أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد زياد شليوط
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 18
 
عدد الزيارات : 31627994
 
عدد الزيارات اليوم : 1944
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

حرب جديدة تلوح في الافق ستكون كارثة للجميع يديعوت احرونوت : غزة ستنهار عشية انتهاء رمضان ولا بد من مفاوضة حماس

روسيا الرابحة من الافراج عن سيف الإسلام وعودته الى السياسة.. والسعودية وفرنسا على رأس الخاسرين

حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   أردوغان يعلن اطلاق عملية “غصن الزيتون” في شمال سورية ضد المقاتلين الاكراد ببلدة عفرين ومدينة منبج ستكون التالية..      بتحريره باتت كلّ الاحتمالات مفتوحة أمام الجيش السوري..ما أهمية مطار أبو الضهور؟      المُلك من عند الله.. من الرئيس المؤمن الى القائد الملهم والامة تتفكك! طلال سلمان      مركز إسرائيلي: ترامب كلف دول عربية لإجبار الفلسطينيين قبول "صفقة القرن"      عريقات يكشف في تقرير لعباس خطة ترامب او ما تسمى "صفقة القرن" وهذا اهم ماذا جاء فيها      السيسي وعنان يعلنان ترشحهما في الانتخابات الرئاسية المصرية      د/ إبراهيم ابراش التباس مفهوم الأنا والآخر في عالم عربي متغير      أعلن عملية "لبنان الآمن".. المشنوق يكشف عن إحباط مخطط إرهابي لداعش في لبنان      غـابرئـيـل غـارسـيـا ماركيز: حـَكـَّـاء مـن الـطـراز الأوَّل..!! الدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين      جواد بولس // من رام الله خيط أفق شفيف      نصر الله: تفجير صيدا بداية خطيرة وكل المؤشرات تدلّ على تورّط إسرائيل      سليماني: محور المقاومة انتصر على المؤامرة الكبرى ومن وقف وراءها في سوريا والعراق      السفارة الإسرائيلية في عمّان ستستأنف عملها بعد "الاعتذار"      القناة الثانية الاسرائيلية: الاحتلال يفشل في تصفية الخلية التي نفذت عملية نابلس      مبعوث ماكرون الخاص زار رام الله سرا والتقى اللواء فرج و عريقات وهذا ما تم مناقشته      وإذا هدمت إسرائيل الأقصى! زهير أندراوس*      ابراهيم ابو عتيلة //نظرة عاجلة على قرارات المجلس المركزي      دمشق: أي عملية قتالية تركية في منطقة عفرين ستعتبر عملا عدوانيا وسنسقط الطائرات التركية في سماء الجمهورية العربية السورية      العملية في جنين لم تنته...اغتيال شاب واعتقال اخر      كباش دولي متفاقم وخيارات الناخب الروسي القادمة: المحامي محمد احمد الروسان      تيلرسون: سنحتفظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا للمساعدة في إنهاء الصراع      واشنطن بوست: عباس “محشور” من كل الزوايا والكل اصطف ضد الفلسطينين بشكل لايصدق      البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سوريا      القدس تصرخ.....فهل من مجيب...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس صبحي غندور*      بعد التقارير عن موافقة السعوديّة على استخدام إسرائيل أجوائها لضرب إيران والإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة      عوض حمود // ترامب ينطق وعد بلفور الثاني بعد مئة عام على وعد بلفور الاول      طلال ناجي للميادين: بحثنا مع نصر الله استراتيجية مشتركة لمواجهة إسرائيل      د/ إبراهيم أبراش خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة      دعا لمنع تشكيل هامش أمن لإسرائيل..خامنئي: فلسطين تتعرض لـ "مؤامرة الصمت"     
مقالات وتحليلات 
 

السيد حسن على الميادين في لعبة الأمم عبد الستار قاسم

2018-01-06
 

استمعت جيدا للقاء السيد حسن نصر الله الذي أجراه معه الأستاذ سامي كليب على شاشة الميادين في برنامج لعبة الأمم. وكعادتي، لا أكاد أغيب عن كلمات السيد حسن لأنها تشكل قاعدة معرفية محكمة حول ما يدور في المنطقة العربية الإسلامية. وقد عهدت بالسيد حسن الصدق والأمانة في مخاطبته للناس، وهو لا يزايد، ولا يناقص ولا يبالغ، ويتحدث دائما بقدر حجمه المعلن. ودائما حجمه غير المعلن (المخفي) أكبر من حجمه المعلن، وهو لا يحب أن يعلن عن المخفي إلا في ميدان القتال ليفاجئ العدو. وفي هذا ما يختلف فيه السيد عن قادة وحكام العرب الذين يُلبسون أنفسهم في العادة عباءات تتسع لعشرة أضعافهم وما يزيد.

اعتدنا على قادة وحكام يكذبون ويبالغون ويستبدون وينهبون ويستعبدون، وبينهم وبين الحقيقة خصام وجفاء، فاعتدنا ألا نسمعهم أو أن نقيم لهم وزنا.

السيد حسن قائد مختلف، وهو بالتأكيد ليس متناسبا مع البيئة الفكرية والثقافية والتربوية السائدة في الساحة العربية. وهناك بالتأكيد من يختلفون معه بالمواقف والتحليل والرؤى، لكن قاعدة كلامه تنطلق غالبا من معلومات وقناعات راسخة ومبادئ غير قابلة للمساومة. هناك من اختلفوا معه بصورة جذرية فيما يتعلق بالمسألة السورية، لكن السيد كان واضحا في تفسيره لمواقفه هذه بخاصة فيما يتعلق بمستقبله هو كتنظيم مقاوم، وفيما يتعلق بمستقبل المنطقة والهيمنة الأمريكية الصهيونية عليها.

كان لافتا جدا تصريح السيد حسن حول سؤال أحرجه حول راتبه. برغم الحرج باح بأن راتبه 1300 $ فقط، وفي هذا ما يكفيه ويكفي عائلته لأنهم ليسوا شهوانيين، وهم من الزاهدين في الحياة، ولا يطلبون أكثر مما تحتمل ميزانية المقاومة. أموال المقاومة في أغلبها تأتي من التبرعات والمساهمات الشخصية والدعم الإيراني، ومن كانت أمواله من غير جيبه عليه أن يقتصد ويحسب حسابا لكل قرش كيف يُصرف وأين.

حاول الأستاذ سامي أن ينتزع منه سبقا صحفيا حول سلاح إسقاط الطائرات لكنه لم ينجح. وهذا شيء جميل عند حزب الله. الحزب لا يعلن عن أسلحته إلا في الوقت المناسب حتى لا يعطي العدو فرصة لتدبر أمره قبل أن تقع الواقعة. والجميل أيضا أن درجة التحصين الأمني لدى الحزب عالية جدا. إنها ليست مطلقة والدليل على ذلك أن الأعداء اغتالوا بعض قادة الحزب، وتسللوا إلى مناطق لبنانية وزرعوا أجهزة تجسس، لكن الأمر لا يُقارن أبدا مع البلدان العربية المنخورة بقوة من قبل المخابرات الصهيونية. هناك تدقيق أمني مستمر لدى الحزب، وهو لا يترك الأمور للصدف. وسبق أن اعتلى بيروت في 7/أيار دفاعا عن حصنه الأمني الذي عملت الحكومة اللبنانية يوما على تدميره. التحصين الأمني هو نَفَس الحزب وضمان استمراه.

السيد حسن قائد حقيقي من حيث الشخصية والقدرة على مخاطبة الناس، ومن حيث العقلانية وقوة المنطق والقدرة التحليلية/ والقدرة على استشراف المستقبل وتكوين رؤى وفقا لمعطيات الحاضر وتوجهات قادم الأيام. وهو مخطط استراتيجي من الدرجة الأولى، وصاحب طاقة تكتيكية تمكنه وتمكن الحزب من تخطي العديد من المثالب والصعاب لصالحه. ويكفيه أنه تغلب على كل المؤامرات العربية وغير العربية التي كانت تهدف إلى إشعال حرب أهلية في لبنان وإغراق البلد بالتفجيرات والصراعات المسلحة. ولو اصطف الشعب اللبناني خلفه لأصبح هو وأصبح لبنان قائدين تاريخيين للأمة العربية جمعاء. الأمة العربية بحاجة لقائد محنك وصاحب معرفة وعلم ومنطق ورؤية، لكن أعداء السيد حسن كثر، وكلهم يتكالبون من أجل القضاء عليه وعلى حزبه، وهم مستعدون للقيام بكل الأعمال القذرة بما فيها فتنة الناس وإراقة دمائهم من أجل هذا الهدف.

تحدث السيد حسن عن محور المقاومة، وضخ الكثير من التفاؤل في نفوس العرب الذين ينشدون الحرية والتخلص من الهيمنة الأمريكية والأنظمة العربية المتخلفة. وقناعتي أن محور المقاومة ما زال في طور التكوين على الرغم من أن عناصره جاهزة  وقادرة، ومن المحتمل ألا يتم لمس الآثار القوية لهذا المحور قبل سنتين من الآن. ما زالت سوريا والعراق في طور لملمة الجراح، وإيران ما زالت تحت وطأة العقوبات الاقتصادية والمالية، ومعاداة الدول الغربية بخاصة الولايات المتحدة. ومن المفروض أن يبقى هذا المحور متيقظا للمشاكل التي سيصنعها قادة وحكام كثر لدوله وأقطابه. ستشهد أقطاب هذه المحور المؤامرة تلو الأخرى، والمنافذ نحو الإشغال والاستنزاف كثيرة. وأهم نقطة في كل هذا الموضوع تكمن في حرص أقطاب المحور على عدم فتح ثغرات يمكن أن ينفذ من خلالها الآخرون، وإغلاق الثغرات التي ما زالت موجودة حتى الآن.

أما على المستوى الفلسطيني، فأشار السيد حسن أنه اجتمع مع ممثلي هذه الفصائل، ووجد منها كل التجاوب والرغبة في التعاون. وأشار أنه التقى بعض الشخصيات من حركة فتح ولم يفصل حول ما دار. وكون الحركة التقت به فإن في اللقاء ما يؤشر إلى احتمال وجود مقاربة جديدة للقضية الفلسطينية من قبل الحركة.

في حديث السيد حسن نقص في المعلومات حول الداخل الفلسطيني والتفاعلات الاجتماعية والسياسية والنفسية التي جرت في الأرض المحتلة/67. ولو توفرت له المعلومات الكافية، وعاش أجواء الضفة الغربية وقطاع غزة، لتطورت لديه معرفة أفضل تدعم مشاركته في البحث عن حلول للانقسامات الفلسطينية والمقاربات السياسية الفاشلة.

 
تعليقات