أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لماذا يُريدون تطبيق السّيناريو السوري في لبنان حاليًّا؟ وهل ستكون النّتائج مُختلفة؟ وكيف سيكون “حزب الله” الأكثر استفادةً مِن إلغاء اتّفاق “الطائف”؟
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 52
 
عدد الزيارات : 41727100
 
عدد الزيارات اليوم : 3733
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت

نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   لن أتنازل عن الضم.. نتنياهو: ستكون هناك اتفاقات كاملة مع دول عربية من دون العودة لحدود 67      الرئيس الفلسطيني يدعو إلى “اجتماع عاجل” لمُستشاريه لبحث اتفاق التطبيع الإسرائيلي-الإماراتي.. وعشراوي لـ”بن زايد”: لا تصنعوا لنا معروفاً ولسنا “ورقة تين” لأحد      نص البيان بالعربية.. الكشف عن تفاصيل اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل: فتح سفارات وتعاون أمني....!      في خطوة مفاجئة: إسرائيل والإمارات تتوصلان لاتفاق تاريخي بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات مقابل وقف اسرائيل لخطة ضم أراض فلسطينية      لبنان.. البحث عن وطن.. لدفن ضحايا الانفجار! // طلال سلمان      الأسد في خطاب المرحلة: سورية على طاولة رسم الخرائط وإعادة التوازنات… ولا حوار حقيقي في الأفق الدكتورة حسناء نصر الحسين      ماذا جرى ويجري في لبنان.. الحقائق تظهر تدريجيا ما هو دور إسرائيل.. وما هو تفاهمها مع ترامب قبل تفجير الميناء وبعده؟ بسام أبو شريف      "وول ستريت جورنال": إدارة ترامب تحضّر لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين كبار      وزير الدفاع الإسرائيلي يصدر أمرا بشأن غزة وحماس تصفه بـ"السلوك العدواني الخطير"      "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسوريا      القيادة الأمريكية: قوات إيرانية مدعومة بسفينتين ومروحية استولت على سفينة في المياه الدولية      “كورونا”.. الوفيات حول العالم وصلت لـ750الفًا والإصابات تجاوزت 20مليونا ورئيس الأرجنتين يعلن التوصل للقاح للفيروس       الرئيس السوري: “قانون قيصر” عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة ولا فرق بين إرهابي محلّي أو مُستورد أو جندي صهيوني أو تركي أو أمريكي      الاحتلال يشن غارات على غزة فجرا وينشر القبة الحديدية تحسبا لتصعيد كبير      الانتخابات النيابية الأردنية 2020 ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      إبراهيم ابراش// التجربة النضالية الفلسطينية بين النقد الموضوعي والتشكيك المُغرِض      مأزق إسرائيل.. الكنيست يصوت على مشروع قانون جديد لتفادي الإنهيار ومنع أي شخص متهم بقضايا جنائية من تشكيل حكومة      هل تنتهج الحكومة اللبنانية العتيدة سياسة الخيارات المتعدّدة؟      في ظل أضرار انفجار بيروت.. لبنان يسجل رقما قياسيا في إصابات كورونا      إصابات “كورونا” حول العالم تقترب من 3ر20 مليون وترامب يعلن التعاقد مع شركة “موديرنا” لتوفير 100مليون جرعة من لقاح الفيروس      الهند.. عشرات القتلى والجرحى خلال احتجاجات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين عقب منشور مسيء للنبي محمد على فيسبوك      " لا مَساس للحزن " إصدار أدبي مشترك للفلسطينية منال دراغمة والأردني سامر المعاني كتب : شاكر فريد حسن      طائرات الاحتلال الاسرائيلي تشن غارات على عدة مواقع في قطاع غزة فجرا      الحرب النفسيّة تتأجج: صحافيٌّ وباحثٌ إسرائيليُّ مُقرّبٌ من خارجية الدولة العبريّة يزعم وصول السيّد نصر الله إلى إيران واجتماعه مع كريمة الشهيد سليماني في طهران      جُرُح بيروت بقلم : شاكر فريد حسن      حاتم جوعيه // إلى لبنان الجريح       رماح يصوّبها- معين أبو عبيد بيروت تنزف وتستغيث *عروس البحر تنزق نتيجة اغتصابها *مظاهرات واحتجاجات عنيقه ضد النظام      أمن الدولة اللبناني يكشف تفاصيل جديدة حول انفجار مرفأ بيروت      لماذا يُريدون تطبيق السّيناريو السوري في لبنان حاليًّا؟ وهل ستكون النّتائج مُختلفة؟ وكيف سيكون “حزب الله” الأكثر استفادةً مِن إلغاء اتّفاق “الطائف”؟      نائب رئيس مجلس النواب اللبناني السابق إيلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب يكشف طبيعة المرحلة المقبلة ويسمي الحريري لتشكيل الحكومة     
ادب وثقافة  
 

واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ]// شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

2020-07-04
 

واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ]
-----------------------------
أمْشي إليكِ كما يسيرُ المُغْرَمُ
دَنِفَ الفؤادِ وفي هواكِ مُتَيَّمُ

هاجَرْتُ في كلِّ الفيافي مُكْرهاً
والجرحُ يَنْزِفُ في الفؤادِ وَأَكْظُمُ

والنارُ تَرْقُدُ في الجُفونِ وَجَمْرها
يَغْتالُ نوْمي إنْ تَعِبْتُ وَأَكْتُمُ

مجْنونُ ليلى لم يُهاجِرْ هِجْرتي
وَهْيَ الليالي ما أُكابِدُ تَعْلَمُ

فَزَرَعْتُ رَسْمَكِ في العيونِ لعَلَّني
أَنَّى نظَرْتُ بهِ المكانَ أُوَشِّمُ

يَمَّمْتُ في كلِّ الدروبِ مُبايِعاً
علَّ الخيولَ على الخصومِ تُحَمْحِمُ

بايَعْتُ أسيافَ القبائلِ كلِّها
علَّ الحماسةَ في الصدورِ تُبَرْعِمُ

غيْرُ الحجارةِ لم يُرافِقْ رِحْلتي
فلَها قَصيدي كالحبيبةِ أَنْظُمُ

أخْطو فيَسبِقني الفؤادُ كأَنَّهُ
سهْمٌ يُسابِقُهُ حصانٌ أَدْهَمُ

فيَظَلُّ يجْتازُ البراري مُسْرعاً
وَأَنا أُثَبِّتُ خَطْوتي وَأُقَدِّمُ

حتَّى إذا فاضَ الفؤادُ موَدَّةً
والقلبُ صارَ كما الفراش يُحَوِّمُ

أَقْسمْتُ باٌسْمِكِ والعناءُ يَهُدُّني
ألّا أنامَ ولَوْ تنام الأَنْجُمُ

أمْشي إليكِ وفي المسيرِ مشقَّةٌ
والقلبُ يعرفُ أَنَّ دربيَ مُبَهمُ

لكنَّ عيني،لا تَضِلُّ طريقها
ولكِ القيادَ طِوالَ عُمْري أُسْلِمُ

في الليلِ أَقْدَحُ للحنينِ زنادهُ
فتَشُبُّ ناراً في الفؤادِ وَتَضْرمُ

وإذا الشفاهُ توَقَّدَتْ جمراتها
أمشي اإليكِ كما المحبّ وَألْثُمُ

وأَظلُّ أَرْشُفُ منْ رحيقِ لهيبها
برداً لجرحي وآلَعمري بلْسمُ

لوْ كُنْتِ ناراً لاٌصَطَلَيْتُ بِحَرِّها
وَهْيَ الجِنانُ إذا نأَيْتِ جهَنَّمُ

هذا اختياري ،منْ يقولُ بأَنَّني
إمَّا شقِيِتُ لأَجْلِ حُبِّي أَنْدَمُ

فهَواكِ في قلبي تَعَمَّدَ بالصَبا
والحبُ إنْ بلغَ القداسةَ يَعْصِمُ

أنتِ المنارةُ والبصيصُ يشدُّني
والشمسُ دونكِ يا حبيبةُ تُظْلِمُ

أنتِ الحياةُ ولو تكوني خيمةً
قلبي معاكِ وفي هواكِ يُتَمْتِمُ

أمَّا الكنوزُ فلا تُساوي صاحبي
أحلامَ طفلٍ بالسعادةِ يَحْلُمُ

يا صخْرةً صارتْ لروحي كَعبةً
بعْدَ الإلهِ بتِلْكَ إنِّي أُقُسِمُ

فَهْيَ السلاحُ ولا قتالَ بِدونها
بالضَّادِ تَنْطِقُ لو غزانا أَعْجَمُ

تلكَ الصخورُ رفيقتي في رحلتي
وَهْيَ الدروسُ مِنَ الحجارِ تعلَّموا

رافَقْتُ في سَيْري الرياحَ وعَصفها
وَلَبِسْتُ أكْفاني وقُلْتُ تقَدَّموا

وَرَكِبْتُ أَشْرِعةَ المخاطرِ مُدْرِكاً
أَنَّ المخاطرَ للمعالي سُلَّمُ

كمْ كنتُ في تلكَ المسيرةِ غافلاً
حتَّى السرابَ إذا بدا أَتَوَهَّمُ

حتَّى أطلَّ قُبَيْلَ وقْتٍ صخْرنا
ورأْيْتُ طفلاً بالحجارةِ يَرْجمُ

فهتَفْتُ مرحى يا حجارةَ أرضنا
جودي،فوَقْعُكِ في المعاركِ أعْظمُ

إنَّ الحجارةَ قد أقَضَّتْ خصمنا
ولهُ القدائفُ منْ شِتاها أرْحَمُ

فَهْوَ التناقضُ لا انطفاءَ لنارهِ
والخصمُ في ارضي السليبةِ يَجْثُمُ

هذي الأكُفُّ طريَّةٌ لكنَّها
أعتى الحصونِ على الطغاةِ تُهَدِّمُ

دارَتْ مفاتيحَ الزمانِ صغيرةً
والخصمُ يُدْبِرُ إذْ تُطلُّ وَيُهزمُ

فْهيَ الطفولةُ في المعاركِ قاتَلَتْ
وهْيَ الحجارةُ بالأَصالةِ تَفْعمُ

تلكَ المعاركُ خصمنا قد قزَّمَتْ
أمَّا الرحيلُ فبالحجارةِ يُرْغَمُ

فهْيَ السلاحُ إذا الجيوشُ تقَهْقَرَتْ
وهيَ التصدّي للغزاةِ تُتَرْجِمُ

وهيَ العتادُ إذا المخازنُ سُمِّرَتْ
وهيَ الرصاصُ على الرؤوسِ يُدَمْدِمُ

أمّا القلاعُ كما الرياح تَهُزّها
وهيَ المنايا في المعامعِ تَقْحَمُ

سبحانَ جيلٍ بالتحدّي قد سما
والخصمُ صخراً في المعاركِ يُلْقَمُ

يا أيٌهاالشبلُ المسرْبَلُ بالردى
والمجدُ يُولَدُ في يدَيكَ ويَعْظُمُ

لولاكَ ما رَعَشَ القصيدُ بريشتي
وَلَعِشتُ عُمري بالمراثي أُتْخَمُ

كانَ القصيدُ بلا حياةٍ فارغاً
بعدَ الولادةِ قد يشيبُ ويَهرمُ

واليومَ أنتَ شحَذْتهُ وكَسوْتهُ
وهيَ القوافي بالنفائسِ تَزْخمُ

فاٌمْضوا الى عُرسِ المفاخرِ دائماً
وَاٌلقوا شِمالاً بالذينَ توهّموا

واٌلقوا يميناً بالعروش فإنَّها
إنْ دقَّ طَبْلٌ للبسالةِ تُوجِمُ

فهيَ الخيانةُ في العروشِ تأَصَّلَتْ
ولَها الرشاوى بالسِلالِ تُقَدَّمُ

قلَبَتْ حجارتنا المِجَنَّ لخصمنا
فَرَمَتْهُ أرْضاً والتَفَوّقَ
يَزْعُمُ

أمّا العروشُ فلمْ تُحرِّكْ ساكناً
والخصمُ للأرضِ الحبيبةِ يَقْضُمُ

هذي الطريقُ وكلُّ درْبٍ غيرها
كلّ الحقوقِ لشعبنا ستُقَزِّمُ

أو قد تقودُ الى الهلاكِ وحقّنا
في كاملِ الأرضِ السليبةِ تعْدِمُ

فَاٌعْرِضْ عنِ الوهمِ الكريهِ وأَهلهِ
فالحسمُ يقْتلهُ الذينَ توهّموا

وغَداً إذا سبَحوا بِبَحْرِ خِيارهمْ
ستُصَدِّقوا ما قلتُ ثمَّ سَتَنْدَموا

إنِّي أُحَذِّرُ فالمهازلُ أَقَبَلَتْ
والحَقُ لنْ يَخبو إذا بُذِلَ الدَمُ

فَبِحَجْمِهِ تأْتي الحقوقُ فأَكْثِروا
فالنصرُ بالبذلِ السخِيِّ مُحَتَّمُ

هذي وصايا الباذلينَ لِدَمِّهمْ
منْ بالسلاحِ بُعَيَدَ ربِّي أَقْسموا

فاٌمْشوا على درْبٍ مشاها قبْلنا
منْ روحهمْ للنصرِ كانوا قدَّموا

واليومَ ننهضُ والسيوفُ صخورنا
والأرضُ بالحُلَلِ القشيبةِ تَنْعمُ

في الكفِّ تَنْطقُ كالمسيحِ بِمهْدِهِ
واليومَ تُنْجِبُ منْ جديدٍ مريمُ

لوْلا الطهارةُ في تُرابكَ موطني
ما قالَ أحمدَ بالترابِ تَيَمَّموا

إِنَّ النُبُوّةَ في بلادي مهْدها
فانْهَضْ وَعانِقْ يا يسوعاً(صلعمُ)

ما ماتَ شعبٌ في المعاركِ زُغْبُهُ
صنعوا الملاحمَ بالحجارةِ إذْ رَموا

فالنصرُ تُبْدِعُهُ الطفولةُ فاٌنظروا
طفلاً يُغَمِّسُ منْ دِماهُ وَيَرْسُمُ،،
--------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------------------------
[العربُ نيامْ]
------------------------------
العربُ نِيامْ
وَمعَ الأعداءِ بِعِشْقٍ وَغَرامْ
وَلَهمْ صارَتْ إيَِفانكا المُفْتي وَتْرامْبُ إمامْ
وَجَدوا في صدْرِ المحْروسةِ كلَّ الأحْلامْ
فَتَباروا في نيْلِ رِضاها مثلَ الخُدَّامْ
قالوا نُرْضِيها كي عَنَّا يَرْضي بِنْيامينُ وَوالدها الضُرْغامْ
ما نحنُ أمامَ الإثْنَيْنِ سٍوى أغْنامْ
قالا لا نقْبلُ مِنْكمْ إلَّا بيعَ الأقصى وَلَنا فيما نَبْغي الإسْتِسلامْ
حاضِرْ حاضرْ معْ تعْظيمِ سَلامْ
العربُ نيامْ
كم كَشفَ العجْزُ الحُكَّامْ
مِنْ عشَراتِ مئاتِ الأعوامْ
ناموا أكثرَ منْ أهْلِ الكهْفِ
وَلَمْ تَنْهَضْ فِيهِمْ نَخْوَهْ
ماذا لو أخذَ الحُكَّامُ حُبوبَ
فْياغْرا،ليقولوا يا أنتمْ ها
شيْئاً فينا بعدَ مَواتٍ قُرونٍ
قد قامْ؟
ممْتازٌ جدّاً حتّى لو كان الأمرُ حَرامْ
لكِنَّا لا نأمَلُ شيْئاً مِنْ أقْزامْ
لو هَدَموا الأقصى أو بلعوا القدسَ وضمُّوا الأغوارَ
بلِ الضفَّةُ قاطبةً ستَظَلُّونَ كما الأصْنامْ
أسلحةُ العُرْبانِ كَلامْ
حتّى هذا أضحى عندَ البعضِ مِنَ المَمْنوعاتِ حَرامْ
بِنْ سلمانٌ عَمَّمَ ،أنْ لا تُطْروا بالخَيْرِ فلسطينَ
فَلَبَّاهُ دُعاةُ السوءِ الأنْعامْ
بل جاهَرَ بعضٌ منهمْ بأكاذيبٍ مثلَ سُمومٍ وَسُخامْ
صارَ لَدَيْهمْ أقْصانا شيٌّ إسرائيليٌّ مَحْضْ،ليسْ لهمْ فيهِ
هُمومٌ كَدُعاةٍ باسْمٍ الإسلامْ
هذا ما قال على المِنْبرِ للأسفِ المكيِّ سُدَيْسُ الحاخامْ
هل يصْلحُ منْ قالَ جهاراً ذلكَ للحرمِ المكِيِّ إمامْ؟
أسُدَيْسٌ ما هذا الإجْرامْ؟
فالحرمُ المكِيُّ لَنا جَمْعاً ،ليسَ لآلِ سلولٍ مَمْلوكاً
لِيُسيئوا باسْمِ اللهِ الإسْتِخْدامْ
إسلامٌ عِبرانيٌّ آخرَ طَبَعهْ
مُنْذُ سِنينٍ شُفْناهُ ببغْدَادَ
وَصنعاءَ وَأيضاً بالشامْ
إسلامُ خنازيرٍ وَلِئامْ
في جِسْمٍ الأمَّةِ مَزْروعونَ كما الألْغامْ
لِنَفيرٍ يَدْعونَ لأجْلِ الموصِلِ أو حلَبٍ والشيشانَ
وأفغانستانَ وأمَّا للأقصى ،فنِيامْ
أو يُطْلِقُ بعضُ دُعاةِ الحكَّامِ على
قلْبِ القدسِ رَصاصاً وَسِهامْ
وَيُنافحُ عنْ إسرائيلَ جهاراً بالإعْلامْ
منْ أجلِ الحاكمِ باعوا الدينَ بِدُنْياهمْ
فإذَنْ كيفَ الإنسانُ الجاهلُچ
والعاديُّ يُلامْ؟
خَلَقوا أعْداءً منْ أوهامْ
أمّْا المُحْتلُّونَ فصاروا أبناءَ الأعْمامْ
وَيقولونَ الأمرُ تَمامْ
في اليمنِ مَجاعاتٌ أمراضٌ وَحِمامْ
فمعَ الإخوانِ حُروبٌ أمّا الأعداءُ وِئامْ
لو صادوا في يمنٍ عُصْفوراً أو طِفْلاً أو أفراخَ حَمامْ
سَيقولونَ بأنَّا أبْلَيْنا في الحربِ كما أو أحْسنَ مِنْ فِتْنامْ
ما دامَ الحاكمُ مرْضِيَّاً عنهُ منَ الأعداءِ وَإيفانكا فالأمرُ تَمامْ
هذي الأمّةُ لا تحتاجُ دُعاةً ونُجوماً كأَليسا أو هَيْفا أو أحلامْ
يَجْنونَ كحالِ (الفنّانينَ) ملاييناً في العامْ
مِنْ عَمْروٍ وَعُريْفي لِسُدَيْسٍ للقرني وَسِواهمْ
باتَ الواحدُ منهمْ يجني أكثرَ منْ نَجْماتِ الأفْلامْ
يلْعبُ بالدهْماءِ كما شاءَ الحكّامْ
أمَّتُنا تحتاجُ لكي تنْهضَ ثانيةً عُلماءً كالعِزِّ ابنِ سلامْ
منْ باعَ بِسوقِ المملوكينَ الحكَّامْ
تحتاجُ لأمْثالِ الحفَظَةِ للقرآنِ بحرْبِ الرِدَّةِ
واليرموكِ وَحِطِّينْ، منْ كانوا في الخطِّ
الأوّلِ كالأَعْلامْ
نحتاجُ إماماً يصْدُقُ في القوْلِ وَلا يُرْشى
أو يَخْشى الحاكمَ ،يدْعو لِجهادِ الأعداءِ
وَيَمْشي يَشْهَرُ في يُمْناهُ حُسامْ
نحتاجُ دُعاةً كالمخْتارِ وكالخطَّابي والشيْخِ القسَّامْ
وقياداتٍ لا تعرفُ درباً للأوهامْ
-----------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فر
------------------------------------------
[قلقيليَّةُ الإيادْ]
------------------------
أناْ بلدَةٌ
والخِصْبُ يسْكُنُ سهْلها
وجبالها ثمَّ الوِهادْ

أناْ بلدةٌ
مِنْ عُمْرِ هذي الأرضِ
لم ترْكعْ سوى للهِ باريها
وَخَلَّاقِ العِبادْ

أناْ بلْدَةٌ
لا لمْ أقِفْ يوْماً بِساحاتِ
الجهادِ على الحِيادْ

علَّمْتُ أطفالي البسالةَ
والتحَدِّي في المِهادْ

ديَّانُ جرَّبني بميْدانِ الوَغى
فَارْتَدَّ يَكْسوهُ السَوَادْ

قد كُنْتُ في خطِّ التَماسِ
أُطارِدُ الأعْداءَ مِنْ وادٍ لِوادْ

إسْمي هوَ الحَجرُ المُدَوَّرُ
والعَزيمةُ صلْبةٌ ،والهامُ
لم تُحْنى بيَوْمٍ صاحبي
فَوُصِفْتُ دوْماً بالعِنادْ

مِنِّي تحَدَّرَ ألفُ نِمْرٍ،ألفُ سبْعٍ قاوموا الأعداءَ
والأشْبالُ عندي بازْديادْ

منِّي تَحدَّرَ مَنْ عَلا كالشمسِ
في ساحِ الجِهادْ

مَنْ أجْمَعَتْ حوْلَ اسْمهِ كلُّ البلادْ

مَنْ قالَ والأخْطارُ داهمةً بِهِ
سنموتُ كالأشجارِ واقفةً،ولن نركعْ،
لطاغيةٍ ونصبرُ في الجِلادْ

لو كانَ يعرفُ حالَنا،حاجاتنا لعَصاتِهِ
لنَموذجٍ لو صاحَ تخْشاهُ الليوثُ
لَمِنْ حنايا الأرضِ عادْ

كنّا معَ البطلِ الشهيدِ ،نُخِيفُ آسادَ
الوغى،لو عادَ ننهضُ مثلما العنْقاءُ
من تحتِ الرمادْ

نشتاقهُ وأبو إياذْ

نشتاقهُ وأبو جهادْ

لمَ قد رحَلْتمْ باكراً،واللهِ قد طالَ البعادْ

نحتاجُكمْ،شيباً وشُبّاناً وفِتْياناً
وأطفالاً صغاراً في المِهادْ

هل تعْرفوا ذاكَ الفتى ؟
هوَ بوعلي،،أمَّا أنا جِلْجالِيا
بلَدُ الجوادْ

فلها أزُفُّ تحيتي
مِنْ يعبدِ القسّامِ بلدَتنا
لمَدينةٍ قدْ شُرِّفَت
باسْمِ الإيادْ،،
————————————
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح

 
تعليقات