أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
انتخابات
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لنحذر من فوضى الموقف - بقلم: أمير مخول.
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 45
 
عدد الزيارات : 64143598
 
عدد الزيارات اليوم : 140
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تشكيل حلف دفاعي ضد ايران .. بينيت: زيارة بايدن ستكشف عن خطوات امريكية لتعزيز اندماج إسرائيل في المنطقة.

أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   غانتس: نقل صلاحيات حرس الحدود بمثابة تشكيل ميليشيا لإيتمار بن غفير      بروفسور حسين علي غالب بابان // أرض الأحلام - قصة قصيرة      سقط التطبيع في مونديال قطر د. هاني العقاد      عنصرية نتنياهو وفاشية بن غفير: يهوديّ يُحاول قتل طبيبٍ فلسطينيٍّ بعيادته..إقالة طبيبٍ عربيٍّ من المستشفى لتقديمه حلوى لفتى فلسطينيٍّ...      الجيش الإسرائيلي ينفذ حملة اعتقالات واسعة صباح اليوم في الضّفة الغربيّة والقدس.      لابيد يصف تعيين نتنياهو لأحد المتطرفين في منصب نائب وزير بـ"الجنون"      اسرائيل: خطة لمصادرة آلاف الدونمات لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة      الجيش السوري يُرسل تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى “عين العرب” بعد هجوم تركي عنيف      ولأرباب النون والقلم إشراقة إلهام وأمل د. نضير الخزرجي      هآرتس: نتنياهو بين السجن وجيش "خاص" متطرف في الضفة      مسؤولون أمنيون سابقون: بن غفير قد يشعل المنطقة ويضر بالتنسيق مع واشنطن      إعلام إسرائيلي: حقيقة وصفعة مؤلمة في مونديال قطر.. العداء مستمر والتطبيع هَش      روسيا تعترف بوجود خلافات مع تركيا بسبب سوريا: الأزمة يمكن حلها من خلال المفاوضات الصعبة وليس بالمواجهة      مشفى هداسا يوقف الجرّاح الفحماوي أحمد محاجنة عن العمل بحجة تقديم حلوى لطفل مشتبه بتنفيذ عملية!.      العقوبة تصل الى 3 سنوات سجن- اسرائيل تحظر تصليح السيارات في الورشات الفلسطينية      الكيان: البرغوثي معضلةً إستراتيجيّةً لإسرائيل.. كلّ المرشحين لخلافة عبّاس يعانون من الضعف السياسي      مضامين العلاقات الكرديّة الإسرائيلية : المحامي محمد احمد الروسان*      مقتل ايمن ناصر من الطيرة ومجد يوسف من الطيبة في جريمة إطلاق نار واعتقال 4 مشتبهين      الأخطر في “صلاحيات بن غفير”: قراءة أردنية- فلسطينية أولى تحذر من تشكيل”ميليشيات إسرائيلية” قوامها أكثر من 200 الف مسلحٍ.      إبراهيم ابراش// الكيان الصهيوني عدونا ولكن هناك منا من يسهل مأموريته      فلسطين في المونديال مواقفٌ ومشاهدٌ// بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      الاستيطان مشروع استعماري بغلاف ايدولوجي يدر أرباحا هائلة على الاقتصاد الاسرائيلي // إعداد:مديحه الأعرج      اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني- هل تضيع الحقوق والاوطان مع التقادم...؟! * نواف الزرو      لنحذر من فوضى الموقف - بقلم: أمير مخول.      الإعلام الصهيوني: “إسرائيل” زودت عشرات الدول بـ”ملف استخباراتي” لتأليبها ضد ايران.      نظرة ثانية لما يجري من احداث في ايران وفلسطين// رجا اغبارية      حُكومة الرّب "يَهوة"...الملك "النتن ياهو" وَوَصيفيّه // فراس ياغي      صحافي إسرائيلي لشرطي قطري: أنا من البرتغال      اتفاق نتنياهو- بن غفير.. كيف سينعكس تحالفهما على أوضاع الفلسطينيين؟      زاخاروفا: لم يتبق من أوروبا سوى المرجع الجغرافي للقارة..زيلينسكي خرج عن سيطرة الغرب وبدأ بابتزازه.     
كلمة الأمجاد 
 د.عدنان بكرية  |   عبد الرحمن عبد الله
 

عبد الباري عطوان // ما هي النقاط الست التي وردت في مقابلة الرئيس الأسد الأخيرة .

2022-06-10
 

ما هي النقاط الست التي وردت في مقابلة الرئيس الأسد الأخيرة مع التلفزيون الروسي وتستحق التوقف عندها؟ ولماذا كان “متسامحا” مع الدول التي تورطت في تدمير بلاده؟ وكيف اثبتت تحالفاته مع ايران والصين وروسيا والجزائر انها الرهان الصائب حتى الآن؟

عبد الباري عطوان

الرئيس السوري بشار الأسد “مُقلّ” في خطاباته ومقابلاته الصحافية هذه الأيام، رغم ان بلاده كانت، ولا تزال تقاتل على عدة جبهات، وتتعرض لاعتداءات وغزوات واحتلالات بعضها من الجيران، البعض الآخر من قوى خارجية عظمى مثل الولايات المتحدة الامريكية، ولا ننسى العدوان الإسرائيلي المستمر الذي لم يتوقف وكان آخر حلقاته قصف صاروخي لمطار دمشق فجر امس مما أدى الى تعطيل حركة الطيران فيه لأكثر من يومين، ولهذا جاءت مقابلته مع تلفزيون “روسيا اليوم” على درجة كبيرة من الأهمية سواء من حيث التوقيت، او لما جاء فيها من مواقف اتسمت بالعقلانية والثقة، والقراءة الدقيقة للأحداث العربية والعالمية، خاصة العلاقات مع الدول العربية وايران وروسيا، والعودة الى الجامعة، والقمة المقبلة في الجزائر.

***

هناك عدة نقاط في هذه المقابلة الطويلة، ونجد لزاما علينا التوقف عندها لما تعكسه من تغير “إيجابي” في النهج السوري على الصعيدين العربي والدولي:

  • الأولى: تأكيده ان سورية ستقاوم أي غزو تركي لأراضيها على الصعيدين الرسمي والشعبي، ولن تقبل بإقامة ما يسمى بالمناطق الآمنة، والجيش السوري كبّد نظيره التركي خسائر كبيرة في مواجهات جرت قبل عامين.

  • الثانية: تحرير ادلب سيتم في نهاية المطاف، والشيء نفسه يقال عن مناطق شرق الفرات، والمشكلة تكمن في العملاء الذين يتعاونون مع الغازي (قوات سورية الديمقراطية)، وستجبر المقاومة الشعبية القوات الامريكية المحتلة على الانسحاب ان عاجلا او آجلا.

  • الثالثة: علاقة سورية مع ايران او أي دولة أخرى غير قابلة للنقاش مع أي جهة في هذا العالم، ولا احد يحدد لسورية مع من تبني او لا تبني علاقات، وكثير من الدول التي كانت تطرح موضوع العلاقات السورية مع ايران وتريد قطعها (مقابل عشرات المليارات من الدولارات) هي نفسها التي تحاور ايران هذه الأيام.

  • الرابعة: سورية لم تخرج من الجامعة العربية بل ما زالت موجودة فيها، ما حدث هو تجميد عضوية، سورية بقيت في مكانها، ولم تخرج من أي باب عربي واسع او ضيق، حتى تعود، وما زالت تتعامل مع القضايا بطرقها الخاصة، وحسب رؤياها.

  • الخامسة: ليس لدى سورية أي “حقد” تجاه الدول التي تخلت عنها في أزمتها، لأن الحقد لا يؤدي الى أي شيء وهو من شيم الصغار، الخسارة حصلت، والدمار حصل، الدماء نزفت، والعتاب لن يغير أي شيء، ودعونا ننظر الى المستقبل.

  • السادسة: الوزن الوحيد للقمة العربية المقبلة يأتي من كونها ستعقد في الجزائر الدولة التي نقيم معها علاقات تاريخية ومنذ اليوم الأول لاستقلالها، السؤال هو ماذا ستفعل الجامعة العربية، هل ستستمر على نهجها الذي سارت عليه في السنوات العشر الماضية في تشريع التدخل في سورية وليبيا وتدميرها، ام ستتبنى نهجا مختلفا سواء كانت سورية داخلها او خارجها؟

***

هذا الخطاب الرسمي السوري الجديد يتسم بالعقلانية، والقراءة الصحيحة للأوضاع على الأرض، مثلما يتسم أيضا بضبط النفس، وعدم الانفعال، الصبر الاستراتيجي بعيد المدى، والقراءة الصحيحة للتطورات السياسية في المنطقة والعالم، والتسامي عن الأحقاد، دون التخلي عن القيم والمبادئ والرؤى المتجذرة، وربما هذا ما يفسر ما حققته سورية وجيشها من إنجازات على الأرض رغم الحصار والمؤامرات والطعنات في الصدر والظهر، وضخ مئات المليارات من الدولارات بهدف التخريب والتفتيت للوحدتين الأرضية والوطنية.

التحالفات الإقليمية والدولية التي نسجتها القيادة السورية، سواء مع ايران او روسيا الاتحادية، ثبت انها كانت وما زالت الخيار الصائب، فهذه الدول الى جانب الصين، كانت الخيار الأمثل، فها هي روسيا تنتصر اقتصاديا وسياسيا في حربها “الاستباقية” في أوكرانيا، وها هي الصين توشك ان تتربع على عرش العالم في ظل التراجع الأمريكي، اما ايران التي قاتلت بالدم على الأرض السورية فقد أصبحت قوة إقليمية عظمى، تعتمد على التسليح الذاتي، ودوّخت أمريكا واهانتها ولم تقدم تنازلا واحدا في المفاوضات النووية، وتحولت الى “دولة حافة نووية” هذا اذا لم تكن امتلكت الرؤوس النووية فعلا، وأصبحت تشكل تهديدا وجوديا لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

صحيح ان الظروف المعيشية صعبة، والمعاناة الشعبية متصاعدة ومؤلمة، وكل هذا بسبب حصار قانون “قيصر” الأمريكي الإسرائيلي، الا ان الصحيح أيضا ان سورية صمدت، واستعاد جيشها العربي معظم أراضيها، وبدأت السير على طريق التعافي ولو ببطئ.. والله اعلم.

 
تعليقات