أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
مرحلة التحديات الكبرى ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 21
 
عدد الزيارات : 36281762
 
عدد الزيارات اليوم : 3602
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   بعد إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.. ترامب واللعب بذيل الأسد دكتورة ميساء المصري      واشنطن تستدرج طهران للوقوع في أخطاء استراتيجية // د. شهاب المكاحله      أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع منى صفوان      الغرباء السوريون والفلسطينيون: تمدد اليمين في لبنان.. وصفة لحرب الجيل القادم كمال خلف      جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى الكيان الصهيوني عبد الستار قاسم      هل سيصلي نصر الله في القدس..؟؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      تصاعد التوتر في الخليج من الانتشار العسكري الأميركي إلى هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرات مسيرة      ظريف من فنزويلا: الإرهاب يوجد حيث تحضر أميركا      أخبرت ترامب أن تنظيم "داعش" قتل أمها واخوتها فسألها: "وأين هم الآن؟"      السيد نصر الله: أميركا لا تستطيع فرض حرب عسكرية على إيران      إبلاغات من واشنطن من وراء الستارة لعواصم عربيّة صديقة: استراتيجيّة ضرب النّفوذ الإيراني “في الأطراف” الأولويّة الآن.. و”الجزء السياسي” في صفقة القرن      المقاومة تُسقط طائرة تصوير إسرائيلية وسط قطاع غزة      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: الكيان فشِل خلال 36 عامًا بالحرب ضدّ حزب الله والسعوديّة أخفقت ضدّ الحوثيين وهذا انتصارٌ لإيران وعلى حليفتيْ واشنطن التعاون لاستئصال الـ”سرطان”      قائد المنطقة الشماليّة: الجبهة الداخليّة ستتعرّض بالحرب المقبلة لهجومٍ بأعدادٍ كبيرةٍ جدًا من الذخائر الدقيقة والأكثر فتكًا وخطّة حكوميّة لإخلاء المُستوطنين بالشمال والجنوب      الحوثيون: استهداف مطار جازان السعودي بطائرات مسيرة من نوع قاصف “2 كيه” في عملية واسعة أصابت أهدافها بدقة عالية      خامنئي يتوعد بريطانيا: سوف نرد على سرقة ناقلة النفط الإيرانية عندما تأتي الفرصة والمكان المناسب و”سنواصل حتما” الحد من تعهداتها بشأن برنامجها النووي      غسان فوزي // عن الهيمنة وأدواتها التدميرية !      لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي عبد الستار قاسم      حركة الجهاد الإسلامي: وزارة العمل اللبنانية تتخذ إجراءات ظالمة بحق العمال الفلسطينيين      نتنياهو يتحدث عن ضربة عسكرية ساحقة للبنان ويهدد نصر الله لو تجرأ وهاجم إسرائيل      ستشمل هجوما بريا شاملا صحيفة عبرية: الحرب المقبلة على قطاع غزة ليست بعيدة و ستكون أكثر دموية      جـرعة قـوية من النقـد الذاتي / الدكتور عبدالقادرحسين ياسين      الرئيس الايراني يؤكد فشل أميركا وهزيمتها أمام الرأي العام العالمي والمنطقة      لجنة احياء مئوية القائد جمال عبد الناصر في الداخل الفلسطيني تستعد لاحياء ذكرى ثورة 23 يوليو       رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: انسحاب الإمارات أكّدت أنّ حرب اليمن هي معركة بن سلمان الشخصية فقط      حديث السيّد نصر الله يُهيمِن على الأجندة الإعلاميّة الإسرائيليّة برغم الرقابة المُشدّدّة ومنسوب القلق ارتفع جدًا بعد المُقابلة      حرب الجَلَد والتحمل بين إيران وأمريكا عبد الستار قاسم      غسان فوزي //عن الاساس الفلسطيني المشترك ومحاولات الاستئثار بالحركة الوطنية !      هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر منى صفوان     
مقالات وتحليلات 
 

أبو أسعَد محمد كناعنة // عَن قانون القَوميّة ومُظاهرة "عَرب إسرائيل" في ساحِة رابين ومَنع رَفع علَم فلسطين...

2018-08-09
 

عَن قانون القَوميّة ومُظاهرة "عَرب إسرائيل" في ساحِة رابين ومَنع رَفع علَم فلسطين...

مُصطَلَح "عَرب إسرائيل" لَيسَ شَتيمَة ولا إطلاق الكلام على عواهِنَهُ، بَعيدًا عَن التكفير والتخوين لا بُدّ من هذا التوضيح في خِضَمّ "مَعركة" التقاذُف بالتُهم والسَب والشَتمِ على خلفيّة النقاش حَولَ مُظاهرَة المُشتركة والمُتابعة في ساحة رابين وسط مُستعمَرة تل أبيب الصُهيونيّة، بَعض من مُتحَمّسي هذه المُظاهرة خرجوا بِتغريدات بمُناسبة وبغيرِ مُناسبة للهجوم على والتهويل من مُنتقدي هذا النَشاط المَحموم، ومن غيرِ شَك هُناكَ في الطرف الآخر نَقد شرعي ونقاش - سَنأتي عليهِ لاحقًا- وشَتم بَذيء لا نَقبل بهِ، مع كُلّ الزَوبَعة حولَ هذا القانون وهُناك هجوم وردح بعيدًا عن المَوضوعيّة، وَوَصلَ الأمر حَدَّ التَخوين لِكُلّ مُعارِض وَوصفِهِ بِ"طَخيخ" كيبورد، فَمن يُريد أن يَشتمُني فليفعل ولينسحب بعدها بهدوء وَمن يُريد أن يُناقِش فليقرأ وبإنفتاح حتى النهاية.
مِن مُتابَعتي لِكُل خِطابات أعضاء المُشتركة في الكنيست الصَهيوني حَول القانون نَلحَظ عُمق الحُزن في وجدان أعضاء الكنيست الصهيوني من أعضاء المُشتركة، على "الديموقراطية" في دَولَة اليَهود، هذه الديموقراطية التي نَسعى (نحنُ أعضاء الكنيست العرب) إلى تحسين شُروطها لتشمَلَ"نا" نحنُ الفلسطينيون في هذه البلاد، وَمنَ الطَبيعي أنَّ هذه الحرب من أجل الدَمقرَطة هي في إطار المواطنة "الإسرائيليّة" على هذه القاعدة يَتَصرّف أعضاء الكنيست العرب رسميًا (بعيدًا عن الديماغوغية في الخطاب المُعَمّعَم) وأحزابهم كذلك في دَساتيرها السياسيّة وبرامجها الإنتخابيّة الرسمية وحتى في مشاريع قوانينها المطروحة على جدول الأعمال في برلمانِ "دَولَة اليَهود"، كَالقانون المُقَدّم عام 2002 من قبل عضو الكنيست الصهيوني عزمي بشارة في حينهِ: "قانون أساس، الأقلية العربية كَأقلّية قومية في دولَةِ إسرائيل" حَيثُ دافعَ عنهُ بشارة في حينهِ وحزب التجمع كذلك في كُل مُداولات لجنة الإنتخابات المركزية وما يُسمّى ب "محكمة العدل العُليا" بأنَّ هذا الإقتراح يَنسَجم مع قوانين دَولَة "إسرائيل" ولا يَتعارض معها وأشتُهرَت في حينِهِ مقولَة بشارة عن تعريفِهِ أو رؤيتِهِ للدولة العَتيدَة: "يهودِيّة الطابع ديموقراطِيّة الجَوهَر"... وبالأمس فقَط تَحَدّثَ النائب يوسف جبارين وأعادَ إلى الأذهان هذا المُقترح المُقدّم من قبل القائِمة المُشتركة الذي لا يَبعُد عن إقتراح عزمي بشارة وفي ذات الخطاب أمام زملاءه في الكنيست الصَهيوني يَدعو للتظاهر يَوم السَبت القريب من أجل الحفاظ على قيم الديموقراطية والمساواة والسَلام، أنا على قناعَة تامّة بأن الأستاذ يوسف جبارين لا يُنكِر بأنَّ خطابَهُ هذا هو خطاب المواطنة ولكن المُزاحمة مع زملاءهِ الحيتان في السياسة قَد تَضطَرّهُ للذهاب في ردهِ لفَلسَفةِ ذلك تمامًا كما سَيفعَل بعض السَحيجَة، (بدون زعل حبايبي). 
هذه الرؤية وهذا السَعي المَحموم لتجميل صورة "إسرائيل" لا يَختلف عليهِ أعضاء الكنيست العرب من عزمي بشارة إلى أيمن عودة وما بينَهُما، فَهُم جَميعًا لا يختَلفون في المَوقف من أنَّ "دولة إسرائيل تُجَسّد حق تقرير المَصير لليهود" فيخرُج علينا بَعضَهُم بالقَول: "نحنُ نتحَدّى الصُهيونيّة في عِقرِ دارِها" جَيّد، لكن كيفَ تَتَحَدّاها وخطابكُم المُوَجّه لوزير الماليّة موشيه كَحلون: "خَرَّبت الدولة"، أهذا خِطاب وطَني أم خِطاب المُواطَنة، وَكانَ الوزير كَحلون قَد "أقَرَّ" بالتَسرُع بِسَن قانون القَوميّة واعتَبرَ الأمر خَطأً سَيَتم تَصحيحَهُ بحسَب أقوالِه لإذاعَة (الجَيش)، إذن هل التَعديلات في هذا القانون سَتكفي المُشتركة والمُتابعَة؟ ما هي التَعديلات؟ ما هو أقصاها من قِبلَ الإجماعِ الصَهيوني؟ حَتمًا ليسَت مُشكلة شعبنا مع هذا القانون الأساس وإنّما مع أساس القانون، فهذا ليسَ تَشريعًا جَديدًا تحتَ قُبّةِ "البرلمان" وإنَّما هو واقِع مَعمول بهِ منذُ ما قبلَ الإعلان عن قيام الكيان عام 1948 وهذه التشريعات جزءٌ مِنها يَتَسَجّل على أساسها الحزب السياسي في "إسرائيل" العربي واليهودي، جَميعَهُم يُقرّون بيهوديّة الدولة وإعتبارها تجسيدًا لِحَق تقرير المَصير لليهود في وطنهم، فَما الجَديد إذن؟ 
خَرجَ العَشرات من قيادة أجهزة الأمن المُختلفة السابقين ورجال السياسة والقانون في دولة "إسرائيل" مُعَبّرين عَن غَضبِهم من هذا القانون وكانت تصريحاتهُم تُشير إلى الخطورة في تشريع المُشَرَّع وإعطاءهِ الصيغة الحالية في إطار قانون واحد، ففي إطار التَشريعات ما قبلَ القانون ولو عَبرنا على بنودهِ العشرة لوجدناها كاملة في تشريعات ومُمارسات الدولة:

"أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي وفيها قامَت دولَة إسرائيل". وعلى هذا المنوال مُمكن قياس كُل البُنود الواردَة في القانون، فهي إعادة لِجُملة من القوانين والتشريعات المَعمول بها مع بعض التَعديلات التوضيحيّة وعليِه "النِضال" من أجل تَحسين أو تعديل القانون أو حتى إلغاءهِ يَأتي في إطار المواطنة ولا يَعني نضالًا وطنيًا جامعًا للشَعب الفلسطيني الذي يُقاتل من أجل حَق العَودة والتحرير وهُنا يَدخُل عُنصُر التَعمية والتَمويه من قبل أعضاء المُشتركَة وخصوصًا دعوة عضو الكنيست الصهيوني د جمال زحالقة المُشتركة/التجمع رللشتات الفلسطيني بالتظاهر بالتوازي مع مظاهرة "عرب إسرائيل" في تل أبيب ودعوتهِ لإضراب عام في كل فلسطين وتفاخُرهِ بأنّهُ صاحب الإقتراح وخروجهُ للإعلام قبلَ قرار المُتابعة يَندَرج في إطار السعي لِمُراكَمة الرصيد الشَخصي في حرب الإنجازات بينَ أعضاء المُشتركة وأحزابها ونوابها، وما تجاوب البَعض من "مُفكري وسياسي" الحركة الوطنية الفلسطينية إلا إنهيار قِيمي وفكري وأخلاقي فماذا نُسمي مُطالبَة إبن غَزّة مثلًا بتحسين القانون أو تعديلِهِ!! وماذا نُسمي تظاهر أبناء عين الحلوة وخان الشيخ ونهر البارد واليرموك والبقعة والجلزون والفوار وجنين وبلاطة والدهيشة وجباليا ومار الياس والوحدات والأمعري والشاطئ وما شِئتَ من مُخيّمات البُؤس، نَعَم البُؤس والشقاء النابع من نكبة هذه الدولة لِشعبنا، أيتظاهرون من أجلِ تحسينِ شروط مكانة اللغَة في دَولَةِ الإحتلال التي هَجّرَتهُم من وطنهم أم من أجلِ تغيير نشيد هتكفا وهؤلاء قَد قَدَّموا الشُهداء تلو الشُهداء على مدارِ سبعينَ عامًا على مذبحِ العَودة والحُرّية والتحرير، ألا يكفي أنّكُم تَنعَمونَ بقسطٍ من مَحَبّةِ شعبكم كونَ ساحة الداخل تختلف عن باقي الساحات أفلا يكفي هذا!! فلماذا تسعونَ لِجَرِّ كل ساحات فلسطين من شتاتها إلى شتاتها إلى مُرَبّع "المواطنة الإسرائيلية".
مُشكِلَة "الإسرائيلي" مع القانون مُشكِلَة جَدّية ومعرَكتهِ هي على وَجه "دَولَتهِ" فهل هذه معرَكتُكَ أنت أيّها الفلسطيني، اللاجئ والمُهَجّر والرازح تحتَ الإحتلال 48 أو 67 في قُدس أو نَقب الخَليل أو الجَليل، هل هذه مَعرَكَتُكَ على وَجه "إسرائيل" الديموقراطي.
وأخيرًا ليسَ أكثَر دَلالَة على إسرائيليّة المظاهرَة هو قرار مَنع رَفع العَلَم الوطني، هَنيئًا لَكُم ساحَة رابين يا "عَرب إسرائيل" وللتذكير فَقَط، هذا المُصطَلح سياسي وليسَ شَتيمَة.

أبو أسعَد محمد كناعنة

الجَليل / فلسطين

 

 
تعليقات