أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 29
 
عدد الزيارات : 36595816
 
عدد الزيارات اليوم : 1644
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   عبد الملك الحوثي يؤكد ان عملية سلاح الجو المسير اليوم التي نفذت على منشآت حيوية سعودية هي أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان      كتابة القصيدة الشعريّة -الأنشودة- في أدب الأطفال المحليّ أحمد كامل ناصر      سـْـفِـن ـ إريـك لـيـدْمـان: الـرائد الـذي جـَمَـعَ فـأوعـى // الدكتور عـبـد القـادر حسين ياسين      نتنياهو يحدد شخصا وريثا له لقيادة إسرائيل .. فمن هو ؟      العمليات الفردية تحرج الفصائل وتؤلم اسرائيل د. هاني العقاد      إبراهيم أبراش القانون لا يقل أهمية عن الدين      سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى نصر تموز توعد الإسرائيليين بحضور بث مباشر لتدمير ألويتهم العسكرية إذا دخلت لبنان      محلل: غرفة عمليات مشتركة بين إسرائيل ودول عربية في الحرب القادمة      غارات إسرائيلية على ثلاثة أهداف في قطاع غزة من دون وقوع اصابات بعد إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل      أنبيــــاء و دجالــــين بقلم:فراس ياغي      ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة...؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      إصابة مستوطنين بعملية دهس قرب "غوش عتصيون" واستشهاد المنفذ      الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصاروخ قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف وتدمره      وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة       اصابة جندي اسرائيلي في عملية طعن بالقدس واستشهاد المنفذ واصابة اخر بجراح خطيرة      قوات الجيش السوري تسيطر على قرى في شمال غرب سوريا فيما تواصل تقدمها باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية كبرى بلدات محافظة إدلب      حرب تموز 2006 … انقلاب موازين القوى محمد منصور      الاحتلال: حماس تخطط لخطوة استباقية قبل الانتخابات الإسرائيلية      المرشد يتصدى: ايران وصفقة القرن بسام ابو شريف      تل أبيب: تردّد ترامب وخوفه من الحرب ضدّ إيران دفع قادة الخليج إلى تغيير مواقفهم وانسحاب الإمارات أوّل الغيث والسعوديّة فشِلت باليمن وإيران انتصرت      السلطات في جبل طارق أفرجت عن الناقلة الإيرانية رغم طلب الولايات المتحدة مصادرتها      عندما أبكت المخابرات السورية ثكنة المرتزقة "اسرائيل".// المحامي محمد احمد الروسان*       الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! صبحي غندور*      حسن العاصي/ ضاق الشرق بالحياة      خريطة إسرائيل الكبرى// عبد الستار قاسم      اللاجئون الفلسطينيون فى لبنان .. رحلة الألم والشقاء سمير الشريف      في تأمل تجربة الكتابة مع الرواية الفلسطينية على هديٍ من "بنت من شاتيلا" فراس حج محمد/ فلسطين      كلمة عن الكاهن الأكبر يعقوب بن عزّي (١٨٩٩-١٩٨٧) حسيب شحادة      الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين: لقاء عبّاس مع وفدٍ إسرائيليٍّ برام الله استمرارٌ بالنهج التدميريّ ذاته وتسويق للأوهام     
مقالات وافكار 
 

جـرعة قـوية من النقـد الذاتي / الدكتور عبدالقادرحسين ياسين

2019-07-15
 

جـرعة قـوية من النقـد الذاتي

 

الدكتور عبدالقادرحسين ياسين

 

عـرفت الدكتور مصطفى السَّـمان قبل ربع قـرن!

عـرفته فتى نحيلاً خجولاً.. مهذباً بالغ التهذيب..

يرتدي نظارة طبية سميكة ،

لعلها جاءت من طول التحديق في الكتب..

 

ثم فرقتنا الأيام... بعد أن ضاقت بنا أرض العرب بما رحبت...

وانتهى بي المطاف في الدائرة القطبية الشمالية...

وحَـطَّ مصطفى رحالـه في مسـتنقـعات أوسـتراليا...

واكتشفت، فجأة ، أن الفتى النحيل الخجول يملك موهبة أدبية جرّت عليه بعض المشكلات..

 

"ما من موهبة تمرّ دون عقاب!".. هكذا قال محمد الماغوط..

وأقول: "وبقدر ما تقترن الموهبة بالجرأة بقدر ما يزيد العقاب...

وخاصة في دنيا العروبة"..

 

وتبين أن الفتى النحيل الخجول لديه الكثير من الجرأة.

وكان ما كان....

 

وقبل مُدة، قرأت لمصطفى السـَّمان مقابلة في صحيفة "العـرب" الصادرة في لندن.

وهو لا يجري مقابلات إلا في النادر....

ولعل مقابلته تلك كانت "بيضة الديك". 

وأشار إلى مؤلفات له مُـنعـت في معظمم الدول العربية ،

وكالعادة مع كل ممنوع مرغـوب..

 

تحرّك الفضول...

واستنجـدت بالصديق الدكتور نبيل أبوغزالـة في عمـَّـان ،

أرجوه أن يرسل لي المؤلفات الممنوعة.

فالرجل قـريب من صانعي القرارالسياسي والأمني...

 

ووصلت الكتب... وقرأتها...

وأعجبت بما قرأت...

وسأكتفي بالإشارة ـ الإشارة فقط! ـ إلى واحد منها،

مجموعة قـصصية اسمها "قـمعـسـتان"..

 

قبل أن أبدأ الحديث عن هذه المجموعة أودّ أن أقول ،

إن الأوان قد آن لنتخلص من حساسيتنا التي تصل حدود المرض من النقد.

لقد آن الأوان أن ندرك أن مجتمعنا اليوم ،

ليس أفضل من مجتمع الرسول والخلفاء الراشدين والأمويين والعباسـيين...

وإذا كان مجتمع الصحابة شهـد من يسرق ،

ومن يزني ومن يقـتل ومن ينافـق ومن يكذب،

فلماذا نستغـرب أن يحتوي مجتمعـنا ،

على هذه الذنوب والخطايا، وبنسبة تفوق، بالضرورة،

ما عرفه العـرب قبل 14 قرنا؟!  

وإذا كانت قـصص "المجتمع الفاضل" وصلتنا موثقة مفـصلة،

في كتب التاريخ، شعراً ونثراً،

فلماذا نأنف أن نشير في أعمالنا الأدبية إلى شيء من عـيوبنا؟

 

هل بوسعنا أن نغـمض أعيننا متظاهرين أن مجتمعـنا ،

لا يسكنه سوى الصالحين ، الأتـقـياء ، الأنـقـياء ،

الورعـين ،  الطاهرين ، الرُّكـَّع السُـجود؟

وهل من حـقـنا أن نقابل كل نقـد اجتماعي يأتي من الداخل أو الخارج ،

بتكميم الأفـواه وقطع الألسن (أعـني مجازاً بطبيعة الحال!)؟

 

غـني عن البيان أن من علامات النضج في الفرد ،

وفي المجتمع (أي مجتمع) أن يكون قادراً على مواجهة نفسه ونقائصها..

أما آن الأوان أن نبلغ مرحلة النضج؟!

 

قامت الدنيا ولم تقـعـد لأن روائياً مصرياً ،

كتب رواية تدور حوادثها في مدينة سعودية.

وعندما قـرأت الرواية استغـربت قيام الدنيا وعدم قعودها.

لم أجد في الرواية ما يسيء إلى السعودية أو شعـبها.

كانت، ككل رواية، مزيجاً من الخيال والواقع ،

ولم تكن إعلاناً مدفوع الثمن..

وقالت الرواية عن المدينة السعودية أشياء بعضها من الخيال وبعضها من الواقع..

 

وقامت الدنيا مرة ثانية لأن روائية فـلسطينية ،

كتبت رواية عن تعـدد الزوجات في المجتمع السعودي...

وتكلمت الرواية عن أشياء جميلة وقبيحة تحدث في المجتمع السعودي ،

كما تحدث في أي مجتمع آخر....

 

نحن لا ننزعج عندما نقرأ أعمالاً أدبية صريحة ،

عن أطفال الشوارع في البرازيل...أو دعارة الأطفال في تايلاند...

أو فسـاد الطبقة الحاكمة في ايطاليا...أو المتاجرة بالدين في الباكستان..

أو الفضائح الجنسية لكرادلة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة...أو...أو....

 

وحريّ بنا ألا ننزعج إذا قرأنا عن مجتمعاتنا ،

أعمالاً أدبية صريحة.. تضع الإصبع على الجرح..!

 

في مجموعـته القصصية "قـمـعـسـتان" ،

يقـدم لنا مصطفى السَّـمان جرعة قـوية مفـيدة من النقـد الذاتي..  

يقـدّم لنا ثلاث أقاصيص تصور المجتمع السعودي ،

لا كما نراه من خلال النظارات الوردية ،

ولا كما تصوره محطة MBC ،

ولا كما تصوره الإعلانات المدفـوعة الأجر ،

في الصحف والمجلات الأمريكية  ،

ولكن كما يبدو للمراقب الموضوعي..

 

وحاول مصطفى جهده أن يكون مراقـباً موضوعياً ،

إلى درجة أنه تـقـمـص شخصية الضيف الفلسطيني ،

الذي وفـد يطلب الرزق في صحراء العـرب..

 

الأقصوصة الأولى عن طبيب فلسطيني جاء يمارس الطب في الرياض ،

ويصف تناقضات المجتمع السعودي حوله...

 

والقصة الثانية عن مهندس بترول فلسطيني جاء يعمل في مدينة الظهران.. 

ويقـص علينا قـصة مضحكة مبكية ،

عما يعانيه الـفـلـسطينيون علي أيدي "أخـوتـنـا في الـعـروبـة والإسـلام"..  

 

والأقـصوصة الثالثة عن امرأة سعودية متزوجة من لواطي،

تمضي وقـتها في رحلات للتسوق بين باريس ولندن ونيويورك ...

بينما يمضي زوجها أوقاته مـتـنـقـلا مع غلمانه ،

بين بانكوك ومانيلا ولاس فيغاس .

 

حسناً! لا تطمعوا أن أفضي إليكم بالمزيد من التفاصيل..  

أخشى أن المراقبين الذين صادروا الكتاب،

يوسوسون لرئيس التحرير فـيحجب هذه المقالة..

 

وبـعــد؛

 

شربت جرعة قوية مفيدة من النقد الذاتي.

وشكرت الصديق العزيز مصطفى السَّــمـَّان .

وبقيت لي أمنية :

أن يشرب وزراء الثقافة العرب جرعة صغـيرة مخـفـفـة ،

مـنـزوعة الدهـن من حـلـيـب السـّباع!

 

و"يا أمَّـة ضحـكـت من جـهـلـها الأمم"..!!

 
تعليقات