أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
مصلحة ترامب في التصعيد العسكري مع إيران صبحي غندور*
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 34
 
عدد الزيارات : 36011219
 
عدد الزيارات اليوم : 4182
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

الرئيس السابق للموساد يكشف عن انسجام وتعاون جيدين مع عملاء الاستخبارات السعودية

واشنطن سترسل تعزيزات الى الشرق الاوسط وايران تعتبره “تهديدا للسلام والامن الدوليين” وتؤكد على ضرورة مواجهته.. والكويت تحذّر من تطورات متسارعة

تل أبيب: حماس تمتلك آلاف الصواريخ المُوجهّة بالليزر ومعلوماتنا عنها ضئيلةً وتُخطِّط لأسر طيّارين وضُباطٍ والاحتلال يستنفِر قوّاته لمنع عمليات الاختطاف

نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب وأمريكا قلقة على أمننا

استعدادًا لحرب لبنان الثالثة: كوخافي يُقيم ورشات عملٍ لجيش الاحتلال لإيجاد الـ”حلّ السحريّ” لسحق حزب الله… وتخوّف من ردٍّ إيرانيٍّ وسوريٍّ

روسيا وإسرائيل ستشكلان فريق عمل بمشاركة عدد من الدول لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا..!!!

كوخافي يطلب من قادة الجيش إعداد خطة للانتصار في الحرب المقبلة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   يديعوت تكشف : هذه ملامح الاتفاق الإسرائيلي مع حماس.. الترتيبات تتضمن إقامة وتنفيذ مشاريع إنسانية وكذلك خدماتية للبنية التحتية في غزة      وزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأميركية على أهداف إيرانية لم تكن ناجحة      مصادر سياسيّة وأمنيّة في تل أبيب: إسرائيل والسعوديّة دفعتا ترامب لردٍّ عسكريٍّ وغراهام أكّد أنّ إسرائيل وليس أمريكا يجب أنْ تقوم بالمُهّمة… ونتنياهو حوّل البلاد إلى دولةٍ ترعاها واشنطن      لمنع حربٍ شاملةٍ ومُدّمرةٍ بالمنطقة دنيس روس يقترِح مُفاوضاتٍ غيرُ مُباشرةٍ بين طهران وواشنطن بواسطة بوتن ويؤكِّد: طهران تُعوِّل على رئيسٍ آخر بالانتخابات القادِمة      مــهــنـة الـريـاء الدكتورعبدالقادرحسين ياسين      خَسِئوا ..!! إلى الْمُشاركينِ في " وَرْشَةِ الْبَحْرَينِ " بِقًلم : شاكِر فَريد حَسَن      خطة كوشنر.....خطة الوهم بقلم :- راسم عبيدات      يديعوت: النواب العرب نسقوا مع عباس خططهم بشأن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة      البيت الأبيض يكشف عن تفاصيل “صفقة القرن” مكونة من 40 صفحة وتشمل مشاريع بـ50 مليار دولار..      صمتٌ مُطبقٌ باسرائيل بعد “تراجع” ترامب عن ضرب إيران والإعلام يُحذِر من تبعات إسقاط طائرة التجسسّ ويؤكّد أنّها خسارةٌ جسيمةٌ لواشنطن وتداعياتها خطيرةٌ جدًا      القوات المسلحة الإيرانية محذرة واشنطن: إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران سيشعل مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة.. والوضع الإقليمي اليوم لصالحنا      ترامب: مستعد للتفاوض مع إيران من دون شروط مسبقة.. واسرائيل تقول ""كلام ترامب في مكان وأفعاله في مكان آخر"      ترامب يسبب اضطرابا في مقياس التفاؤل والإحباط في الخليج.. صمت معسكر الحرب حيال التطورات يعكس حجم الصدمة… ايران تكسب الجولة بالنقاط      السفير الاسرائيلي الأسبق بمصر: الدول العربيّة المحوريّة تُشارِك بمؤتمر البحرين لأنّها بحاجة أكثر من أيّ وقتٍ مضى لواشنطن ودول الخليج أبلغت عبّاس: أمننا أهّم من قضيتكم      ترامب يحذر إيران من " حرب إبادة لم تشهدها من قبل "      شيئاً مهماً سيحدث في قمة البحرين ..؟ د.هاني العقاد      الحرس الثوري: امتنعنا عن إسقاط طائرة أمريكية تحمل 35 شخصا      نصيحة بدون جمل إلى الأشقاء السعوديين.. اذكروها للتاريخ كمال خلف      رئيس الموساد الأسبق: السلطة الفلسطينية بالنسبة لـ"نتنياهو" هي فراغ و "اسرائيل" لا تريد السلام      المشتركة في غرفة الإنعاش من جديد// جواد بولس      فجر اليوم.. ترامب وافق على ضرب إيران ثم تراجع بشكل مفاجئ      واشنطن تحظر تحليق الطائرات الأمريكية في المجال الجوي الذي تسيطر عليه إيران      تل أبيب: الحرب القادِمة ستكون مُختلفةً بتاتًا عن “حروب إسرائيل” ونقصٌ حادٌّ في إمكانيات علاج المُصابين على الجبهات وبالداخل والعمق ما زال مكشوفًا وطواقم الإنقاذ عاجزة      مركز أبحاث الأمن القوميّ: لن تندلِع حربًا بين الولايات المُتحدّة وإيران ويُحذِر من التفاوت بين مصالح وأهداف تل أبيب وواشنطن بالخليج      خطوات التصدي السريعة لاحباط مشروع ترامب كوشنر جاهزة بسام ابو شريف      مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة! آمال عوّاد رضوان      الأردن يجب أن يقول لا كبيرة لمؤتمر المنامة بقلم :- راسم عبيدات      إبراهيم أبراش لماذا يتعثر العرب ويتقدم الآخرون      جنرال إسرائيلي يشارك بورشة البحرين .. وكشف تفاصيل جديدة      بوتين حول الصفقة مع الولايات المتحدة بشأن سوريا: روسيا لا تتاجر بالحلفاء أو المبادئ     
مقالات وتحليلات 
 

د/ إبراهيم ابراش الهمروجة حول خطاب الرئيس

2018-09-29
 

 

 الهمروجة التي سبقت وتبعت خطاب الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أول أمس السابع والعشرين من الشهر الجاري تعبر عن/ وتعكس حالة البؤس السياسي التي وصلت إليها النخب السياسية الفلسطينية ، سواء تعلق الأمر بمناصري الرئيس أو بمعارضيه . صحيح أنه في كل مرة يذهب الرئيس إلى الأمم المتحدة ليخاطب العالم يحدث شيء قريب من هذا ولكن في هذه المرة زادت الأمور عن حدها حيث ضخم وهول مناصرو الرئيس من أهمية خطاب الرئيس لدرجة الاعتقاد أنه بهذا الخطاب سيحقق انتصارا ساحقا على إسرائيل وواشنطن وسيُحدث نقلة نوعية في مسار العملية السياسية ويخُط نهجا جديدا في التعامل مع إسرائيل وواشنطن قد يصل لدرجة سحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني وإنهاء السلطة ، وصاحب كل ذلك دعوات لتسيير المظاهرات وعقد التجمعات وتسخير الإعلام الرسمي والفتحاوي للاحتفاء بهذا الحدث التاريخي وحديث عن اعتقال عناصر من معارضي السلطة وخصوصا من حماس  !!! .

 في المقابل هون معارضو الرئيس من خطوة ذهاب الرئيس للأمم المتحدة بل وسخفوها واستبقوا الأمر بترويج أن الرئيس ذاهب ليفرط بالحقوق الفلسطينية ويتوسل للعالم الاعتراف به وبسلطته وقد يؤلب العالم على حركة حماس ويُعلن عن إجراءات ذات طبيعة دولية ضدها حتى (المجلس التشريعي) الذي يُفترض أنه يمثل الشعب وليس حركة حماس فقط تم تجنيده في هذه الحملة ! ، وصاحب هذا الخطاب المُشكك والمتخوف من خطاب الرئيس حملات اعتقال واستدعاء لأعضاء ومسئولين من حركة فتح وتهديد واضح بقمع كل تحرك يحدث في قطاع غزة مؤيد للرئيس أثناء القاء خطابه ، بالإضافة إلى الصورة المسيئة التي تم تعليقها في دوار السرايا .

هذه الهمروجة حول خطاب الرئيس في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل كل فلسطين وتمر القضية الفلسطينية بمفترق خطير حيث تتكاثف الجهود المعادية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ، والتي تتزامن أيضا مع ذكرى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل ثمانية عشر عاما ، إنما تعبر عن ثقافة سياسية جديدة للأحزاب السياسية وهي ثقافة الخِطابة والشعارات والمناكفات السياسية بأسلوب وأدوات وصلت لدرجة البذاءة السياسية والأخلاقية ، كما تخفي حالة التردي من عجز وفشل لكل مكونات (النظام السياسي الفلسطيني) ومحاولة تغطية العجز عن مواجهة العدو الرئيس الذي يحتل الأرض باصطناع عدو (وطني) يتم تحميله مسؤولية الفشل كما يخفي صراعا على السلطة وعلى التموقع في تسوية قادمة .

ما كان الحدث يستحق كل ذلك لأن الأمر ببساطة حدث روتيني سنوي  يحدث كل عام حيث يشارك أغلب زعماء دول العالم من أكبر الدول إلى أصغرها . إن كانت دول العالم ارتقت بموقفها المساند لعدالة القضية الفلسطينية واعترفت بفلسطين دولة مراقب بما يسمح لها حضور المؤتمرات الدولية ، وإذا كان الرئيس الأمريكي ترامب خاطب العالم وروج لسياساته المعادية للشعب الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو القى خطابا مليئا بالأكاذيب والأساطير التوراتية وهاجم الشعب الفلسطيني وتَنَكر لأي حق فلسطيني وبقية زعماء العالم طرحوا قضايا شعوبهم ... فمن الطبيعي والمطلوب دوليا ووطنيا حضور طرف فلسطيني ليتحدث عن المظلومية الفلسطينية والرواية الفلسطينية ، ولأن من يُسمح لهم بالحضور هم قادة الدول فمن الطبيعي أن يحضر الرئيس أبو مازن بصفته رئيس منظمة التحرير ورئيس الدولة الفلسطينية .

أخطأ مناصرو الرئيس وأساءوا له عندما ضخموا من الحدث وسيروا مسيرات حضرها المئات مما أظهر الرئيس وكأنه رئيس جماعة أو رئيس جزء من الشعب ، ولو تركوا الأمر يسير بهدوء لكانت النتائج أفضل ، والمعارضون وخصوصا حركة حماس أساءوا لفلسطين ولأنفسهم في موقفهم غير العقلاني عندما خلطوا ما بين الخلافات الداخلية وكيفية إدارتها من جانب والصورة التي يجب أن نظهر بها أمام العالم من جهة أخرى ، حيث تشنجوا ودعوا لمظاهرات ومسيرات ضد زيارة الرئيس أبو مازن لهيئة دولية تنتظر من يتحدث عن القضية الفلسطينية ويطرح أمام العالم المظلومية الفلسطينية بلغة يفهمها زعماء العالم المجتمعين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأغلبهم يعترفون بإسرائيل ويقيمون معها علاقات دبلوماسية بما فيهم دول عربية .

استمرت الهمروجة حتى ما بعد القاء الخطاب ما بين مؤيد ومعارض لمضمونه ، فالمؤيدون وجدوا في الخطاب ما يتوافق مع الثوابت الوطنية وأن الرئيس كان واضحا في تناول المظلومية والرواية الفلسطينية بالإضافة إلى توجيهه انذارا نهائيا للإدارتين الأمريكية والإسرائيلية بأن الفلسطينيين لن يستمروا طويلا ملتزمين بالاتفاقات الموقعة ، و هؤلاء المؤيدون يرون أنه ما كان للرئيس أن يُعلي من سقف خطابه بسبب ضعف الحالة العربية وقوة سطوة واشنطن على المشهد الدولي وانشغال العالم بمشاكل أخرى يراها أكثر أهمية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني وضعف الجبهة الداخلية الفلسطينية .  

أما المعارضون لمضمون الخطاب فينقسمون إلى فئتين : الأولى هم المعارضون بالأساس للرئيس وللسلطة ولمنظمة التحرير بغض النظر عن مضمون الخطاب وعلى رأسهم حركة حماس ، وهؤلاء يرون أن الخطاب مكرر وأن الرئيس كان ضعيفا ومستجديا للمفاوضات ولعملية التسوية وأنه لم يطرح أي بديل أو رؤية في حالة عدم التجاوب مع الحقوق الفلسطينية ، وكان أكثر ما أثارهم إشارة الرئيس للانقسام ولحركة حماس مما قد يُفسر بتهيئته العالم لاتخاذ إجراءات كبيرة وذات طبيعة دولية في مواجهة حماس . أما الفئة الثانية فكان انتقادهم موضوعيا ينطلق من الأمل لو أن الرئيس تجاوز حالة التموقع في موقف المظلومية واستجداء المفاوضات والسلام برومانسية وطهرية سياسية تتعارض مع السياسة الواقعية التي تحكم العالم ، كما يؤخذ على خطاب الرئيس تكرار التلويح بمتلازمة (إما أو ) بمعنى إما أن تقوم واشنطن وتل أبيب بكذا وكذا أو يقوم الفلسطينيون بكذا وكذا وهو تهديد تكرر عبر السنين دون رؤية أو استراتيجية للرد الفلسطيني في حالة استمرار واشنطن وتل أبيب على موقفهما .

وأخيرا ، انتهت همروجة خطاب الرئيس ولم تنتهي همروجة الانقسام والمصالحة والمقاومة ومسيرات كسر الحصار ، فكان الله في عون الشعب الفلسطيني .

Ibrahemibrach1@gmail.com

 
تعليقات