أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
انتخابات
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لنحذر من فوضى الموقف - بقلم: أمير مخول.
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 61
 
عدد الزيارات : 64428814
 
عدد الزيارات اليوم : 8402
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   الاحتلال يقرر إبقاء الأسير نائل البرغوثي بالسجن وقضاء محكوميته كاملة      “الجزيرة” ترفع قضية أمام الجنائية الدولية ضد إسرائيل في اغتيال أبو عاقلة.. ولابيد يُعقب: لن يُحقق أحد مع الجنود الإسرائيليين ولا نريد درسًا بالأخلاق.      قناة "i24NEWS"العبرية: تطبيع السعودية مع "إسرائيل" مسألة وقت      من زاوية مختلفة المونديال الأكثر جنونًا بقلم معين أبو عبيد      مواجهات واعتقالات بالضفة وإطلاق نار تجاه قوات الاحتلال       الكرمل 48" يشارك دار الحديث وجمعيّة سراب إطلاق ديوان عضو الاتّحاد الشاعر ضرغام جوعية "أحاديث ليست نبويّة"      إلى التّقاعد // عمر بلقاضي      هشام الهبيشان. // :" المسيحيين التلموديين... ماذا عن الروابط التاريخية !؟"      انتقادات أمنية لاتفاق سموتريتش - نتنياهو: يخلق حالة من الفوضى      المخابرات الإسرائيلية تحذر من حالة عدم الاستقرار بالضفة.. لم يعد هناك قدرة على إدارة الصراع مع الفلسطينيين..      ضم فعلي للضفة الغربية سيشعل نار الميدان ..ليفني تهاجم حكومة نتنياهو المرتقبة      اتفاق إسرائيلي – أميركي على تطوير نظام اعتراض صواريخ بالليزر.      نقل صلاحيات وزاة الأمن لسموتريتش: الليكود ينفي وانتقادات حادة من لابيد وغانتس وآيزنكوت.      الكرملين: لن نعترف بقرار الغرب بفرض سقف لسعر النفط الروسي      بعد تسعة أشهر من الحرب – منير شفيق      إصابات واعتقالات.. شهيد برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة فجر اليوم.      قضية “أبو عاقلة” تقلق إسرائيل مجددًا ولابيد يؤكد: لن نسمح بالتحقيق مع جنودنا من قبل جهات أجنبية      دالندا الحسن ولوحات قصصية بقلم وعدسة: زياد جيوسي      "الحرب الدينية" قد تكون على مسافة قدم!! د. هاني العقاد      رئيس الأركان الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية “حرب بين حربين” التي تنفذها إسرائيل بالعراق وسوريا.      الإمارات تحتفِل بتل أبيب باستقلالها وضيف الشرف الفاشيّ بن غفير وعناق حارٌ مع السفير..      القوى بغزة تدعو لتصعيد الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال.      نتنياهو: سأجنب "إسرائيل" الحروب غير الضرورية وسأجري المزيد من اتفاقيات السلام      طائرات الاحتلال تقصف مواقع للمقاومة جنوب القطاع والمقاومة تتصدى.      لبيد وغانتس يدعمان الجندي الذي أعدم الشاب مفلح في حوارة      انتهاكات الاحتلال وإفلاته من العقاب والمسؤولية الدولية بقلم : سري القدوة      تأجيل محاكمة الاستئناف الخاصة بأسرى نفق الحرية      كفر قرع: قتيل وإصابة بالغة الخطورة في جريمة إطلاق نار      شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم.. ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون الأسيرة/ رغد الفني بقلم:- سامي إبراهيم فودة      " من هم أصحاب البيت هنا " ... عنوان الاستيطان في حكومة نتنياهو ، بن غفير وسموتريتش// إعداد:مديحه الأعرج     
كواليس واسرار 
 

وثيقة شديدة السرية تكشف خطط بوش وبلير لغزو العراق ومصير صدام حسين

2022-01-15
 

وثيقة شديدة السرية تكشف خطط بوش وبلير لغزو العراق ومصير صدام حسين

 2022-01-15

 كشف موقع Middle East Eye البريطاني، في تقرير نشره الخميس 13 يناير/كانون الثاني 2022، مضمون رواية شديدة السرية حول اجتماع دار بين الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن ورئيس الوزراء الأسبق توني بلير، بخصوص الحرب في العراق ومصير صدام حسين، وذلك في عام 2002.

إذ قال جورج بوش الابن لتوني بلير في هذا الاجتماع وفقاً للمذكرة التي تضمنت تفاصيل الرواية شديدة السرية التي كشفها الموقع البريطاني، إنه لا يعلم من سيحل محل صدام حسين في العراق بعد الإطاحة به، كما أنه "لم يكترث" لما سيحدث.

تداعيات غزو العراق 

حسب المذكرة، فقد كان الرئيس الأمريكي الأسبق متفائلاً بتداعيات إطلاق غزوٍ بري للعراق، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عام 2002، أي قبل عامٍ من شنّ الحرب.

كذلك، قالت المذكرة البريطانية، التي كتبها كبير مستشاري السياسة الخارجية لبلير آنذاك: "لم يكن يعلم من سيحل محل صدام إذا تمكنَّا من الإطاحة به. لكنه لم يكترث كثيراً. إذ كان يتحرك بناءً على افتراض أن أي شخص سيكون أفضل من صدام".

 

 

كما كان بوش مقتنعاً بأن ظهور "نظام علماني معتدل" في عراق ما بعد صدام سيكون له تأثيرٌ إيجابي على السعودية والعراق، لكن المذكرة قالت إنّه لم يرغب في التصريح بذلك علناً.

قال كذلك إنّه من الضروري التأكد من أن التحرك ضد صدام سيعزز الاستقرار الإقليمي بدلاً من تقويضه. "ولهذا أكّد بوش للأتراك أنه لا خلاف على تفكيك العراق وإقامة الدولة الكردية".

خيارات توني بلير في العراق

في حين تُؤكد المذكرة النتائج المركزية للتحقيق العام في الحرب على يد جون تشيلكوت. إذ خلص التحقيق في عام 2016 إلى أن المملكة المتحدة اختارت الانضمام إلى الغزو قبل استكشاف الخيارات السلمية، وأن بلير تعمَّد المبالغة في حجم التهديد الذي يمثله صدام، وأن بوش تجاهل النصائح بشأن التخطيط لما بعد الحرب.

يُذكر أن مَن كتب المذكرة هو ديفيد مانينغ، كبير مستشاري بلير للسياسة الخارجية، وذلك بعد يومٍ واحد من الاجتماع داخل مزرعة الرئيس الأسبق في كروفورد بتكساس، يوم السادس من أبريل/نيسان عام 2002.

محادثات على انفراد

لكن، وبعيداً عن بوش وبلير، لم يحضر سوى عدد صغير من المسؤولين في الجانبين، كما أُجرِيَت غالبية المحادثات بين الزعيمين على انفراد.

إضافة إلى المذكرة الأولى، ففي مذكرةٍ أخرى أرسلها مانينغ إلى بلير قبل أسابيع من لقاء كروفورد، قال مانينغ إن مستشارة الأمن القومي الأمريكية كونداليزا رايس، أخبرته على العشاء بأنّ بوش يحتاج بشدة إلى دعم ومشورة بلير؛ وذلك لغضبه إزاء ردود الفعل الأوروبية الأخرى.

في تلك الفترة، كانت خطة شن الحرب سراً مخفياً بشدة حتى عن أكبر الدوائر العسكرية الأمريكية. حيث أشار مانينغ إلى أنّ "خليةً صغيرة للغاية" من القيادة المركزية الأمريكية هي التي تشارك في رسم الخطط، مع إبقاء غالبية المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى بعيداً عن الصورة.

 

 

حيث كتب مانينغ: "هذه الرسالة حساسةٌ للغاية، وقد أمر رئيس الوزراء بإبقائها طي الكتمان الشديد، ويجب عرضها فقط على من يحتاجون بشدة لمعرفة فحواها، دون صنع نسخ إضافية منها".

لا أحد يعلم خطة حرب العراق! 

كانت المذكرة موجهةً إلى سايمون ماكدونالد، السكرتير الرئيسي الخاص لوزير الخارجية جاك سترو، وتم توزيعها على مجموعةٍ صغيرة من المسؤولين البريطانيين البارزين الآخرين وهم: جوناثان باول (كبير موظفي بلير)، ومايكل بويسي (رئيس الأركان)، وبيتر واتكينز (السكرتير الرئيسي الخاص لوزير الدفاع جيوف هون)، وكريستوفر ماير (السفير البريطاني في واشنطن)، ومايكل جاي (السفير الدائم لدى وزارة الخارجية).

بينما قالت كونداليزا في اجتماع مزرعة كروفورد، إن "99%" من أفراد القيادة المركزية الأمريكية لا يعلمون شيئاً عن خطط حرب العراق.

كما ذكر مانينغ كيف تلاعب بوش وبلير بالحرب في مسألة إرسال مفتشي الأسلحة إلى العراق.

إذ كان كلاهما قلقاً بشأن مستوى المعارضة الأوروبية للتدخل العسكري، وتشير المذكرة إلى أن بوش تقبل فكرة "أننا بحاجة لإدارة جانب العلاقات العامة لهذه الحرب بحرصٍ شديد".

حيث كتب مانينغ: "قال رئيس الوزراء إنّنا بحاجة إلى استراتيجية علاقات عامة مرافقة تُسلّط الضوء على برنامج أسلحة الدمار الشامل الخاص بصدام، وسجله المروع في حقوق الإنسان. وقد وافقنا بوش في هذا الرأي بشدة، حيث سيؤكد رئيس الوزراء للشركاء الأوروبيين منح صدام فرصةً للتعاون. وإذا فشل صدام في التعاون -كما هو متوقع- فسوف يجد الأوروبيون صعوبةً أكبر في مقاومة المنطق القائل بضرورة التدخل للتعامل مع هذا النظام الشرير الذي يهددنا ببرنامجه لأسلحة الدمار الشامل".

 

محاولات الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة

لكن بلير كان قلقاً حينها من احتمالية أن يسمح صدام لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول وممارسة عملهم بشكلٍ عادي، وهو ما حدث لاحقاً بالفعل.

ففي فبراير/شباط عام 2003، قال كبير مفتشي الأمم المتحدة هانز بليكس لمجلس الأمن، إن العراق أظهر تعاوناً مع المفتشين وإنّهم لم يعثروا على أي أسلحة دمار شامل هناك.

لهذا قال بلير لمانينغ بعد محادثةٍ سرية مع الرئيس الأمريكي: "بوش يُدرك احتمالية أن يسمح صدام للمفتشين بالدخول وممارسة عملهم بشكلٍ عادي. وفي حال حدوث ذلك، سيتعيّن علينا تعديل نهجنا بشكلٍ متوافق".

يذكر أن مذكرة مانينغ تسرّبت للمرة الأولى إلى صحيفة Daily Mail البريطانية، إبان الغضب الشعبي بسبب منح بلير وسام الفروسية.

أما هذه المذكرة، فهي ثاني وثيقة ترى النور لمانينغ حول العراق. ففي عام 2004، نشرت صحيفة Daily Telegraph البريطانية تفاصيل مذكرة من الدبلوماسي البريطاني إلى بلير حول الاستعدادات لقمة كروفورد.

ففي المذكرة التي تحمل تاريخ الـ13 من مارس/آذار عام 2002، أخبر مانينغ بلير بأمر اجتماعه مع كونداليزا وما توصلا إليه حول أنّ الفشل "ليس خياراً مطروحاً".

 

 

كما قال مانينغ لبلير إن مسألة التفتيش عن الأسلحة "يجب أن تُدار بعناية وبطريقةٍ تقنع الرأي العام الأوروبي وغير الأوروبي بأن الولايات المتحدة تُدرك إصرار العديد من الدول على وجود أساسٍ قانوني".

تحذيرات من كبار المسؤولين 

إلى ذلك تلقى بلير عدداً من التحذيرات من كبار المسؤولين قبل عقد القمة. إذ كتب مستشار الأمن القومي للحكومة البريطانية بيتر ريكيتس، إلى بلير، قائلاً إن المسارعة للربط بين العراق وتنظيم القاعدة "غير مقنعة بكل صراحة حتى الآن".

في حين كتب وزير الخارجية سترو إلى بلير في الـ25 من مارس/آذار عام 2002، قائلاً إن مكاسب قمة كروفورد ستكون قليلة، لكن مخاطرها مرتفعة.

إذ حذّره من "أكبر فخين قانونيين" حين كتب أن تغيير النظام بالعراق ليس مبرراً في حدّ ذاته للتدخل العسكري، مشيراً إلى أن "ذلك قد يكون جزءاً من أسلوب التعامل في أي استراتيجية، ولكنه يجب أن لا يكون هدفاً في حدّ ذاته". أما الفخ الثاني فهو أن أي تدخل عسكري سيتطلب تفويضاً جديداً من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 
تعليقات