أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 30
 
عدد الزيارات : 36595764
 
عدد الزيارات اليوم : 1592
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   عبد الملك الحوثي يؤكد ان عملية سلاح الجو المسير اليوم التي نفذت على منشآت حيوية سعودية هي أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان      كتابة القصيدة الشعريّة -الأنشودة- في أدب الأطفال المحليّ أحمد كامل ناصر      سـْـفِـن ـ إريـك لـيـدْمـان: الـرائد الـذي جـَمَـعَ فـأوعـى // الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين      نتنياهو يحدد شخصا وريثا له لقيادة إسرائيل .. فمن هو ؟      العمليات الفردية تحرج الفصائل وتؤلم اسرائيل د. هاني العقاد      إبراهيم أبراش القانون لا يقل أهمية عن الدين      سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى نصر تموز توعد الإسرائيليين بحضور بث مباشر لتدمير ألويتهم العسكرية إذا دخلت لبنان      محلل: غرفة عمليات مشتركة بين إسرائيل ودول عربية في الحرب القادمة      غارات إسرائيلية على ثلاثة أهداف في قطاع غزة من دون وقوع اصابات بعد إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل      أنبيــــاء و دجالــــين بقلم:فراس ياغي      ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة...؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      إصابة مستوطنين بعملية دهس قرب "غوش عتصيون" واستشهاد المنفذ      الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصاروخ قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف وتدمره      وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة       اصابة جندي اسرائيلي في عملية طعن بالقدس واستشهاد المنفذ واصابة اخر بجراح خطيرة      قوات الجيش السوري تسيطر على قرى في شمال غرب سوريا فيما تواصل تقدمها باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية كبرى بلدات محافظة إدلب      حرب تموز 2006 … انقلاب موازين القوى محمد منصور      الاحتلال: حماس تخطط لخطوة استباقية قبل الانتخابات الإسرائيلية      المرشد يتصدى: ايران وصفقة القرن بسام ابو شريف      تل أبيب: تردّد ترامب وخوفه من الحرب ضدّ إيران دفع قادة الخليج إلى تغيير مواقفهم وانسحاب الإمارات أوّل الغيث والسعوديّة فشِلت باليمن وإيران انتصرت      السلطات في جبل طارق أفرجت عن الناقلة الإيرانية رغم طلب الولايات المتحدة مصادرتها      عندما أبكت المخابرات السورية ثكنة المرتزقة "اسرائيل".// المحامي محمد احمد الروسان*       الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! صبحي غندور*      حسن العاصي/ ضاق الشرق بالحياة      خريطة إسرائيل الكبرى// عبد الستار قاسم      اللاجئون الفلسطينيون فى لبنان .. رحلة الألم والشقاء سمير الشريف      في تأمل تجربة الكتابة مع الرواية الفلسطينية على هديٍ من "بنت من شاتيلا" فراس حج محمد/ فلسطين      كلمة عن الكاهن الأكبر يعقوب بن عزّي (١٨٩٩-١٩٨٧) حسيب شحادة      الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين: لقاء عبّاس مع وفدٍ إسرائيليٍّ برام الله استمرارٌ بالنهج التدميريّ ذاته وتسويق للأوهام     
مقالات وتحليلات 
 

هل سيصلي نصر الله في القدس..؟؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات

2019-07-20
 

 

أنا ادرك تماماً بان الكثير من العربان " المخصيين" وزعاماتهم المنهارة والتي تعاني من عقدة " الإرتعاش" السياسي الدائم في التعامل مع امريكا واسرائل،حيث الخضوع والإستجابة لكل ما تمليانه عليهم من قرارات واوامر وتعليمات،ومنع الخروج على النص،سيقولون بأن ما يقوله السيد نصر الله درب من الجنون وقفزة في الهواء  وشكل من أشكال " العنتريات" الفاضية،فهم تعودوا على الذل والمهانة وتجذرت لديهم ثقافة " الإستنعاج"،من بعد توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" وقول معلمهم ومرسي هذه الثقافة السادات،بأن 99% من أوراق الحل في يد أمريكا،ولتجد تلك الثقافة صداها عند انظمة عربية متعفنة ومنهارة،ولتُنظر لهذا النهج والخيار ،خيار الإستسلام بدل خيار المقاومة،بل وجدنا وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم،يقول أثناء الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة في عامي 2008 -2009،نحن العرب "نعاج" ولا طاقة لنا بمحاربة اسرائيل.

هم يدركون جيداً بأن نهج وخيار وثقافة المقاومة،قبل أن تستهدف اسرائيل وتشكل خطراً على وجودها،فهي مستهدفة لعروشهم ،وبالتالي هم يخشون هذا النهج والخيار أكثر من خشية اسرائيل له،ولذلك سيستخدمون كل الوسائل والطرق وإمكانياتهم وطاقاتهم،لكي لا يكون لهذا الخيار مكاناً عند العرب ، لا فكرا ولا ثقافة ولا خياراً.

وبالمناسبة لا بد من القول بان ما حصل ويحصل في لبنان الآن،هو جزء من مخطط عدم تحقيق وعد سماحة السيد حسن نصر الله بالصلاة في القدس،حيث تنشط مشيخة آل سعود بعد هزيمتها المدوية في اليمن ،في تغذية الفتن المذهبية والطائفية والأثنية  في لبنان،فهناك حرب شعواء تشنها وسائل الإعلام السعودية على حزب الله والتيار الوطني الحر،وملايين الدولارات تضخ على جماعة الرابع عشر من آذار وحزبي القوات اللبنانية / سمير جعجع،وما يسمى بالحزب التقدمي الإشتراكي / المأفون جنبلاط،فحادثة قبرشمون المفتعلة من قبل جنبلاط،والإجراءات المتخذة بحق لاجئ شعبنا في لبنان من حرمان بالعمل والحركة والتجارة،وتشديد العقوبات الأمريكية المالية وغيرها على حزب الله،هي جزء من الحرب المستهدفة تفجير الوضع الداخلي اللبناني،وتفجير العلاقات اللبنانية – الفلسطينية بالدفع نحو اقتتال لبناني- فلسطيني.

المُنظر والفيلسوف والقائد الشيوعي لينين يقول " التحليل الملموس للواقع الملموس"،ولذلك لا نعتقد بان سماحة السيد نصرالله والذي يعرف العدو قبل الصديق،صدقه وقرنه للأقوال بالأفعال،ومن قال ونفذ حيفا وما بعد حيفا،بأنه لا يطلق مثل هذه التصريحات بدون رصيد،او دون ان يكون لها إمكانيات للتحقيق على ارض الواقع،فالزمن الذي كانت به اسرائيل تحسم حروبها في ساعات او أيام،وتنقل فيها معاركها الى أرض العدو،ويبقى شعبها مستمراً في العمل والإنتاج والذهاب الى الملاهي والشواطىء،من بعد عملية تحرير الجنوب اللبناني في 25/ آيار2000،ولى هذا الزمن الى غير رجعة،حيث قوة الردع الإسرائيلي وهيبة الجيش الذي لا يقهر،سائرة نحو الإنحدار والتراجع،فلم تعد اسرائيل من بعد حرب تموز العدوانية /2006،قادرة على ان تمتلك وتقرر زمام المعارك والحروب،بدايتها ونطاقها واهدافها ونهاياتها،أو نقل المعارك الى أرض الخصم،فحرب تموز شكلت نقطة مفصلية ومحورية في هذا الجانب،حيث لم تنجح اسرائيل بحسم تلك الحرب بقواتها الجوية المتفوقة بشكل كبير جداً،والمعركة لم تحسم في ساعات وأيام،والإسرائيليون لم يستمروا في العمل والإنتاج والذهاب الى الشواطىء،بل أصبحوا يعرفون يومياً وطوال أيام الحرب ال33 طريقهم للملاجىء.

حرب تموز /2006 والحروب العدوانية الثلاثة على قطاع غزة 2008 -20009 و 2012 و 2014 ،قالت بشكل واضح بان اسرائيل،لم تعد مالكة ومقررة للحروب بداياتها ونطاقها ومدتها،وبان سلاح الطيران لم يعد العامل الحاسم في المعارك،وبان زمن المعارك والحروب الخاطفة انتهى،وان الحرب على أرض العدو،وعيش شعبها في النعيم،كذلك ولى الى غير رجعة.

من بعد ما يسمى بالربيع العربي،وما اعقب ذلك من تطورات،حيث كسرت الحلقة السورية بصمودها وثباتها المشروع الأمرو صهيو عربي ،وخرجت المقاومة بشكل أقوى على المستوى الكفاءة والقدرات والتسليح والخبرات،باتت المقاومة تمتلك الكثير من الأسلحة المتطورة كماً ونوعاً ودقة،بحيث أصبحت قادرة على ضرب أي هدف ونقطة على طول وعرض مساحة فلسطين التاريخية،وما الخريطة التي عرضها سماحة السيد حسن نصر الله لبنك الأهداف التي يمكن ان تستهدفها المقاومة في أي حرب قادمة،وبالذات ما يسمى ب"قلب اسرائيل" على مساحة 1200 كم2،والمتضمنة مراكز القيادة والإدارة والعمل والإنتاج في الامن والسياسة والمال والإقتصاد،إلا تأكيد على ما تمتلكه المقاومة من قدرات وإمكانيات عسكرية كبيرة جداً.

ان زمن الإستفراد بقوى المقاومة منفردة أيضاً قد ولى،والحروب القادمة ستكون ذات بعد إقليمي،وهي لن تعتمد على الصواريخ فقط،بل سيكون هناك حروب برية ستخاض،داخل الأراضي التي تحتلها دولة الإحتلال وعلى أكثر من جانب من جوانب الحدود.

اسرائيل تأخذ تهديدات السيد حسن نصر الله على محمل الجد،فهي تدرك بكل مستوياتها الأمنية والعسكرية والسياسية،وحتى الجمهور الإسرائيلي،بأن السيد نصر الله يصدق في قوله،ولذلك شرعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في تحصين أكثر من عشرين مؤسسة اسرائيلية استراتيجية  للوقاية من صواريخ حزب الله،منها شركة كهرباء اسرائيل وخطوط الغاز الإسرائيلية،ومؤسسات أخرى لم يكشف النقاب عنها لأسباب أمنية.

ان السيد حسن نصرالله في تهديداته لا يوجه رسالة ذات بعد نفسي،كجزء من الحرب المستعرة مع الإحتلال،بل ما يقوله السيد نصر الله،يتعدى حدود لبنان والجليل الفلسطيني،الى حرب شاملة قد تندلع في أي لحظة،إستناداً الى حصيلة كبيرة من المعلومات المتجمعة لدية،والى قراءة معمقة للأوضاع العسكرية والسياسية الحاصلة في المنطقة نتيجة للتوتر والتصعيد بين طهران وواشنطن في الخليج،ولذلك عندما يقول نصرالله بانه اذا امد الله في عمره سيصلي في القدس في السنين القادمة،فهو يستند الى ما  تملكه المقاومة من قوة رادعة كبيرة،والى هشاشة بنية الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

فلسطين – القدس المحتلة

17/7/2019 

Quds.45@gmail.com 

 

 
تعليقات