أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لمواجهة الضم ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 52
 
عدد الزيارات : 41564968
 
عدد الزيارات اليوم : 11896
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت

نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   سرايا القدس تكشف تفاصيل عملية استخباراتية معقدة لجهازها الامني استمرت لـ 1400 يوماً       في رثاء شاعر العودة هارون هاشم رشيد بقلم : شاكر فريد حسن      أبرز تطورات “كورونا” خلال24 ساعة.. أمريكا تُسجل 46 ألف إصابة و561 وفاة في البرازيل      ربع سكان الكيان بدون ملاجئ ورئيس مجلس الأمن القوميّ سابِقًا الجنرال آيلاند: صواريخ حزب الله الدقيقة تُشكّل خطرًا وجوديًا على إسرائيل      سعيد نفاع // بيت جن الزابود بين الوطنيّة والعروبة وقفات على المفارق      جمال سلسع// العيدُ أَنكَرَني      بمناسبة مرورا اثني عشر عاما على رحيله محمود درويش بوصفه شاعراً وسيماً // فراس حج محمد/ فلسطين      حسن العاصي// الأوروبيون لا يريدون طالبي اللجوء المسلمين      الصحة إلاسرائيلية: ​​تسجيل 1792 إصابة بالكورونا خلال 24 ساعة الاخيرة      الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في ريف دمشق الجنوبي الغربي.. واسرائيل تؤكد تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية      صادق جواد سليمان*// الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق      نتنياهو يندد بالمظاهرات ضده :‘ تؤججها تعبئة إعلامية لا أذكر أنني رأيت مثلها‘      إصابات كورونا تتجاوز الـ 18 مليونا حول العالم ومأساة في الوفيات      الجيش الإسرائيلي يطلق النار باتجاه خلية على الحدود السورية ويصيب عناصرها ويعلن حالة تأهب عالية لمواجهة جميع السيناريوهات      حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة والأرصاد تحذر من التعرض لأشعة الشمس      طائرات الاحتلال تقصف عدة اهداف في قطاع غزة.....بيان لجيش الاحتلال : هذا ما تم استهدافه في قطاع غزة       عـَـقـل لا يـَعــتـرف بـ "تـاء التأنـيـث"... الـدكتـور عـبـد القـادر حسـين ياسـين // كان يبحـث عن حـب عـنيف ؛      محللون “نتنياهو سيحرق إسرائيل للبقاء بالسلطة”… غانتس يُحذّر من حربٍ أهليّةٍ تقضي على الأخضر واليابس ورئيس الكيان اغتيال متظاهرين ليس مُستبعدًا      أبرز تطورات “كورونا” خلال 24 ساعة..61 ألف إصابة في أمريكا ونصف مليون حالة في جنوب أفريقيا..      كورونا في إسرائيل: 26590 إصابة فعّالة - 526 حالة وفاة      عشرات الالاف في مظاهرات حاشدة ضد نتنياهو وحكومته في تل أبيب والقدس ومفارق وجسور البلاد      سمفونية قلب بقلم : شاكر فريد حسن      د. عبد الرحيم جاموس // أضحى مبارك للجميع ..!      مقاومتان وانتصار واحد عن اخفاق جبهة ملونة في تجويف انتصار تموز واعادة “تأهيل المتاولة” فيصل جلول      إبراهيم أبراش المزيد من التنازلات لن يجلب السلام      لعنة الأحادية بقلم:فراس ياغي      تركيا تتوعّد بـ”محاسبة” الإمارات على خلفية تدخلها في ليبيا في المكان والزمان المناسبين      وزير إسرائيلي: التظاهرات ضد نتنياهو شبيهة بما قبل اغتيال رابين وستنتهي بإراقة الدماء      "حزب الله" العراقي يتهم رئيس وزراء عربي بتسهيل اغتيال قاسم سليماني      د.سمير خطيب // أرغب أن أفتحَ نافذةً     
مقالات وافكار 
 

مفهوم الاعتدال في الوعي العربي عبد الستار قاسم

2020-07-14
 

 

أجرت قناة تلفازية عربية عراقية معي مقابلة حول مقال كتبه فلسطيني حول القيادة الفلسطينية التي وصفها بالمعتدلة. وهو صحفي معروف بانحيازه للجدليات الأمريكية والصهيونية، وسبق أن حصل على جائزة من الأمريكيين على نشاطاته الإعلامية. ظن أصحاب القناة أن في ذلك مديحا للقيادة الفلسطينية وترويجا لقدراتها الديبلوماسية الفذة. وعلى الطرف الآخر كانت مذيعة ساذجة إلى حد كبير، لا ثقافة لديها بما يتعلق بالمصطلحات والمفاهيم ومغازيها السياسية والاجتماعية والديبلوماسية. وما أصعب محاولة إفهام مذيعة وتثقيفها في برنامج تلفزيوني محدود الوقت. لكن حاولت على أية حال.

حاولت أن أفهمها أن تعبير معتدل ترجمة عن الإنكليزية ويعني  moderate، وأهل الغرب الاستعماري يستعملون هذا التعبير عندما يريدون امتداح قائد لدولة ما في هذا العالم. إنهم يعنون أن هذا الشخص يتمشى مع سياساتهم وطروحاتهم، وإن عارضهم فإنه يعارضهم برقة وحنية ومن خلال الكواليس والمنظمات الدولية. المعتدل بالنسبة لهم هو الذي يقبل بمعاييرهم وبرؤاهم في معالجة قضايا العالم. أما من لا يقبل فهو متطرف وإرهابي ويجب شن الحملات الإعلامية ضده، ومعالجة مواقفه بالعقوبات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وربما شن حرب شاملة ضده.

نحن العرب لنا تجارب كثيرة في هذا المجال. فمثلا كان جمال عبد الناصر بالنسبة لهم متطرفا ولاقى كل أنواع المؤامرات التي كانت تهدف إلى التخلص منه. وكذلك كان عبد الكريم قاسم قائد العراق في فترة خمسينات وستينات القرن الماضي. وأحمد بن بيلا كان متطرفا، وحسن نصر الله إرهابي، وكذلك مختلف القيادات الفلسطينية التي تبنت المقاومة لتحصيل الحقوق الفلسطينية. حتى إيران طالها هذا التعبير، فكان مصدق الذي أطاح الشاه في بداية خمسينات القرن الماضي متطرفا، واستمرت المؤامرات الأمريكية ضده حتى مولت انقلابا ضده وانتهى أمره. والآن القيادة الإيرانية متطرفة وإرهابية.

سبق لجمال عبد الناصر أن قال إننا نسير في الطريق الخطأ إذا امتدحنا الأمريكيون، ونكون على صواب عندما يهاجموننا. هذه مقولة ما زالت صحيحة، وما زلنا نلمسها بقوة على أرض الواقع.

حاولت أن أفهم مقدمة البرنامج أن تعبير معتدل في الوعي العربي الناجم عن تجارب متكررة يعني الخيانة والتنازل والاستسلام لإرادة أمريكا والكيان الصهيوني. وقلت لها إن المعتدلين في الوطن العربي بالنسبة للصهاينة والأمريكان هم الذين يتعاملون مع الصهاينة ويسهلون لأمريكا نهب الثروات والأموال، والذين لا يصرون على النهضة العربية وبناء مجتمع عربي وحدوي يتبنى مراكمة القوة والاعتماد على الذات. المعتدلون هم قادة السعودية والإمارات والمغرب والبحرين وقطر ومصر ومنظمة التحرير. هؤلاء هم جميعا يعملون على إخضاع الأمة والتنازل عن حقوقها وكرامتها وعزتها من النواحي الوطنية والقومية والدينية.

المعتدل هو من يصر على استرداد الحقوق والمحافظة على الذات والسير في طريق التقدم والعطاء والبناء، والمتطرف هو الذي يخرج عن تطلعات الأمة وتوجهاتها. فمثلا، اتفاق أوسلو صاغه متطرفون اعتدوا على الحقوق الفلسطينية. إنهم زاغوا عن الحقوق، ومن زاغ عن الحقوق وقبل الظلم أصبح متطرفا خارجا عن الصف. والسعودية مثلا متطرفة لأنها توظف أموالها لخدمة اقتصادات الغير الذين يعتدون على العرب والمسلمين. وعلى ذلك قس.

نحن العرب لسنا بلطجية أو زعران، ونرفض أن نكون كذلك. ربما قادة العرب يصنفون ضمن هذه الخانة، لكن الشعوب طاهرة في كل مرة تتوفر لها قيادة حريصة على مستقبلها. ونحن في الإسلام أمة وسطا. لكن وسطيتنا وحبنا للآخرين واحترامنا لهم لا يعني أبدا التفريط بما لنا وبحقوقنا. نحن دائما على استعداد للتسامح، لكن يجب ألا نكون ملطّة (هدف الاعتداء والاستعباد) للآخرين. نحن ضد الاعتداء على الشعوب، ونقف دائما مع الشعوب المظلومة والمضطهدة، وكان ذلك واضحا في ردود فعل المثقفين العرب والكتاب والمفكرين حيال التمييز العنصري الذي يضرب أطنابه في الولايات المتحدة. ومشكلتنا في النهاية هي القادة الذين أثبت التاريخ تبعيتهم وجهلهم وتآمرهم على الأمة. والأمة في النهاية مسؤولة عن إطاحة هؤلاء والتخلص منهم، وتأييد قيادات متنورة ذات علم ومعرفة وانتماء والتزام.

والمجمل أنا لم أر أن مقدمة البرنامج كانت معنية بالأمر. وجدتها معنية فقط بتقديم البرنامج ومن ثم العودة إلى البيت.

 
تعليقات