أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
حكومة طوارئ كتب : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 43
 
عدد الزيارات : 40350359
 
عدد الزيارات اليوم : 14429
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   فصائل فلسطينية تطالب بتحقيق دولي بقتل إسرائيل لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس      استمرار التعليم في جميع المدارس باستثناء المدارس التي سجلت بها اصابات بالكورونا      شرارة احتجاجات قتيل الشرطة الأمريكية تنتقل للعاصمة واشنطن.. حرق مبنى للشرطة ومهاجمة مركز”سي ان ان” والأمن يستنفر      التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل      الإعلام الحربي التابع لحفتر: مقتل قائد فرقة سوري مدعوم من تركيا جنوب طرابلس وحسابات رسمية للمعارضة السورية تنعي القتيل      صحيفة عبرية تكشف: رئيس الموساد اجتمع سرا الأسبوع الماضي بقيادات مصرية في القاهرة لبحث “صفقة القرن” وضم الضفة      الأونروا ليست خصماً للاجئين.. علي هويدي*      الأجندات الخارجة عن الإجماع الوطني بقلم : سري القدوة      هل قرار التحلل الفلسطيني من التزامات اوسلو يعدُ قفزة غير محسوبة .؟! بقلم د. عبد الرحيم جاموس      ذكرى تحرير الجنوب اللبناني بقلم : شاكر فريد حسن      التحديات المصيرية يجب أن تعيد للبيت الفلسطيني مكانته وأن يتسع للجميع بقلم : محمد علوش *      إبراهيم أبراش السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق      الحبُّ خريفٌ شرس نمر سعدي/ فلسطين      79 مريضا جديدا بالكورونا في اسرائيل - وزارة الصحة ستعقد جلسة لبحث الارتفاع المقلق      ترامب يوقع قرارا انتقاميا يستهدف منصات التواصل الاجتماعي      “كورونا”.. 1297 وفاة خلال 24 ساعة بأمريكا والبرازيل تُسجل عدد قياسي بالوفيات والصين خالية من الحالات الجديدة      وسط توتر أمريكي وتهديد إيراني.. ناقلة نفط إيرانية جديدة تصل المياه الإقليمية الفنزويلية والخامسة تنتظر الإبحار خلال أيام      “الكورونا” تتوغل في مصر وتضرب بقوة لا قبل للدولة بها.. الإصابات تتجاوز حاجز الألف ومائة لأول مرة..      جنرال إسرائيلي: السلطة تهددنا فقط.. وهذا ما تخشاه اسرائيل في حال اقدمت على الضم      تقارير عبرية تزعم : حماس تبلغ مصر بنيتها التصعيد      نتائج تهميش الصراع مع إسرائيل والتصالح معها صبحي غندور*      عروبتنا أقوى من تطبيعكم وكيان احتلالكم زهير أندراوس      تـَحـالــُف الـسـَّـيـف والـقـَلـَم الـدكتور عبـدالقـادر حسين ياسين      الموسمية اللاذعة The Annual Caustic Gift ترجمة ب. حسيب شحادة      لافروف يكشف عن أساليب الدول الغربية لفرض سياساتها في زمن كورونا      جنرالٌ إسرائيليٌّ: يؤكد عدم قدرة الجيش على إدارة المعارك في أكثر من جبهةٍ واحدةٍ بنفس الوقت      رؤساء سابقون لأجهزة الاستخبارات بإسرائيل يُقّرون: عمليات الاغتيال لا تؤثِّر بتاتًا على الأحداث تكتيكيًا أوْ إستراتيجيًا      نتنياهو يكشف عن رؤيته لتفاصيل تطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية      لعبة الحرب .. سيناريوهات اسرائيلية استعدادا للتصعيد بعد الضم      قناة عبرية: إسرائيل ستتخلى عن 30 بالمائة من المنطقة "ج" بالضفة.. وهذا ما تريده ادارة ترامب!     
مقالات وافكار 
 

السّـيـرة الـذاتـيـة والإقـرار بـوجـود الآخـر والـمـثخـتــَلـف // الـدكـتور عـبـد القادر حـسين ياسين

2020-04-08
 

السّـيـرة الـذاتـيـة والإقـرار بـوجـود الآخـر والـمـثخـتــَلـف

 

الـدكـتور عـبـد القادر حـسين ياسين .

 

لـم تـولِ الثقافة الفلسطينية كتابة السيرة الذاتية ،

الاهتمام الذي أولته لكتابة التاريخ. ، بل أن ما كُتب في هذا المضمار ،

أقرب إلى الوثيقة أو الشهادة التاريخية منه إلى السيرة.

 

وربـمـا تـعـود مثل هذه الظاهرة إلى أن الثقافة الفلسطينية ،

تُقدم من حيث المبدأ الجماعة على الفرد ،

وتُعنى بالحوادث العامة بأكثر مما تُعنى بالحوادث الخاصة والجزئية.

 

يضاف إلى ذلك حقيقة أن الحوادث السياسية الجسيمة ،

التي واجهها الشعب الفلسطيني، وكان لها أثر مباشر على الأفراد مجتمعين،

جعل الأمر الشخصي ملحقاً بالأمر العام ،

والخبرة الشخصية مظهراً من مظاهر الخبرة الجمعـيـة.

 

ويـبـدو أن الـعـديد من  الكتّاب الفـلسطينيين أذعـنوا إلى هذه الحقـيـقـة،

فأحجموا عن كتابة السيرة أو توسلوا كتابتها ،

باعتبارها محض شهادة على حياة الشعب الفلسطيني.

غير أن ذلك لم يحل دون ظهور محاولات إسـتـثـنـائية ،

مثل "رحلة جبلية" للشـاعـرة الفلسطينية فـدوى طوقان ،

و"الجمر والرماد" لهشام شرابي ، و"خـارج المـكـان" لإدوارد سعيد،

تجاوزت هذه الحقيقة وإن لم تُنكرها.

 

وعلى ما يتضح من هذه اللائحة القصيرة فان الفضل ، في ظهور نصوص كهذه ،

يعود الى ان أصحابها ليسوا من قـلـب المؤسسة السياسية الفلسطينية،

وإنما من أطرافها وخارجها.

فهم وإن اتخذوا من حقيقة المواجهة السياسية أو المنفى والتشرد منطلقاً للسرد،

فإنهم لم يركنوا إلى المسلّمات الـعـقـائـديـة الطابع للحركات السياسية الفلسطينية.

وهذا ما أتاح للخبرة الذاتية أن تظهر على الملأ ،

حتى وإن كان هذا الظهور وثيق الصلة بالحوادث والخبرة السياسية العامة.

 

والى هذا النوع من النصوص ينتمي كتاب غـادة الكرمي "في البحث عن فاطمة" ،

الصادر بالانجليزية عن دار Verso في لـنـدن.

وإذ تدوّن الكرمي سيرتها الذاتية،

فان الإحالة على التاريخ السياسي الفلسطيني أمر لا مناص منه.

 

تستهل الكاتبة السرد من حادثة نزوح أهلها عن قـريتـهـم  في شهر أيار عام 1948.

ومثل هذا المستهل يدل على أن الكاتبة ترى إلى تلك اللحظة ،

باعتبارها لحظة الانهيار التام والتفتت التي ستحكم حياتها ،

وحياة ذويها والفلسطينيين عموماً ممن وقعوا ضحية المصير نفسه.

 

ولا غرابة في ذلك فان أشكال الإقامة التي خبرتها بعد ذلك،

سواء أكانت قصيرة أم مديدة، احتكمت إلى وعي بأنها أوضاع مؤقتة ،

لن تدوم أطول ما تقتضي ظروف العودة ،

إلى ما قبل ذلك اليوم من أيـار عام 1948، واستئناف الحياة السابقة.

 

ففي أريحـا، حيث لجأت العائلة، مقيمة في خيـمـة صغيرة،

كانت جلّ مظاهر هذه الإقامة تشي بالمؤقت وجوّ ترقب لحظة العودة الوشيكة،

على ما انعـقـد الرجاء. من هنا كان إصرار والدة المؤلفة، مثلاً،

على الاكتفاء بالقليل والمؤقت من المقومات المنزلية،

وان ليس من قبيل اليقين بإمكانية العودة،

فعلى الأقل من قبيل رفض الإقرار باستحالتها.

 

وفي نزوع إلى الصراحة غير معهود في الكتابة العربية،

تعـتـرف  المؤلـفة أن أمـل العودة أمسى مع انقضاء الأعـوام والعقود ،

أشبه بدفع لإحساس بالذنب تجاه حقيقة الاندماج التدريجي، والجزئي،

في نمط من الحياة الجديدة والبديلة.

 

وتـُحيلنا المؤلـفة إلى الحوادث السياسية البارزة في التاريخ الفلسطيني،

بدءاً من الإضطرابات السابقة على حرب عام 1948 ،

وحتى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في كانون الأول عـام 1987.

بـيـد أنَّ هذه الإحالة لا تعـني أن الكرمي تـتـولى وظيفة المؤرخة.

وهي إن عـمـدت في مرات قليلة إلى تزويد القارىء بما يشبه الخلفـية التاريخـية،

فهذا على الأرجح لأن السيرة ، المكتوبة بلغة إنجليزية جميلـة وراقـيـة ،  

تخاطب بالأصل قارئاً إنجليزيا قد يجهل الحوادث المعـنية،

أو، وما هـو أدهى، قد يعـيها من خلال مصادر أغـلبها اسرائيلية الانحياز.

فالخبرة الذاتية تبقى المصدر الرئيسي للسرد، خاصة وان الخبرة المعـنية ،

لا تـقـتـصر فـقـط على ما شهدته الكاتبة نفسها،

وإنما يشمل ما خبره وكابده المحيطون بها،

وما وصل إلى مسامعها بشكل أو بآخر.

 

وهي إذا ما تناولت الأمور الخاصة بالقدر ذاته من الصراحة ،

التي تتناول فيه الأمور العامة، فان الكياسة، من جهة أخرى،

تحضها على منح كل خط من خطوط هذه السيرة حيزاً مكافئاً لما يسبقه أو يليه.

فلا تـقـتـصد الكاتبة في الكلام عـما واجهته من مواقف زملاء وزميلات،

عـلم وعـمل، من انحياز تلقائي إلى إسرائيل.

 

ومثل هذا الحرص على التوازن السرديّ تلقاه واضحاً ،

في أحجام الحصص المنسوبة إلى كل حقبة وخط من خطوط السيرة،

ولكن أيضا في توزيع أقسام الكتاب نفسه.

فالقسم الذي يدور في العالم العـربي مساوٍ أو يكاد للقسم الذي يدور في بريطانيا،

وبما يُسفر في النهاية عن نصيب متكافىء لكل من الماضي والحاضر،

الاجتماعي والسياسي، الشخصي والعام.

 

وقد يُعزى هذا الحرص إلى تنوّع خبرات المؤلفة وثرائها،

غير أننا نعلم بأن هناك العديد من النصوص، العربية والفلسطينية،

تنطلق من مجموعة متباينة من الخبرات الثرية،

ومع ذلك فإنها تُخفق في مراعاة التوازن الذي يمليه الاختلاف والثراء.

وما هذا إلا لأن هذه النصوص قد أُخضعـت منذ البدء ،

إلى جملة من الفرضيات الأيديولوجية الصارمة ،

مما يودي بمظاهر الاختلاف لصالح سرد خيطيّ متصل لا انقطاع فيه ولا استطراد.

 

وبخلاف نصوص كهذه، فإن "في البحث عن فاطمة" ،

يمضي متخـفـفـاً من عـبء الفرضيات الأيديولوجية الضيقة،

وبما يـتـيـح له الاستجابة إلى ضمّ المتـعـدد ،

أو على الأقل الإقرار بالمختلف وغير المعهود.

 

وهي على مدى صفحات هذه السيرة تُخلِص لمثل هذا الضرب،

من الوعي بالآخرين، ومن خلال التوكيد على الدور الذي لعـبته صداقتها ،

لأفـراد يهود وإسرائيليين خاصة في حقل النشاط السياسي في سبيل الحقـوق الفلسطينية.

 

وبذلك فان الاستجابة لمثل هذا الوعـي تعـود على الكاتبة بمكافأة كبيرة،

فهي تمّكنها أولا من إنتاج معـنى سياسي ضئيل الحضور في الأدبيات الفلسطينية.

فالمعنى السياسي المتولد عن هذا السرد كونيّ الطموح ،

من حيث إقـراره بوجود الآخـر والمختلف.

 
تعليقات