أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
شاكر فريد حسن // الرهان على غانتس خاسر ..!
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 29
 
عدد الزيارات : 37677364
 
عدد الزيارات اليوم : 2509
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   فنزويلا وكوبا تنددان بالانقلاب العسكري في بوليفيا وسط صمت دولي      روحاني: سوف نحصل على نتيجة مهمة من الاتفاق النووي العام المقبل      الأسد: ما كانت أمريكا ستطلق سراح البغدادي من سجونها من دون تكليفه بدور      اسرائيل مكلفة بشن الحرب على محور المقاومة بسام ابو شريف      الحوثي يتوعد "التحالف العربي" وإسرائيل بضربات قاسية اذا اقدم الكيان الصهيوني على ارتكاب حماقة ضد شعبنا      تواصل الاحتجاجات في لبنان ودعوات للتجمع أمام المصرف المركزي      الأسد يكشف لأول مرة السبب وراء احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل بريطانيا      تل أبيب: سياسة نتنياهو ضدّ إيران فشلت فشلاً مُدوِّيًا وجرأتها ارتفعت بشكلٍ مُقلقٍ وإذا لم يُغيِّر الكيان إستراتيجيته فورًا فسيجِد نفسه قريبًا جدًا في مُواجهة إيران النوويّة      هدوء بساحات التظاهر في العراق… والمدارس تعاود فتح أبوابها من أجل انتظام الدوام الرسمي بعد توقف دام نحو أسبوعين      ما الذي أشغل سليماني عن خطة الانتقام من إسرائيل ؟      لعيسوية وحدها تقاوم بقلم :- راسم عبيدات      شاعر من بلادي عبد الرحمن عواودة صوت الوطن والغضب والأمل بقلم : شاكر فريد حسن      التظاهرات تتواصل في العراق وعبد المهدي يدعو إلى المحافظة على سلميتها      وكالة: اشتباكات بين الجيش السوري وقوات تركية في قرية أم شعيفة شمال شرق سوريا      بعد قضاء 19 شهرا خلف القضبان.. لولا دا سيلفا.. حر طليق ويتعهد بمواصلة “النضال” من أجل البرازيليين      الحرس الثوري يحذر واشنطن من “مواجهة محتملة” حال فرض الحظر على قادة ومسؤولين عسكريين إيرانيين واستهداف القوات المسلحة الإيرانية      نتنياهو يعين بينيت من حزب اليمين الجديد وزيرا للحرب ويدفع لـ"انتخابات شخصية"      حسن العاصي// محنة العقل العربي بين الاستبداد السياسي وسطوة التراث      لكي لا يصبح الأسير إبراهيم أبو مخ ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي بقلم :- راسم عبيدات      إبراهيم أبراش الانتخابات والمصالحة والدوران في حلقة مفرغة      69 اصابة بينها حرجة للغاية بمسيرات العودة شرق قطاع غزة      جواد بولس // خيمة الاصرار والأمل      إيران تعلن اسقاط طائرة مسيرة في مياه الخليج جنوب البلاد      عن طرابلس وصيدا: النضال التاريخي يكافأ الحرمان طلال سلمان      مشاورات رئاسية لبنانية بشأن الوضع في البلاد وتظاهرات مرتقبة أمام مرفأي بيروت وطرابلس      خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة للإطاحة بالأسد باستخدام اللجنة الدستورية      التنسيق الأمنيّ في خطرٍ: بعد أنْ أوقف أموال المُساعدات عن السلطة لقطعها العلاقة معه ترامب: على إسرائيل دفع أموال المساعدات لقوى الأمنيّة التابِعة للسلطة وليس واشنطن      الأركان الإيرانية: الولايات المتحدة وإسرائيل تدبّران مؤامرة لاستغلال الاحتجاجات في لبنان والعراق للمجيء بحكومتين مواليتين لهما      مسؤول تركي: زوجة البغدادي كشفت معلومات خطيرة عن زوجها وعن تنظيم داعش      الدكتور عبد القادر حسين ياسين //الـعـلامــَـة نـقـولا زيـادة: ذاكـِرة فـِلــِســطـيـنـيـة بـإمـتـيـازْ     
مقالات وتحليلات 
 

تنّحوا قليلاً، الردّ السوريّ آتٍ لا محال زهير أندراوس

2019-07-05
 

 

 

بعد كلّ عدوانٍ تقوم دولة الاحتلال الإسرائيليّ بتنفيذه ضدّ سوريّة، تُسمَع الأصوات في الوطن العربيّ متسائلةً: لماذا لا ترُدّ دمشق؟ السؤال بحدّ ذاته وجيه، ولكن هناك البعض الكثير من الناطقين بالضاد، الذين يشمتون بهذا البلد العربيّ، الذي يتعرّض منذ أكثر من 8 أعوامٍ لمؤامرةٍ كونيّة هدفها تحويله إلى دولةٍ فاشلةٍ، حفاظا على أمن إسرائيل أولاً، وثانيًا للإجهاز على ما تبقّى من فلسطين، وبالتالي يجب وضع بعض الحروف على النقاط: نتألّم وبشدّةٍ عندما يتّم الاعتداء على سوريّة، ونسمح لأنفسنا بالتساؤل: ما هو الدور الروسيّ؟ ولمَ لا تسمح موسكو لدمشق باستخدام منظومات الدفاع من طراز إس300 المنصوبة على الأراضي السوريّة؟

 

ولكي لا نتجنّى على القيادة الروسيّة، يجِب التشديد على أنّه في السياسة لا توجد صداقات إنمّا مصالح، وروسيا التي دخلت إلى سوريّة بدعوةٍ من حكومة الأخيرة، جاءت لتُساعِد النظام الحاكِم في دحر الجماعات الإرهابيّة-التكفيريّة، التي تلقّت المُساعدات من دولٍ عربيّةٍ، وتحديدًا خليجيّةً، ومن رأس الأفعى، أمريكا وربيبتها، إسرائيل، للتحوّل إلى رأس الحربة في الـ"نضال" ضدّ الـ"نظام الأسديّ الاستبداديّ" (!)، أيْ أنّ هذه الجماعات باتت تُحارِب بالإنابة عن أعداء الأمّة العربيّة وبالوكالة عنهم، لتفتيت دولةٍ عربيّةٍ ما انفكّت يومًا عن دعم المُقاومة في لبنان وفلسطين.

 

لروسيا هناك مصالح تكتيكيّة وإستراتيجيّة في الشرق الأوسط، وهي لم تُرسِل جيشها وعتادها لتحرير فلسطين و/أوْ الجولان، ولا يُمكِن بأيّ حالٍ من الأحوال المُقارنة بينها وبين رأس الأفعى، أمريكا، في دعمها المُطلَق لكيان الاحتلال، وبالتالي من الخطأ التعويل عليها في كلّ شاردةٍ وواردةٍ، فهي تعمل وفق أجندتها الخاصّة، التي تُحتِّم عليها الحفاظ على علاقاتٍ جيّدةٍ مع إسرائيل، لأنّها تُعاني أيضًا من عقوباتٍ اقتصاديّةٍ فرضتها عليها واشنطن، التي تأتمِر من تل أبيب، وتُقرِّر سياساتها بضغوطٍ شديدةٍ من اللوبي اليهوديّ-الصهيونيّ في أمريكا، بالإضافة إلى عصابات اليمين المُحافِظ، التي كانت وما زالت وستبقى صهيونيّةً أكثر من هرتسل، ويكفي في هذه العُجالة التذكير بالمُتطرِّف والحاقِد، جون بولتون، الذي لدينا الانطباع بأنّه يكره العرب أكثر من الموت.

 

وللشامتين بسوريّة نقول: إيران داست على التكنولوجيا الأمريكيّة بإسقاطها طائرة التجسّس الأكثر تطورًا وتقدّمًا في العالم، وسجلّت بذلك انتصارًا بالنقاط ضدّ واشنطن، التي أرغت وأزبدت، وهدّدّت بتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لطهران، بتشجيعٍ من إسرائيل ودولٍ خليجيّةٍ، وفي مُقدّمتها السعوديّة، فلماذا لا تسألون سمسار أمريكا، دونالد ترامب، لماذا لم ترُدّ على الـ"عدوان" الإيرانيّ؟ علمًا أنّ أمريكا هي الدولة الأعظم من جميع النواحي في العالم؟ ولمَ لا تسألونه لماذا يلتقي بزعيم كوريا الشماليّة ويسعى للتفاوض معه، في حين أنّه يفرِض العقوبات الاقتصاديّة الخانِقة على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ويضع شروطًا تعجيزيّةً للتفاوض معها بهدف تركيعها؟ الجواب باعتقادنا المُتواضِع نابعٌ بالدرجة الأولى من أنّ كوريا الشماليّة لا تُشكِّل تهديدًا تكتيكيًا أوْ إستراتيجيًا على دولة الاحتلال الإسرائيليّ، فيما تُعتبر طهران العدوّ الأوّل للكيان ولا تُخفي طموحها لشطبه عن الخريطة، وهنا مربط الفرس، وهذا بيت القصيد.

 

ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: لماذا لا يسمح بوتن للرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، بالدفاع عن بلاده مُستخدِمًا صواريخ إس 300؟ نسأل من مُنطلِق حرصنا على هذا سوريّة، قلب العروبة النابِض، وليس دقّ الأسافين بين حليفين! نسأل لأننّا بتنا على قناعةٍ تامّةٍ بأنّ إسرائيل لا تفهم سوى لغة القوّة، فها هي المٌقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة لقنّت إسرائيل دروسًا في الحروب، وأمطرتها بمئات الصواريخ، من إنتاجٍ محليٍّ، خلال أقّل من 24 ساعةٍ، الأمر الذي دفع قادة الكيان إلى الاستجداء من أجل التهدئة، مُقرّة على لسان مسؤوليها وقادتها بأنّ قوّة ردعها لم تتآكل فقط، بل اختفت عن الوجود، والشيء نفسه يُقال عن حزب الله، الذي مرّغ أنف الدولة العبريّة في التُراب خلال عدوان صيف العام 2006، ومنذ ذلك الحين، لم تجرؤ هذه الدولة المارِقة بامتياز والمُعربِدة مع علامة الجودة، لم تجرؤ على إطلاق رصاصةٍ واحدةٍ باتجاه بلاد الأرز، لأنّ حزب الله، بات يُقرِّر قواعد اللعبة والاشتباك، علمًا أنّ العلاقات الدوليّة محكومة بموازين القوّة.

 

سوريّة سترُدّ على الانفلات الإسرائيليّ ضدّها، ولكن لن تتهوّر في اللجوء إلى خيار الحرب، في الوقت الذي خانها السواد الأعظم من الأنظمة العربيّة، وبات يُهروِل للتطبيع مع كيان الاحتلال، الذي أقٌيم على أرض فلسطين، في أقذر وأخطر جريمة في التاريخ، سوريّة سترُدّ الصاع صاعين، ولكنّها لن تنجرّ وراء الاستفزازات الإسرائيليّة، التي تهدِف لإشعال فتيل الحرب الأخيرة في المنطقة من ناحية، وتصدير أزماتها الداخليّة من الجهة الأخرى.

 

ولنتذكّر جميعًا، وبشكلٍ خاصٍّ، أولئك "المحروقين" على سوريّة، فليتذكّروا مقولةٌ نابليون "ما أسهل أنْ تكون شُجاعًا وأنتَ بعيدًا عن أرض المعركة"، الردّ السوريّ آتِ لا محال، وحالة الغليان التي تسري في دمشق لا يُمكِن إلّا أنْ تنفجِر، وعندها سينضّم حزب الله والمُقاومة الفلسطينيّة في غزّة، وربمّا إيران أيضًا، للمعركة الفاصِلة التي ستؤدّي إلى تغييراتٍ كبيرةٍ وإستراتيجيّةٍ في الشرق الأوسط.

 

 

 
تعليقات