أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
كلمات في ذكرى نكسة حزيران // بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 21
 
عدد الزيارات : 40436053
 
عدد الزيارات اليوم : 8146
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
    العشقُ منارُ الروح - شعر : حاتم جوعيه      العنصريّة الإسرائيليّة تُوحِّد "بيت العنكبوت" زهير أندراوس      روسيا ترد بقوة على التصريحات الأمريكية بشأن "وجوب خروجها" من الشرق الأوسط      عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ فراس حج محمد/ فلسطين      مقتل 9 أشخاص في الغارة الإسرائيلية على معامل الدفاع بريف حماة السورية       كلمات في ذكرى نكسة حزيران // بقلم : شاكر فريد حسن      عيّنة من معجم لهجة آزِخ العربية ب. حسيب شحادة      جواد بولس // أهل فلسطين بحاجة إلى الأمل      واشنطن والضفة الغربية وهروب ترامب تحت الارض بسام ابو شريف      الأسير فتحي محمد محمود النجار يصارع المرض في سجون الاحتلال بقلم :- سامي إبراهيم فودة      قناة عبرية : إسرائيل تعلق الأمر العسكري ضد البنوك الفلسطينية      سهيل ذياب // لماذا تصنف واشنطن علاقة إسرائيل مع الصين في خانة " ألأمن ألقومي ألأمريكي"*** ؟      فوضى الكورونا بالمدارس ...‘فوضى وكل واحد يفعل ما يريد‘ - منظمتا المعلمين تطالبان نتنياهو بإعادة التعليم عن بعد      هل مصير عبّاس سيكون مثل عرفات؟ إسرائيل تُلمِّح لمنعه من مغادرة رام الله بدون التنسيق معها وتطرح أسماء شخصياتٍ لوراثته      مسؤول رفيع في البيت الأبيض: لا تجميد للاستيطان بالضفة الغربية بموجب "صفقة القرن"      بلير : العلاقات الإسرائيلية الخليجية أهم متغير بالشرق الأوسط      إبراهيم ابراش// جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية      الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي ..! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      هموم المقدسيين تكبر كل يوم بقلم :- راسم عبيدات      تنامي العنصرية في أمريكا !! بقلم : محمد علوش *       أقـَلّ من كـَلـب...! الـدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين      الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في جبل الزاوية في ريف إدلب لطرد الجماعات المسلحة جنوبي الطريق الدولي ام 4..      الأمن الإسرائيلي يناقش اليوم "السيناريو المتطرف": قطع العلاقات مع الأردن والفلسطينيين      المرشد الإيراني: وضع الولايات المتحدة “متزلزل” وتعاملها مع المواطن فلويد تطبقه في سوريا وغيرها من البلدان      اشتية: إسرائيل بدأت بتنفيذ خطط الضم وأزالت اللوحات التي تشير إلى أنها أراض فلسطينية في الأغوار       صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية بقلم : شاكر فريد حسن      كيف سيبدو العالم بعد اختفاء وباء كورونا // عبده حقي      الطيراوي يوجه تحذيراً شديد اللهجة للمالكي : "حان وقت ذهابك إلى المنزل لمقابلة نفسك "      هشام الهبيشان ." التاريخ لن ينسى ... ماذا عن تفاصيل المذبحة الأرمنية !؟"       ماذا يحدث في أمريكا ..؟! بقلم : شاكر فريد حسن     
كلمة الأمجاد 
 د.عدنان بكرية  |   عبد الرحمن عبد الله
 

نتنياهو يقرع طبول الحرب! زهير أندراوس

2017-09-10
 

نتنياهو يقرع طبول الحرب!

زهير أندراوس

في أواخر العام 2011، أيْ بعد اندلاع الأزمة السوريّة بثمانية أشهر، انبرى وزير الأمن الإسرائيليّ آنذاك، إيهود باراك، وجزم قائلاً لوسائل الإعلام العبريّة والأجنبيّة بأنّ أيّام الرئيس السوري، د. بشّار الأسد، باتت معدودةً، وغنيٌ عن القول إنّ “سيّد الأمن”، كما يُنعت باراك في دولة الاحتلال، استند في تصريحه على تقديرات الأجهزة الأمنيّة في تل أبيب، التي تعرف بحسبه أيضًا ما هو نوع السجائر التي يُدخّنها الإيرانيون. اليوم بعد مرور سبع سنوات على الأزمة في بلاد الشّام بات واضحًا وجليًّا ومُثبتًا أنّ الاستخبارات الإسرائيليّة أخطأت وأخفقت إخفاقًا كبيرًا ومُدوّيًا في تقديراتها، وقامت بتزويد صنّاع القرار في تل أبيب بمعلوماتٍ، أقّل ما يُقال عنها إنّها سخيفة إلى درجة الكذب، كما أنّه من غير المُستبعد أنْ تكون مخابرات “الجيش الأقوى في الشرق الأوسط” قد عبّرت في معلوماتها بشأن مصير الرئيس السوريّ عن أمانيها وأحلامها، وليس عن الواقع.

***

الأطماع الصهيونيّة في الوطن العربيّ لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تسعى هذه الحركة الاستعماريّة إلى التغلغل في كلّ شبرٍ من الدول العربيّة لتفتيت المجتمعات والدول، وإدخالها في حروبٍ لاستنزافها، كما تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على إذكاء النعرات الطائفيّة والمذهبيّة في الوطن العربيّ، لعلمها ويقينا التامّين بأنّ هذا الأمر يخدم مصالحها الإستراتيجيّة والتكتيكيّة على حدٍّ سواء. وهنا المكان وهذا الزمان للتذكير بمقولة مَنْ يُطلقون عليه في تل أبيب مؤسس إسرائيل، دافيد بن غوريون، الذي رفض حمل بطاقة الهويّة الزرقاء، لأنّها تشتمل على كلماتٍ بالعربيّة، هذا الصهيونيّ الحاقد والعنصريّ أرسى مقولته الشهيرة، وليست المأثورة: عظمة إسرائيل لا تكمن في ترسانتها النوويّة، بل في تدمير الجيوش العربيّة في كلٍّ من مصر، العراق وسوريّة: الجيش المصريّ، أُخرج من دائرة المُواجهة بعد التوقيع على معاهدة السلام بين القاهرة وتل أبيب في العام 1979، والمعروفة باتفاقية “كامب ديفيد”، الجيش العراقيّ تمّ حلّه بعد الغزو الإمبرياليّ بقيادة أمريكا لبلاد الرافدين في العام 2003، وكان لافتًا أنّ الحاكم العسكريّ آنذاك، بول بريمر، اتخذّ القرار بحلّ الجيش العراقيّ في البداية، الأمر الذي يؤكّد بالدليل القاطع، على أنّ واشنطن، عملت وفق نظرية بن غوريون. وبقي الجيش العربيّ السوريّ لوحده في الميدان، وبدأت الأزمة في العام 2011، وتقاطر “المُجاهدون” إلى هذه الدولة العربيّة من عشرات الدول لـ”تحريرها”، ولكنّ الرياح لم تنشب كما أراد بن غوريون وباقي الصهاينة، إذْ أنّ الجيش السوريّ لم ينهار، كما كان مُخططًا له، بحسب خطّة الشرق الأوسط الجديد، التي وضعتها وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة كوندوليسا رايس، والقاضية بإشعال الحروب بين أبناء الأمّة العربيّة وإثارة الفتن، أوْ كما سمّتها الوزيرة: نشر الفوضى الخلاقّة.

***

رهانات تل أبيب بتدمير الجيش السوريّ تهاوت أمام إصرار هذا الجيش العقائديّ، وجاء الدعم الإيرانيّ والمعونة من حزب الله، وبعد ذلك من روسيا لتوجيه صفعةٍ مُجلجلةٍ، لكلّ الأعداء من العرب والغرب، الذين أملوا في إسقاط هذه الدولة العربيّة، وتفتيت النسيج الاجتماعيّ والدينيّ والطائفيّ فيها، والعمل أيضًا، كما يقضي المُخطط الإسرائيليّ الشيطانيّ بتقسيمها إلى كياناتٍ ودويلاتٍ طائفيّةٍ وإثنيةٍ وعرقيّةٍ، ولكنّ الأيام أثبتت لكلّ مَنْ في رأسه عينان أنّ سوريّة والحلفاء دحروا هذه الخطّة الهادفة لضمان أمن دولة الاحتلال، وأكثر من ذلك، في هذه الأيّام، يُواصل الجيش العربيّ السوريّ والقوّات الرديفة في تحقيق الانتصارات وإعادة الأراضي التي سيطرت عليها التنظيمات المُسلحة، وفي مُقدّمتها تنظيم “داعش” الإرهابيّ، ونتنياهو، المُتورّط وعقيلته في قضايا فساد ورشا وخيانة الأمانة، لجأ لواشنطن لحجز تذكرةٍ في منظومة الحلّ السياسيّ في سوريّة فعاد وفده بخُفي حنين، فقام على الفور بزيارةٍ إلى روسيا واجتمع في سوتشي إلى الرئيس بوتن، حيث طالبه بمنع تمدّد الإيرانيين في سوريّة، فكان ردّ موسكو حازمًا وجازمًا: لن نتنازل عن حليفتنا الإستراتيجيّة إيران من أجل الدولة العبريّة، وسخر الإعلام العبريّ من الزيارة ووصفها بالفاشلة. أقطاب تل أبيب دخلوا إلى حالةٍ من الهستيريا على ضوء هذه المُستجدّات، وباشروا بالبحث عن طرقٍ خلّاقة لتحقيق شيءٍ ما في سوريّة، بعد أنْ فشلوا أيضًا في إقامة منطقةٍ عازلةٍ في الجزء المُحرر من الجولان عن طريق الفصائل المُسلحّة، التي تمّ دعمها بالسلاح والعتاد والعلاج في المستشفيات الإسرائيليّة.

***

لم يكتف نتنياهو بسلسلة المواقف التي أكد فيها أهمية دور “داعش” في سياق الإستراتيجيّة الإسرائيليّة العامّة لمواجهة محور المقاومة وحزب الله، بل كرر مؤخرًا، في مقابلة مع قناة “20” العبرية، موقف إسرائيل المعارض للقضاء على هذا التنظيم، واصفًا ذلك بأنّه أمر سيئ لإسرائيل. وأسهب في وصف المخاطر المترتبة على تراجع سيطرة “داعش” والقضاء عليه، لافتًا إلى أنّ إيران تنتهج التسلل المنتظم إلى المناطق التي يتركها التنظيم الإرهابيّ. وأقرّ نتنياهو، ضمنًا، بأنّ “داعش” كان يضطلع بدور السدّ الذي يحول دون تعاظم التهديد المحدق بإسرائيل، محذّرًا من مخططٍ إيرانيٍّ يهدد إسرائيل ودول المنطقة، في المرحلة التي تلي “داعش”. نميل إلى الترجيح بأنّ إصرار نتنياهو على التمايز عن الإدارة الأمريكيّة في الموقف من القضاء على التنظيم المتوحّش، ينطلق من إدراك المؤسستين السياسيّة والعسكريّة في تل أبيب ضيق الخيارات الإسرائيليّة في مرحلة ما بعد “داعش”، ومن أنّ أيّ خيارٍ بديل آخر مفترض لن يرتقي إلى مستوى الخدمات التي وفّرتها لإسرائيل التنظيمات الإرهابيّة على الأرض السوريّة.

***

وفي النهاية لا بُدّ من التذكير بأنّ فشل رهانات تل أبيب في سوريّة خلال الحرب وتوقعّات إخفاقها المحتوم تقريبًا في اليوم الذي يلي الحرب، قد يدفع نتنياهو إلى الحرب كملاذٍ أخيرٍ للحصول على الفُتات، مع أنّه ليس مضمونًا. الرجل، المُتورّط في عدّة ملّفات فساد، ومن المُتوقّع أنْ تُقدّم ضدّه، بعد زوجته، لائحة اتهّام، قد يلجأ لمغامرةٍ محسوبةٍ ويُدخل المنطقة في حربٍ، نعتقد أنّها ستكون أخر حربٍ في الشرق الأوسط، للتملّص من المحاكمة والتغطيّة على فشل رهاناته في سوريّة. الأسبوع الماضي، وفي دراسةٍ نشرها مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، أكّد سفير تل أبيب السابق في موسكو ورئيسة شعبة الأبحاث في الموساد على أنّ التقديرات الروسيّة تؤكّد أنّه عاجلاً أمْ أجلاً ستُوجّه إسرائيل ضربةً عسكريّةً لإيران بسوريّة، فهل هذه رسالةً إسرائيليّةً؟ وما هو تفسير تصريح وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان بأنّ إسرائيل تأخذ بالحسبان دائمًا وطوال كلّ السنوات كلّ الاحتمالات وكلّ الخيارات في الشرق الأوسط. و”للأسف هناك احتمالات لكلّ شيءٍ، لذلك نحن مستعدون وجاهزون. فنحن لا نبحث عن مغامرات ولا نريد الانجرار إلى حربٍ، وسنعمل كلّ ما بوسعنا لمنع قيام ممر شيعي من إيران إلى دمشق؟ وهل المُناورة الفيلقيّة التي يُجريها جيش الاحتلال لأوّل مرّةٍ منذ 19 عامًا، هدفها تحضير هذا الجيش للحرب القادمة؟ نقول، ولا نجزم في النهاية، إنّ إسرائيل أوهن وأعجز عن خوض حربٍ ضدّ سوريّة وإيران وحزب الله الذي تنعته بالجيش الثاني من حيث القوّة في المنطقة.

*كاتب عربيّ من فلسطين

 
تعليقات