أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
مرحلة التحديات الكبرى ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 28
 
عدد الزيارات : 36281814
 
عدد الزيارات اليوم : 3654
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   بعد إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.. ترامب واللعب بذيل الأسد دكتورة ميساء المصري      واشنطن تستدرج طهران للوقوع في أخطاء استراتيجية // د. شهاب المكاحله      أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع منى صفوان      الغرباء السوريون والفلسطينيون: تمدد اليمين في لبنان.. وصفة لحرب الجيل القادم كمال خلف      جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى الكيان الصهيوني عبد الستار قاسم      هل سيصلي نصر الله في القدس..؟؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      تصاعد التوتر في الخليج من الانتشار العسكري الأميركي إلى هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرات مسيرة      ظريف من فنزويلا: الإرهاب يوجد حيث تحضر أميركا      أخبرت ترامب أن تنظيم "داعش" قتل أمها واخوتها فسألها: "وأين هم الآن؟"      السيد نصر الله: أميركا لا تستطيع فرض حرب عسكرية على إيران      إبلاغات من واشنطن من وراء الستارة لعواصم عربيّة صديقة: استراتيجيّة ضرب النّفوذ الإيراني “في الأطراف” الأولويّة الآن.. و”الجزء السياسي” في صفقة القرن      المقاومة تُسقط طائرة تصوير إسرائيلية وسط قطاع غزة      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: الكيان فشِل خلال 36 عامًا بالحرب ضدّ حزب الله والسعوديّة أخفقت ضدّ الحوثيين وهذا انتصارٌ لإيران وعلى حليفتيْ واشنطن التعاون لاستئصال الـ”سرطان”      قائد المنطقة الشماليّة: الجبهة الداخليّة ستتعرّض بالحرب المقبلة لهجومٍ بأعدادٍ كبيرةٍ جدًا من الذخائر الدقيقة والأكثر فتكًا وخطّة حكوميّة لإخلاء المُستوطنين بالشمال والجنوب      الحوثيون: استهداف مطار جازان السعودي بطائرات مسيرة من نوع قاصف “2 كيه” في عملية واسعة أصابت أهدافها بدقة عالية      خامنئي يتوعد بريطانيا: سوف نرد على سرقة ناقلة النفط الإيرانية عندما تأتي الفرصة والمكان المناسب و”سنواصل حتما” الحد من تعهداتها بشأن برنامجها النووي      غسان فوزي // عن الهيمنة وأدواتها التدميرية !      لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي عبد الستار قاسم      حركة الجهاد الإسلامي: وزارة العمل اللبنانية تتخذ إجراءات ظالمة بحق العمال الفلسطينيين      نتنياهو يتحدث عن ضربة عسكرية ساحقة للبنان ويهدد نصر الله لو تجرأ وهاجم إسرائيل      ستشمل هجوما بريا شاملا صحيفة عبرية: الحرب المقبلة على قطاع غزة ليست بعيدة و ستكون أكثر دموية      جـرعة قـوية من النقـد الذاتي / الدكتور عبدالقادرحسين ياسين      الرئيس الايراني يؤكد فشل أميركا وهزيمتها أمام الرأي العام العالمي والمنطقة      لجنة احياء مئوية القائد جمال عبد الناصر في الداخل الفلسطيني تستعد لاحياء ذكرى ثورة 23 يوليو       رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: انسحاب الإمارات أكّدت أنّ حرب اليمن هي معركة بن سلمان الشخصية فقط      حديث السيّد نصر الله يُهيمِن على الأجندة الإعلاميّة الإسرائيليّة برغم الرقابة المُشدّدّة ومنسوب القلق ارتفع جدًا بعد المُقابلة      حرب الجَلَد والتحمل بين إيران وأمريكا عبد الستار قاسم      غسان فوزي //عن الاساس الفلسطيني المشترك ومحاولات الاستئثار بالحركة الوطنية !      هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر منى صفوان     
مقالات وتحليلات 
 

د/ إبراهيم أبراش // الكتابة ما بين زمنين

2018-11-08
 

 

لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية وأحدث فيه ما يشبه الانقلاب أو الثورة ، في الطب والزراعة والثقافة والصناعة والتعليم ووسائل النقل والاتصالات والمعلوماتية الخ ، مع ذلك فإن هذه الثورة العلمية أثارت تخوفات عند بعض الفلاسفة والعلماء أنفسهم الذين حذروا من هذه الوتيرة المتسارعة للعلم والتكنولوجيا وتأثيراتها السلبية على نمط معيشة البشر ومستقبل البشرية مثل : تلوث البيئة البرية والبحرية والتأثير على طبقة الأوزون ، الثورة البيولوجية والتلاعب بالجينات البشرية ، تطور الأسلحة التقليدية والنووية ونتائجها المدمرة في الحروب والنزاعات ، تفكك أو ضعف العلاقات الاجتماعية والأسرية ، انتشار ما تسمى أمراض العصر كالتوتر والقلق والضغط والخوف من المستقبل الخ ، تنميط الانسان بحيث أصبح ذي بُعد واحد على حد قول الفيلسوف هيربرت ماركوز في كتابه "الإنسان ذو البُعد الواحد" ، صناعة المجتمع الاستهلاكي وتباعد الفجوة بين طبقات المجتمع ،الافتقار لبساطة الحياة الأولى والحنين إليها كما عكسته ظاهرة الهيبيز Hippies في السبعينات والثمانينيات ثم جماعات الخضر و تزايد النستالجيا nostalgia بمعنى الحنين إلى الماضي بما يتضمن من رفض للحاضر أو الاغتراب عنه ... .

لا غرو أن إيجابيات العلم والثورة التكنولوجية ثم المعلوماتية والبيولوجية أكثر بكثير من سلبياتها ، هذا ناهيك أن التطور العلمي والتكنولوجي وبالرغم من أنه نتاج العقل والجهد البشري إلا أنه أصبح مفروضا على البشر كثقافة وسلوك ونمط حياة وعلى الدول كضرورة حتى تحافظ على بقائها وتحتل مكانتها بين الدول الأخرى وتلبي احتياجات شعبها ، وبالتالي لم يعد الأخذ بناصية العلم والتحضر خيارا إلا لمن يريد العيش في الكهف . لقد أصبحت قصة البشرية مع العلم وثورة المعلوماتية تشبه رواية الكاتبة الإنجليزية ماري شيلي  (1797-1851)حول فرانكشتين (( Frankenstein أو المخلوق الذي تمرد على خالقه حيث طوعت الثورة العلمية والتكنولوجية البشر لها .

كما سبق الذكر ، كثيرة المجالات التي تأثرت بالثورة المعلوماتية والرقمية وخصوصا ما يتعلق بمجالات الكمبيوتر والانترنت وتأثيرها على الكتابة والتأليف والنشر . صحيح ، إن الكاتب فقد متعة استعمال القلم والورق عند الكتابة وملامسة صفحات الكتاب أو الصحيفة وتقليبها عند القراءة وهو على كرسيه أو متكئا على الأرض أو متمددا في سريره متنشقا العبق الخشبي للورق ، إلا أنه في المقابل استفاد من سرعة الكتابة على الكمبيوتر وحفظِ ما يكتب مباشرة وتعديله ، كما أن الكمبيوتر والانترنت جعلا عملية الحصول على المراجع والتواصل مع القراء ودور النشر أكثر سهولة وسرعة  .

وسأعرج على جزئية صغيرة عايشتها ومر بها كثيرون ممن يشتغلون في مجالات الكتابة والبحث العلمي . فإذ أعود بذاكرتي إلى منتصف الثمانينيات حيث بداية تعاملي مع الكتابة والبحث وأتذكر كيف كان الكاتب يجد صعوبة في عملية الكتابة سواء في حصوله على المراجع والأدبيات اللازمة لموضوع بحثه – كتابا أو رسالة جامعية أو بحثا علميا أو مقالا- أو في نشره وتوزيعه عبر الصحف والمجلات ودور نشر الكتب ، ألمس التحول المذهل الذي طرأ في هذا المجال .

فمن خلال تجربتي الشخصية المتواضعة وعندما بدأت مشواري في مجال البحث الأكاديمي والكتابة السياسية اضطررت للسفر من الرباط في المغرب إلى بيروت ودمشق عام 1979 للحصول على كتب ووثائق حول رسالة الماجستير ومقابلة شخصيات سياسية معنية بموضوع بحثي ، ونفس الأمر بالنسبة لرسالة الدكتوراه حيث سافرت للبلدين بالإضافة إلى القاهرة عام 1982 للحصول على المراجع اللازمة . وأذكر أنني احتجت لكتاب باللغة الإنجليزية حول موضوع بحثي منشور في لندن وورد في أحد المراجع ، وبحثت عنه في مكتبات المغرب ولم أجده فتواصلت مع المركز الثقافي البريطاني في الرباط للاستفسار عن إمكانية الحصول عليه وكان عليَّ أن انتظر شهرا تقريبا ليعلموني بوجود الكتاب وثمنه ، وبعد أن دفعت ثمنه مقدما انتظرت أكثر من ثلاثة اشهر حتى وصلني الكتاب .

أما في مجال الكتابة والنشر فقد كانت أولى كتاباتي بداية الثمانينيات في صحف ومجلات تصدر في بيروت كمجلة المستقبل العربي و في لندن صحيفة الشرق الأوسط والحياة والقدس العربي ، وفي الكويت صحيفة القبس الدولي بالإضافة إلى الصحافة المغربية . في ذاك الوقت كانت الكتابة على الورق بداية بما تتضمنه من متعة ملامسة القلم للورقة ومتعة امتلاء الصفحة وبداية صفحة جديدة ومتعة نفاذ الحبر من القلم والبحث عن قلم جديد أو تعبئة أنبوبة القلم بالمداد ،وبعد ذلك تأتي مرحلة طباعة ما هو موجود على الورق بالدكتيلوdactylo)) أو الآلة الكاتبة ثم تصحيح ما هو مطبوع يدويا وإعادة طباعته ، وأخيرا تأتي مرحلة مراسلة المعنيين بالنشر ، حيث يتم وضع المقال أو البحث في مظروف والتوجه لمركز البريد لوضع الطوابع البريدية المناسبة مع جهة الإرسال ، وكان علينا الانتظار لأسبوع أو أكثر حتى تصل الرسالة لجهتها ووقت مثله حتى نتلقى الرد ، ومع تشريف الفاكس لبلداننا العربية أصبح التواصل أسهل مع كُلفة أكثر .

مع ظهور الكمبيوتر والانترنت أصبحت الكتابة والتواصل أكثر سهولة ، حيث ،ومن خلال تجربتي الشخصية ، نكتب مباشرة على الكمبيوتر ونصحح ونعدل مباشرة ونحفظ لوقت لاحق ما يتم كتابته ، وأثناء عملية الكتابة نستطيع الاستعانة بالمراجع وإجراء عملية التوثيق مباشرة من خلال الانترنت أو ما هو مختزن في ذاكرة وملفات الكمبيوتر  ، وبعد إتمام الكِتاب أو البحث أو المقالة نستطيع إرساله مباشرة وخلال ثوان إلى جهات النشر المطلوبة وقد نتلقى الرد بعد دقائق أو ساعات . 

وأخيرا فإن الانسان المعاصر يعيش  حالة من التنازع الداخلي أو الوجداني ما بين حنين للماضي ومسايرة للحاضر وتفاؤل بالمستقبل . قال أحد الفلاسفة بأن داخل كل إنسان طفل وهو كلام صحيح ، ونضيف ما هو قريب من هذا المعنى بأن كل انسان يحمل في داخله تاريخه الشخصي ، يتوق من خلاله لما هو جميل منه ويستحضره دوما كنوع من النستالجيا وفي نفس الوقت يحاول أن يُبعد من الذاكرة ما هو مؤلم ومُحزن أو شاهد على أخطائه وزلاته ، ولكن دائما تكون الغلبة للواقع حيث يستطيع الإنسان الانسلاخ عن تاريخه ولكنه لا يستطيع أن يهرب من الواقع واستحقاقاته ، ومع مرور الوقت سيتحول الحاضر بدوره إلى ذكرى حيث الحاضر مستقبل الماضي وفي نفس الوقت ماضي المستقبل  .

Ibrahemibrach1@gmail.com

 
تعليقات