أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان //حُكم الإعدام السياسيّ صدَر.. والزّنزانة التي ستستقبل نِتنياهو قيد التّحضير وهل ستتعمّق الفوضى السياسيّة الإسرائيليّة وتتّسع؟
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 18
 
عدد الزيارات : 38063105
 
عدد الزيارات اليوم : 2854
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..      ردا على تصريحات بينت.. إيران تتوعد برد "قوي وحازم" على أي هجوم إسرائيلي محتمل      تفاصيل تنشر لأول مرة.. اغتيال أبو جهاد أكبر عمليات الاغتيال الإسرائيلية وأكثرها تكلفة      يومان حاسمان.. لبيد "يتنازل" ونتنياهو يستنجد بليبرمان واقتراب وشيك من انتخابات ثالثة!      لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون " حقوق الإنسان والديمقراطية " بقلم : محمد علوش      الرد على أمريكا في فلسطين – منير شفيق      شاكر فريد حسن // انتفاضة الحجر      هشام الهبيشان . // لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟"       الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة - ( في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة " فدوى طوقان" ) / بقلم حاتم جوعيه      أزمة تشكيل حكومة في اسرائيل لن تحل بانتخابات ثالثة ..! د. هاني العقاد      الجيش العراقي: إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ كاتيوشا قرب مطار بغداد الدولي      المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق      إسرائيل تُهدِّد بجعل سورية فيتنام ثانية لإيران.. والانتقال من الرّدع إلى الهُجوم لإخراج قوّاتها.. هل تنجح؟ ولماذا نتوقع العكس؟      الحشد الشعبي يروي تفاصيل حادثة مقتل وإصابة العشرات يوم الجمعة وسط بغداد     
مقالات وتحليلات 
 

الغرباء السوريون والفلسطينيون: تمدد اليمين في لبنان.. وصفة لحرب الجيل القادم كمال خلف

2019-07-20
 

تصاعد الخطاب العنصري في لبنان، ضد الغريب، الغريب الضعيف فقط. والمستهدف المباشر منه هم اللاجئون السوريون والفلسطينيون حتى الآن، نمو هذا الخطاب يفتح على مرحلة جديدة في تاريخ لبنان، وصورة لبنان وهويته، وهذا ليس من باب المبالغة، بل رصد انطلاق تحولات بدأت تظهر أعراضها.

إذا كان الجدل حول فرص العمل، وعدم تحمل الدولة اللبنانية أعباء اللجوء بالنسبة للسوري، خاصة أن اجزاء واسعة من سوريا أصبحت أمنه، فهذا منطق لا اعتراض عليه، إلا من زاوية استعمال خطاب الكراهية وتعميمه على وسائل الإعلام المحلية، بدلا من العمل وفق قوانين واضحة تنظم هذا الوجود وتعمل على إعادة اللاجئ إلى وطنه. أما بالنسبة للفلسطيني فالرأي حوله هو رفض التوطين، وهو راي مدعوم من الفلسطيني نفسه، من خلال إجماع رسمي وشعبي فلسطيني على حق العودة. والاعتراض هنا هو من زاوية حرمان الفلسطيني من العيش بكرامته وسحب كل حقوق الحياة منه. لكن لماذا يتصاعد هذا الخطاب في لبنان؟ وهل هو منحصر بقضية متعلقة بضغط اللجوء.

نعتقد أن لغة الخطاب تجاه ما يطلق عليهم “الغرباء” في لبنان المقصود هنا هو السوري والفلسطيني وهذا الوصف أي” الغرباء” هو الغريب بحد ذاته، ولكننا نعيش في زمن أغبر على أية حال.

هذا الخطاب هو عرض لتحولات داخلية سياسية واجتماعية عميقه في بنية لبنان، ومستقبل هويته. وهي ترتبط بعودة تيار اليمين المتطرف، أو ما كان يطلق عليه بالانعزالية السياسية للعب الدور القديم من حيث الوزن السياسي في بنية الدولة والمجتمع. وباتت مساحة تمدد هذا التيار وتعميم فكره العقائدي القائم على الاحقية في لبنان عن غيره من اللبنانيين الاخرين، بالاستناد إلى خلفية تاريخية لا مجال للخوض بها وهي معروفة بكل الأحوال وبالتالي الابتعاد عن المحيط العربي وتياراته السياسية.

لقد امنت التغيرات في السنوات الماضية في محيط لبنان والبيئة العربية عموما، ظروف ولادة ثانية لهذا التيار، وهو يحث الخطى للنمو في مساحة مفتوحة. فقد انهار المشروع القومي الذي شكل عقبة أمام طموحات اليمين اللبناني، ودخل معه في صراع دموي على هوية وعروبة لبنان. واضمحلت التيارات ذات الفكر القومي. خرج الفلسطيني المسلح قبل ذلك، لكنه كان عامل من عوامل تعديل صيغة التوازن في الدولة، بين المسلمين الذين وجدوا في القوة الفلسطينية سندا لهم لتعديل الميزان في مواجهة المسيحية المارونية المهيمنة على لبنان. وكانت نهاية الحرب الحصول على المناصفة في اتفاق الطائف الشهير. لكن الطائف تم تطبيقه بالحضن السوري والرعاية السورية الكاملة التي لم تعد موجودة اليوم. سوريا خرجت من لبنان وباتت بعد الحرب السورية خارج دائرة التأثير فيه.

وبالتزامن مع ذلك حل الانقسام العربي بشكل غير مسبوق في تاريخ العرب الحديث، على اثر ازمات عربية متلاحقة ما ادى الى رحيل مركز القرار العربي من دول أساسية ” مصر، سوريا، العراق ” إلى الخليج. وعندها بات سلم أوليات العرب مختلفا تماما. حيث وضعت دول الخليج أولوية مواجهة خطر إيران، فوق أي ملف عربي آخر. وعموما أغلقت كل دولة عربية بابها على أزماتها الداخلية، وبات التفاعل مع أزمات خارج الحدود ولو في الفضاء العربي ضعيفا. وهذه البيئة العربية هي البيئة المواتية لليمين اللبناني، ليعيد إنتاج نفسه وفق تدرج الخطاب وعبر مؤسسات الدولة، فلم يعد أمامه تناقض فكري جدي مع أيدولوجيته داخل لبنان. وعلى مستوى العالم يتناغم صعود هذا اليمين مع نظيره في الغرب، حيث تشكل عنصرية دونالد ترامب واقرانه في أوربا النموذج الملهم.

ربما لدى اليمين الطامح معضلة واحدة وهي قوة حزب الله العسكرية، وهي قوة يحيدها مؤقتا وفق تفاهمات ثنائية. تضمن له أن لا تعيق هذه القوة تعميم خطابه، ولا تواجه اتساع رقعة تأثيره داخل المجتمع والمؤسسات. ولكن هذا التحييد سيكون مؤقتا، ولابد في نهاية المطاف وفي مراحل مقبلة من اختلاف وتناقض.

القضية ليست في لاجئين أو نازحين، إنما هو العرض لجوهر تحولات في بنية النظام والمجتمع في لبنان، تعتمد على تغير جذري طرأ على مراكز القوى في لبنان والمحيط والاقليم.

تصاعد نفوذ اليمين في لبنان مدعوما بخطاب” اللبناني المتفوق “، واللبناني الفينيقي “، واللبناني أولا وأخيرا “، وهو خطاب بالمناسبة يلقى صدى عند جيل جديد من كل الطوائف والبيئات في لبنان، خاصة مع تراجع الخطاب القومي كما ذكرنا سابقا، وتقلص مساحة تأثير الأحزاب على اختلاف ايديولوجيتها. هذا التصاعد لن يكون فيه استهداف الغريب اللاجئ سوى استهداف مرحلي، وسرعان ما سيتحول نحو كل اخر، وقد يكون هذا الآخر هو اللبناني نفسه من طائفة مختلفة.

في نهاية الامر سوف يرحل هذا اللاجئ. السوري الى وطنه، الأمور تسير وفق هذه النتيجة بسرعة. والفلسطينيون يهاجرون فرادى إلى المنافي في أوربا، ولم يبق إلا ربع عدد إجمالي الفلسطينيين في لبنان. فهل بعدها سوف يختفي هذا الخطاب وهذا الكم من الكراهية داخل لبنان ؟. علماء الاجتماع يقولون عكس ذلك تماما من الناحية الاجتماعية، فخطاب الكراهية ضد الآخر يحفر في عمق المجتمع ويتحول إلى ثقافة يمارسها المجتمع كأمر اعتيادي وضد أي أخر يختلف عنه.

أما سياسيا سيكون هناك “نحن وآخر ثاني”. وسيكون هذا الآخر هو لبناني عليه أن يكون مواطن درجة ثانية أو مواطن بحقوق أقل. وبالتالي عودة طموحات ومشاريع اليمين اللبناني إلى ما قبل 1975 وربما أسوء من ذلك. فهل سيحتاج لبنان إلى حرب أهلية ثانية، لمواجهة هذه الطموحات وهل سيبحث لبنانيون مغبونون في وطنهم في المستقبل عن قوة مسلحة خارجية كما حصل في 1975 تعيد إليهم حقوقهم الاجتماعية والسياسية.

خطاب اليمين المتنامي في لبنان وصفة لحرب الجيل القادم، على الهوية والحقوق والتوازن. فلم ينتج النظام السياسي اللبناني بعد الطائف حالة نظام حكم مستقرة. والتنازع والتقاسم للوطن على أساس حصص الطوائف، وتوازنات معقدة يسعى كل طرف لتغييرها وفق متغيرات محيط الدولة ومعادلات الصراع في الإقليم، كل ذلك أوصل البلاد إلى شلل في القدرة على حل أزمات مزمنة في الحوكمة والاقتصاد والمعضلات الاجتماعية بل حتى في التعامل مع أزمات تفصيلية ويومية، كأزمة النفايات أو الطرقات الخ. قد ينجو لبنان من هذا المستقبل الموحش بقدرة أبنائه على إنتاج نظام حكم وفق قواعد جديدة لا محاصصة فيها بعيدة عن عقد التفوق الطائفي، والأساطير التاريخية حول أحقية أي طائفة أو مذهب في نشوء لبنان، أو لمن قدمته فرنسا بعد رحيلها. وهذا الأمر يحتاج إلى قوة دفع شعبية تنفض عنها ثقافة الزعيم وسيطرة الطائفة، وإلى نخبة رفيعة الثقافة والوعي والتأثير، لا تسلم بالأمر الواقع، وتنطلق من مبدأ المساواة في المواطنة، نحو هدف الدولة الكاملة غير الخاضعة لجزر النفوذ المترامية والمتناحرة ذات المصالح الضيقة. حمى الله لبنان وشعبه من كل مكروه.

كاتب واعلامي فلسطيني

 
تعليقات