أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
لماذا لا يَخرُج الرئيس الفِلسطينيّ عن صَمتِه ويُصارِح الشَّعب بالحَقائِق بكُلِّ شَجاعَة؟
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 17
 
عدد الزيارات : 33219274
 
عدد الزيارات اليوم : 6557
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
توتير أميركي ولقاء روسي تركي إيراني مرتقب.. إلى أين يسير المركب السوري؟

بينيت: تسلّح حزب الله بـ 130 ألف صاروخ إخفاق استراتيجي لإسرائيل

لماذا الآن؟ لبنان يفتح مطاراته وموانئه أمام الطائرات القتالية والسفن الحربية الروسية!

تل أبيب: عبّاس يؤمن بمُواصلة التنسيق الأمنيّ ونجاحات أجهزة السلطة الأمنيّة منعت استنساخ الفلسطينيين أنماط عمل “حزب الله” خلال احتلال جنوب لبنان

الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   أشرف صالح // الهدنة التي تريدها إسرائيل      المعركة القادمة العنيفة ستقع عاجلا أم آجلا" جنرال إسرائيلي كبير: آن أوان عملية عسكرية ضخمة بغزة رغم محادثات التهدئة      بوتين يؤكد لميركل أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران ويشدد على وجوب عودة اللاجئين السوريين      رئيس مجلس الأمن القوميّ السابق: على نتنياهو التنازل عن عبّاس والتفاوض مع حكومة دولة حماس التي انتُخبت بشكلٍ ديمقراطيٍّ قبل 12 عامًا لضمان الهدوء طويل الأمد مع غزّة      إطلاق رصاص على السفارة الأميركية في أنقرة دون وقوع ضحايا.      معاريف: الرئيس عباس سيقوم بفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة      الأبواب المفتوحة والمغلقة بين الرياض ودمشق كمال خلف      الإغلاقات المتكررة للأقصى ....بروفات للتقسيم المكاني بقلم :- راسم عبيدات      د/ إبراهيم ابراش الحركة الوطنية الفلسطينية : أين أخطأت القيادة الفلسطينية ؟      نتنياهو وليبرمان يقرران المضي في محادثات التهدئة رغم تحذيرات الشاباك      أحمد جبريل في رسالة صوتية لوفد الجبهة في القاهرة.. التهدئة عملية مشبوهه وما بين السطور والخفايا أشياء كثيرة..      خبراء يتوقعون زلزالاً في اسطنبول قد يقتل 30 ألف شخص      الكشف عن لقاءٍ سريٍّ بين ليبرمان والمبعوث القطريّ العمادي بقبرص ورئيس الشاباك يُحذّر الوزراء من تداعيات المُفاوضات مع حماس واستثناء عبّاس       مساء السبت.. اسرائيل تعلن قرارها و موقفها الرسمي من جهود التهدئة      واشنطن: عازمون على البقاء في سوريا لضمان انسحاب القوات الايرانية      الاحتلال الإسرائيلي يعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد اغلاقه اثر عملية الطعن      الشاعرُ الفلسطينيُّ حسين مهنَّا: علاقةٌ متجددَّة مع مسمَّيات الجمال // نمر سعدي      شو_حكاية_محمد_الشبل من البداية حتى اليوم ..!؟ منذر ارشيد      بسام ابو شريف // هل كان لقاء السيسي نتنياهو السري مطبخ المبادرة المصرية الحالية واتفاق التهدئة في قطاع غزة      رويترز: مصر تضع اللمسات النهائية لهدنة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل      ردود فعل فلسطينية تدعو إلى الوحدة بعد تسريبات حول التهدئة... إسرائيل تسعى إلى شرخ بين الضفة وغزة      ليبرمان: إما أن نحتل غزة بالتضحية بجنودنا أو نصنع فيها ربيعاً عربياً      أنقرة تطلب مهلة من روسيا وتؤكد مجددا.. لن نسمح للجيش السوري بحسم المعركة في ادلب وضباط أتراك في اجتماع مع وجهاء المنطقة سنرسل مضادات طائرات للتصدي لهجوم مباغت..      مصرع مجندة اسرائيلية في عملية دهس غرب نابلس والاحتلال يؤكد انه حادث طرق عادي      باراك: حماس باتت ضابطة الإيقاع وحكومة نتنياهو مشلولة ومُستشرِق إسرائيليّ يقترح “خريطة طريق” دمويّة للقضاء على الحركة وطرد قادتها واغتيالهم وإعادة احتلال القطاع      سلاح للدفاع الجوي السوري: رغم صغر حجمه إلا أنه كبير في أفعاله      غرينبلات: لن يكون أحد راضياً بالكامل عن المقترح الأميركي بشأن خطة السلام      مُستشرِق إسرائيليّ: الهدوء بين حزب الله وتل أبيب نابعٌ من الردع المُتبادل والاحتلال مُوافِق على تطبيق النموذج عينه بالجنوب مع حماس التي تستوحي عقيدتها من نصر الله      يديعوت تكشف تفاصيل جديدة في عملية أسر الضابط لدى القسام "هدار غولدن"      ملف المصالحة مؤجل فيما ملف التهدئة يبدو على عجل... غزة: 48 ساعة حاسمة حول التهدئة بين حماس و(إسرائيل) وهذه سمات الصفقة .     
مقالات وافكار 
 

ذبح غزّة عبر بعض غردقنا السياسي المنبطح // المحامي محمد احمد الروسان*

2018-06-03
 

ذبح غزّة عبر بعض غردقنا السياسي المنبطح 

*كتب: المحامي محمد احمد الروسان*

*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*

ذبح غزّة الآن من الوريد إلى الوريد يريح بعض عربنا، وجاء بغطاء من بعض هذا الغردق السياسي الأستخباري العربي، والأخير صار يلملم دواعشه من جديد ويؤمن بمقولة: من يقطع رأس الأفعى سيكون سيّد الحيّ، وبعض هذا الغردق السياسي العربي المرتهن، وفّر المعلومات النقيه والدقيقه لصنّاع القرار في نواة الغردق اليهودي، كما وفّر تقيم استخباري دوري للمستويين العسكري والسياسي المهني والأمني لذات مكنونات وميكانيزمات الغردق العبري، وقام بعمل نوعي استخباري تمثل بجمع سري للمعلومات منها الخام ومنها النقي عن جلّ حركات المقاومة في المنطقة وعن حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، كما عمل بعض غردقنا السياسي على تطوير علاقات سريّة خاصة، جهد على صيانتها ورعايتها من أجل تدفق المعلومات حول جلّ حركات المقاومة في الداخل الفلسطيني المحتل وفي الخارج الفلسطيني المراد احتلاله وتصنيفها. فالعدوان على غزّة كشف عن الحمض النووي الأستخباري المعادي في المنطقة لحركات المقاومة وللشعوب. عندما تفشل الدبلوماسية في تحقيق أهدافها, في مسألة إستراتيجية حيوية محددة, في العلاقات بين الدول, أو بينها وبين منظمات حزبية وسياسية, وعسكرية, بحجم بعض الدول أيّاً كانت هذه المسألة ومفاعيلها, تمتد نتائج ذلك الفشل, إلى إمكانية اندلاع الحرب, وحالما تنتهي الأخيرة وبغض النظر عن نتائجها, نذهب إلى الدبلوماسية من جديد لترتيب الأوضاع, وأي عملية عسكرية, لا تؤدي إلى نتائج سياسية, هي عملية فاشلة وفوضوية وغير محسوبة, وقيل أنّ السياسة استمرار للحرب, ويعتقد أنّ العكس صحيح. كل المؤشرات السياسية والدبلوماسية, تؤكد أنّ دبلوماسية " إسرائيل " فشلت في تحقيق أهدافها, وعلى كافة مسارات اشتباكاتها السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية, بعبارة أخرى قد تذهب " إسرائيل " وعبر عدوانها على غزّة وشعبها الأعزل إلى حرب مع لبنان أو سوريا أو إيران, مستغلةً ظروف المنطقة وشعوبها, لكي تخرج من حالة فشلها الدبلوماسي, وكسادها الاقتصادي, وتحويل أنظار شعبها, كما فعلت في حرب حزيران عام 1967 م, إلى أفق سياسي ودبلوماسي آخر, تستطيع من خلاله تحقيق آفاق سياسية ومحددات الدبلوماسية الجديدة, مع إيجاد مخرج نوعي جديد في الشرق الأوسط يتيح " لإسرائيل " وضعاً أفضل, لجهة القيام بتطبيق جدول أعمالها السياسي بالتنسيق مع واشنطن وبعض العرب. " إسرائيل " استطاعت الحصول على العديد من الأسلحة النوعية, سواءً كانت هجومية أو دفاعية, انتهاءً بطائرات اف – 35 الأمريكية الصنع وابتداءً بطائرات اف – 16 واف – 18, بجانب طائرات مروحية هجومية وعتاد عسكري متطور, من الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة إلى جانب الدولة العبرية الصهيونية, ومن بعض دول الإتحاد الأوروبي والتي تدعي أيضاً الحياد في مسألة الصراع العربي – الإسرائيلي, وهي كاذبة منافقة في الدرك الأسفل. هذا وقد دخلت " إسرائيل " مؤخراً, في العديد من المناورات والتدريبات العسكرية المكثّفة على أرض الميدان, من حيث التعرف على مسارح وسيناريوهات المواجهة المحتملة, مع التدرب على استخدام الأسلحة المتطورة, مع تحديد " إسرائيل " لخصومها, عبر دراسات إستراتيجية سياسية وأمنية عمّقت, مفهوم الخصم العدو في عقيدة جيشها العسكري البربري, بتركيزها على سوريا والتي يصار على إضعافها, عبر أصابع ربيعها الخفية, وإيران والتي يتم العمل على إغلاق بوّابتها العربية والإسلامية الدمشقية, وحزب الله الذي يتم شيطنته ربيعيّاً عربياً, واستنزاف قدراته وإمكانياته, عبر إثارة الفتن الداخلية اللبنانية, بما فيها تداعيات محكمة الحريري الأب وقرارها الأتهامي حيث يعاد النفخ فيها بين فترة وأخرى,  وحركتي فتح و حماس وإشغالهما بتحقيق المصالحة, وحركة الجهاد الإسلامي لتعيد حسابات استمرارها على السكّة الإيرانية. المتابع لجهود بعض وسائل الميديا الإعلامية, الموجّهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و" إسرائيل ", من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية, والمتابع لجهود أجهزة إعلام أطراف عربية شرق أوسطية خليجية حليفة, يصل إلى نتيجة واضحة, تتمثل في ترسيخ وتحذير مفهوم وحالة سياسية جديدة هي:- أنّ الواقع في الشرق الأوسط الآن, لا يسمح ولا يتيح أي إمكانية حقيقية لتحقيق السلام, وعلى هذا الأساس يجب أن يكون هناك تساوق في الهدف, وتعاون وثيق بين واشنطن وتل أبيب وبعض العرب, على تعديل واقع الشرق الأوسط, بما يجعله قابلاً لاستيعاب مفهوم السلام الإسرائيلي الجديد, والذي يتمثل بجهود حكومة يمين – اليمين المتطرف الإسرائيلي حكومة بيبي , باستبدال المفاوضات حول ملف حل الدولتين مثلاً, باتجاه ملفات جديدة أخرى كصفقة القرن، والتي يعني انخراط الأردن فيها شطب النظام السياسي في عمان، لصالح نظام سياسي آخر بديل بديمغرافية جديدة ومتنوعة. وتجهد الدولة العبرية الصهيونية, بعد فشلها في (خارطة طريق دبلوماسية المفاوضات), في الذهاب مرةً أخرى إلى ( خارطة طريق الحرب ), من حيث قيام مراكز ودوائر اللوبي الإسرائيلي بالبدء, في حملة تسويق سياسي - أمني - عسكري نوعية, من خلال التركيز على مسألة زيادة قوّة الردع الإسرائيلية, عبر العمل عسكريّاً على إضعاف حزب الله المتصاعد في قوته, مع تصاعد في قوّة الحركات المسلحة الشيعية العراقية, والشيعية اليمنية, والشيعية الخليجية, وهذا بحد ذاته يهدد المصالح الحيوية الأمريكية في الخليج والعراق والسعودية, وعليه فانّ قيام الدولة العبرية بالقضاء على حماس وحزب الله اللبناني عسكرياً, أو عبر إضعاف دمشق أو بالحد الأدنى استبدال نسقها الحالي البعثي القوي, بالنسق الإسلامي السني الضعيف, والقادر على التفاهم مع الغرب وفقاً للنموذج التركي إزاء إسرائيل, لا ينهي فقط نفوذ الحزب في الساحة اللبنانية, وإنما يقضي على نموذج ورمزية( كاريزمية حزب الله اللبناني ), حيث صار نموذج يحتذى به, وعابر للحدود, باتجاه العديد من مناطق الشرق الأوسط والشرق الأدنى . كذلك التأكيد من قبل دوائر اللوبي الإسرائيلي, أنّ استقرار " إسرائيل " الداخلي, سوف يتعزّز كلما تم إضعاف قوّة كل من النواة الصلبة في حركة فتح وحركة حماس والجهاد الإسلامي وحلفائهما – سوريا وإيران, بعبارة أخرى تم الربط بين مفهوم تقويض الأمن الداخلي الإسرائيلي, وحركتي فتح وحماس بجانب الجهاد الإسلامي وحلفائهم – سوريا وإيران, سوريا ضعيفة ولو بوجود الحركة الإسلامية, التي لها قدرات نوعية للتفاهم مع الغرب, أفضل من سوريا قويّة بنسقها السياسي الحالي, يقابله ربطاً بين مفهوم تقويض الأمن الإقليمي الإسرائيلي, وحزب الله اللبناني, مع التأكيد أنّ انتشار نموذج حزب الله في المناطق الشيعية, وانتشار نموذج حركتي حماس والجهاد الإسلامي في المناطق السنيّة, لا يهدد فقط " إسرائيل ", وإنما يمتد إلى تهديد المصالح الحيوية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط, والشرق الأدنى, لا بل في العالم كما قلنا آنفاً . وجغرافيا الشرق الأوسط الساخن والعربية منها تحديداً, مليئة ببؤر النزاعات والصراعات المختلفة, وخاصةً بعد حراكات الشارع العربي, وفي ساحاتها السياسية الضعيفة والقويّة على حد سواء, وذات التداعيات الأفقية والعامودية, على مجمل السياق الأمني- الجمعي للمنطقة, مع وجود روابط مفعّلة وأيادي خفية, تكمّل وتغذّي بعضها البعض, بين متغير بؤر هذه النزاعات والصراعات, في الساحات السياسية الأنف ذكرها, ومتغير السياق الأمني – الجمعي للشرق الأوسط ككل, عبر دور للعامل الكوني - الأميركي الأوروبي - المتقاطع في مصالحه, مع دور "إسرائيلي" لا يمكن أن نعتبره إقليمي, لسبب بسيط: فهي دولة ليست إقليمية, أي الدولة العبرية الصهيونية, ولن تكون كذلك لاحقاً, وعدوانها البربري على قطاع غزّة والذي فاق سفالة الثعلب قد يحدد مصيرها ونوعها هل هي كذلك أم لا؟! العامل الأميركي, ومعه الإسرائيلي, وبعض من الأوروبي, وأفراد من الطبقات الحاكمة العربية مؤثرين بالمال, وعبر حلقات ودوائر أمنية سياسية استخبارية, يفضي كل واحد منها إلى الآخر بآليات تنفيذ, يلعب دوراً نوعيّاً وكميّاً في تأجيج وتوجيه, الصراع بمجمله في الشرق الأوسط, وهذا من شأنه أن يقود إلى تغذية بؤر الصراعات الجزئية في الساحات السياسية المختلفة, وبذات السياق والمسار يقوم هذا العامل الأممي, بتصعيد توترات هذه البؤر الصراعية الجزئية, وحراكات شارعها الشعبوي, ودفعها بمفاعيلها باتجاه التصعيد, وتوتير الوضع الكلي للشرق الأوسط, عبر علاقة هندسية تبادلية في النتائج والأهداف بين المتغيرين السابقين. العامل الكوني, الأميركي والإسرائيلي تحديداً, يسعى إلى استخدام وتوظيف ملفات بؤر الصراع الجزئي و/ أو الكلي, في الساحات السياسية والثورات الشعبوية و/ أو حالات الحراكات الشعبية, في بعض الساحات الأخرى, لجهة إدارة دواليب مفاعيل الأزمة في الشرق الأوسط, ويستخدم الأزمات كأسلوب إدارة للصراع فيه وعليه, ويدفع باتجاه التصعيد والتوتر عندما تقتضي المصالح بذلك, وإرسال الرسائل في كافة الاتجاهات, وفي نفس الوقت يسعى ذات العامل السابق إلى التنفيس والتهدئة, عندما يكون التصعيد والتوتر في غير مصالحهما التكتيكية والإستراتيجية.إنّ مفاعيل التعبئة الأمريكية الإسرائيلية الأوروبية, الآنية الممنهجة الفاعلة, ضد سوريا ولبنان وضد الفلسطينيين والعراق وضد الأردن عبر ممارسة شتى الضغوط على الدولة والملك, لتنفيذ ما يروق ويحلو للبعض في الأفق، وحتّى العرب مجتمعين, والمدعومة من أجنحة يمينية متطرفة, في الإدارة الأميركية بتوجيه من الأيباك, تهدف إلى سلّة من الأهداف لا تخفى على السذّج من العوام, فكيف بمن تدعي أنّها من النخب في مجتمعاتها, ومع توسيع نطاق بناء وحجم المستوطنات الإسرائيلية, وتهويد جل المكونات الإسلامية العربية الرئيسية في الأراضي المحتلة لعام 1967 م, وخاصة في القدس، إن بهدف من جهة تحويل جهود واهتمامات الفلسطينيين والعرب, من التركيز على مشكلة الترحيل والطرد من الأراضي الفلسطينية المحتلة, وإحلال وإسكان المستوطنين مكانهم ومحلّهم, مما يجعل من جهة أخرى, عمليات تهويد القدس والمقدسات الإسلامية العربية الفلسطينية أمراً واقعاً على الأرض, ليصعب التفاوض حوله مستقبلاً وعبر أي طريقة من طرق التفاوض, التي عرفتها البشرية إلى الآن, إلى التركيز ولفت الانتباه, إلى ما يجري في بعض شوارع الدول القطرية لأمتنا العربية, مع اعترافنا بحقوق شعوبنا المنهوبة, من قبل الطبقات الحاكمة, والتي غدت أنظمة شمولية استبدادية, فمن حق القوى الشعبوية, أن تنهض من سباتها العميق, والذي بدأ هذا السبات كنوم أهل الكهف, ما بعد بعد نهايات الحرب الكونية الثانية. كما يهدف أيضاً, إلى فرض عملية شد الأطراف الأخرى في الساحات السياسية المتقابلة, بحيث يتم إشغال السوريين, واللبنانيين, والأردنيين  وكافة العرب المعنيين, بمجريات الصراع العربي - الإسرائيلي , بكيفية مواجهة حراكات الشارع الشعبية, والمطالبة بحرياتها وببعض حقوقها, دون الانتباه لكيفية مواجهة الخطر العسكري الإسرائيلي المحتمل, ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى عملية ممنهجة, لصرف أنظار الرأي العام العربي والإسلامي, لتحويل النظر عمّا يحدث داخل فلسطين  المحتلة لعام 1967 م من عمليات, تهويد تجري على قدم وساق في كل شيء، والآن عبر استثمارات انشغالات عربية وإسلامية من طبقة الحكّام الرؤساء والملوك إلى المحكومين بمونديال روسيّا، تشن عدوان همجي على غزّة درّة التاج المقاوم وإبادة جماعية على شعب أعزل. ومن الممكن أن يؤدي كل ما تم ذكره, إلى إشعال دراماتيكي لحرب إقليمية لاحقاً, لاستعادة قوّة الردع الإسرائيلية أو على الأقل إعادة ترميمها من جديد والعدوان الصهيوني على غزّة الآن دليل صحة, وإضعاف حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية إن لم يكن شطبها. الكيانية العبرية الصهيونية, تستخدم تحقيق الأهداف التكتيكية, لصياغة وإنتاج الاستراتيجي منها بإتقان, بحيث الأمر الاستراتيجي المفروغ منه, يتمثل في السيطرة على أراضي الغير العربي الإستراتيجية منها, وإكمال عمليات تهويدها والقضاء على أي احتمالات لنشوء المقاومة الوطنية, مع سعي حثيث لها إلى مزيد, من توريط واشنطن في أزمات الشرق الأوسط المختلفة, كي يقود ويؤدي ذلك إلى تسهيل مهمات الجناح اليميني المتطرف (المحافظين الجدد بنسخهم المستحدثة)في إدارة الرئيس ترامب, وينجح في تفعيل المنظومات الأمريكية العسكرية والأستخباراتية في الداخل العراقي وعبر بقايا الدواعش والفواحش, مع سعيه الآخر لخلق مصادر تهديد وخطر محدق, في ظاهرها حقيقي وفي باطنها وهمي مفترض, كي تستطيع إسرائيل الحصول على المزيد المزيد, من القدرات والمقدّرات المختلفة من واشنطن, وخلق مبررات ابتزاز مقنعة لأميركا وحلفائها من الدول الغربية, مع دفع دول خليجية عربية على مزيد من الحلقات التطبيعية معها. وتشي معلومات الكثير من تقارير أجهزة الاستخبارات الدولية في المنطقة, بأنّ هناك مشروع إسرائيلي – أميركي لنشر وبناء قدرات نووية  لموازنة القدرات النووية الإيرانية, سيتم بناء بعضها ونشر الآخر في دول خليجية عربية, وذلك بموجب اتفاقيات أمنية خاصة, فماذا يعني ذلك؟!.أعتقد أنّه يتموضع ويتبلور, متمحوراً بالمعنى الإستراتيجي التالي: فكرة التعايش مع إيران النووية, صارت مقبولة لدى الأسرائليين, وصار العقل الاستراتيجي الأمني الإسرائيلي, أكثر اهتماماً وتوظيفاً وتوليفاً, لفكرة مفهوم إيران النووية, ليحقق مزيد من المكاسب المختلفة, ومزيد من فتح نوافذ الفرص المهدورة في السابق من الزاوية العبرية, وفي مقدمتها تعظيم المنافع لجهة التقدم في مشروع التطبيع الإسرائيلي مع دول الخليج, مع تقليل المخاطر المختلفة على إسرائيل نفسها, وذلك عبر الضغط من أجل إعادة  تنميط  العلاقات والروابط, من أجل فصمها أو التقليل من حرارتها بين أطراف مربع (سوريا, حزب الله, المقاومة الفلسطينية, وإيران) من منظور العامل الأميركي – الإسرائيلي – وبعض من الدول الأوروبية, في متغير مجريات السياق الأمني الجمعي في الشرق الأوسط, والذي يعمل على إضعاف الحلقة الإيرانية, عبر إضعاف سوريا وباقي حلقات محور الممانعة. خاصةً وأنّ مجتمع المخابرات العبري الصهيوني اعتبر أن الخطر الاستراتيجي على وجود " إسرائيل" هو الشعب الفلسطيني في الداخل وليس إيران، وهذا ما قاله تمير باردو رئيس جهاز الموساد السابق دون التهوين من الخطر الإيراني. وفيظني وتقديري, أنّ استخدام الأزمات كأسلوب إدارة, في تفعيل أزمة حملة بناء الذرائع الجديدة, سوف يؤدي إلى تفعيل أزمة داخلية لبنانية حول أسلحة حزب الله اللبناني والمقاومة, وهذا من شأنه أن يقود إلى إعادة إنتاج إشعال الساحة السياسية اللبنانية, والساحات السياسية الضعيفة الأخرى, وكما من الممكن أن يؤدي كل ذلك, إلى قرارات دولية جديدة تستهدف قوى محور الممانعة في المنطقة, وخاصةً سوريا ولبنان وإيران وحماس وحزب الله والمقاومات الأخرى, التي من الممكن أن تنشأ لاحقاً في المنطقة, تبعاً لمجريات متغير العامل الدولي, ومتغير بؤر الصراعات الجزئية في الساحات السياسية الضعيفة والقوية في المنطقة.

mohd_ahamd2003@yahoo.com

هاتف / منزل عمان: 5674111   خلوي: 0795615721  

سما الروسان في 3 – 6 – 2018 م.

---------------------------------------------------------------------------------

 

 

عاجل:

معطيات المشروع الأمريكي البريطاني في البلقان ومنبج السورية

صراع الأدمغة حاضر مع مجتمع المخابرات الروسي والتركي

زيارة لعلي المملوك قد تجري هذا الأوان السوري الساخن لتركيا

*كتب : المحامي  محمد احمد الروسان*

*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*

الصراع الرباعي: التركي، الأمريكي، الفرنسي، البريطاني، على منبج ومحيطها الجغرافي، ان في عمق عروق الجغرافيا السورية، وان في عمق عروق الجغرافيا التركية، يتموضع باعتبار منبج السورية تغفو وتغفو على بحر من النفط والغاز، ومعها جلّ مناطق جنوب شرق تركيا، حيث مناطق الكرد الأتراك، من هنا هذا هو السبب الرئيس للصراع التركي مع الكرد كما تشير المعلومات، والسبب المباشر السطحي كغطاء هو: لمنع دويلة كردية على حدودهم للترك ولردع مماثل لأكراد تركيا. حيث الصحافة البريطانية سمّتها لمنبج بلندن المصغّرة، لكثرة الدواعش البريطانيين من لندن، حيث خضعت منبج وسرّاً ومن الثلاثي الفرنسي البريطاني الأمريكي، لعمليات مسح نوعي ثقيل مع نشاط زلزالي سلبي، بالموجات المرسلة بحثاً عن رواسب الهيدروكربون، فكانت النتائح مذهلة هناك في منبج لوحدها دون محيطها الغني أيضاً بالنفط والغاز بشكل سريالي في عروق الجغرافيا التركية، ويشكل ما تغفو عليه منبج لوحدها وحسب النتائج الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتي كانت نتاج اختبارات سرية هناك، نصف مخزون شبه الجزيرة العربية من النفط والغاز، وما يملكه عرب روتانا الكاميكازيين في مملكات قلقهم على الخليج. ومن أعلم تركيا بحقيقة وحدوث المسح النوعي الثقيل هناك وبصورة مباشرة هي دمشق، وأثنت روسيا على ذلك، وذلك منذ أكثر من سنة ونصف، كما تتحدث المعلومات.

ثمة هيلاري كلنتون أخرى، وباراك أوباما آخر في شخص الرئيس دونالد ترامب(ترامبو)، تجد فيه العنصرية البيضاء في هيلاري، والحقد على لون الذات في أوباما، كون المشغّل واحد(البلدربيرغ الأمريكي رغم الأنقلاب الأبيض داخل نواته، بين دولة الظل العميقة الجديدة والتي رأت في ترامبو امتداد لها، والدولة العميقة الكلاسيكية والتي ترى في هيلاري وأوباما امتداد لها أو من هم على شاكلتهما)، وأمريكا ما زالت كما هي من الداخل لم تتغير وان تغير الرئيس، فالأخير عنوان حكومة الأتوقراطية الأمريكية الداخلية حكومة الأغنياء"طبقة الأرستقراطيين الأغنياء" وأداتهم التنفيذية المجمّع الصناعي الحربي الأمريكي، فأمريكا لا يغيّرها حاكم، لأنّه افراز المناخ الداخلي وتشابكاته الخارجية في البلدربيرغ، لا بل هو صدى المصالح الطبقية الحاكمة، والأخيرة يعبر عنها الكونغرس الأمريكي بكارتلات أعضائه كممثلين للشركات والمصانع، من هنا نلحظ أنّ عين الملك عبدالله الثاني، تستهدف دائماً وأبداً في زياراته الى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، الفريق السياسي للرئيس أيّاً كان الرئيس، والتشكيلة الراهنة للكونغرس الأمريكي، حيث الثابت أنّ الذي يعمل على تسييل رؤى البلدربيرغ الأمريكي، هم الطبّاخون السياسيون في البيت الأبيض والكونغرس، وليس شخص الرئيس "ترامبو" كما هو في الحالة الراهنة. ومن أسباب الأنقلاب الأبيض في البلدربيرغ الأمريكي أو ان شئت لنسميه التمرد المتفاقم داخل جنين الحكومة الأممية، أنّ الدولة العميقة الكلاسيكية في الداخل الأمريكي ركّزت على منطقة الشرق الأوسط عبر ما يسمى بالربيع العربي وحروب الوكالة والأدارة من الخلف وممارسة استراتيجية الأستنزاف للروسي والصيني عبر الحدث السوري، وتناست تلك الدولة العميقة الكلاسيكية الأمريكية الصين واستراتيجياتها الأقتصادية والمالية على غفلة من أمرها حيث أكثر الدول شراءً لسندات الدين الأمريكية هي الصين، فحقق الأقتصاد الصيني نمو وتقدمات فاقت الأقتصاد الأمريكي، والأخير اقتصاد الحروب، عزيزي القارىء: تخيل لو قامت الصين بطرح سندات الدين الأمريكية التي تملكها للبيع في السوق السوداء، ماذا سيجري للأقتصاد الأمريكي ومن بعده الأقتصاد العالمي؟ اذاً من مصلحة أمريكا وباقي الدول في العالم، أن تتاح مسارات الأستفادة لكي تربح الصين لا تخسر!. فالأقتصاد الصيني ملتصق بالأقتصاد الأمريكي كالعلقة ويتغذَى عليه بنهم، وهنا رأت دولة الظل الموازية العميقة الأخرى داخل البلدربيرغ الأمريكي، والتي ترى في الصين عدوّاً رقم واحد وكذلك الحال في الروسي، أنّه لا بد من تغيير الناطق الرسمي باسم نواة الحكومة الأممية، فوجدت أنّ دونالد ترامب امتداد لها في كارتلات الحكم الجديدة عبر العملية السياسية الأمريكية، بعبارة أخرى فخامة الرئيس(ترامبو)هو امتداد لدولة الظل العميقة والتي انتصرت على دولة الظل الكلاسيكية العميقة الأخرى داخل البلدربيرغ الأمريكي، حيث السلطة انتقلت من أثرياء تقليديين الى أثرياء حداثيين، وبالنتيجة فانّ لهذا الأنقلاب الأبيض تداعيات عديدة على المستوى المحلي الأمريكي والأقليمي والدولي وعلى أدوات العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي في الداخل السوري، وما نشاهده الآن من عمليات تذابح بين المجاميع الأرهابية في الشمال السوري وما سيلحقه في الجنوب السوري(حرب أهلية داخل المجاميع الأرهابية في الداخل السوري، مع بدء عملية عسكرية سورية في مناطق جنوب غرب درعا أقلقت الجميع)هو نتاج ومن تداعيات ذلك الأنقلاب الأبيض. البلقان ساحة صراع وتنافس جديدة، لأثرياء العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي الجدد، كصدى لدولة الظل الموازية العميقة والتي انتصرت على دولة الظل العميقة الكلاسيكية، حيث تعد ساحات ومساحات دول البلقان كحيّز جغرافي استراتيجي بنكهة تماثل ديكتاتورية الجغرافيا السورية في قلب أوروبا، بمثابة بريد سياسي وعسكري واقتصادي تجاري يوصل جلّ الرسائل المتتالية للفدرالية الروسية عبر الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اعتادت العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي على هذا الأستخدام والتوظيف الشامل لساحات ومساحات دول البلقان، عندّ كل مفصل قاطع ومرحلة مفصلية من مراحل خطوط العلاقات الروسيّة الأمريكية المتأرجحة، تبعاً لمحطات الصراع وقت الحرب الباردة وما بعدها وحتّى اللحظة الراهنة، بعد الفشل الأمريكي في الحدث السوري. زيارات قادة وكوادر وعناصر وأدوات مجتمع المخابرات الأمريكية المتعددة للبلقان، لم تتوقف يوماً ان لجهة السريّة منها، وان لجهة العلنيّة أيضاً، فصراع الأدمغة حاضر مع مجتمع المخابرات الروسي، ومجتمع المخابرات التركي، فالأخير(المخابرات التركية)يعتبر البلقان مناطق امتداد جغرافي لتركيا، في أحشاء جغرافية القارة العجوز أوروبا.مؤخراً وقبل زيارة الرئيس التركي الى البوسنة والهرسك، قامت بعض كوادر وكالة المخابرات المركزية وعناصر أخرى من جلّ مجتمع المخابرات الولاياتي الأمريكي، بزيارة في غاية الأهمية الى البلقان، ان لجهة المكان وما يشكله من أهمية لنواة الدولة التركية العسكرية والمخابراتية، وان لجهة التوقيت والدلالة، كون الجبهات في الشرق الأوسط تستعر، وثمة تطورات عميقة في الميدان السوري رغم حالة السيولة الشديدة التي تعاني منها المنطقة، خاصة مع بدء الجيش العربي السوري، وبغطاء جوي روسي دون مشاركة قوّات حزب الله والحرس الثوري لمعركة الجنوب السوري، بجانب ارسال البنتاغون لطائراته الأف 16 المتطورة لحماية قوّاته الأحتلالية(في قاعدة الرميلان، وقاعدة عين العرب، وقاعدة غرب الفرات، وقواعد عسكرية أخرى يجري تدشينها كقاعدة تل البيدر غرب الحسكة كبديل لقاعد انجرليك في تركيا)ومستشاريه العسكريين، حيث كل هذا العديد والعتاد العسكري الأمريكي، دخل ودخلوا كلصوص ومجرمين وسفلة تحت جنح ليل، والهدف هو حماية أدواتهم الكرد السايش وما تعرف بقوات قصد، لغايات مزيد من التوظيف للعميل قبل التخلي عنه نهائيّاً عبر تصفيته. أحسب وأعتقد أنّ زيارة هذا الفريق الأمني المخابراتي بايعاز من البلدربيرغ وبالتشاور مع مستشار الرئيس ترامبو لشؤون الأمن القومي جون بولتون، الى البلقان كمحطة أولى قادتهم الى زيارة صربيا، والبوسنه، وكوسفو، لهندسة السياسة الخارجية لأمريكا هناك، لا بل أنّ الأستخدام والتوظيف هذه المرة من قبل اليانكي الأمريكي للبلقان كبريد رسائل لمن يهمه الأمر لكل من تركيا وروسيّا وايران وأخيراً الصين، وبشكل خاص الى تركية بعد رصد من نواة مجتمع المخابرات الأمريكي، للهجة عدائية متصاعدة لأمريكا ومقلقة لجنين الحكومة الأممية البلدربيرغ الأمريكي، كون جغرافية وديمغرافية البلقان تعتبر كما أسلفنا سابقاً، بمثابة امتدادات جغرافية لتركيا كثقوب في أحشاء القارة الأوروبية، والتي يسعى اليانكي الأمريكي الى مزيد من التوظيفات لها في الصراع مع الروسي والصيني، لأضعاف الأقتصاد الألماني، أقوى اقتصاديات أوروبا، ثم تفجيرها  من الداخل عبر تركيا ليصار الى تفجير تركيا لاحقاً، ليصار الى توظيفات لعقابيل تفجير تركيا ازاء روسيّا عبر الأستثمارات بورقة الأرهاب من خلال العبث بدم الأيديولوجيا، والأخيرة تقود الى تعاظم وتصاعد في الفاشيّة الدينيّة في ما تسمى بالحركات الجهاديّة السنيّة لضرب ايران،  وأكثر ما تخشاه الأخيره(أي ايران)هي تلك الحركات الجهاديّة السنيّة. والمتابع الدقيق للشأن الدولي والأقليمي، كنتاج للعبث في(المفاعل النووي لمسألة الأزمة السورية)، عبر العبث بالجغرافيا والديمغرافيا السوريّة كمؤامرة، يلحظ أنّ هناك ثمة تلميحات أمريكيّة ومؤشرات الى امكانيات هائلة، في ضرورة استخدام البلقان كجغرافيا وكساحات وحدائق خلفية، يصار اعتمادها أمريكيّاً بديلاً لتركيا في اندفاعات الأستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط وازاء ايران، من هنا الكل شاهد زيارة وزير الخارجية الأيرانية محمد جواد ظريف الى كوبا قبل مدة، حيث النفوذ والدور الأيراني موجود في الحدائق الخلفية لليانكي الأمريكي في دول أمريكا اللاتينية، وقبل زيارة جواد ظريف تلك قام وفد عسكري من الجيش الأيراني والحرس الثوري، بزيارة الى الى كوبا بشكل غير معلن، وثمة زيارة مرتقبة للوزير ظريف الى القارة الأفريقية(تم تأجيلها لغايات أمنيّة)عزيزي القارىء راجع تحليلنا عبر المارشال جوجل: الأسرائيلي يتمدد في القارة الأفريقية عبر الحفرة اليمنية والعربي يتبدّد). اليانكي الأمريكي عبر زيارة كوادر المخابرات الأمريكية للبلقان مثلاً، يريد أن يحدد لأنقرة هوامش السياسة التركية في المسألة الكرديّة، وموضوعة فتح الله غولن، وعلاقات تركيا بالناتو( الرئيس ترامبو يعتبره من الماضي وهو أصلاً كذلك وهذا ما يخيف أوروبا)، وخديعة انضمام تركيا الى أوروبا، وهوامش السياسة التركيّة أيضاً المنفتحة ازاء روسيّا وايران، والساعية الى انفتاحات مباشرة، وفي المعلومات: مساعد لمدير المخابرات التركي زار العاصمة السورية مباشرةً، بعد ضرب وقصف وسائط الدفاع الجوي السوري لخمسة وخمسين صاروخاً، على مواقع عسكرية للعدو الأسرائيلي الصهيوني حسّاسة في الجولان العربي السوري المحتل، مع قصف الطيران السوري لمجاميع كردية بين فينة وأخرى في الحسكة، وكان ذلك رسالة لتركيا، حيث أنّه أحياناً وحسب الحاجة في الرسالة، فانّ لغة بيانات الجيش السوري يستحضر مفردات بيان الجيش التركي ازاء حزب العمال الكردستاني والأسايش الكرد، وفي المعلومات زيارة لعلي المملوك ومعه أديب زيتون ومساعده غسّان خليل قد تجري هذا الأوان لتركيا. تاريخيّاً يتقولب الصراع الروسي مع اليانكي الأمريكي على البلقان تصاعديّاً وتنازليّاً، حيث محركه معارك النفوذ والسيطرة والمصالح، قاد الى تقسيم يوغسلافيا الى دول ودويلات وساحات ومساحات قويّة وضعيفة على حد سواء، حيث عملت أمريكا على ضم بعضها الى مجالات نفوذها الحيوية بما فيها جمهورية الجبل الأسود، لا بل وبكل صفاقة سياسية عميقة، دعتها لتلك الجمهورية المستولدة من رحم يوغسلافيا السابقة، الى الأنضمام الى الناتو في رسالة استفزازيّة لروسيّا الصاعدة في الدور والتمدد من جديد، وفق أسس ومعايير تقلق أمريكا وبلدربيرغها والمجمّعات الصناعية الحربية وحكومات الأتوقراطيين اليانكيين الأمريكيين، فمسألة توسيع الناتو(ترامبو يعتبره من الماضي السحيق، ولكن كارتلات الحكم تريد استثماره فقط ازاء روسيّا، فالرئيس الأمريكي لا يصنع سياسة خارجية بل ينفذها، فقط تأثيره ينحصر بقوّة في السياسة الداخلية الأمريكية)على حساب روسيّا هدف آخر عميق لزيارة هذا الفريق  الى البلقان عبر زيارتهم الثلاثية لساحاته. في معارك النفوذ والصراع على البلقان على طول وعرض خطوط العلاقات الروسيّة الأمريكية وأدواتهما، الأهداف متعددة وفي صلبها الهدف الأقتصادي التجاري، فصربيا كدولة مهمة جدّاً للروس كونها ترفض السير بشكل مطلق في مركب الأندفاعة الأمريكية ضدهم، وكما ترفض حتّى اللحظة أيضاً الأنضمام الى العقوبات الأوروبية ضد موسكو، بسبب الأزمة الأوكرانية وضم جزيرة القرم الى جغرافية الفدرالية الروسية، بجانب رفض صربيا الأعتراف بجمهورية كوسوفو فهي جزء من صربيا حتّى عام 2008 م وان اعترف بها غالبية أعضاء الأتحاد الأوروبي. لجهاز المخابرات الروسيّ مجالاته الجيوبولتيكيّة بجانب جهاز المخابرات التركي، ومؤخراً وأثناء زيارة سريّة لمدير الفرع الخارجي لجهاز المخابرات الروسيّ الى تركيا، كرد على زيارة سريّة لهاكان فيدان الى موسكو في اطار بحث تمتين العلاقات الروسيّة التركية والتفاهمات المشتركة حول المسألة السورية، وحول ضرورة الألتزام بالأتفاق النووي الأيراني رغم الأنسحاب الأحادي الهيليودي الأمريكي منه، وتفعيل آليات المراقبة الثلاثية لوقف الأعمال القتالية في الشمال السوري فقط في ادلب دون الجنوب السوري عبر حدث أستانا، طرحت المخابرات الروسيّة على هامش طاولة اللقاء في أنقرة، موضوع في غاية الأهمية ويشكل قلق مشترك لكلا البلدين وهو: في شهر تموز من عام 2016 م في بداياته مع نهايات شهر جزيران، نقل الأمريكان من سجن غوانتانامو العسكري الى جمهورية صربيا، كل من الأرهابيين: الطاجيكي مهمد دولنوف، والأرهابي اليمني منصور أحمد سعد، بجانب تقرير مفصّل بالمعلومات تشاركت فيه في السابق المخابرات التركية حول معلومات دقيقة تفيد أنّ كوسوفو كاقليم والذي صار دولة، يتحوّل بثبات الى مثابة مصنع لتجنيد المتشددين والأرهابيين نتيجة لنفوذ وأموال عربية ومسلمة بجانب تواطؤ غير مسبوق من قبل مجتمعات مخابرات اليانكي الأمريكي وتفاهماته مع الفرع الخارجي لجهاز المخابرات البريطاني الأم أي سكس. من المعلوم للعامة قبل الخاصة في العالم انّ الفدرالية الروسية عانت كثيراً من الأرهاب الأمريكي والوهابيّ القادم من القوقاز، فتنامي الأرهاب في دول البلقان وتحوّلها الى قواعد امداد وتأهيل للزومبيات الأرهابية، عبر الأستثمار بورقة الأرهاب من خلال العبث بدم الأيديولوجيا من خلال المذهب الوهابي هو آخر ما تحتاجه وينقص الفدرالية الروسيّة؟!.بجانب هذا القلق الروسيّ المشروع(وكل قلق أمني مشروع)، ثمة سلسلة قلاقل تقلق تركيا، أكثر من قلق الأمم المتحدة، ازاء الأزمة الأنسانية اليمنية بفعل العدوان السعودي والبعض العربي، حيث لاحظنا مؤخراً استهداف سفينة تركية عبر البحرية السعودية، وتم اتهام الحوثيين بأنهم هم من استهدفوها، لغايات استجلاب دور تركي عسكري فاعل، يقاتل بجانب السعودي في عدوانه على اليمن العربي حيث أصل العرب هناك وليس في الرياض. فهذهالأشارات والمؤشرات الأمنية، التي وضعتها المخابرات الروسيّة بالأشتراك المحدود مع نظيرتها التركية تقلق الأخيرة أكثر من موسكو، حيث أنقرة تعيش طور التحوّل الآن بعد الأنقلاب العسكري الفاشل، وفي حزيران القادم انتخابات رئاسية وبرلمانية تركية مبكرة، حيث تركيا هي التي لعبت في الأزمة السورية دور القاعدة الخلفية للأرهابيين المسلّحين والمدربين وما زالت، وعلى مختلف توجهاتهم العقائدية، وصحيح أنّها لم تصبح كباكستان بالنسبة لأفغانستان كما وعدها ديفيد بترايوس عام 2012 م حين زارها مدير السي أي ايه هذا، والذي خرج من منصبه، بفضيحة جنسيّة نتيجة نضالاته وبطولاته بين فخذيه عبر بشره الذكري. اذاً ثمة قلق روسي تركي مشترك على تحوّل مسارات الأرهاب الى أراضيهما، فيما لو تأزّمت المواجهة بين الكبار العظام، بجانب التأثير على جهودهما المشتركة المعلنة لتسوية الأزمة السورية، خاصةً وأنّ لقاء جنيف تأجّل، وتطورات لغات الميدان السوري العسكرية، ليصار الى الصرف السياسي على مصرف طاولة المفاوضات، حيث حتّى اللحظة لم يتمكن سيفان دي ميستورا(ابن المستورة) من دعوة الأطراف الى جنيفات أخرى. ما تم ذكره سابقاً يتسق ويتوافق وبشكل عميق، مع ما قاله مسؤول استخباراتي أمريكي كبير في استخبارات البنتاغون، أنّ لدى استخباراتنا في البنتاغون معلومات قاطعناها مع ما لدى باقي وكالات المخابرات الأمريكية المختلفة والمتعددة تفيد: أنّ داعش يخطط للأنتقال للعمل في ساحات ومساحات دول البلقان، واثارة عدم الأستقرار في المنطقة(هذه معطيات المشروع الأمريكي البريطاني في البلقان حيث الأندفاعة هنا مشتركة التوظيف والأستخدام). وذات المسؤول الأمريكي الأستخباري قال: أنّه نتيجةً للتنسيق المخابراتي مع جهاز المخابرات الكرواتي، كشف الأخير ورصد بعمق قيام اثنين من قادة وكوادر تنظيم داعش، أحدهما سعودي والآخر قطري والمتواجدين في البوسنه، بتنظيم صفوف أعداد من العناصر المقاتلة العائدة الى البلقان بعد قتالها في سورية. انّ التوجه الأمريكي والأندفاعة البريطانية المخابراتية المسانده له من جديد نحو البلقان في هذا التوقيت الآن، يضع أكثر من علامة استفهام حول الأهداف الأمريكية والبريطانية المبتغاه، خاصةً وأنّ كلّ المؤشرات توحي أنّ ورقة الأرهاب ما زالت صالحة للتوظيف والتوليف والأستخدام، بجانب جغرافية الشرق الأوسط الان، في أكثر من مساحة وساحة جغرافية أخرى على هذا الكوكب الأرضي. الولايات المتحدة الأمريكية ترى في الكرد آداة تخدم بتفاني المشروع الأمريكي بالتقسيم، مقابل حصولهم على حصتهم من الأعتراف بحيز مستقل من الجغرافيا، فهم نسجوا علاقات وتعاونوا مع الأمريكي والأسرائيلي عبر داني ياتوم في العراق المحتل أمريكيّاً، للوصول الى جمهورية الكاكا مسعود مصطفى البرزاني. والتركي يعلم أنّ قيام كيان كردي في الشمال السوري المعتدى عليه تركيّاً وأمريكيّاً، يعني موتاً طبيعيّاً عبر جلطة دماغية للدولة التركيّة، كما يعلم أردوغان وبشكل لافت أنّه يستحيل قيام دولة كردية دون أكراد تركيا، كونهم الأغلبية في المنطقة والعالم، ومع ذلك يستحيل قيام دولة كرديّة الى جانب الدولة التركيّة، كاستحالة وجود(دولة اسرائيلية)وأخرى فلسطينية على جلّ فلسطين التاريخية.

الأمريكي لديه علم أنّ الكرد في الشمال السوري ليسوا أغلبية، فهناك تداخل للعشائر العربية في تلك المنطقة، والكرد مشتتين هناك مثل المستوطنات الأسرائيلية في الضفة الغربية، وهذه تنتج حالة معينة لا تسمح للفلسطيني بناء دولة، ولا للأسرائيلي باعلانها أرضاً اسرائيلية، الاّ بمشروع ترانسفير جديد من فلسطين باتجاه الأردن كوطن بديل تسعى اليه ثكنة المرتزقة اسرائيل، تماماً كما تحاول قوى كردية القيام بتطهير عرقي للعشائر العربية كما فعلت في العراق، لنفس الغاية والهدف كونها تدرك استحالة قيام كيان كردي أوأي شكل من أشكال الأدارة المدنية الموسّعة أو حكم ذاتي في منطقة مثقوبة بمئات المواقع غير الكردية. عندما نقول: لا أحد يعرف كيف تفكر دمشق، فاننا نعي ما نقصد ونرمي اليه، الهدوء السوري ازاء النشاط الكردي منذ البديات للحدث السوري كان مثيراً للحيرة والأرتباك للكثير من الخصوم والأصدقاء والأعداء حتى للبعض في مفاصل النظام السوري، فهو من جانب ظهر بأنّه يشجّع الكرد في استعراض دراماتيكي لعضلاتهم بدلاً من كسر عظامهم مثلاً، بجانب دفع السوري للروسي بضرورة محاولة اشراكهم في لقاء أستانا وفي مفاوضات جنيف القادمة كمكون سوري معارض، فكان التركي يستميت في الرفض ويضغط على السعودي والقطري في ضرورة رفض ذلك في بدايات تشكيل وفود المعارصات السورية عفواًالمعارضات، وكان هذا تكتيك سوري بمساعده روسية لم يستوعبه لا القطري ولا السعودي ولا حتّى جهابذة حزب التنمية والعدالة التركي الحاكم، بحيث قاد ذلك الى اقناع الكرد السوريين بأنّ من وقف ويقف وسيقف في طريقهم هي تركيا وليست سورية، وقد قرأ الأمريكي والأوروبي هذا الهدوء السوري والتريث في المسألة الكردية على أنّه أذكى مناورة قام بها السوري ومعه الروسي(لا أحد يعرف كيف تفكر دمشق، فسياساتها بالنسبة للغربي لغز).دعم دمشق للكردي السوري في الشمال والشمال الشرقي، ليستعرض عضلاته ظاهرياً ضمن المتاح والمسيطر عليه والمضبوط سوريّاً رسميّاً، كان من شأنه وحسب فهم دمشق أن ينقل العدوى الى أكراد تركيا في شرق الأناضول وفي الداخل التركي، مع استدراجات سورية ذكية من قبل دمشق للتركي الأردوغاني لأعلان معارضته الشديدة للأعتراف بالكرد السوري، كشف وعرّى الموقف التركي ومناوراته التي أراد من خلالها التركي استغلال الكرد في سورية، لمحاربة الجيش السوري قبل أن ينقضّ عليهم من جديد ويرسلهم الى جهنمه. دمشق وبدهاء سياسي عزّ نظيره وبمساعدة الروسي، نصبت الفخ للكردي والتركي معاً دون أن يشعر أحدهما بالأخر ويستبين، وأعتقد أنّ نتائج هذا الفخ ستظهر في الأنتخابات البرلمانية والرئاسية التركية المبكرة القادمة في حزيران من هذا العام 2018 م، فقد يذهب الكردي التركي الى تحقيق فوز وازن في الوصول الى كتلة برلمانية وازنة تمثل كل شرق الأناضول الكردي في البرلمان التركي، فهم هؤلاء هنا ان حققوا هذا الفوز، فهو كنتاج طبيعي ومنطقي لنهوضات في المشروع الكردي السوري بمساعدة من دمشق وأثناء الحرب عليها، هنا بالذات قد تستوعب تركيا الرسالة السورية هذه، حيث أكراد تركيا ما كانوا ينجحون ككتلة برلمانية وازنة، ان حققوا الفوز في حزيران القادم 2018 م، الا بسبب التكتيك السوري وبمساعدة الروسي في دعم الكرد السوري، بحيث نهوض وقيام الكيان الكردي السوري المتوقع شمال سورية مثلاً، أعطاهم للكرد الأتراك الحماس والشعور، أنّ عليهم الأستعداد لملاقاة المشروع الكردي السوري بكتلة كردية سياسية تركية وازنة في البرلمان التركي، حيث دبّ الفزع والرعب في عروق القوميين الأتراك واسلاميين حزب التنمية والعدالة التركي، الذين تحولوا الى ميليشيا مسلّحة بعد الأنقلاب الفاشل، واهانات للجيش التركي حامي حمى العلمانية التركية. بعد ذلك قد تبدأ تركيا بقمع ممنهج لأكراد شرق الأناضول وتفجيرهم من الداخل تحت عنوان محاربة داعش، ففهم الكرد الأتراك اللعبة التركية الجديدة معهم وأعلنوا العصيان المدني في مناطقهم وحواضنهم الأجتماعية والديمغرافية، ووجدت الأستخبارات العسكرية التركية وجهاز المخابرات التركي سلاحاً سورياً متوسطاً وثقيلاً في مناطقهم في الداخل التركي، مرسلاً من الأسايش حيث حصلوا عليه من الجيش السوري لمقاتلة داعش وباقي الزومبيات الأرهابية وقام الكرد في سورية وسربوا الى أهلهم في تركيا ما حصلوا عليه من الجيش السوري، هذا هو مسار تعميق استراتيجية الأستجلاب الروسي السوري للتركي بالمسألة السورية. على رأس الأجندة التركية الآن بند واحد وهو: الأبقاء على وحدة سورية، عبر ابقاء أكراد سورية ضمن بيت الطاعة السوري، مع اعادة أكراد تركيا الى بيت الطاعة التركي، وهذا يتطلب تنسيقاً مباشراً بين تركيا وسورية وهو ما يتم الآن، بعد أن تم التمهيد له سابقاً عبر المخابرات الجزائرية، وقبل ذلك المخابرات الروسيّة. فالمعادلة في ذهن أنقرة تتموضع في التالي: انهيار المشروع الكردي شمال سورية، يعني اضعاف عميق للحركة الكردية التركية، يقود الى تأخير قيام الدولة الكردية لا انهائها. مشروع البلدربيرغ الأمريكي في المنطقة في النهاية، هو تقسيم سورية والمنطقة طائفياً وليس عرقياً، والآن بعد تكسير الملاعق الأسلامية لأمريكا في سورية حيث اصطدمت بالعظام السورية والروسية والأيرانية والصينية وعظام حزب الله، تم تأجيله الى حين(راجع تحليلنا: التغيير في سروج المخابرات البريطانية)، لضرورات استمرار الحرب الشيعية السنيّة التي ستعطلها الصراعات العرقية، وقد تتسبب في انتهائها للحرب الشيعية السنيّة لصالح الصراع العرقي في المنطقة، من هنا نجد الأمريكي تكتيكياً لا يريد للمشروع الكردي السوري النهوض والقيام الآن، ويستخدمهم للتشويش على معارك قادمة في الداخل السوري عبر سلاح الصواريخ من بعد مثلاً، في مواجهة الجيش السوري لأرباكه وحلفائه، فكانت أحداث الحسكة بأمر وايعاز أمريكي كي يصار الى انقاذ المسلحين في بعض البؤر، من خلال تغيير التحالفات الكردية السورية هناك، والسوري الرسمي يرى الحرب مع الكردي السوري في الشمال عبثية ولا طائل منها، فتركيا تتكفل بهم وبداعش، وهذا يخفف من العبء العسكري والبشري على دمشق وحلفائها في الميدان، ان في بعض البؤر الأرهابية الأخرى، وان في جسر الشغور، وان في ريف اللاذقية الشمالي بالكامل، كون تركيا دفعت بصعاليك جيش الفتح، والجبهة الشامية، وحركة نور الدين زنكي، وأشرار الشام(الأخوان المسلمون السوريون)وباقي الزومبيات الأرهابية، تحت مظلة بقايا ما يسمى بالجيش الحر في معركة جرابلس، وتركيا قدرتها في التحكم بالكرد في شمال سورية ستكون معدومة دون دعم الحكومة السورية، كونها ستدخل أنقرة بحرب عصابات عميقة معهم، هذا بجانب احتمال توحد ومساندة العشائر العربية مع الكرد السوري، في مواجهة تركيا لطردها من الشمال السوري كمحتل عسكري ان فكّرت بالبقاء طويلاً(انظر الى خسائر الجيش التركي الآن). فان فكّرت تركيا البقاء طويلاً في الشمال السوري، ولو بغطاء جوي أمريكي ومن باقي دول التحالف غير الشرعي، ستفشل دون التنسيق مع دمشق وحلفائها، حيث ستصبح الدولة الوحيدة العضو في الناتو التي تخرج من أرضها، وتموت على أراضي الآخرين، ان عبر تفعيل نصوص القانون الدولي، وان عبر استحضار اتفاقية أضنة مع سورية عام 1998 م، والتي أشرف عليها الجنرال التركي المتقاعد اسماعيل حقي بكين في حينه. نعم هذه سلّة مخاطر بسيطة من مخاطر جمّة قادمة ناتجة عن العبث في مفاعل نووي مثل سورية، من قبل هواة السياسة في القيادات الكردية التروتسكيّة بايحاء من ألمانيا، وجناح اليسار الأمريكي في الحزب الديمقراطي على مدار ثمان من السنيين وسيستمر الرئيس ترامبو في استخدامهم، واليسار الفرنسي، وجلّ اليسار الأوروبي التروتسكي المتحالف مع اسرائيل الصهيونية. انّ عباقرة وجهابذة وفطاحل حزب التنمية والعدالة، وعلى رأسهم أحمد داوود أوغلوا رئيس الوزراء السابق، والذي تم اقصائه عبر استثمارات الرئيس أردوغان في التنظيم الموازي وامتدادات الحكومة السريّة الأمريكية، في داخل مفاصل مؤسسات الدولة التركية، لم يتجرأ أحد منهم هؤلاء على دخول المفاعل الذريّ السوري للأزمة السورية، دون ضمانات صارمة وأكيدة، أنّه لن ينفجر في وجوههم، وفضّلوا التعامل معه عن بعد بشكل غير مباشر عبر العبث بدم الأيديولوجيا الأسلامية، من خلال المذهب الوهابي والتعاون مع السعودي والقطري وباقي عرب روتانا(مش حتئدر تغمض عينيك)، وارسال زبالة الزومبيات الأرهابية الوهابية ونشرها في أحشاء الجغرافيا السورية، ان في الشمال السوري، وان في الجنوب السوري(الأردن عمل على غربلتهم خطوة خطوة، ثم أغلق الحدود الجنوبية بالكامل، ضمن استدارة أردنية بمساعدة الروسي نحو دمشق، فهل نرى الملك عبدالله الثاني تحط طائرته الخاصة في مطار دمشق قريباً، وخاصة بعد زيارته الأخيرة الناجحة الى موسكو والتي بحثت احتمالية الزيارة تلك، وكانت لقاءات موسكو بخلفيات سياسية ودبلوماسية واستخباراتية، ومن بعدها قد تكون زيارة للندن وواشنطن، وقد يتوسع الفرجار الملكي الأردني ليشمل زيارة الى ايران). اللعب الأمريكي الأسرائيلي في الكرد العراقي كمسار، كان على ضفاف مدار الذرّة العراقية، أمّا اللعب في المدار ا

 
تعليقات