أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 31
 
عدد الزيارات : 36307408
 
عدد الزيارات اليوم : 8980
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   من واد الحمص الى العراقيب وبيروت الهدف التهجير والتطهير العرقي بقلم :- راسم عبيدات      أحكام في ايران تصل إلى الإعدام بحق 17 عميلا للاستخبارات الأمريكية.. وترامب يصف تفكيك طهران “شبكة تجسس” بأنها “كاذبة تماما”      خامنئي: الهدف من “صفقة القرن” الخطيرة هو محو الهوية الفلسطينية ويجب التصدي لها.. والفلسطينيون اليوم مجهّزون بالصواريخ الدقيقة بدل الحجارة      الاحتلال يخلي المئات من حي وادي حمص ويهدم 100 شقة سكنية      تنديد فلسطيني واسع بمجزرة الهدم في القدس المحتلة والجهاد الاسلامي تهدد بالرد      لماذا علينا مُقاطعة انتخابات كيان الاحتلال؟ زهير أندراوس      {{الدعاةُ السعوديّونْ الصهاينة}} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح      مصيَدَةُ القَرنْ! دكتور جمال سلسع      د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....      رسميًا: فشل الأحزاب العربيّة في الداخل الفلسطينيّ بتشكيل قائمةٍ مُشتركةٍ لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيليّ في سبتمبر القادم      إيران: مستعدون لكل السيناريوهات بعد احتجاز الناقلة البريطانية.. وعلى حكومة بريطانيا احتواء السياسيين المحليين الذي يريدون تصعيد التوتر..      تل أبيب تستعِّد وتؤكِّد: وسائل إيرانيّة متطورّة ستضرب السفن الإسرائيليّة على بعد 300 كم وستجعل كلّ المجال البحريّ بالكيان بمرمى صواريخها من لبنان وسوريّة واليمن      إسرائيل تتخذ إجراءات جديدة و ترفع درجة الاستعداد تحسباً لاستهداف سفنها      كيف نحمى غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة ؟ د. عبير عبد الرحمن ثابت      الـدكـتـور عـبـد الـقـادر حـسـين ياسـين // مـُحـمـَّـد مـَهـدي الجـَواهـري : الغائب الحاضر      معا في مواجهة العنصرية… خطابا واجراءت معن بشور      اميركا تستعد لجولة جديدة من ابتزاز السعودية.. قانون جاستا جديد ضد السعودية اسمه “قانون المحاسبة” لانها قتلت خاشقجي وتهديد مبطن لمحمد بن سلمان د. محمد حيدر      أمريكا وإيران: تفكير العضلات.. وتفكير العقول عبد الستار قاسم      تصاعد التوتر في الخليج من الانتشار العسكري الأميركي إلى هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرات مسيرة      الاعلام يزعم ان حزب الله يعد العدة لشن حرب على إسرائيل "ولن تكون مثل سابقاتها"      انباء عن انطلاق عملية “الغارديان” العسكرية لضبط المراقبة في الخليج والشرق الأوسط لضمان حرية الملاحة بالتنسيق مع حلفائها في المنطقة      المرشد الأعلى يحذر.. والحرس الثوري ينفذ.. الى اين ستصل حرب احتجاز الناقلات؟ ومن يصرخ أولا.. ايران ام بريطانيا؟      الخليج العربي ومثلث برمودا ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب صبحي غندور*      خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة د. هاني العقاد      67 عاما على ثورة 23 يوليو عبد الناصر وعبد الحليم، علاقة بين ثائرين مميزة ومتينة زياد شليوط      جواد بولس/ غصّات ، ربحي الأسير ونصّار الشهيد      بعد إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.. ترامب واللعب بذيل الأسد دكتورة ميساء المصري      واشنطن تستدرج طهران للوقوع في أخطاء استراتيجية // د. شهاب المكاحله      أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع منى صفوان     
كلمة الأمجاد 
 د.عدنان بكرية  |   عبد الرحمن عبد الله
 

مصلحة ترامب في التصعيد العسكري مع إيران صبحي غندور*

2019-05-08
 

مصلحة ترامب في التصعيد العسكري مع إيران

صبحي غندور*

Twitter: @AlhewarCenter

Email: Sobhi@alhewar.com

 

يبدو أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصل إلى قناعة بأنّ مصلحته السياسية الشخصية تقتضي الآن التصعيد العسكري مع إيران وعدم الأكتفاء بالضغوطات الإقتصادية التي يمارسها على الحكومة الإيرانية وعلى كل من يشتري نفطها. فتطورات الوضع الداخلي الأميركي لجهة نتائج تحقيقات روبرت موللر لم تنتهِ كما كان يشتهي ترامب بل هناك مؤشرات بأن مجلس النواب الأميركي سيفرض على موللر المثول أمامه في منتصف هذا الشهر، إضافة إلى إصرار الديمقراطيين في الكونغرس على مواصلة الضغوطات لكشف قضايا ترامب المالية وهو أمر يرفض الرئيس الأميركي حدوثه.

أيضاً، هناك إمكانية لنزع ثقة مجلس النواب من المدعي العام الأميركي (وزير العدل) وليام بار بعدما حدث في شهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ ثمّ رفضه الشهادة أمام مجلس النواب. وهناك تصاعد بالمطالبة في عزل ترامب وسط الأعضاء الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس ومن بعض المرشحين منهم لمنصب الرئاسة مما يُضيّق مساحة المناورة السياسية لترامب بعد هذه التطورات الداخلية كلّها ويفسح المجال أمام إدانة الرئيس وكشف ما لم يُعرف حتى الآن عن أوضاعه المالية وعن علاقة روسيا مع حملته الأنتخابية في العام 2016.

لذلك، فإنّ التصعيد مع إيران الآن، ولو بشكل عمليات عسكرية محدودة، سيكون هو الضمانة السياسية لأستمرار ترامب في الحكم ولتهميش التحقيقات كلّها ولتحويل اهتمام الإعلام والرأي العام الأميركي والعالمي نحو التصعيد مع إيران، عِلماً بأنّ الأميركيين يقفون عادة خلف رئيسهم حينما تخوض الولايات المتحدة أي حرب خارجية.

وكان ملفتاً للأنتباه ما حدث خلال الأيام الماضية من تسارع في المواقف الأميركية تجاه إيران مهّد لها ترامب يوم الجمعة الماضي بإتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحوالي 90 دقيقة، حيث كان الملف الإيراني حاضراً حتماً في هذه المكالمة الهاتفية الطويلة. ولا استبعد أن يكون ترامب قد ابلغ بوتين عن نيته التصعيد مع إيران وعن قراره بتعزيز القوات الأميركية في البحر المتوسط وفي الخليج العربي، وبأنّ روسيا غير مستهدفة بذلك، وبأنّ هناك مصلحة روسية مشتركة مع ترامب في نقل اهتمام الأميركيين من مسألة التحقيقات عن دور روسيا بالأنتخابات الأميركية إلى كيفية التعامل مع إيران في عموم الشرق الأوسط.

وبعد يومين من هذا الإتصال الهاتفي أعلن جون بولتون مستشار ترامب لشؤون الأمن القومي عن القرار بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وهو أمر تعلنه عادة وزارة الدفاع، مما يُعزز الأستنتاج بأنّ جملة خطوات جرى إقرارها من قبل ترامب ومستشاريه تتعلق بالمواجهة مع إيران، كان من ضمنها الزيارة المفاجئة لوزير الخارجية مايك بومبيو للعراق وما ادلى به من تصريحات تتعلق بإيران.

طبعاً، يُدرك ترامب مخاطر أي تصعيد عسكري أميركي ضد إيران، وهو أمر لم يقدم عليه الرئيس جورج بوش الأبن رغم ضغوطات "المحافظين الجدد" في إدارته ورغم التشجيع الإسرائيلي على ذلك خلال العام 2007 وقبله، ورغم قيام تلك الإدارة بغزو العراق بدون أي مرجعية دولية. وفي تقديري، فإنّ ترامب لم يكن راغباً في السنتين الماضيتين من الوصول إلى حافة الأعمال العسكرية ضد إيران رغم تبنيه الكامل لأجندة نتنياهو التي تنشد التصعيد، والتي عملت وتعمل لتهميش القضية الفلسطينية ولتعريب وأسلمة الصراعات في المنطقة. ترامب تبنّى أجندة نتنياهو حتى قبل وصوله للرئاسة الأميركية، إن كان لجهة التصعيد ضد إيران والأنسحاب من الإتفاق الدولي معها أو لجهة كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية. وتطورات الوضع الداخلي الأميركي الآن تجعل ترامب يضع مصالحه السياسية الشخصية أولاً وليس طبعاً المصالح الأميركية. 

أيضاً، ربما يراهن ترامب على أنّ التصعيد ضد إيران سيجعل العديد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يقفون معه كما اتحدوا ضد الرئيس السابق أوباما بعد توقيعه الإتفاق مع إيران، إضافة للمراهنة على دعم قوى "اللوبي" المؤيدة لإسرائيل ولشركات ومصانع الأسلحة التي تستفيد من أي حرب خارجية تخوضها الولايات المتحدة.

أليس مثيراً للعجب كيف أنّ الرئيس الأميركي ترامب ينذر ويتوعد إيران التي وقّعت إتفاقاً دولياً برعاية أميركية بينما يغازل ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون رغم تصلّبه بشأن ملفه النووي والتهديدات التي اطلقها في العام الماضي عن تدمير أميركا واستمراره بإطلاق الصواريخ البالستية؟!. لكن يبدو أنّ "أجندة نتنياهو" لم تشمل بعد شبه الجزيرة الكورية!.

هناك احتقان كبير يحدث الآن بين واشنطن وطهران ولا اراه سينتهي بمفاوضات ولا بتسويات سياسية، فالتنازلات مستبعدة أميركياً وإيرانياً، ولن نشهد قمة أميركية – إيرانية على غرار ما حدث في الأزمة مع كوريا الشمالية. فعسى أن لا تكون خاتمة هذا الأحتقان انفجار كبير بالمنطقة يحرق ما تبقى فيها من الأخضر واليابس!.

8-5-2019 

 
تعليقات