أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 27
 
عدد الزيارات : 36642133
 
عدد الزيارات اليوم : 13339
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ عن محافل رفيعةٍ بالكيان: السيسي ينظر للحكومة الإسرائيليّة على أنّها الجانب المُشرِق من الكوكب ويعمل بوتيرةٍ عاليّةٍ لوقف مُقاطعتها ثقافيًا أيضًا      لماذا لا تُعلِن إسرائيل مسؤوليتها عن تفجيرات العراق الـ”غريبة”؟ ولماذا لا تتهِّم بغداد الكيان بتنفيذها؟      محلل عسكري : الضفة ستشتعل قبل انتخابات الكنيست على خلفية الازمة الاقتصادية      مسؤول إسرائيلي كبير : "صفقة القرن" خلال أسابيع... وهذه لاءاتنا      غزليَّات على نافذة صيفية نمر سعدي/ فلسطين      عادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية عبد الستار قاسم      على هامش ما حدث ويحدث في جامعة الأزهر: تهاونت مع الحق أمس ففقدت قدرة الدفاع عنه اليوم! // بقلم الدكتور/ أيوب عثمان      خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين ..؟ د. هاني العقاد      فصليّة       سعيد نفّاع // تدريز العرب المسيحيّين في إسرائيل (قراءة في دراسة وإعادة طرح مقالة!)      الجيش السوري يقطع طرق الإمداد على مسلحي "النصرة" في ريف حماة الشمالي      عباس ينهي خدمات وامتيازات كافة مستشاريه.. وإلزام رئيس وأعضاء الحكومة الـ 17 بإعادة المبالغ التي كانوا قد تقاضوها      شاكر فريد حسن // خمس سنوات على رحيل فارس الشعر الوطني المقاوم سميح القاسم      ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      د. نضير الخزرجي// العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع      الجيش السوري يسيطر على حاجز الفقير بخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي      كلمة عن الكاهن الأكبر يعقوب بن عزّي (١٨٩٩-١٩٨٧) حسيب شحادة      عاطف ابو بكر //[الواهمووووونْ]      إيران تقول إنها حذرت الولايات المتحدة من احتجاز ناقلتها النفطية وعدم القيام بمثل هذا الخطأ إذ سيكون له عواقب وخيمة      تل أبيب: نتنياهو أوهن من شنّ حربٍ على القطاع وتصريحاته لا تمُتّ للحقيقة بصلةٍ وتقريرٌ سريٌّ يُحذِّر من انفجار الضفّة الغربيّة واندلاع الانتفاضة الشعبيّة      الياسر للميادين: أميركا هي من استهدفت معسكر الصقر في سياق الضغط على الحكومة العراقية      مؤرِّخٌ إسرائيليٌّ: “عقيدة الضاحية” وُضِعَت بتل أبيب وحزب الله سيُطبِّق”عقيدة وزارة الأمن”… في الحرب القادِمة سيدفع الكيان الثمن الأشّد      ابراهيم امين مؤمن // مقامة الرقصة الأخيرة      ليبرمان: نتنياهو استعراضي و زعيم ضعيف و سيقدم ملايين الدولارات كحماية لحماس بنهاية الشهر      الجهاد وحماس : الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية جريمة الامس في غزة      تلفزيون اسرائيلي : مجموعتان حاولتا التسلل من غزة لإسرائيل سبقها إطلاق صواريخ للتمويه      سلطات جبل طارق ترفض طلبا أمريكيا لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية وتؤكد ان عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد طهران أقل بكثير عن تلك المطبقة في الولايات المتحدة      مقاومة نصر الله.. و جبهة خامسة إسرائيلية أمريكية عربية// دكتورة ميساء المصري      رحلة الموت : العثور على جثة طالبة التخنيون اية نعامنة من عرابة التي اختفت آثىرها خلال رحلة تعليمية في صحراء إثيوبيا       زهرة على ضريح طالبة العلم آية نعامنة بقلم : شاكر فريد حسن     
مقالات وافكار 
 

القائمة المشتركة: الحزب في مواجهة "النجم" جواد بولس

2019-02-08
 

 

ستُسجّل معركة الانتخابات القادمة للكنيست كعلامة فارقة في حياة النظام السياسي الإسرائيلي، وقد تشكّل منعطفًا حادًا سيفصل بين مفهوم اليمين الصهيوني التقليدي وذلك الذي تتحدث باسمه " النجمة الواعدة "، وزيرة القضاء الحالية أيليت شاكيد والتي أقامت مع شريكها " النجم"، الوزير نفتالي بينيت حزب "اليمين الجديد" ، ليكون اسمه إشارة واضحة تنقل، حتى لعسيري الفهم، حقيقة ما يخطط له "أمراء إسرائيل" الجديدة الذين لا يعتبرون نتنياهو ممثلًا حقيقيًا لليمين ويسعون لاستبداله وللسيطرة على مقابض الحكم وقيادة الدولة وتحويلها إلى مملكة إسرائيل الكبيرة. 

لن تنحصر انعكاسات هذه الانتخابات داخل المجتمع اليهودي فقط ، فمن الواضح أنها ستترك أيضًا أثرًا كبيرًا بين المواطنين العرب في إسرائيل؛ أو ربما ستفضي إلى ولادة واقع سياسي ستظهر فيه أطر شبه حزبية جديدة وأدوات حركية اجتماعية/سياسية تعتمد على بنى بشرية "عصرية "، وتغيب عنه ، في المقابل،  أطر  سياسية/ اجتماعية كانت تقود الجماهير على مدار عقود طويلة .

من المؤسف أن يقتصر جلّ النقاش بين المواطنين العرب وقياداتهم على قضية القائمة المشتركة وأن تحصر أبعاد هذه النقاشات في مدى أهمية إبقائها كقائمة مركبة من أربعة عناصرها الأصلية، وذلك من دون الخوض في أهم ما كشفته هذه التجربة حين اصطدمت في "اللغم" الذي ألقاه أمامها النائب الطيبي.      

لن أراهن على مواقف الأحزاب النهائية إزاء هذه الأزمة، فهذه لن تحسم أمورها قبل اقترابها من خط النار الحقيقي، وقبل ان تستعرض "الحركة العربية للتغيير"  قوتها في مؤتمرها المزمع عقده هذا المساء; حيث من المتوقع أن تحشد له جيشًا عرمرمًا لتغص به القاعة في مشهد "بولشيفيكي" يمكّن النائب الطيبي من استثماره في وجه من كانوا شركاءه ، من جهة، أو كرافعة انتخابية في حالة مضيّه منفردًا للمعركة ، من جهة ثانية.

في هذه الأثناء وإلى أن يقضى أمر، سيستمر جميع اللاعبين في استعراض مهاراتهم القيادية وفي مناوراتهم على ملعب المشتركة، لكنهم يعرفون، في الوقت ذاته ، معنى المقامرة وثمن المغامرة، فجميعهم يحفظون جداول " الضرب" ويشعرون بوجع الطرح والخسارة ويقيّمون فوائد الجمع ونعمة القسمة، خاصة بعد أن بات مجموع حاصل المنتخِبين العرب محسوبًا بدقة تقريبية لا تقبل التصرف والافتراض؛ 

لقد عزز تعهد السيّد علي سلّام ، رئيس بلدية الناصرة، والذي أعلنه على الملأ في السادس من الشهر الجاري " على إعادة القائمة المشتركة  في الكنيست بمركابتها الأربعة شرط أن يكون النائب أحمد الطيبي رئيسًا للقائمة .."  عزز ، مواقف من راهنوا على عودة الطيبي للمشتركة بشروطه.

لقد أطلق  علي سلام تصريحه عندما كان النائب الطيبي يقف على يمينه،   بيد أن هذا المشهد لم يمنع  عضو المكتب السياسي في الحركة العربية للتغيير ، يوسف شاهين، من الخروج مباشرة إلى الإعلام ليعلن بانهم " خارج المشتركة ولا نريد رئاستها أو مقاعدها " وذلك دون التطرق، من بعيد أو من قريب، إلى تصريح علي سلّام مبقيًا  أياه على مكانته ومعناه في هذا الحراك السياسي المتفاعل.

على جميع الأحوال، لم تتخلف الحركة الإسلامية عن إشهار موقفها في هذه المساجلة، فهي وعلى لسان قادتها كانت قد أعربت عن تفضيلها لخوض المعركة بقائمة مشتركة تضم جميع مؤسسيها، وإلا ستخوضها كقائمة منفردة، وذلك في موقف صريح من شأنه أن يزج النائب الطيبي في معضلة كأداء، لأنهما ، في حال خوضهما المعركة بقائمتين منفصلتين، سيتنافسان ،في عدة مواقع، على نفس الأصوات وعلى الجمهور ذاته.

من خلاصات هذه التجربة يتضح أن استقواء النائب الطيبي على زملائه لم يكن مجرد نزوة أغوته على اتخاذ قراره، بخلاف ما فعله منذ بداية حياته النيابية، فخطوته كشفت عمليًا عن محركات العملية السياسية كما تسود في مواقعنا، وهي ابنة ما يجري على نطاق أوسع عالميا ومحليًا ؛  فنحن نشهد كيف تحوّلت المجتمعات، العربية واليهودية ، من مجتمعات تتخلى عن المحصِّنات "التكافلية الجمعية" وتقدم عليها الدوافع " الفردانية"،  وتحولت كذلك من حالة شكّل " الكل" فيها محور الوعي الاجتماعي والسياسي إلى حالة  صار فيها  "ألأنا" يشكل عصبها المركزي ولحاء حياتها .

لقد خضعت مجتمعاتنا الى تأثيرات عديدة، أدت ، بمجملها، إلى تراجعنا من "مجتمع/أقلية مجندة" في سبيل قضايا جمعية،  إلى أفراد يسعون وراء سعاداتهم ورغدهم وفق قوانين ومعطيات جديدة؛ فلقد تحسنت الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ بين شرائح اجتماعية واسعة، وانخرطت قطاعات مؤثرة من "عربنا"  في مرافق الدولة وشرعت هذه تربط مصالحها في "سرة" مشغّليها، وارتفعت نسب الأكاديميين والأكاديميات فهُيّئت مناخات ساعدت على تطوير  ونشوء مفاعيل اجتماعية / اقتصادية حيّدت بدورها أهمية الأحزاب وراهنية الايديولوجيات السائدة؛ هذا علاوة على انفتاح شبابنا على العالم من خلال وسائل التواصل الحديثة وانغماسهم في هواجس  ابعدتهم تلقائيًا عن "نادي الحزب" وعن دوراته التثقيفية المملة.

انه واقع مغاير جدير بالدراسة وبالمواجهة وباستخلاص العبر، فبعد ما جرى داخل مجتمعاتنا صارت العودة الى حضن العائلة ضرورة  واللجوء الى الحمولة ضمانة، وتحول الحزب "والقضية" إلى عالمين افتراضيين والمعبد الى ملاذ و"النجم" الى قدوة ولقمة العيش صارت غاية دونها كل الوسائل! 

لقد بدأت الانهيارات قبل سنوات في مجالسنا المحلية والبلدية، ومن لم يستوعب في حينه أنها قدر  سيغزو حتمًا  الساحة البرلمانية كان أعمى في عيون "روسية" أو عيون " عربية" .

لا اعرف كيف ستنتهي هذه الأزمة، فقد يعود الطيبي للمشتركة محمولًا على  "هودج" وكما يناسب ما ومن "هوْدجوه" ، ولكنني اعرف إن أزمة الأحزاب التقليدية لن تنتهي مع انتهاء  المعركة الانتخابية النيابية القادمة ، بل هي في الواقع قد بدأت وإذا لم تواجه فسيجد قادتها أنفسهم، بعد خمس سنوات، لا أكثر من  "سادة" على هياكل أو على خرائب  .

وأخيرًا، فقد يأفل نجم أحمد الطيبي بعد حين ويبقى أثره ملتبسًا ولن يزول؛ فسماواتنا تضج "بالنجيمات" وهي تتأهب من ظلمتها وتنتظر تحقيق نجوميتها  "الجماهيرية" ؛ بينما  ستبقى، بدون ريب،الحركة الإسلامية موجودة كمفاعل وازن ناشط بين ظهرانينا، وذلك إذا ما بقيت تمتح شرعيّتها من ماء السماء ومن حركات عابرة للحدود وللقوميات وللاوطان؛ وأما الجبهة الديمقراطية، فإذا لن تدرك ولم تتدارك " مصائبها " فقد تواجه ما يواجهه اليوم حزب "التجمع" ، الذي أتمنى ، رغم  أنني لم أكن من داعميه يومًا ، أن يبقى موجودًا وفاعلًا على ساحة العمل السياسي البرلماني بيننا، فللجبهة بخلاف الآخرين،  تاريخ طويل وعريق ورصيد نفيس وعمق يميّزها ويحصّن بقاءها  في هذه المتغيرات الخطيرة، لأنها، علاوة على ما ذكر، هي الحزب الوحيد في هذه الدولة " المستهودة" الذي يؤمن بالشراكة، مع القوى اليهودية الديمقراطية  التي يجب أن نفتش عنها أو أن "نخترعها".

يتبع  

 

 
تعليقات