أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان //حُكم الإعدام السياسيّ صدَر.. والزّنزانة التي ستستقبل نِتنياهو قيد التّحضير وهل ستتعمّق الفوضى السياسيّة الإسرائيليّة وتتّسع؟
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 30
 
عدد الزيارات : 38059507
 
عدد الزيارات اليوم : 11680
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..      ردا على تصريحات بينت.. إيران تتوعد برد "قوي وحازم" على أي هجوم إسرائيلي محتمل      تفاصيل تنشر لأول مرة.. اغتيال أبو جهاد أكبر عمليات الاغتيال الإسرائيلية وأكثرها تكلفة      يومان حاسمان.. لبيد "يتنازل" ونتنياهو يستنجد بليبرمان واقتراب وشيك من انتخابات ثالثة!      لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون " حقوق الإنسان والديمقراطية " بقلم : محمد علوش      الرد على أمريكا في فلسطين – منير شفيق      شاكر فريد حسن // انتفاضة الحجر      هشام الهبيشان . // لماذا التلويح بالتحالفات العسكرية الآن … وماذا عن رد محور المقاومة !؟"       الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة - ( في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة " فدوى طوقان" ) / بقلم حاتم جوعيه      أزمة تشكيل حكومة في اسرائيل لن تحل بانتخابات ثالثة ..! د. هاني العقاد      الجيش العراقي: إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ كاتيوشا قرب مطار بغداد الدولي      المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق      إسرائيل تُهدِّد بجعل سورية فيتنام ثانية لإيران.. والانتقال من الرّدع إلى الهُجوم لإخراج قوّاتها.. هل تنجح؟ ولماذا نتوقع العكس؟      الحشد الشعبي يروي تفاصيل حادثة مقتل وإصابة العشرات يوم الجمعة وسط بغداد     
مقالات وافكار 
 

لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي عبد الستار قاسم

2019-07-15
 

 

إذا كان هناك دولة واحدة في العالم تمتلك السلاح النووي، فإن لكل دولة على وجه الأرض الحق بامتلاك السلاح النووي. وإذا كان هناك من يمتلك أسلحة الدمار الشامل فإن هذه الأسلحة ليست محرمة على أحد. كل شخص وكل دولة وكل جمعية وتنظيم له الحق بالدفاع عن نفسه/ا، ولا يحق لأحد أن يكون وصيا على العالم ويوزع شهادات امتلاك كيفما يشاء بخاصة إذا كان جهة مارقة لا أخلاقية متوحشة مثل الولايات المتحدة الأمريكية. الدول الكبرى التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية تفرض نفسها على العالم، وهي التي وضعت المواثيق الدولية، وهي التي صاغت المعاهدات الدولية، ودائما القوي الذي يضع القانون، ويضعه بالطريقة التي يراها مناسبة لمصالحه. أرادت الدول المنتصرة أن تحتكر القوة، وأن تحتكر السلاح الفتاك وقررت أن الأسلحة النووية من اختصاصها فقط واختصاص من يروق لها من الدول.

هناك دول تمتلك السلاح النووي من خارج إطار الدول المنتصرة مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية والكيان الصهيوني. صمت العالم صمت أهل القبور عن تطوير الصهاينة للسلاح النووي، ولم تأت دول الاستعمار على ذكر النشاطات الصهيونية النووية، ولا على وجود قنابل ذرية لديها والصواريخ التي تحمل الرؤوس النووية. لا يوجد لدينا وثائق حول تجارب الصهاينة النووية، لكن التسريبات العلمية والإعلامية تؤكد امتلاك الصهاينة للسلاح النووي. صمت العالم على تطوير القدرات النووية الصهيونية بمن فيهم الأنظمة العربية الخسيسة الساقطة التي وقعت على معاهدة عدم انتشار السلاح النووي بدون شروط، وبدون إلزام الصهاينة بالمعاهدة وتوظيف وكالة الطاقة الذرية الدولية للتفتيش النووي داخل الكيان الصهيوني. ومطلوب من إيران الانسحاب من المعاهدة لغاية توقيع إسرائيل عليها، وقيام وكالة الطاقة الذرية الدولية بالتفتيش عن النشاطات النووية الإسرائيلية وتدمير منشآتها وأسلحتها النووية.

أمريكا وإسرائيل تمتلكان السلاح النووي، وهما دولتان معتديتان عدوانيتان مارقتان ولا تقيمان وزنا لقيمة أخلاقية أو اعتبارات إنسانية. الصهاينة يكترثون فقط بأمنهم حتى لو كان في ذلك تهديد للسلم العالمي، والأمريكيون يهتمون بأرباحهم حتى لو جاعت الشعوب. الصهاينة يحتلون فلسطين ومقدسات العرب والمسلمين ويدنسون الأماكن المقدسة، وهم يشردون ملايين الفلسطينيين ويمنعونهم من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وهم يعرضون الأمن العالمي باستمرار للخطر، ولولا وجودهم لما كانت المنطقة العربية لتشهد كل هذه الحروب والدمار والهلاك. أما أمريكا فدولة جشعة استعمارية مصاصة لدماء الشعوب وثرواتهم. وسبق لها أن استعملت القنابل النووية ضد اليابان، واستعملت كل أساليب التدمير ضد فياتنام وعملت على تحويلها إلى صحراء قاحلة، وهي التي هددت بشطب كوريا الشمالية من خريطة العالم، وهي التي تهدد إيران بالتغييب عن الساحة الدولية، وهي التي تمارس إرهاب الحصار الاقتصادي ضد عدد من الدول.

أمريكا وإسرائيل دولتان غير مسؤوليتين وهما لا تقيمان اعتبارا لمعايير أخلاقية أو إنسانية، وهما مصدر التهديد الأول للأمن والسلم العالميين. تقول إسرائيل وأمريكا إن إيران دولة غير مسؤولة وهي تدعم الإرهاب، ويجب عدم السماح لها بامتلاك السلاح النووي. والحق أن إسرائيل وأمريكا أكبر داعمين للإرهاب العالمي. إسرائيل دولة تحتل أرض الغير وتشرد الشعب وهذا هو الإرهاب بعينه. إسرائيل دولة إرهاب، والاحتلال بالتعريف إرهاب. أما أمريكا فشريك أساسي في تشكيل تنظيمات إرهابية في المنطقة العربية الإسلامية. أمريكا هي التي شاركت السعودية وإسرائيل في تمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية. وأمريكا هي التي تدعم أنظمة الاستبداد العربي وتحمي هذه الأنظمة الإرهابية. أغلب الأنظمة العربية إرهابية وكل من يدعمها إرهابي. وعند الحديث ضد الإرهاب، أمريكا وإسرائيل آخر من يحق لهما الحديث في هذا المضمار.

امتلاك السلاح النووي واجب ديني إسلامي ليس بهدف العدوان وإنما بهدف الدفاع. العدوان في الإسلام محرم، ولا يحق لمسلم أن يعتدي على أحد، لكن الله يأمر المسلمين بالدفاع عن أنفسهم. امتلاك السلاح النووي مسألة دفاعية من الزاوية الإسلامية. إيران مستهدفة من قبل الدول الاستعمارية: بريطانيا وأمريكا وفرنسا، وهي مستهدفة بقوة من قبل الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية مثل السعودية، ولهذا من واجبها الديني الإسلامي أن تطور قدراتها العسكرية لتكون قادرة على ردع الأعداء واعتداءاتهم. مفهوم أن الظرف الدولي الآن لا يسمح بعلنية تطوير السلاح النووي، لكن إعداد البنية التحتية للإنتاج النووي واجب إسلامي.

ليس مطلوبا من المسلمين تصعير خدودهم للآخرين، وإنما مطلوب منهم أن يكونوا أقوياء مناصرين للحق رادعين للظالمين.

 
تعليقات