمريكا وإيران، وتزايد التحديات التي تواجه طهران في إدارة المواجهة مع واشنطن . ترتكب أمريكا سقطة سياسية بإسقاطها لطائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز في صورة تطرح تساؤلات ، منها هل جاء إسقاط الطائرة الإيرانية بحجة مراقبتها للقوات والقواعد الأمريكية وإمكانية إسقاطها لذخيرة أو حتى تنفيذ طلعة إنتحارية حيث يتم تزويدها بالمتفجرات وتوجيهها إلى هدف ما ؟ وربما هو أمر وارد متى ما ساءت العلاقة بين طهران وواشنطن؟.. أم هي لحفظ ماء وجه أمريكا ومحاولة لجر إيران الى مفاوضات ثنائية؟ رغم إتباع طهران لسياسة التحول الى “إستراتيجية المواجهة” و” إستراتيجية الرد بالمثل”.

   في الشهر الماضي تابعنا إقتراب إيران من الدخول في حرب مع الولايات المتحدة بعد أن أسقطت الجمهورية الإسلامية طائرة مسيرة أمريكية بصاروخ أرض جو، في خطوة كادت تدفع ترامب لشن ضربة إنتقامية. ويبدو انه نفذها الآن لكن في توقيت غير مناسب .

   ولا يغيب عن المراقبين إن تزايد إستخدام إيران أو حلفائها في المنطقة للطائرات المسيرة هو إستراتيجية تهدف إلى التصدي للضغوط التي تفرضها واشنطن وخصوم أخرين مثل السعودية وإسرائيل.

  وللعلم أن طهران تسير يوميا طائرتين دون طيار أو ثلاث فوق مياه الخليج ، وهي جزء أساسي في جهود إيران لمراقبة مضيق هرمز الذي يمرعبره خمس إمدادات النفط العالمية.ولا تغفل واشنطن ان مجاميع الميليشيات في منطقة المضيق تمتلك القدرة على تنفيذ الهجمات بإستخدام الطائرات المسيرة. فهل سيقومون بإستهداف مصالح أمريكية؟ أم ستقوم أمريكا بإستهدافهم ؟

    بعد التحذير الإيراني لترامب من أن إيران ستتخذ إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها، في حال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ أي خطوات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية كيف ستكون ردة فعل طهران بعد هذه الخطوة الإستفزازية ؟.

   فقبل أيام عدة صرح وزير الخارجية الإيراني ” لا أعتقد أنه سيكون هناك أحد في مأمن حال إندلاع الحرب في المنطقة، لكن دعونا نتجنب الحرب، ولا نحتاج إلى نشوبها ” فهل مازال ظريف بهذا الإعتقاد .خاصة مع تصريح ترامب بإدانة محاولة إيران عرقلة حرية الملاحة والتجارة العالمية.وفرض عقوبات على خمسة أشخاص وسبعة كيانات لإرتباطهم بشبكة عالمية للمشتريات تعمل لصالح برنامج إيران النووي.

   أمريكا و إسرائيل و أوروبا يعلمون جيدا مدى تأثير التصعيد على مصالحهم في الشرق الأوسط . و ان أي ضربة عسكرية ضد إيران ستكون إنتحار إقتصاديا يفقدهم وسيلة إبتزاز و يحرمهم مليارات الدولارات .

 واشنطن الان مدعوة مواجهة تحديات إضافية من جانب إيران ، خاصة وان المجتمع الدولي بشكل جماعي يحمل إدارة ترامب بعد إسقاط الطائرة المسيرة الايرانية مسؤولية التسبب بوجود الخطر. ولا يحتمل أن يمارسوا ضغوطا حقيقية على إيران إلا إذا اعتقدوا أن الإدارة الأمريكية مستعدة للتحرك عسكريا ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية.

  بالمقابل النظام الإيراني ملتزم بإتجاه إستراتيجي معين لكن خطواته مدروسة ، وسيكون من الصعب صرفه عن هذا المسار. ولديه وسائل غير مباشرة أو سرية ، و لاننسى الوكلاء كأهم أداة إحتياطية . و طهران تحاول تفادي الخطوط الحمراء التي يفرضها خصومها، لكنها قد تسلك نهجا أخرعندما تواجه ردا معاكسا ، و سرعان ما ستبحث عن وسائل بديلة لتحقيق أهدافها. وقد تتخلى عن هذه الأهداف إذا أصبحت مكلفة للغاية، ولكن مثل هذا القرار قد يعتمد على تقييمها لدوافع واشنطن، وتحملها للمخاطر، وإستعدادها لتحمل تكاليف خاصة بها. وإن كانت إيران راكمت خبرة في فهم السياسة الأميركية منذ بوش الأب وحتى نهاية فترة أوباما، فإنها خلقت آليات جديدة في التعامل مع ترامب وفريقه، الذين يتحركون بعداء واضح نحو الجمهورية الإسلامية.

  اللعبة الأهم في المشهد هي الأمن البحري اذ يبدو جليا ان جميع الأطراف متفقة على نشر قوة بحرية صلبة ومتعددة الجنسيات في المنطقة وتمكينها من التدخل للدفاع عن حرية الملاحة في الممرات المائية الإستراتيجية والموانئ في المنطقة. وما يشملها من تعزيزالدفاعات بوجه الصواريخ الجوالة والباليستية ومضادات أساسية ضد اي هجمات سيبرانية إيرانية . والسعي وراء إيران للإعتراف بمضيق هرمز كمضيق دولي سيخضع ربما لتشريعات دولية مدروسة بعناية تخدم أطراف دون غيرها .

    وإن كانت إيران لا تملك حق إغلاق مضيق هرمز من وجهة نظر القانون الدولي، لكنها من الناحية العملية قادرة على فعله خاصة أن الحرس الثوري في السنوات الماضية قد أجرى تجربة محاكاة لإغلاق القناة. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي هددت فيها إيران بإغلاق المضيق؛ إذ سبق لهاشمي رفسنجاني، في عام 1985 أن هدد بذلك بالقول: “إن إغلاق مضيق هرمز لا يتطلب إمتلاك صواريخ، ويمكن لإيران أن تغلقه بالمدفعية. إذا أُغلق مضيق هرمز، فإن الخليج بأكمله تحت أسلحة طائراتنا وسفننا ومدفعيتنا”.

   كما ان إيران بفعل الواقع الجغرافي وبفعل علاقاتها مع جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، لديها تأثير أمني على باب المندب وقناة السويس ، وفي علم السياسة يقال ان التهديد وليس القوة هو ما يجعل الدول تسعى لتوازن القوى ، اذ أن التهديد وليس القوة هو ما يشكل ثقل القلق الأمني للدول في النظام الدولي. فالدول تسعى لزيادة قدراتها العسكرية لتحقيق التوازن، ليس في القوة، وإنما في التهديد.لكن في علم السياسة أيضا يقال تصاعد التهديد بين الدول يعكس جانبا مهما من رغبتها في التفاوض أكثر ، ومع التهديدات اللفظية تحاول إيران مخاطبة عقلية ترامب الحسابية، بحيث تجعله يحسب الخسائر والمخاطر، لكنها على إستعداد لمواجهة تتجاوز التهديد اللفظي أكثر من أي وقت مضى. فهل يستمر ترامب باللعب بذيل الأسد كما وصفه حسن روحاني ؟؟؟.

كاتبة اردنية

 
تعليقات