أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
مرحلة التحديات الكبرى ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 27
 
عدد الزيارات : 36281795
 
عدد الزيارات اليوم : 3635
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   بعد إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.. ترامب واللعب بذيل الأسد دكتورة ميساء المصري      واشنطن تستدرج طهران للوقوع في أخطاء استراتيجية // د. شهاب المكاحله      أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع منى صفوان      الغرباء السوريون والفلسطينيون: تمدد اليمين في لبنان.. وصفة لحرب الجيل القادم كمال خلف      جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى الكيان الصهيوني عبد الستار قاسم      هل سيصلي نصر الله في القدس..؟؟؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      تصاعد التوتر في الخليج من الانتشار العسكري الأميركي إلى هجمات على ناقلات نفط وإسقاط طائرات مسيرة      ظريف من فنزويلا: الإرهاب يوجد حيث تحضر أميركا      أخبرت ترامب أن تنظيم "داعش" قتل أمها واخوتها فسألها: "وأين هم الآن؟"      السيد نصر الله: أميركا لا تستطيع فرض حرب عسكرية على إيران      إبلاغات من واشنطن من وراء الستارة لعواصم عربيّة صديقة: استراتيجيّة ضرب النّفوذ الإيراني “في الأطراف” الأولويّة الآن.. و”الجزء السياسي” في صفقة القرن      المقاومة تُسقط طائرة تصوير إسرائيلية وسط قطاع غزة      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: الكيان فشِل خلال 36 عامًا بالحرب ضدّ حزب الله والسعوديّة أخفقت ضدّ الحوثيين وهذا انتصارٌ لإيران وعلى حليفتيْ واشنطن التعاون لاستئصال الـ”سرطان”      قائد المنطقة الشماليّة: الجبهة الداخليّة ستتعرّض بالحرب المقبلة لهجومٍ بأعدادٍ كبيرةٍ جدًا من الذخائر الدقيقة والأكثر فتكًا وخطّة حكوميّة لإخلاء المُستوطنين بالشمال والجنوب      الحوثيون: استهداف مطار جازان السعودي بطائرات مسيرة من نوع قاصف “2 كيه” في عملية واسعة أصابت أهدافها بدقة عالية      خامنئي يتوعد بريطانيا: سوف نرد على سرقة ناقلة النفط الإيرانية عندما تأتي الفرصة والمكان المناسب و”سنواصل حتما” الحد من تعهداتها بشأن برنامجها النووي      غسان فوزي // عن الهيمنة وأدواتها التدميرية !      لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي عبد الستار قاسم      حركة الجهاد الإسلامي: وزارة العمل اللبنانية تتخذ إجراءات ظالمة بحق العمال الفلسطينيين      نتنياهو يتحدث عن ضربة عسكرية ساحقة للبنان ويهدد نصر الله لو تجرأ وهاجم إسرائيل      ستشمل هجوما بريا شاملا صحيفة عبرية: الحرب المقبلة على قطاع غزة ليست بعيدة و ستكون أكثر دموية      جـرعة قـوية من النقـد الذاتي / الدكتور عبدالقادرحسين ياسين      الرئيس الايراني يؤكد فشل أميركا وهزيمتها أمام الرأي العام العالمي والمنطقة      لجنة احياء مئوية القائد جمال عبد الناصر في الداخل الفلسطيني تستعد لاحياء ذكرى ثورة 23 يوليو       رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: انسحاب الإمارات أكّدت أنّ حرب اليمن هي معركة بن سلمان الشخصية فقط      حديث السيّد نصر الله يُهيمِن على الأجندة الإعلاميّة الإسرائيليّة برغم الرقابة المُشدّدّة ومنسوب القلق ارتفع جدًا بعد المُقابلة      حرب الجَلَد والتحمل بين إيران وأمريكا عبد الستار قاسم      غسان فوزي //عن الاساس الفلسطيني المشترك ومحاولات الاستئثار بالحركة الوطنية !      هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر منى صفوان     
مقالات وافكار 
 

تـأمـلات في الـذكـرى الـحـادية والسـبـعـين للـنـكـبـة الكبرى!! // الدكتور عـبد القادر حسين ياسين

2019-05-15
 

 

 

اليوم ، الخامس عشر من أيار ،

تحل الذكرى  الـحـاديـة والـسـبـعـون للنكبـة ،

المتمثلة باغتصاب فلسطين وتشريد شعبها،

وزرع الكيان الصهيوني في خاصرة الوطن العربي عام 1948.

ويبدو أن "التقادم" قد فعل فعله، في إضعاف الإهـتمام بهذه الذكرى الأليمة،

التي صار الحديث عنها "مـُملا" ، كأي حديث يعاد ويكرر مرارا،

دون أن يتضمن أي عـنصر جـديد!!

 

ويبدو، أيضا، أن تعـدد الذكريات المؤلمة في التاريخ العربي الحديث،

قد ساهم، مع "التقادم" ، في إبطال مفعـول هذه الذكرى ،

حتى في نفـوس الجماهير العربية التي كانت فيما مضى،

وبالتحديد قبل هـزيمة الخامس من حزيران عام 1967

(التي يـُصرّ البعض على تسميها بـ "النكسة"!) ،

تستقبل ذكرى النكبة بتأثير عميق وحماس ظاهر،

واحتجاج صريح وبصوت شعـبي عال.

 

وكان ذلك يفرض على الأنظمة العربية أن تولي ذكرى النكبة،

قدراً من الاهتمام على المنابر الخطابية والإعلامية ،

لتـُشعـِر الجماهير بأنها "لم تنسَ قضية العـرب الكبرى" و "لم تغـض النظر" عنها!

على الرغم من إنشغالاتها "الوطنية" وهمومها "القومية"،

وواجباتها "الإقـليمية" الكثيرة!!

 

النكبة الفلسـطينية والملفات الأخرى

 

والشيء الجديد الذي يتضمنه حديـثـنا عن نكبة فـلسطين،

في ذكراها الحادية والسـبـعـين ، يتمثـل في هذه الظاهرة المحزنة من التناسي ،

وقـلة - كي لا أقـول عـدم - الاهتمام بالذكرى ،

التي صارت تمرّ بالعرب ، شعوبا وحكومات ،

دون أن تحظى حتى بمظاهر الإحياء العادية!

 

ولهذه الظاهرة المؤسفة أسباب عديدة يفرزها الواقع العربي،

الذي يزداد ضعفاً وتردياً وانقساماً أمام الهجمات المتتالية،

والتحديات الخطيرة، والمستجدات المؤلمة،

التي ألقـت على ملف النكبة الفلسطينية ،

ملفات جديدة حجبته عن رؤية العين والذاكرة،

وجعلت الأنظار تتركز على الملفات المأساوية الأخرى،

ذات الصلة الوثيقة بالملف الأساسي،

وهو ملف النكبة التي حلـَّـت بالشعب الفلسطيني ،

عندما وقـف دافـيد بن غـوريون ليعلن ،

قيام "دولة الشعـب اليهودي" في "أرض إسرائيل" ،

في الخامس عشر من أيار عام 1948 .

 

وإذا كنا مطالبين بتوضيح وتأكيد ظاهرة اللامبالاة ،

رغم وضوحها رسمياً وشعبياً ، فإننا ندعـو إلى تذكر ،

الذكريات المماثلة في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات،

حيث كانت مرارة الخامس عشر من أيار تهز نفوس الجماهير العربية،

وغالباً ما كانت تهز كراسي الأنظمة إذا ما بدت مستعـدة (أو حتى مهيأة)

لتناسي قضية العرب الكبرى، وطيّ ملفها.

 

وجاءت النكبة الثانية في الخامس من حزيران عام 1967 ،

لتحول الأنظار والاهتمامات عن النكبة الأولى،

وتضع العرب – شعـوبا وحكومات - أمام "الأمر الواقع الجديد".

وليس ثمة شك في أن العـدو الصهيوني قد وضع في حساباته ،

الاستفادة مرة أخرى من عامل "التقادم"،

فضلا عن أسلوبه المعروف في خلق ملفات جديدة ،

وأمر واقعFait accompli  آخر يصرف النظر عما قـبله.

 

في مقابلة أجرتها معه مجلة  Der Spiegel "دير شبيغـل" الألمانية،

في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1971 يقول الجنرال موشيه دايان،

وزير "الدفاع" الإسرائيلي آنذاك:

 

" في تشرين الثاني عام 1947 رفض العرب قرار التقسيم

[الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة].

وفي عام 1949 [بعـد التوقيع على اتفاقيات الهدنة] عادوا إلى المطالبة بـتـنـفـيـذه".

 

" وفي عام 1955 كانت جميع الدول العربية المعـنية ترفض اتفاقيات [الهدنة].

وبعد حرب الأيام الستة [في الخامس من حزيران عام 1967] ،

عادوا إلى المطالبة بانسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران...

ولن أفاجأ - والكلام لدايان - بعد حرب أخرى تسيطر فيها إسرائيل ،

على مناطق عربية جديدة في الأردن أو سوريا،

إذا ما طالبوا بالعودة إلى الحدود الحالية" [كذا...!!!]

 

وكان هـذا، في الواقع، أحد الدوافع الرئيسة لغزو لبنان في حزيران عام 1982.

ومن غير المستبعـد أن يكون العدو قد أعد مخططا ،

لاستحداث ملفات أخرى جـديدة وفرض أمر واقع جديد.

 

وانطلاق مما تـقـدم، نقول بأن أخطر ما يلوح في الأفق العربي،

من ظواهر السلبية والإحباط ، هـو هذا المقـدار المحزن من التناسي واللامبالاة ،

الذي يميز استقبالنا للذكرى، والذي يتزايد عاما بعد عام.

 

وإذا ما استمر الحال على هذا المنوال،

فإن عمليات "غسيل الدماغ" الجماعي ،

التي تجري في العالم العربي بأساليب متنوعة ستنجح،

خلال السنوات القليلة المقبلة، في بلوغ أهدافها.

 

الذاكرة العـربية والوعي   

 

وحين تـُجرد الجماهير العربية من ذاكرتها ووعـيها،

يـسهـل تجريدهـا من كل سلاح مادي ومعـنوي،

وتصبح بذلك مهـيـئة للسقوط في شراك العـدو الصهيوني ،

والولايات المتـحدة الأمريكية، فاقدة بذلك القدرة والإرادة ،

على الصمود والتصدي للأخطار ،

والتحديات المتلاحقة التي تهدد وجودهـا بكافة أبعاده ومقوماته.

 

إن انفـراد الشعب الفـلسطيني بإحياء ذكرى النكبة،

التي ألمـَّـت به أمر بالغ الخطورة، وأبسط ما يتضمنه من المعاني الخطيرة،

هو نجاح العـدو في "أقـلـمـة" القضية الـقـومية الأولى،

وإشاعة النفس الإقليمي في المنطقة ، ضمن محاولات العزل والحصار.

وهذا ، بالطبع، ينسجم مع المساعي الأمريكية الهادفة،

منذ أزمة الخليج الثانية والاحتلال الأمريكي للعراق،

إلى تجزئة القـضية القومية الواحدة، وتفـتـيـتـها إلى أجزاء إقليمية متناثرة ،

وملفـات عـديدة ( الملف الفلسطيني ، الملف العـراقـي ، الملف السـوري ، الى آخـره) 

لتسهل عملية تصفـيتها ملف ملف، وخطوة خطوة.

 

إن الفصل بين ما حدث عام 1948 ، وما حدث عام 1967 ،

مضافا إلى ذلك كله كافة الجزيئات والتفاصيل التي تؤكد ،

بما لا يدع مجالا للشك ، النزعة العدوانية، والأطماع التوسعية للعدو...

إن الفصل بين هذه الملفات ، أو هذه الأحداث المترابطة ترابط حلقات السلسلة الواحدة ،

من شأنه أن يذهب بالبقية الباقية من وعي العـرب بأبعاد قضيتهم وطبيعة عدوهم.

 

والوعي العربي المطلوب تصفـيته ومحوه من الذاكرة ،

هو أن قـضية فلسطين ليست قـضية الشعب الفلسطيني وحده،

بل هي ، كما أكدت الوقائع والتطورات العلمية ، قضية المصير العربي كله.

فاحتلال فلسطين بكاملها، وإقامة الكيان الصيهوني،

لم ينتج عنه تشريد الشعب الفـلسطيني فقط،

بل نتج عـنه، إلى جانب ذلك، زرع شوكة مسمومة،

ذات طبيعة سرطانية في جسم الأمة العربية.

 

نكبة... ونكبات

 

إن هذا الشوكة المزروعة في خاصرة العالم العربي،

وفي مفصل حساس منه ( ذلك المفصل الذي يربط المشرق والمغرب) ،

تمثل خطراً زاحفاً ومستمراً ومتصاعداً يستهدف الأمة العربية كلها.

وهذه حقيقة لا اعتقد (بعد71 عـامـاً) أنها بحاجة إلى تأكيد نظري .

فالغزوات الإسرائيلية المتلاحقة ( 1956 ، 1967 ، 1973، 1982) ،

والتهديدات المستمرة للدول العربية المجاورة لفلسطين تؤكد ذلك.

 

لقد كنا حتى منتصف الستينات ، نستقبل ذكرى نكبة واحدة ،هي نكبة أيار عام 1948 .

ثم صرنا في عام 1968 نستقبل ذكرى نكبة ثانية هي عـدوان الخامس من حزيران،

واحتلال ما تبقى من فلسطين. وما لبثت هذه النكبة المستجدة أن استقطبت الأضواء،

وصارت وكأنها القضية كلها .

 

وفي مطلع الثمانينات اضطر العـرب إلى تركيز اهتمامهم على نكبة ثالثة ،

هي الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وفي ضوء هذا التركيز صارت ذكرى النكبة ، وذكرى "النكسة" ،

تمران بنا كطيفين باهتين وحدثين قديمين عابرين،

وكأننا لم نعـد نعي أن حزيران عام 1982 هو امتداد لحزيران عام 1967،

وهذا بدوره امتداد لاحتلال الجزء الأكبر من فلسطين في أيار عام 1948.

 

ولا تقف مخططات التوسع والتصفية عند هذا الحد،

بل إنها تحاول تبديد التركيز وتفتيت محور الاهتمام وجعله محاور عديدة ،

حيث صارت المخططات الإسرائيلية - الأمريكية تطرح علينا القضية الواحدة،

في صورة قضايا عـديدة ومنفصلة

(الأسرى، المستوطنات ، اللاجئين، الحدود،

التطبيع، الجدار العازل، الممر الآمن.. الخ).

وليست عملية الكسر والاختراق هي الهدف الوحيد ،

لسياسة تفتيت القضية وتمزيق الصف والموقف ،

بل ثمة هـدف آخر لا يقـل خطورة ، بل هو أشد خطوة من الأول .

ويتمثل هذا الهدف في محاولة دق أسافين الخلاف بين العرب والـفــلسطينيين .

 

أضف إلى ذلك مجموعة من الأسافين غير المرئية ،

والتي يراد من ورائها تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني،

وضرب فلسطينيي الداخل بفلسطينيي الخارج،

وضرب حركة المقـاومة الاسـلامية "حمـاس" بالسلطة الفلسطينية ،

والتصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي ، وغيره من المسؤولين الأمريكيين ،

وإصرارهم على أن يبدي محمـود عباس "جدية أكثر" في مكافحة "الإرهاب" ،

ومحاولات شق الصف الفلسطيني تدخل ضمن إطار هذا الهدف الإسرائيلي - الأمريكي.

 

وبـعــد ؛

 

لـقـد كافح شـعـبـنـا الفلسـطيني ضـد الصهيونية ،

ومن أجل حـقـه في الحياة الحرة الكريمـة ،

وإقـامة دولـة فـلسـطينيـة مسـتـقـلـة ذات سيادة ،

منذ العـشرينيات من القرن الماضي .

وإذا كان التـنازل والمساومة والتفريط ،

تبدو وكأنها ردود فعـل طبيعية في هذه المرحلة ،

فإنها تبدو كذلك لأنها من طبيعة مرحلة الاحتلال ...

 

ولا يعـيب شعـبنا الفلسطيني أن  يكون البعـض من فاقـدي الانتماء والكرامة

( الذين فـُرضوا على هـذا الشعب الأبيّ ، ووجـدوا أنفسـهـم "قـادة" في غـفـلـة من الزمان ) ضالعين في ردود الفعل هذه ، فـقـد ظهرت عبر التاريخ ،

فـئات تـنازلت وساومت وفـرَّطت ،

ولم يكن الماريشال "بـيـتان" أولهم ،

كما أنَّ "قـرضاي" لـن يكون آخرهم في التاريخ المعاصر ...

 

قبل 71 عـامـا حـذَّرَ شاعـر فـلسطين إبراهيم طوقـان ،

وكـأنـه يـوجـه سـهـام نقـده لـهـؤلاء "الـقـادة"  وأمـثـالهـم :

 

"في يـَـَديـنـا بـقـيـة من بـلاد

فـاسـتـريـحـوا... كي لا تـضـيع الـبـقـيـِّـة!"    

 

 

 

 

 

 
تعليقات