أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان // السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 30
 
عدد الزيارات : 34662417
 
عدد الزيارات اليوم : 2045
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها

استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019

ليبرمان : المواجهة القادمة مع غزة ستكون الاخيرة

لهذه الاسباب.. حركة الجهاد ترفض التوقيع على البيان الختامي لجلسات الحوار بموسكو

مادورو في لقاء خاص مع الميادين: أي هجوم على فنزويلا لن يمر من دون رد في العالمين العربي والإسلامي

أردوغان: محمد بن سلمان كذاب ..لا أستطيع فهم صمت الولايات المتحدة إزاء جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي

هل سيصبح سيف الإسلام القذافي رئيسا لليبيا؟ ولماذا تدعمه القيادة الروسية؟ وما هي نقاط قوته وضعفه؟ وهل يتمتع بتأييد 90 بالمئة من الشعب الليبي

الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: احتمالية انفجار الأوضاع في الشمال مرتفعة

اغلبية تؤيد التهدئة... مع اسرائيل استطلاع: ازدياد شعبية حماس مقابل تراجع فتح وهنية يتفوق على الرئيس عباس في الانتخابات

النيابة العامة الاسرائيلية توصي باتهام نتنياهو بتلقي رشى في ثلاثة ملفات فساد هي الملفات 1000 و2000 و4000.

هنية : لدينا كنز أمني لا يقدّر بثمن سيكون له تداعيات هامة في فلسطين والخارج

موقع عبري : نتنياهو مرر رسالة شديدة اللهجة إلى حماس واخرى الى الرئيس وهذه مفادها ..

عزام الاحمد لا نثق بحماس وسنقوض سلطنها بغزة .. تصريحات الأحمد انقلاب على المصالحة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   أهكذا تقنعون الناس بأنكم قيادة حقيقية؟؟/ بقلم: سليم سلامة      16 ولاية تتقدم بدعوى قضائية ضد قرار ترامب اعلان الطوارئ لبناء جدار على الحدود مع المكسيك      قبل 24 ساعة من موعد تقديم القوائم ...الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيست      نتنياهو: تغيّر جوهري في سياسة دول عربية وإسلامية تتمحور سياستها حول مسألة التصدي لإيران وللتيارات الإسلامية المتطرفة      وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بصدد إعلان اعتزالها من الحياة السياسية وتقول      مقتل شرطيان مصريان ومسلح واصابة ثلاثة ضباط إثر تفجير انتحاري نفسه أثناء مطاردته قرب الجامع الأزهر وسط القاهرة في ثالث حادث بارز تشهده البلاد خلال 4 أيام      سعيد نفاع // الكُرّاز قصّة...      سفير ليبي سابق يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الزعيم الليبي: الغرب قتل القذافي لانه افشل السيطرة الفرنسية في غرب أفريقيا       قصف مدفعي و اصابة 19 مواطن وجندي اسرائيلي بفعاليات الارباك الليلي شرق جباليا      الـخـَوف مـن الـكـتـابـة الـدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين      الأسد: سوريا تخوض 4 أنواع من الحروب ومخطط التقسيم قديم لا يشمل بلدنا فقط بل كل دول المنطقة والتصريحات الأوروبية حول اللاجئين “وقحة”      مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها      في أول حديث لقناة عربية.. مادورو للميادين: فنزويلا ستصبح فيتناماً جديدة إذا تجرأت أميركا على مهاجمتها      استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019      صحفية "إسرائيلية" تصف جنود الاحتلال بـ"الوحوش البشرية" و تُثير عاصفة في إسرائيل      مادورو يتهم الولايات المتحدة وكولومبيا بالتخطيط للاعتداء على بلاده      التحالف مع العدو ضد الخصم… هل العرب اغبياء بالفطرة؟ كمال خلف      صاحب مقولة إيران تُسيطر على أربع عواصم عربيّة يرد على الأستاذ عطوان: لست مسؤولاً إيرانيّاً وليس لي أيّ وضع رسميّ.. وكلامي جرى تحريفه وتوكل كرمان أوّل من ردّدته      الامن يحذر من انهيار السلطة ...الحكومة الاسرائيلية تصادق اليوم على خصم رواتب الاسرى والشهداء من مقاصة السلطة      الأحمد: بقرار من الرئيس عباس لن نجلس بعد اليوم مع حركة الجهاد الإسلامي!!!!!!!!!!!      السيد نصر الله: من حرر المنطقة ودفع بخطر داعش هو محور المقاومة وليس المنافق الأميركي.. مؤتمر وارسو كان “هزيلا وهشا”      هنية: حماس لم تسيء إلى سوريا أو نظامها.. بذلنا جهودا لعدم تدهور الوضع في سوريا من باب الأخوة وقدمنا نصائح للنظام لكنه لم يستمع لها!!!!      ترامب يعلن حالة الطوارئ الوطنية لبناء الجدار مع المكسيك      تحذير أممي: خطر قادم بعد 3 أشهر يهدد السعودية ومصر      بعدما فشل حوار موسكو ..؟ د.هاني العقاد      رحلت إلى أقاصيك البعيدة ( إلى صبحي شحروري ) // محمد علوش      هل إكتمل " تتويج" نتنياهو زعيماً للناتو العربي في وارسو ...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      مادورو يقترح خطة لنشر الجيش في فنزويلا للتصدي لأي عدوان محتمل      أردوغان يعلن إمكانية قيام روسيا وتركيا وإيران بعمليات مشتركة في سوريا      سر اجتماع الملك سلمان مع تركي الفيصل قبل لقائه مع قناة إسرائيلية     
مقالات وافكار 
 

جريس بولس. // مقاطعة الانتخابات الاسرائيلية- انتخابات الكنيست واجب وطنيّ – الحلقة الثانية

2019-02-09
 

مقاطعة الانتخابات الاسرائيلية- انتخابات الكنيست واجب وطنيّ – الحلقة الثانية

 

مقدمة- شعار "دولة المواطنين" الذي جاء به التجمع- شعارٌ خطير ويصب في مشروع الأسرلة:

 

سأثبت من خلال مقالي هذا أن طرح "دولة لكافة مواطنيها" الذي جاء به التجمع أو بالأحرى عزمي بشارة ومن خلاله شرعن دخوله الى الكنيست الاسرائيلي هو طرح خطير جداّ يصب في مشروع الأسرلة، أي يصب في مصلحة المشروع الصهيوني كما أن طرح "دولتان لشعبين" الذي تطرحه الجبهة  الديموقراطية للسلام والمساواة هو طرح خطير أيضاً ويصب في نفس المشروع ولكن طرح "دولة لكافة مواطنيها" هو الأخطر، ولا أكذب ولأني اعتدت الصدق دائماً في كتاباتي وتحكيم العقل والضمير، فإني كنت من المعجبين بهذا الطرح كما كنت معجباً بصاحبه عزمي بشارة قبل أن تنكشف عورته ويبان على حقيقته، ولكن مع التقدم في السن والتهامي للكتب وازدياد الوعي والتواصل مع الاوفياء للأمة فهمت مع الوقت مدى خطورة هذا الطرح وكأن عزمي بشارة جاء به كجزء من مشروعه الكبير في خدمة الصهيونية، الذي سيكتب عنه لاحقاً.

 

عندما تطرح شعار "دولتان لشعبين" ففي هذا الطرح ما ينسف قضية "اللاجئين" وقضية "فلسطينيي الداخل" اي ان اسرائيل هي دولة للشعب اليهودي، وهناك دولة فلسطينية للشعب الفلسطيني لذا فهو طرح خطير يصب في مشروع الأسرلة ولا سيما  ان الجبهة الى يومنا هذا تؤمن بالنضال اليهودي -العربي الذي أثبت حتى الآن انه حبر على ورق لا غير.

 

وحين تطرح شعار "دولة لكافة مواطنيها" أي أنك تسلم بأن اسرائيل بما فيها كافة رموزها الصهيونية هي التي تمثلك وانت جزء من مشروعها الصهيوني شرط ان تكون لكافة مواطنيها وهل هناك أكثر "أسرلة" من ذلك كما ان هذا الطرح ينسف قضية عروبة فلسطين وحق العودة لللاجئين كما ينسف الهوية الفلسطينية لفلسطينيي الداخل حيث يحولهم من فلسطينيين الى إسرائيليين في الهوية شرط ان تكون الدولة لكافة مواطنيها". بمعنى آخر، التجمّع بشعاره هذا يحوّل الصراع من صراع قوميّ بامتياز إلى صراع مدنيّ على الحقوق فقط.

 

وحين تقوم الحركة الاسلاميّة بطرح شعار "الأقصى في خطر" فهذا أيضاً يصب في مشروع الأسرلة، أي بمعنى أن الحركة الاسلامية تحوّل الصراع من صراع قوميّ بامتياز لصراع دينيّ بشكل عام وعلى المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص.    

 

طبعاً سيقوم البعض ويقول لي: ان ما تكتب يتناقض مع الواقع الذي نعيشه فجوابي سيكون: انك تستطيع العيش بكرامة حتى ولو فرض عليك الواقع من دون التنازل عن فكرة عروبة فلسطين ومن دون أن تتنازل عن هويتك الفلسطينية ولا سيما ونحن اهل البلاد الأصليين وبدون ان تطرح هذه الشعارات الخطيرة التي تصب في مشروع الأسرلة وأن تقوم بمجابهة الاسرلة بكافة الطرق القانونية المتاحة.

 

مشروع الدولة الواحدة في فلسطين:

 

يمكن ان يؤدي بنا النقاش الذي يدور اليوم عن التصدّي لما يسمى "يهودية الدولة" الى مسارين: مسار تسووي يحوي التفريط وآخر مقاوم وجذري. فهناك من يقوم ضمن التصدي ليهودية دولة اسرائيل بالتأكيد على مطلب "دولة لكافة مواطنيها" أو "الدولة ثنائية القومية" كرد على صفاء الهوية اليهوديّة لدولة اسرائيل. وهذا الطرح يعني بالفعل:

 

  1. 1.     إلغاء الهوية العربية- الفلسطينية عن فلسطين، حين يعتبرها لكافة مواطنيها من مهاجرين وغزاة وغير غزاة، أو ثنائية القومية، يهودية وعربية.
  2. 2.     المطالبة بالعيش تحت شعار "حقوق المواطنة" مع المهاجرين والغزاة في فلسطين وهنا تصبح الاستراتيجيا "مجابهة التمييز العنصري" لا "التحرير".
  3. 3.     القيام في النضال بواسطة وسائل سلمية مع يهود تقدميين" أو شخصيات امميّة.

ومن يطرح مشروع "الدولة الواحدة" باعتبار انه "واقعي أكثر" من فكرة الدويلة الفلسطينية الممسوخة ويقوم أنصار هذا الطرح "الدولة الواحدة" بتسويقه عن طريق تقديم البراهين "سقوط مشروع "الدولة الفلسطينية خصوصاً  وان الجدار الاستيطاني أنهى مشروع "الدولة الفلسطينية" وكيف تفتقر تلك الدولة الفلسطينية المقسمة الى كانتونات الى متنفسات الحياة وكيف يهاب الجمهور في اسرائيل من تحول الدولة الفلسطينية الى قاعدة ضده.

 

ومن هنا فان مشروعي "الدويلة الفلسطينية" و "الدولة الواحدة" فيهما نفس النهج "التعايش مع اليهود في فلسطين" ونسف الحق العربي التاريخي لفلسطين.  

 

من جهة اخرى من يقوم برفض "يهودية اسرائيل" من الفلسطينيين أولاً على مبدأ التمسك "بعروبة فلسطين وعلى مبدأ رفض العنصرية، يبدأ برفض حق "الصهيونية" بالوجود قبل ان يدخل الى ظلمات "يهودية الدولة" لكي يصل بالنهاية الى ضرورة الذوبان بقوة في النظام السياسي "الصهيوني" ومنه الكنيست بحجة جعله اقل عنصرية وهذا يوصل الى التطبيع بامتياز وكان المشكلة تكمن فقط في "يهودية الدولة" وفي الحالات الاكثر تطرفاً تجد بين طارحي "اسرائيل الواحدة، الديموقراطية، اللا عنصرية" من يعتبر الاسلاميين بكافة أطيافهم المساوي العربي الفلسطيني لليهود الحاخامات وكأن القصة فصل الدين عن الدولة في "اسرائيل" وقصة الغاء العنصرية على مثال جنوب افريقيا الذي لا يشبه الوضع الفلسطيني البتة فالشعب الجنوب افريقي لم يكن ولا مرة اكثر من نصفه من اللاجئين كما هو حال الشعب الفلسطيني، خارج بلاده، والقضية في جنوب افريقيا اتخذت منحى إنسانيا اكثر من بعد حضاري ارتبط في فلسطين بقوة بالصراع على هوية هذه الارض، وما اذا كانت فلسطينية عروبية او توراتية.

 

ومن الواضح ان من يطرح شعار "الدولة الواحدة" فانه يتخلى عن الهوية العروبية لفلسطين وعن انها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي.

 

وما جاء آنفا لا يتناقض مع وجود أبعاد سياسية، مقابل الابعاد الايدولوجية لفكرة "يهودية الدولة" فالصهيونية تريد ان تهندس المفاوضات مع السلطة الفلسطينية والانظمة العربية بطريقة تملي شروطها مقدماً وان تحضر العقول لفكرة الترانسفير او ترحيل فلسطينيي الداخل اما عن طريق طردهم في ظروف مناسبة او بضم تجمعاتهم للدولة الفلسطينية الممسوخة وتريد أن تقطع الطريق مسبقاً على أي نقاش بخصوص "حق العودة" الذي هو "حق مقدس" ليس لأن "حق العودة" مطروح على الطاولة أصلاً بل لتخفيض التنازلات والمبالغ في أي تسوية مستقبلية مهما كانت هزيلة وتافهة. 

 

لذا ليس هناك حق من غير أن يكون له مطالب ولن "تكون عودة" حسب رأيي في المشاريع المطروحة والمهم ان الصهيونية جرت الجميع للتفاوض حول مطالبها القصوى بطرحها قضية "يهودية الدولة" بعد ان تخلى الفلسطينيين عن طرح قضية "وجود الصهيونية".

ويتبع....

                                                                   بقلم: جريس بولس.

                                                                             لندن- كفرياسيف

 
مواضيع ذات صلة:
جريس بولس.// مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية - انتخابات الكنيست- واجب وطنيّ- الحلقة الاولى
 
تعليقات