أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
نتنياهو والكورونا والتضحية بالمواطنين بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 44
 
عدد الزيارات : 43302652
 
عدد الزيارات اليوم : 8727
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   نهائيًا: كابينت كورونا يصادق على تمديد القيود الحالية حتى يوم الأحد المقبل      جيش الاحتلال بدأ أضخم مناورةٍ تُحاكي حربًا مُتعددة الجبهات مع التركيز على حزب الله وسوريّة ورئيس أركان الاحتلال: لا نعرِف متى تبدأ المُواجهة الحقيقيّة      رَحـمـَة بالـقـُـرَّاء..!! الدكتور عـبد القادر حسين ياسين      صحيفة اسرائيلية: هناك فرصة للتسوية مع السعودية حتى قبل الانتخابات الأمريكية      الكورونا في العالم.. الإصابات نحو 42.4 مليون والوفيات أكثر من مليون      مع فهيم أبو ركن في ديوانه " استل عطرا " // بقلم: سامي منصور      هل أعطى ترامب الضوء الأخضر لتفجير السد الإثيوبي؟ وما دلالة تصريحه المثير قبيل الانتخابات الرئاسية؟ هل تستغل مصر الفرصة الذهبية لإنهاء “الكابوس”      لن ألومَ المطبعين ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      من قتل مدرّس التاريخ؟ فراس حج محمد/ فلسطين      حزب إيفو موراليس يفوز بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ البوليفي      بعد إضرابه 90 يومًا عن الطعام من أجل الحرية.. أسير فلسطيني يواجه خطر الموت في السجون الإسرائيلية ومناشدات لإنقاذه      كتابٌ إسرائيليٌّ يكشِف: زوجة قائد وحدة الاغتيالات الـ”سفّاح” مايك هراري كانت بطلة الرسائل المُشفرّة! وهل تُلمِح إسرائيل بأنّ عبد الناصر كان على مسافة طلقةٍ من عملاء الموساد؟      الحاضرُ...وشقاءُ غَدِنا بقلم: فراس ياغي       قتل النساء إلى متى ؟ّ! بقلم : شاكر فريد حسن       إسرائيل قيادةً وشعبًا وإعلامًا تحتفي بالتطبيع مع السودان ثالث دولة عربيّة تنضّم لـ”قطار السلام” خلال شهرين وتنديدٌ فلسطينيٌّ      قناة إسرائيلية تزعم أن قطر هي الدولة التالية على خط التطبيع      الخرطوم تُؤكّد تطبيع العلاقات مع إسرائيل و”إنهاء حالة العداء بينهما” وتصف الاتفاق بـ”التاريخي” وبدء العلاقات الاقتصادية والتجارية      مصدر إسرائيلي: بن سلمان ولي العهد الأكثر دعماً لـ”إسرائيل” في النظام السعودي ولو كان الأمر مرتبطاً به لكان حصل التطبيع      الصراع العربي الإسرائيلي وإستراتجية قيام الدولة الفلسطينية بقلم : سري القدوة      حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء زياد شليوط      لا وقت للانتظار/ مصطفى ابراهيم      الكاتب والشاعر شاكر فريد حسن عنوان المنارة وشعلة الثقافة والإبداع // بقلم : مليح نصرة الكوكاني      بعد عام على استقالته تحت ضغط وغضب الشارع .. كيف عاد سعد الحريري بسرعة إلى رئاسة الحكومة اللبنانية من جديد؟      895 إصابة جديدة، وتحذير من انتشار الفيروس في البلدات العربية!      اصابة عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاحمد ومجدلاني بفيروس كورونا      جيش الاحتلال يزعم : الجهاد تقف خلف اطلاق الصواريخ امس ويكشف عن الاهداف التي قصفها لـ"حماس      الإدارة الأمريكية تتعهد خطياً بالحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي النوعي في الشرق الأوسط وسط تخوف وقلق إسرائيلي متصاعد من حصول الإمارات على مقاتلات الشبح      رئيس الموساد: السعوديّة ستُهدي التطبيع مع إسرائيل للرئيس الأمريكيّ الذي سيُنتخب.. الخلافات السودانيّة الداخليّة ستؤخِّر الـ”سلام”      يا رئيس الجامعة: انتبه، وافهم، وتدبر! // بقلم الدكتور/ أيوب عثمان      جواد بولس // صائب، مفارقات غريبة ومسيرة طويلة     
ادب وثقافة  
 

د.سمير خطيب // زيتونتي فلسطينية الهوية !

2020-10-15
 

زيتونتي فلسطينية الهوية !
إزرع يا ولدي
فانا لا أنسى من زرعني
منك الماء والفضاء ومني البقاء...
إزرعني لتأكل بعدك الاجيال زيتوني وتنعم بزيتي..
إزرعني فانا المُعمرة الباقية وعمري ..نسيت عمري ..إنه منذ أن بدأ الانسان يزرع.
إزرع يا ولدي
من أنا لأقول لكم ما أقول لكم ؟ ومن أنا لأعلم اللاجىء الاشتياق والحنين
إنه يشتاق لي وأنا له
إنه يحبني وأنا كذلك
إنه يذكرني قبل الأرض والبيت فأنا الأرض والبيت معا :
"الزيتونة اشتاقت للي زرعوها
وزيتات الموني منها اخذوها
عودوا بجاه الله، عودوا شوفوها
الأوراق اصفرت، ذبلت الغصونا
شعبي للوطن قدّم هدية
روحه العزيزة لأجل القضية
ولا يمكن يرضى بالصهيونية
ع تراب بلادي أرض الزيتونا"
إزرع يا ولدي
زيتونة فلسطينية
فانا مثلك قاومت وسأقاوم
كيف لا !! وهويتي فلسطينية ،
وصرت رمز الصمود والبقاء
وشريكة في المعاناة والمقاومة، وأتعرض لعقوبة الإعدام والقتل بالحرق، والقص والإزالة تماما كالإنسان الفلسطيني.
إنهم يكرهونني يا ولدي ويتهمونني بالإرهاب مع أني لم اؤذي أحدا , ولم أطلق النار على الجنود والمستعمرين الصهاينة ولم أستولي على اراضيهم وممتلكاتهم كي أتعرض لمثل هذه المجزرة المفتوحة…!!-
إزرع يا ولدي
ماذا أعمل ؟ وعمري أطول من عمر الصهاينة أنفسهم، وولدت وولد أجدادي وعاشوا قبل أن يصل اول صهيوني هنا ..
ولما عرفوا أني أقوى منهم وأطول عمرا منهم وشاهدة على سرقتهم ، حاولوا كعادتهم أن ينسبوني اليهم فصاروا يزرعوني في مدنهم كي أصير جزءًا منهم ومن تاريخهم , تمامًا كما فعلوا مع الزعتر إذ صاروا يضيفوه لطعامهم حتى أنهم سرقوا صحن الحمص وسموه أكلهم "الاسرائيلي , لكن لا تقلق فأنا مثل ما قال محمود درويش عني :
"سيدة السفوح المحتشمة .بظلها تغطي
ساقها ،ولا تخلع أوراقها أمام عاصفة."
إزرع يا ولدي
فأنا أحبكم وأحب اطفالكم
فأنتم من زرعتم حبي بين الاطفال
وكم يفرحني وأنا اسمعهم يغنون :
"إمي راحت تتسوق وأختي بتخبز في الطابون
وستي عملتلي عجة قليتها بزيت الزيتون
قالت لي طعمي صحابك لا تنس تدفي حالك
قُلتلها شكرًا كثير عَ العجة وزيت الزيتون"
واحيانا أرقص وأبكي فرحا ولكنكم لا تلاحظوا ذلك .
إزرع يا ولدي
فانا أعطيكم النفط الاخضر
وأمونكم وأطعمكم وأشفيكم وأحميكم وأدفئكم بحطبي وأظللكم باوراقي الخضراء
وأحافظ على الارض...
من عَكَر زيتي تصنعون الصابون الذي ينظفكم،
ومن جِفتي تعمرون طوابينكم وإذا لم يعد عندكم طوابين جربوه في مواقد التدفئة واشعروا بحرارته،
ومن ساقي وجذوعي تصنعوا هداياكم التذكارية الخالدة.
إزرع يا ولدي
فأنا رمز السلام وأنا رمز الأمان بعد أن أحضرتني الحمامة لنوح
أنا رمز النصر ومن أوراقي تصنعوا تيجانا للفائزين الناجحين..
وأنا الشعلة الاولومبية الاولى
وتذكر يا ولدي الأسطورة اليونانية التي تقول , أنه بعد معركة ترموبيل التي دخلت على إثرها قوات الفرس إلى أثينا وأحرقتها، وجد الأثينيون مدينتهم أنقاضًا، لكن شجرة الزيتون بقيت رغم الحرائق، وأثمرت براعم خضراء هدّأت غضبهم وخففت حسرتهم. لأنها لم تنسى زارعها وراعيها .
إزرع يا ولدي
ولا تخف علي من الحداثة
فقد تعلمت التعامل مع الماكنات الحديثة في العصر بدل "البد".
ومع الماكنات في القطف بدل "التحليب"
ومع الماكنات في عزل حباتي عن اوراقي بدل "التذراة"
ولكني أصدقك القول فلدي حنين لحديث القيل والقال عند "الحواش " و"الطوشة" على السلم و "نَقْف" حباتي على رؤوس العاملين"بالغلط" .
أشتاق لرائحة مقلى البندورة والبطاطا والبيض عندما تُحضروا زادكم اثناء القطيف..
أشتاق لجمعتكم تحتي ومؤازرتكم لبعضكم عندما تنهون كَرْمَكم ….آه كم اشتاق ل"العونة" والتعاون بين بعضكم.
إزرع يا ولدي
لكن لا تنسى
أن السنوات ... سنة ماسية وسنة "شتلونة" أي سنة لك وسنة لي فمن حقي أن أرتاح...
ولأني أحبكم ففي سنة الشتلونة أنا لا أنساك وأعطيك ما يكفبك من زيت وزيتون لا أكثر، كي تتعلم الاقتصاد والحفاظ علي وعلى زيتي..
وتذكر مَثَل جدتك أن زيتي "من الشجر للحجر".
لا تتوانى في عصري
لأن زيتي حساسٌ إذا اهملتموه من القطف للعصر فقد يتغير طعمه ولونه ورائحته
فأنا الاصالة فحافظوا علي...
«زيت البري طيب بس لقاطه بشيب»
إزرع يا ولدي
فأنا وطنٌ وموطنّ ، ورمزٌ للسلام والحياة والمقاومة المستمرة في الأرض المغتصبة.

 
تعليقات