أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
نتنياهو يقرع طبول الحرب! زهير أندراوس
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 13
 
عدد الزيارات : 30874479
 
عدد الزيارات اليوم : 5059
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

حرب جديدة تلوح في الافق ستكون كارثة للجميع يديعوت احرونوت : غزة ستنهار عشية انتهاء رمضان ولا بد من مفاوضة حماس

روسيا الرابحة من الافراج عن سيف الإسلام وعودته الى السياسة.. والسعودية وفرنسا على رأس الخاسرين

حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

نقل خبرته الى حماس جيولوجيون وخبراء إسرائيليون يؤكّدون: حزب الله يحفر أنفاقًا ضمن منظومةٍ قتاليّةٍ ضدّ تل بيب

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   معارك على الحدود مع السعودية واغتيال إمام وخطيب مسجد جنوب اليمن      العبادي: استفتاء كردستان انتهى وصار من الماضي      محامي أسرة القذافي يكشف: سيف الإسلام يمارس النشاط السياسي في ليبيا ويعد خطة شاملة بالتواصل مع القبائل الليبية والشعب ينتظر بيانه لعرض رؤيته      إسرائيل تشترط تجريد حماس من السلاح للتفاوض مع الحكومة الفلسطينية      احمد بدارنة // الله-- الوطن      هِيَ شهرزاد {يحكى أنّ شهرزاد كانت شاعرةً أيضاً} فراس حج محمد      {{الفلسطينيّونَ الرّوهينْغا }} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح      عناقكم كاذب.. وتصفيقكم مغشوش يا اهل المصالحة د. سليمان غوشة      المصالحةُ والإعصارُ القادمُ بقلم: فراس ياغي      نتنياهو يسعى لسنّ قانونٍ يمنع الشرطة من التحقيق مع رئيس الوزراء خلال ولايته وترجيحات بأنْ يُعلن عن انتخاباتٍ جديدةٍ للتملّص من ورطته الجنائيّة      ابن سلمان في خطر.. هل تنقلب عليه الأسرة؟      القوات العراقية تفرض الأمن في مطار كركوك ومنشآتها النفطية والأمنية      لجيش السوري: الدفاعات الجوية تصدت لطائرة إسرائيلية وأصابتها إصابة مباشرة      شبهات بجريمة قتل مزدوجة قرب كفرسميع: العثور على جثتي شابين داخل سيارة      الجيش: قصفنا موقعا في دمشق ردًا على اطلاق صاروخ على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية      مجلس الأمن العراقي: تحشيد عناصر مسلّحة في كركوك تصعيد يمثل إعلان حرب لا يمكن السكوت عنه      مُحلّل الشؤون العربيّة بالتلفزيون الاسرائيلي تعقيبًا على الانتصار بالرقّة: إسرائيل مُنيت بالهزيمة على الجبهتين السوريّة والفلسطينيّة ويؤكّد إخفاق مخابراتها      إطلاق نار يستهدف مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن      منذر ارشيد// المصالحه ... ومستقبل القضية الفلسطينية .!؟      عوض حمود // الكذب والخداع تكشفه الحقائق      رسائل ترامب فى الملف النووى الإيرانى ! د. عبير عبد الرحمن ثابت      “هآرتس″ تُشكك بقدرة الجيش الإسرائيليّ خوض حربٍ على جبهتين في آنٍ معًا.. وهل المُصالحة تمّت لتحييد حماس من فتح جبهةٍ إذا هاجمت تل أبيب حزب الله وسوريّة؟      تل أبيب تُقدّر: اتفاق المصالحة الفلسطينيّ سينهار خلال أشهر معدودة وحماس لم تتنازل عن الأنفاق والأسلحة وما زالت تعمل بخطىً حثيثةٍ لزيادة قوّتها العسكريّة بالضفّة      دمشق تطالب بخروج القوات التركية من سوريا فوراً ومن دون أي شروط      بقلم د.عبدالرحيم جاموس // يُزينُ النورُ عَقلي...!!!      وسائل إعلام إسرائيلية: تفاهمات القاهرة بين "حماس" و"فتح" تتضمّن بنوداً سرّية      وزير المخابرات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن كلمة ا ترامب ضد الاتفاق النووي الإيراني، "مهمة للغاية" وقد تؤدي إلى حرب في ظل تهديدات طهران.      روحاني: خطاب ترامب يؤكد أن واشنطن “ضد الشعب الإيراني”.. باريس وبرلين ولندن تبدي “قلقها” حيال القرار الأمريكي..      ترامب يهدد بالانسحاب من الاتفاق النووى مع ايران في أي وقت ولن يصادق عليه ويندد بسلوك “الديكتاتورية الايرانية” في الشرق الاوسط ويعتبرها “اكبر داعم للارهاب في العالم”      "مجموعة السبع" تتفق على ممارسة مزيد من الضغوط على بيونغ يانغ     
ادب وثقافة  
 

عاطف ابو بكر// {{عميد الفكرْ}}

2017-10-09
 

الشهيدان:خالدالحسن(ابو السعيد)
وماجدابوشرار(ابوسلام)كانا عضوين
في اللجنة المركزية لفتح،واستشهدا
بنفس الشهر واليوم السابع والتاسع 
من اكتوبر على التوالي ولكن بعامين 
مختلفين،الاول عام ١٩٩٤م والثاني ١٩٨١م،
ولهما اهدي القصيدتين،،

{{عميد الفكرْ}}
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عميدَ الفِكرِ لِمْ فارَقْتَ قوما ً
وحاجتهمْ لِمِثْلِكَ لا تُحَدُّ

فذاكَ مكانكَ المشهودُ فيهمْ
وقد زكَّاهُ أشياخٌ ومُرْدُ

فكمْ كانوا إذا شخَّصْتَ أمْراً
بهِ وَثِقوا وغيركَ قد يُصَدُّ

وكمْ كانوا ،بفتحٍ حينَ تُدْلي
بِقَوْلٍ كلّهمْ للعهدِ أدّوا

وهذا الوقتُ كمْ تحتاجُ فتحٌ
لِمِثْلِكَ فالمخاطرُ لا تُعَدُّ

فكلّ حقوقنا جحَدَ الأعادي
وكلّ دروبها الأوطان سدّوا

كذاكَ دماؤنا بالوهمِ بيعتْ
وكلّ بنائها بالوهمِ هدّوا

فعُدْ مَعْ كلّ من رحَلوا ،إلينا 
ومُدّوا كفّكُمْ للقدسِ مُدّوا

فكلّ جيوشهِ صهيونُ حاقَتْ
بأقصانا، وما للجُنْدِ عدُّ

نعَمْ عودوا لنمنعَ من تمادوا
وَمَنْ مِنّا وراءَ الوهمِ يعدو

فأنتَ مبايعٌ للفكرِ رمزٌ
وهلْ لمآثرِ الأَعلامِ سرْدُ

وأنتَ لِجَمْعهمْ رأْيٌ سديدٌ
وأنتَ لسيْفهمْ نصْلٌ وحَدُّ

عميد الفكرِ كُنتَ ،ولن يُوازى
بفَقْدِ الراحلِ النبراسِ فقْدُ

رحَلْتَ بعِزّها الظُلُمات عنّا
فدَمْدَمْ عِنْدَ فقْدِ البدر رَعْدُ

فأَغْرَقَتِ المَواجعُ كلّ قلبٍ
لأنّ الْوَقعَ من سيْفٍ أَحَدُّ

رحَلْتَ كطائرٍ من دونِ عَوْدٍ
فمَنْ بكلامِكَ الموزون يشدو؟

فإنْ غابَ العميدُ وعقلُ قومي
فهلْ بالفِكرِ للمفقودِ نِدُّ؟

رحَلْتَ وكلُّ أهلِ العقلِ حقاً
فجَعْتَ كقائدٍ فقَدَتْهُ جُنْدُ

فرَأْيكَ كانَ للحكماءِ زادا ً
ومهما رُمْتَ لا طلَبٌ يُرَدُّ

فأنتَ عميد قومٍ إِنْ تَسَلْهمْ
عظيم الأمرِ، بالتبجيلِ ردّوا

أؤلئكَ صاحبي نُدَماكَ فعلا ً
يَزِيِنُ عقولهمْ وعْيٌ ورُشْدُ

وقولكَ عندَهمْ كم كان حُلْواً
كأنَّ مذاقهُ في الفَمِّ شَهْدُ

عميدْ الفكرِ منذُ رحَلْتَ حلَّتْ
بساحتنا اٌنقساماتٌ أشَدُّ

فكمْ في ساحةِ الأفكارِ عاثَتْ
أيادٍ همّها للعقلِ وأْدُ

وكمْ في ساحةٍ التحليلِ أيضاً
أُبِيدَ بحُمْقها وقتٌ وجُهْدُ

فإنْ أبْدَيْتَ رأْياً صرْتَ خصما ً
ولو نَحْواً تُصَحّحُ أنتَ ضِدُّ

وبعضُ النَّاسِ يُعْمي يا إلهي
إذا خالفْتهُ بالرأيِ ،حِقْدُ

فقد حلّتْ بساحتنا مآسٍ
وكلٌّ عندهُ جنْدٌ وحَشْدُ

تصَرّفَ بعضهمْ بالأمرِ فرْداً
كأنّ الأمرَ اصرارٌ وعُنْدُ

وخوَّنْ بعضهمْ بعضا ً ونادى
علينا كي يُقامَ عَلَيْهِ حَدُّ

فباتَ حوارهمْ كحوارِ طُرْشٍ
فجَزْرٌ بحْرهمْ ما فِيهِ مَدُّ

وإمّا حاولَ العقلاءُ صلحا ً
تراهمْ حبْلهُ التوتير شدّوا

وحتّى أنتَ إمّا عُدْتَ يوما ً
لِنُصْحِ القومِ فالمردودُ جحْدُ

ومهما قد تُصيبُ بأيِّ رأيٍ
يُخالِفُهم، فلا شُكرٌ وحَمْدُ

ولكنّ العزاءَ أبا سعيدٍ
بأنّكَ في الذرى للفكرِ بَنْدُ

ففكركَ كان سيفا لا يُماري
وأمّا القلبُ للشرفاءٍ غِمْدُ

فمثلكَ لَمْ يبعْ حقاً بوهمٍ
لأْنّكَ في الرؤى كالصخرِ صَلْدُ

وحتّى الموت لم يُرْهِبكَ يوما ً
لأْنّكَ في لِقا الأخطار جَلْدُ

أتَيْتُ المغربَ الأقصى وقلبي
تُمَزِّقهُ همومٌ لا تُعَدُّ

وحينَ وصلتهُ ألْفَيْتُ خِلّي
كمثلِ قرينتي يطويهِ لَحْدُ

فقبلكَ كُنْتُ قد كَفَّنتُ زوجي
وشعري وقتها شغَلَتْهُ ،مَجْدُ،

فسامِحْني إذا أخّرْتُ شعري
فقد كان الأسى روحي يَقدُّ

وقفتُ عَلَيْهِ قبركَ جادَ قلبي
بدَمعٍ علّهُ ديني يَسدُّ

بكاكَ وعندها اٌذَّكّرْتُ زوجي
ففي نفسي لسيفِ الحُزْنِ حَدُّ

فقلتُ سبقتني فالموتُ حقٌّ
وليس مُخَلّداً في العيشِ فرْدُ

فحَوْضُ الموتِ نَقْحمهُ تِباعاً
وآخرُ عمْرنا للحوْضِ وِرْدُ

عرَفتكَ صاحبي بعدَ التَجافي
فحَلَّ مكانها الشحناءُ وُدُّ

وحلَّ مكانَ سوء الفهمِ لقيا
فهُدِّمَ حاجزٌ وأُزيحَ سدُّ

ولمْ يقوى عديد الناس ثنيي
ولم يهدمْ جسور الودِّ بُعْدُ

فظَلَّ لِذٍكْرٍهِ عَبَقٌ بروحي
يفوحُ كأنّهُ عِطْرٌ ووَرْدُ

فعقلي فيهَ لم يُخطي،وقلبي
نعم كم فِيهِ للمَرْثِيِّ وجْدُ

ومهما كان من رأيٍ وخُلْفٍ
يدِي كالقلبِ كُنْتُ لَهُ أمُدُّ

فكان مُثَمّنًا للرأيِ دوماً
وللأفكارِ تافهة ً فضِدّ ُ

وكنتَ تراهُ في النَدَواتِ قُطْباً
ولِلْأَعْلامِ بالأفكارِ نِدُّ

ولو حيّاً لقيتُ أبا سعيدٍ
لفارَقَ مهجتي أرَقٌ وَسُهْدُ

لأنّ كلامهٌ للروحِ سلوى
ووقْعُ كلامهِ في الروحٍ بَرْدُ

وَمَنْ يهواكَ عُوّضَ في علٍيٍّ
وإخْوتهٍ ففي التعويضِ سَعْدُ

ففيهمْ والبنينَ ظَلَلْتَ حيّاً
كذاكَ بهِمْ ،فللخسران حَدُّ

ستبقى خالداً في كلّ عقلٍ
أحَبَّ ً رؤاكَ مهما طالَ عَهْدُ

ففكركَ خالدٌ مثل المُسمّى
وللشهداءِ في الفردوسِ خُلْدُ٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ابو فرح/عاطف ابوبكر/١٩٩٧م،الرباط
مهداة لروح الشهيد خالد الحسن ،ابو
السعيد،عضو اللجنة المرگزية،، لفتح،،
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

براق روما الفلسطيني
العائد الى دورا الخليل
مهداة لرفيق الدرب الحبيب القائد
ماجد ابو شرار،،،،ابو سلام،،،
..............................................................
ودّعتُ ماجدَ والأحزان تغمرني
فالقلبُ يقطرُ والآلامُ تعْصرني

ودّعتُ أعذبَ طيرٍ حطّ في روضي
إمّا يُغرّد مثل الناي يفتنني

ودّعتُ ألمعَ نجْمٍ في كواكبنا
كالبدر كان وأنّى كُنْتُ يُبصرني

ودّعتُ أجمل وجهٍ كُنْتُ أعشقهُ
إمّا تبسّمَ كالأطفالِ يسحرني

ودّعتُ أشجع مَنْ في الحرب أعرفهُ
كأنّهُ الليثُ نحوَ الخَطْبِ يسبقني

ودّعتُ أطول سيفٍ في قواطعنا
إمّا يلوُحُ فلا فرسان تقحمني

ودّعتُ أصلبَ رُمحٍ كان يفزعهُ
حتى الحِمام فبات الخصم يفزعني

ودّعتُ بعضَ بصيصٍ كان في عيني
غابَ الحبيبُ فماذا العين تنفعني؟

كويتَ قلبيَ إنّ النار تلسعهُ
ووحدهُ اللهُ يدري كمْ تُعذبني

ودّعتُ ماجدَ لَمْ أُخفي فجيعتنا
إمّا فعلتُ فإنّ العينَ تفضحني

مرّ الخطوبِ شرِبْتُ العمرَ فاصطكَتْ
حتّى العظام وهذا الخطْب أتخمني

بعدَ الحبيب كؤوس المُرّ قد فرَغَتْ
وبعدهُ قطُّ لا ارزاءْ، تفجعني

كلّ الكوارث يا محبوب لو جُمِعَتْ
ليستْ تُعادل ما قد فيكَ روّعني

كُنتَ المقيم بقلبي مثلما ،،فَرَحي،،
وكان طيفكَ مثل الحزن يسكنني

أوصيتكَ الأمس بالأحبابِ لَمْ أعرفْ
بأنّ مَنْ أوصيهِ نحوَ الموت يسبقني

صرْتُ الوصيّ على أحبابهِ الثكلى
عهدي إليهِ كما بالأمسِ عاهَدَني

كُنتَ القريب وصرْتَ الشمس أو أنأى
مَنْ لي بمركِب نحو الشمس يوصلني

كُنتَ المغَرّد دوماً في مرابعنا
وبعدكَ اليوم لا تغريد يُطربني

تبدّلَ الحالُ طار الطيرُ مِنْ عُشّي
مَنْ يُرْجِع الطيرَ أو للطيرٍ يأْخذني

والآنَ صرتَ بعيداً عن مرابعنا
بيروت بعدكَ أضحتْ لا تُراودني

بيروت بعدكَ لا تفاحها حلوٌ
وليس فيها مِنَ الأشياءِ يجذبني

فالبحرُ ما عاد بحراً أينَ زُرْقتهُ؟
(وأينَ نُبْحِرُ بعدَ اليومٍ أخْبِرَني)؟

بيروت ما عادتْ محطاتٌ لقافلتي
فالشمسُ غابتْ وطول الليل يُفزِعني

أين الدروبُ التي قد كُنْتُ أعرفها؟
أُلقي السلامَ لماذا لا تكلمني؟

أينَ الوجوهُ التي كنّا نُشاطِرُها
زادَ الهمومِ لماذا اليوم تخدَعني؟

وحدي أُصَرّخُ في صحراءَ مُقْفِرَةٌ
ياليتكَ الآنَ رغم البُعْدِ تسمعني

لو عُدْتَ أُقْسِمُ قد تختارُ ثانيةً
سُكنى الترابِ لأنّ الغدرَ يقتُلني

كُنتَ المضيء كبدرٍ في مخيّمنا
مَنْ بعدكَ اليوم ضوء البدر يمنحني؟

كُنتَ الموؤذّن والناقوسَ تقرعهُ
يأتي الجياع زرافاتٍ وتقطرني

كان السلاحُ إماماً خلفهُ تمضي
كلّ الجموعِ فكان الرمزُ في وطني

لغيرهِ قطُّ ما واليتُ في عمُري
وغيرهُ قطُّ لا أشكال تجذبني

تصدّرَ النجمُ هامَ الفتحِ مُنْتَخَباً
فأشرقَ الهامُ ،صارَ الوَمضُ يخلبني

فصار ماجد في الآفاق منزلنا
آوي اليهِ جريح القلب يشحذني

وصار ماجد متراساً لِمَنْ صدَقوا
إليهِ ألجؤُ لو إنسان يظلمني

وصار ماجد عنواناً تُراسلهُ
كلّ الجراح ،فمَنْ يبقى لينصفني؟

أبعد ماجد تبغي الغدر يا زمني
وبعد ماجد ماذا جئتَ تسلبني؟

ماذا أقولُ وكلّ القولِ لا يكفي
وكنتُ أُوثِرُ لو بالعكسِ تَرْثِيَني

كفّنْتُكَ الأمس لو خُيّرْتُ ساعتها
لاختارتِ النفسُ لو بالمَيْتِ تبدلني

لو كان ماجد بالأحبابِ فِدْيَتهُ
معاذَ قلبيَ لو إنسان،يسبقني

ماذا أقول وأنتَ الآن في قُرْبي
تُمَيّزُ الصوتَ لكنْ لا تُكلمني

يا أرضَ صبرةَ هل تدرينَ مَنْ تحوي
أغلى الرجالِ ونسراً قطُّ لم يَهُنِ

صوني الشهيد وخلّي العُرْسَ مُشْتَعِلاً
دُقّي الدفوفَ فعُرْسُ النصر ينطرني

صبرا الجسور الى حيفا وكرمِلها
صبرا الطريق فمَنْ يبغي لِيَتْبَعَني

بِدَمّ ماجد لن نلقي بنادقنا
عهدُ الشهيد وهذا العهد يُلْزمني

بدمّ ماجد حرب الشعب لن تُطوى
ولن تُزَوّرَ مهما الخصم يَجْلدني

بدمّ ماجد لن تقوى مساومةٌ
غلى العبور وإلّا بعد تقبرني

بدمّ ماجد يا ،،إنْعامَ داليةً،،
سأحفظُ العهدَ والأيام تكفَلَني

أُحَدّقُ الآن في حيفا وكرملها
أرى الحبيبَ الذي بالأمس ودّعَني

أرى العريسَ بأبهى حُلّةٍ خُلِقَتْ
ليْتَ العريسَ لبعضٍ مِنكِ يُلْبسني

بيّارةُ الحِمْضِ والزيتونٍ مفْرَقهُ
ومرجةُ القمحٍ فوق الخدّ تسحرني

وكرمل البحر في اليُمْنى صنَوْبَرَةّ
وعِنْبَةُ الدار في يُسراهُ تأْسرني

مرْج بن عامرَ فوق الصدر خُضْرَتهُ
يا ليتهُ المرْج في الأحشاءِ يزرعني

يا ليتني حبّةً مِنْ قمحْ طالعةٌ
قُرْب الحبيب فقُرْب الحبّ يسعدني

كفّاهُ كالسهْلِ والأنهار تقطنها
والطير يصدحُ أمّا الورد يفتنني

جنّاتُ عدْنٍ حباكَ اللهُ ماجدنا
ليت الإلٰهَ لبعضٍ منكِ يُعْطِيَني

أنّى تكون فتلك اليوم جنّتنا
والخُلْد قرْبكَ أنّى كُنتَ يُفرحني

إنّ الحبيب على قابٍ ويفصلنا
متر الترابِ ورغم المتر يسمعني

بدَمّ ماجد يا صبرا مدينتنا
سأحفظُ العهد مهما العهد كلّفني

إنّ الشهيد مناراتٌ لعودتنا
يُمَهِّدُ الدربَ كي للأرض يُرْجعني

إنّ الشهيد كجسرٍ مِنْ دَمِي يسري
نحو الربوع لكي للدار يوصِلني

إنّ الشهيدَ براقٌ طار من روما
الى الخليل لكي للدار يسبقني

ما مات ماجد في روما أحبتنا
بلْ عادَ ماجدُ قبلَ الكلِّ للوطَنِ..
...............................................
ابوفرح/عاطف ابو بكر/براغ/بعد استشهاده
أنعام ،داليه،سلام،سماء،هم،زوجته وأولاده..
..................................

 
تعليقات