أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لا لصفقة القرن بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 36
 
عدد الزيارات : 38951805
 
عدد الزيارات اليوم : 3593
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   التنكيلُ بالشهداءِ والتمثيلُ بأجسادِهم وصايا يهوديةٌ وتعليماتٌ إسرائيليةٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      الكاتبة المقدسية المغتربة هناء عبيد تصدر روايتها الأولى " هناك في شيكاغو كتب : شاكر فريد حسن      حان وقت السبات // حسن العاصي      الخزانة الأمريكية تدرج 3 شخصيات و12 كيانا في لبنان مرتبطين بتنظيم “حزب الله” على قائمة الإرهابيين العالميين      نتنياهو : لا مفر من عملية عسكرية في غزة ونعد شيئا مختلفا تماما عن السابق      محلل إسرائيلي: إسرائيل محاطة بتهديدات 200 ألف صاروخ وقذيفة.. والجبهة الداخلية ستكون بدون دفاع      كناعنة: الدخول إلى الكنيست الإسرائيلي يعني الاعتراف بشرعية هذا الكيان      قوات الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على كفرنبل في محافظة إدلب وسط قصف بري وجوي مكثف      منافس ترامب للرئاسة : نتنياهو عنصري وأفكر في إعادة السفارة إلى تل أبيب      تعزيز الصمود الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن بقلم : سري القدوة      إبراهيم أبراش الفلسطينيون والإسرائيليون ،صراع مفتوح وتواصل محتوم      طالبان تراهن على النموذج الفيتنامي في أفغانستان صبحي غندور*      المحامي محمد احمد الروسان / ادلب كجيب متقيح بالارهاب مشكلة تركية أكثر منها سورية.      محمد أبو أسعد كناعنة // ما هذا الخِواء !!!      عوض حمود// ذكرى السنة الأولى على الرحيل أيها الزوجة الماجدة أم أحمد      تصعيد سريع على غزة .. لكنه الأخطر د. عبير عبد الرحمن ثابت      أبرز ما تناولته وسائل الإعلام العبرية بعد انتهاء جولة التصعيد بغزة      جنرال إسرائيلي : نحن فاشلون في غزة و "الجهاد الإسلامي يفعل ما يحلو له"      ارتفاع عدد وفيات "كورونا" في إيران إلى 14 شخصا بعد الإعلان عن حالتين جديدتين      هدوء حذر في غزة بعد التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار برعاية مصرية وأممية      540 ضابطا ضد تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة      تجدد القصف.. الاحتلال يشن غارات على مواقع للمقاومة بغزة و المقاومة تجدد قصفها لمستوطنات الغلاف      مضامين “صفقة القرن” بماذا تختلف عن الملحقات السرية في “أوسلو”؟..”تساؤلات” في القاهرة و”مخاوف في عمان”       دراسَة لديوان " وَرثتُ عنكِ مقامَ النهاوند " للشَّاعر الكبير المرحوم " نزيه خير " - ( في الذكرى السنويَّةِ على وفاِتهِ ) // بقلم : حاتم جوعيه      تم تحييد حماس ..قناة عبرية : إسرائيل "استخفت" بالجهاد الاسلامي لكن هذا ما حدث      الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في محيط دمشق      بينيت : نعد خطة من أجل إحداث تغييرات جذرية في قطاع غزة      نتنياهو يجمع الكابينيت لحشد اغلبية لعملية عسكرية ضد غزة      تصعيد على غزة ودمشق.. أبو حمزة: الحساب لا يزال مفتوحًا.. استشهاد عنصرين من سرايا القدس في قصف إسرائيلي على سوريا وإصابات بالقطاع      نحضر مفاجآت صعبة نتنياهو يكشف : هدف الهجوم في دمشق أمس هو الزعيم الكبير للجهاد الإسلامي لكنه نجا     
مقالات وافكار 
 

أما آن الاوان لهذا السجن ان يقذف هؤلاء الأسرى..؟؟ بقلم :- راسم عبيدات

2019-09-10
 

 

ضحية أخرى لضحايا الإهمال الطبي في سجون الإحتلال،وبترجل الأسير الشهيد بسام السايح يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 221 شهيداً،وعدد شهداء سياسة الإهمال الطبي الممنهجة التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق أسرانا المرضى،إرتفع الى 65 شهيداً،وهذا الرقم مرشح للزيادة فهناك مئات الحالات في سجون الإحتلال من أسرى شعبنا التي تعاني من امراض،منهم 160 أسير وأسيرة يعانون من أمراض مزمنة،ولا تتلقى الرعاية الطبية من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية. 

إستشهاد الأسير بسام السايح يفتح الباب على مصراعيه للتفكير بمصير أسرانا من جنرالات الصبر الذين مضى على وجودهم ثلاثين عاماً وما فوق في سجون الإحتلال،هؤلاء طليعة شعبنا الفلسطيني وقياداته وقاماته الوطنية،ليسوا مجرد أرقام،بل مناضلون من اجل الحرية دفعوا ثمناً باهظاً على المستويات الشخصية والوطنية والمجتمعية،وما زالوا ثابتين على مواقفهم ومبادئهم،ولكنهم ينتابهم شعور بان الجميع تخلى عنهم،فلم تعد قضيتهم في سلم اولويات السلطة والفصائل إلا في الإطار الشعاري والإنشائي والإحتفالي،ولكي تصبح قضيتهم مادة دسمة للمزايدات بين الفصائل المختلفة،وليس قضية أسرى يحتاجون الى حرية. 

علينا ان نعترف بان جزء كبير من هؤلاء الأسرى،اصحاب الأحكام العالية والمؤبدة،وبالتحديد من الداخل الفلسطيني-48- والقدس،هم ضحايا إتفاقية أوسلو،حيث رفض الإحتلال التفاوض مع منظمة التحرير على مصيرهم،بإعتبارهم  مواطنين "اسرائيليين"،حملة الجنسية الإسرائيلية من الداخل الفلسطيني -48 -،وحملة الهوية الإسرائيلية من أسرى القدس،ولذلك القبول بالمواقف الإسرائيلية وتقسيمات الأسرى حسب الجغرافيا وحسب التهم،أضر كثيراً بقضية الأسرى،وما نشهده اليوم،هو نتاج تلك السياسة الكارثية والقبول بالشروط الإسرائيلية.

لم يعرف التاريخ البشري هذا العدد من الأسرى،ليس فقط من دخلوا سجون الإحتلال من شعب كشعبنا،اكثر من 800000 فلسطيني دخلوا سجون الإحتلال منذ بدايته،وهذا الرقم كل يوم مرشح للزيادة...ولا أفاق قريبة تنهي مأساة أسرانا في سجون الإحتلال،تجعلهم يعودون على أرجلهم وليس في اكياس سوداء على ظهورهم....جنرالات الصبر الفلسطيني،هم نائل البرغوثي،كريم يونس،ماهر يونس،محمد الطوس،وليد دقه،صالح ابو مخ،ابراهيم أبو مخ،ابراهيم بيادسة،احمد ابو جابر،سمير أبو نعمة،محمد داود،بشير الخطيب،محمود أبو خربيش،جمعه آدم ورائد السعدي....وقائمة اخرى تطول.

جزء كبير من اهالي الأسرى التقيتهم اكثر من مرة في سجون الإحتلال،وسؤالهم المركزي،ماذا فعلتم لنا من اجل نيل حريتنا..؟؟؟،وهل سنبقى أسرى المواقف الإسرائيلية وما يسمى بحسن النوايا،او رهن إطلاق سراحنا بتقديم تنازلات سياسية فلسطينية،تجعل إمكانية إطلاق سراحنا مستحيلة وضرب من الخيال .

دعكم من كل الألقاب أيقونات النضال الوطني الفلسطيني،وجنرالات الصبر وغيرها من الألقاب،ثمة سؤال جوهري موجه لكل قادة شعبنا واحزابنا وفصائلنا،هل يعقل ان نبقى هذه المدة في غياهب سجون الإحتلال ..؟؟،والكثير منا جسده أصبح مجمعاً لأمراض مزمنة،وكل طموحه من هذه الدنيا ان يخرج ليعانق أو يحضن والده او والدته او كليهما قبل رحيلهما عن هذه الدنيا،فكم والد/ والدة أسير،رحل/ت عن هذه الدنيا،ولم تتكحل برؤية إبنها،تعانقه وتحتضنه،وتفرح لزفافه.

أين هم المتشدقين بحقوق الإنسان والحريات في العالم،مما يحدث ويرتكب من جرائم قمع وتنكيل وموت بطيء بحق أسرانا في سجون الإحتلال..؟؟،ألم يكفل لهم القانون الدولي والإتفاقيات الدولية،الحق بالرعاية الطبية وبالمعاملة اللائقة..؟؟.

اسرائيل تمارس كل أشكال البلطجة والخروج عن القانون الدولي،وتعتقل أو تستدعي للتحقيق أطفالاً لم يتجاوزا الرابعة والسادسة من اعمارهم،كما  هو الحال مع اطفال العيسوية وغيرها،ولم نسمع بان هناك جهة دولية دعت الى فرض عقوبات دولية على اسرائيل،لخرقها لحقوق الطفل والإنسان،فبقاء اسرائيل دولة فوق القانون الدولي والإنساني،بفضل الرعاية والحماية لها في المؤسسات الدولية من قبل أمريكا وقوى الغرب الإستعماري يشجعها على الخرق المستمر للقانون الدولي.

نحن مأساتنا ليس فقط في الإنقسام الذي طال الحركة الأسيرة،بحيث لم تعد قادرة على التضامن مع نفسها،كما نرى في الإضرابات المفتوحة عن الطعام،والتي لم تعد جماعية وموحدة،بل أضحت فصائلية وفردية،بل التعامل الموسمي مع قضية الأسرى كقضايا احتفالية واستعراضية،ولم تصبح هم جمعي لكل أبناء شعبنا الفلسطيني،فمن خلال المشاهدات لحركة التضامن مع أسرى شعبنا الفلسطيني المضربين عن الطعام،نجد بان هناك تراجع كبير في الفعاليات الشعبية المناصرة لهم والمتضامنة مع مطالبهم وحقوقهم،وهناك غياب كبير للفصائل في التحشيد وتنظيم وقيادة الفعاليات الشعبية والجماهيرية لدعم وإسناد هؤلاء الأسرى،فالعديد من فعاليات دعم ومساندة الأسرى،كان عدد الصحفيين ووسائل الإعلام،اكثر من عدد المتضامنين أنفسهم،مما يعكس عمق ازمة الفصائل والتراجع الكبير في ثقة الجماهير بها وفي دورها وقيادتها،والمؤسسة الرسمية والمقصود هنا السلطة،دورها هامشي  وغائب عن صنع الحدث والفعل.

بإستشهاد الأسير بسام السايح،يجب علينا ان ندق ناقوس الخطر،علينا ان نمتلك الجرأة للقول،بأننا قصرنا بحق أسرانا،علينا نوحد كل جهودنا وطاقاتنا من اجل  دعم هؤلاء الأسرى في نضالاتهم وتضحياتهم،علينا ان نعلي وطنيتنا فوق حزبيتنا،فالأسير هو أسير وطن وقضية،وليس أسير هذا الفصيل أو ذاك،فالموت بات يتهدد العشرات من أسرانا،نتيجة سياسة الإهمال الطبي بحقهم من قبل إدارة مصلحة سجون الإحتلال،وكذلك جنرالات الصبر  من أسرانا الذين مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً ،آن الآوان لكي يقذفهم السجن،ويخرجوا من غياهبه.

 

فلسطين – القدس المحتلة

9/9/2019


 
تعليقات