أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان // السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 28
 
عدد الزيارات : 34948562
 
عدد الزيارات اليوم : 4750
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب وأمريكا قلقة على أمننا

استعدادًا لحرب لبنان الثالثة: كوخافي يُقيم ورشات عملٍ لجيش الاحتلال لإيجاد الـ”حلّ السحريّ” لسحق حزب الله… وتخوّف من ردٍّ إيرانيٍّ وسوريٍّ

روسيا وإسرائيل ستشكلان فريق عمل بمشاركة عدد من الدول لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا..!!!

كوخافي يطلب من قادة الجيش إعداد خطة للانتصار في الحرب المقبلة

وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بصدد إعلان اعتزالها من الحياة السياسية وتقول

مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها

استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019

ليبرمان : المواجهة القادمة مع غزة ستكون الاخيرة

لهذه الاسباب.. حركة الجهاد ترفض التوقيع على البيان الختامي لجلسات الحوار بموسكو

مادورو في لقاء خاص مع الميادين: أي هجوم على فنزويلا لن يمر من دون رد في العالمين العربي والإسلامي

صفعةٌ مُجلجِلةٌ لإسرائيل: ممثلو الدول الأعضاء بالأمم المُتحدّة الذين زاروا شمال الكيان أبلغوا تل أبيب رفضهم القاطِع الإعلان عن حزب الله تنظيمًا إرهابيًا

الأسير المقت من زنزانته: دول الممانعة تخوض المعركة نفسها إلى جانب فنزويلا

أردوغان: محمد بن سلمان كذاب ..لا أستطيع فهم صمت الولايات المتحدة إزاء جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   تقرير إسرائيلي : مصر تعد جيشا كبيرا وجاهزة لأي حرب      المقداد للميادين: القيادة السورية تدرس كل الاحتمالات لاستعادة الجولان المحتل      مهاتير محمد يشن هجوما حادا على إسرائيل ويصفها بـ "دولة لصوص"      أمي … حبيبة القلب و الروح ! بقلم : عاطف زيد الكيلاني      أ-د/ إبراهيم ابراش // حدود الدم في فلسطين      والدة الاسير المكافح الرفيق والصديق صدقي المقت بذمة الله ...      غرامٌ وانتقامٌ… نائب رئيس الموساد: كيف نثِق بنتنياهو وهو الذي خان زوجاته الثلاث؟ ورئيس الوزراء: غانتس أخفى في هاتفه الذي اخترقته إيران فيديوهات مع عشيقته      دمشق تعتبر تصريحات ترامب حول الجولان انتهاكا “سافرا” للقرارات الدولية وتؤكد انحياز واشنطن الأعمى للاحتلال ودعمها اللامحدود لسلوكه العدواني..      صراع المحاور...المشرق العربي بقلم:فراس ياغي      رفض عربي وأوروبي لتصريح ترامب عن الاعتراف بسيادة      مصادر بتل أبيب والقاهرة لصحيفةٍ عبريّةٍ: خطّةٌ إسرائيليّةٌ-مصريّةٌ لنزع سلاح المُقاومة الثقيل بقطاع غزّة وإبقاء حماس بالسلطة بمُوافقة دولٍ عربيّةٍ وخليجيّةٍ والأمم المُتحدّة وواشنطن      ترامب: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان.. ونتنياهو يرحب ويقول له “انت صنعت تاريخا”..      بين حانا ومانا.. فقدنا خيارنا زياد شليوط      القياديّ بالجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين مزهر: الشعبيّة في صفِّ الجماهير وعلى حماس مُراجعة سياساتها والاعتذار للشعب الفلسطينيّ      صحيفة عبرية: ترتيبات عربية – دولية بشأن قطاع غزة تشمل تجريد التنظيمات من الأسلحة      شهيد رابع واصابات برصاص الاحتلال في بيت لحم الليلة      تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود كمال خلف      حماس تهدد: الخيارات مفتوحة للمقاومين للرد على جرائم إسرائيل بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية      مركز أبحاث الأمن القوميّ: موسكو نصبت فخًّا لتل أبيب بسوريّة والمؤسسة الأمنيّة الروسيّة تتبنّى لغةً مختلفةً وأكثر عدائيّةً تجّاه إسرائيل وتُعارِض تحسين العلاقات معها      كتاب بعنوان "شركة كوشنر" يكشف مزيدا من تفاصيل وغرائب "صفقة القرن"      سليم سلامة // قطع غانتس قول كل المخوِّفين والمضلِّلين!      ديموكتاتوريّة إسرائيل: ارتفاع حاد العام الماضي في تدّخل الرقابة العسكريّة بالكيان وحظر 6 مقالات أسبوعيًا والأمن “بقرة مُقدّسة والعرب “خارِج التغطيّة”      بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن "جمعية أساتذة الجامعات- فلسطين"      روسيا تتجه إلى أفريقيا ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال واستشهاد عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت      استشهاد منفذ عملية “سلفيت آريئيل” في عملية تبادل لاطلاق النار بعد محاصرة مبنى في قرية عبوين في شمال مدينة رام الله..      مسؤولية القيادات في عصر التطرّف صبحي غندور*      طائرات الاحتلال تستهدف موقع للمقاومة شرق غزة       ناجي الزعبي // سر اجتماع رؤساء الاركان الثلاث      جنرالُ إسرائيليُّ للشرطة: نتنياهو ربح حوالي خمسة ملايين دولار من صفقة شراء الغواصّات من ألمانيا ووافق على بيع مصر غواصّاتٍ خلافًا لموقف الأجهزة الأمنيّة     
مقالات وتحليلات 
 

إبراهيم أبراش الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان ولكنهما منظومتان مختلفتان

2018-04-03
 

 

 

إشكالات العلاقة ما بين الدين والدولة والديمقراطية ليست حكرا على الحالة العربية الإسلامية فقد سبقتنا أوروبا في ذلك حيث شغلت هذه الإشكالات الفكر المسيحي منذ بداية ظهور المسيحية إلا أنه تم حسمها نسبيا في بداية عصر النهضة ثم لاحقا بوسائل تفاوتت ما بين العنف والحروب الأهلية حينا والجدال الفكري المُفضي لتوافقات عقلانية واقعية حددت تخوم تخصص كل من الكنيسة والدولة  حينا آخر وكان للديمقراطية التي تقوم على المواطنة والشراكة السياسية للجميع الفضل في هذه التوافقات ، والنتيجة استقرار العالم المسيحي على ثوابت ومرجعيات تمثل اليوم قاسما مشتركا بين كل المجتمعات الغربية المسيحية ، وهي العلمانية والليبرالية والديمقراطية أو الدولة المدنية ،مع بعض الاستثناءات هنا وهناك .

  يمكن تفسير هذا المسار لعلاقة الديني بالسياسي في المجتمعات المسيحية إلى طبيعة الديانة المسيحية التي تفصل بين العقيدة المسيحية من جانب والسياسة والدولة من جانب آخر  حسب مقولة ( ما لله لله وما لقيصر لقيصر ) ،كما يمكن الاتكاء على حقيقة  أن المسيح لم يؤسِس دولة أو يمارس حكما حتى يتم الدعوة للاحتذاء بالسلف الصالح ،كما أن ماضي المجتمعات المسيحية في ظل سيطرة الكنيسة على المجالين الديني والدنيوي ليس بالأمر الذي يشجع على استعادته .

دون تجاهل هذين العاملين فإن اعتبارات أخرى ساعدت على هذا الأمر منها النهضة الفكرية والصناعية والعلمية ،وتبلور طبقة انتلجنسيا أو طبقة المثقفين التنويريين ، ووعي ونضج المجتمع الغربي المسيحي الذي عانى كثيرا من هيمنة الكنيسة وتغييب العقل ،أيضا أن الديانة المسيحية عندما تم تبنيها كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور قسطنطين في القرن الرابع الميلادي كانت الإمبراطورية الرومانية على درجة من التحضر وسبقتها الحضارة اليونانية ،وبالتالي ما آلت إليه أوروبا في القرون الوسطى من سيطرة الكنيسة على المجالين الديني والدنيوي شكل انتكاسة حضارية بالنسبة إلى ما كانت عليه قبل المسيحية .

 هذا الوعي كرس عند الجميع الثقة بالنفس والثقة بالشعب وقدرة هذا الأخير على حل مشاكله الدنيوية دون حاجة للاستنجاد بالرب في كل صغيرة وكبيرة من أموره الدنيوية ، وجعلته على ثقة بأن أمور الدولة ونظام الحكم ومستلزماته الاقتصادية والاجتماعية  ذات طبيعة دنيوية تعود للناس وليس لمحددات سماوية ، وأن ما فيه مصلحة الشعب ويرضى عنه الشعب سترضى عنه السماء ما دام الرب يريد خير عباده  والرب لا يمكنه إلا أن يكون مبارِكا لإجماع عباده  .

وقبل الاستطراد يجب التوضيح بأن علمانية الغرب المسيحي أعادت النظر ليس في الدين بحد ذاته ولكن في وضع الدين في المجتمع ووظيفته وعلاقته بالمجالات الحياتية الأخرى ،كما أن الديمقراطية أعادت للمواطن الغربي إنسانيته ،وأسست للمواطنة التي حدت من الطائفية والمذهبية والإثنية ،وحولت العلاقة بين الحاكمين والمحكومين من علاقة راع ورعية إلى المواطَنة التي ترتب حقوقا وواجبات على الحاكم والمواطن ،كما أنها أعلت من شأن إرادة الأمة وحقها في الثورة وفي تغيير حكامها ، وجردت هؤلاء الأخيرين من حق احتكار الديني والمقدس أو التحدث باسم الإله ، أي أنها أسقطت الشرعية الدينية عن الحكام .

أما في التجربة التاريخية  الإسلامية لعلاقة الإسلام بالدولة وعلاقته بالديمقراطية فقد تباينت المواقف والرؤى وما زالت ،وحول الموضوع انتظمت عشرات الندوات والمؤتمرات العلمية شارك فيها مثقفون وعلماء من كل المشارب السياسية والفكرية وقد تعاظم هذا النقاش في ظل فوضى الربيع العربي وخصوصا حول الدولة المدنية .

إلى ما قبل صعود الإسلاموية السياسية كان الرأي الأكثر رجحانا عدم وجود تعارض بين الإسلام وبناء الدولة الحديثة وبينه وبين الديمقراطية كنظام وآلية لتدبير حياة الناس داخل الدولة ، أو إمكانية ولوج عالم الديمقراطية دون الاصطدام أو التعارض مع الدين الإسلامي حيث لكل منهما مجاله وطبيعته المختلفة عن الآخر ، وكان مفكرو عصر النهضة العربية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الأكثر نضجا في مقاربة هذه الإشكالات .

صعود الإسلاموية السياسية مع تنظيم القاعدة ثم تنظيم الدولة (داعش ) وما مارساه عمليا في المناطق التي سيطروا عليها ، وانفجار الصراعات الطائفية والمذهبية كشف أن الأمور لم تُحسم بعد وأن كل ما قاله مفكرو وممثلو التيارات الإسلامية السابقون كانت مجرد وجهات نظر أو اجتهادات لا تُلزم إلا أصحابها .

بالنسبة لإشكالية نظام الحكم و علاقة الإسلام بالديمقراطية ، هناك وجهة نظر إسلاموية ترى أن الديمقراطية نظام كافر من منطلق أنها تموقِع  الدستور الوضعي كمرجعية للأمة وتقول بأن الحكم للشعب ، وهذا يتعارض مع مفهوم الحاكمية أو الحكمّية في الإسلام من وجهة نظرهم ، كما أن اقتران الديمقراطية بالتجربة السياسية والحضارية الغربية وبالعلمانية كان وراء الحذر من الديمقراطية التي تعامل معها ونظر إليها كثير من الجماعات الدينية وكأنها رديف للعلمانية والعلمانية رديف للإلحاد !! ، وهذا الجماعات التي تتبنى الفكر الوهابي وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش وغيرها بالإضافة إلى بعض الأنظمة كالعربية السعودية .

وهناك وجهة نظر أخرى لا ترفض الديمقراطية من حيث المبدأ ولكنها ترى أن الديمقراطية موجودة في الإسلام من خلال مبدأ الشورى ووجهة النظر هذه ترى أنه يمكن ايجاد مساحة للالتقاء والتعايش بينهما ، وهذا الرأي تتبناه بعض الدول كالمغرب وتركيا وغيرها ، وجماعات وشخصيات كحسن الترابي في السودان والريسوني في المغرب وحزب النهضة في تونس وجماعة الإخوان المسلمين مؤخرا  .

بالرغم من كل ما جرى في السنوات الاخيرة فإنه لا يمكن استبعاد الديمقراطية أو الإسلام عن إعادة بناء الدولة مجددا والأمر ينطبق حتى بالنسبة للدول التي لم تصلها نيران فوضى الربيع العربي . إن الديمقراطية والشراكة السياسية للجميع شرط ضرورة لإعادة بناء الدولة في مرحلة ما بعد فوضى الربيع العربي ،فهما ضمان الحياة الكريمة والحرية بكل أشكالها و ضمان احترام المعتقدات الدينية للناس و ضمان ثقافة وهوية ودين الأغلبية ، وليس حكم الفرد أو القلة التي تنصِّب نفسها ناطقة باسم الإسلام والمسلمين دون تفويض من أحد ، أو باسم طائفة أو إثنية محددة .

لكن هذا لا يعني أن ننسخ النموذج الغربي في الديمقراطية والعلمانية ، بل المطلوب تبيئتهما لتتوافقا مع ثقافتنا وخصوصيتنا ، كما فعلت شعوب أخرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية وبعض الدول الإفريقية بل ودول إسلامية أيضا كماليزيا ،وتركيا إلى حد ما ،فالديمقراطية لا تعني بالضرورة التغريب بل تحديث وحداثة للنظام السياسي ، والعلمانية لا تعني محاربة الدين بل تنظيم العلاقة بينه وبين الدولة من خلال احترام وتنظيم مجالات تخصص كل منهما .

Ibrahemibrach1@gmail.com

 
تعليقات