أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد زياد شليوط
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 18
 
عدد الزيارات : 31627956
 
عدد الزيارات اليوم : 1906
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الليكود يصوّت بالإجماع لصالح تأييد فكرة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

حرب جديدة تلوح في الافق ستكون كارثة للجميع يديعوت احرونوت : غزة ستنهار عشية انتهاء رمضان ولا بد من مفاوضة حماس

روسيا الرابحة من الافراج عن سيف الإسلام وعودته الى السياسة.. والسعودية وفرنسا على رأس الخاسرين

حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   أردوغان يعلن اطلاق عملية “غصن الزيتون” في شمال سورية ضد المقاتلين الاكراد ببلدة عفرين ومدينة منبج ستكون التالية..      بتحريره باتت كلّ الاحتمالات مفتوحة أمام الجيش السوري..ما أهمية مطار أبو الضهور؟      المُلك من عند الله.. من الرئيس المؤمن الى القائد الملهم والامة تتفكك! طلال سلمان      مركز إسرائيلي: ترامب كلف دول عربية لإجبار الفلسطينيين قبول "صفقة القرن"      عريقات يكشف في تقرير لعباس خطة ترامب او ما تسمى "صفقة القرن" وهذا اهم ماذا جاء فيها      السيسي وعنان يعلنان ترشحهما في الانتخابات الرئاسية المصرية      د/ إبراهيم ابراش التباس مفهوم الأنا والآخر في عالم عربي متغير      أعلن عملية "لبنان الآمن".. المشنوق يكشف عن إحباط مخطط إرهابي لداعش في لبنان      غـابرئـيـل غـارسـيـا ماركيز: حـَكـَّـاء مـن الـطـراز الأوَّل..!! الدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين      جواد بولس // من رام الله خيط أفق شفيف      نصر الله: تفجير صيدا بداية خطيرة وكل المؤشرات تدلّ على تورّط إسرائيل      سليماني: محور المقاومة انتصر على المؤامرة الكبرى ومن وقف وراءها في سوريا والعراق      السفارة الإسرائيلية في عمّان ستستأنف عملها بعد "الاعتذار"      القناة الثانية الاسرائيلية: الاحتلال يفشل في تصفية الخلية التي نفذت عملية نابلس      مبعوث ماكرون الخاص زار رام الله سرا والتقى اللواء فرج و عريقات وهذا ما تم مناقشته      وإذا هدمت إسرائيل الأقصى! زهير أندراوس*      ابراهيم ابو عتيلة //نظرة عاجلة على قرارات المجلس المركزي      دمشق: أي عملية قتالية تركية في منطقة عفرين ستعتبر عملا عدوانيا وسنسقط الطائرات التركية في سماء الجمهورية العربية السورية      العملية في جنين لم تنته...اغتيال شاب واعتقال اخر      كباش دولي متفاقم وخيارات الناخب الروسي القادمة: المحامي محمد احمد الروسان      تيلرسون: سنحتفظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا للمساعدة في إنهاء الصراع      واشنطن بوست: عباس “محشور” من كل الزوايا والكل اصطف ضد الفلسطينين بشكل لايصدق      البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سوريا      القدس تصرخ.....فهل من مجيب...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس صبحي غندور*      بعد التقارير عن موافقة السعوديّة على استخدام إسرائيل أجوائها لضرب إيران والإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة      عوض حمود // ترامب ينطق وعد بلفور الثاني بعد مئة عام على وعد بلفور الاول      طلال ناجي للميادين: بحثنا مع نصر الله استراتيجية مشتركة لمواجهة إسرائيل      د/ إبراهيم أبراش خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة      دعا لمنع تشكيل هامش أمن لإسرائيل..خامنئي: فلسطين تتعرض لـ "مؤامرة الصمت"     
مقالات وافكار 
 

على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني بقلم : شاكر فريد حسن

2018-01-14
 

على هامش انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني 

بقلم : شاكر فريد حسن 

ترنو الأنظار صوب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني غداً الأحد في مدينة رام الله ، ليوميبن متتاليين  . ويعتبر المجلس هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية .

ويأتي انعقاد المجلس الوطني وسط اعتذار حركتي المقاومة الاسلامية الفلسطينية " حماس" و" الجهاد " ، وتعثر المصالحة الوطنية ، وفي ظروف سياسية حرجة وبالغة الخطورة ، وفي ظل  المخاطر والتحديات المحدقة بشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ومشروعه التحرري الفلسطيني ، ولا سيما " وعد ترامب " المشؤوم ، وتنكر الادارة الامريكية لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية شعبنا الفلسطيني ، وكذلك ما تقوم به حكومة العدوان والاحتلال اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو على الارض بفرض وقائع جديدة .

ووفق ما صرح به رئيس المجلس الوطني الفلسطيني فان المركزي بصدد اجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكل جوانبها ، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني .

والسؤال الذي يطرح نفسه ما الجدوى من انعقاد دورة جديدة للمجلس المركزي دون تطبيق قرارات المجلس المركزي في دورته السابعة والعشرين  ، الذي اتخذ قراراً بوقف التنسيق الأمني بكل أشكاله مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، في ضوء عدم التزام الطرف الاسرانيلي بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر التنفيذ الكامل لاتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية ، وبيان الشاطىء بجميع بنوده ، وكذلك دعوة لجنة تفعيل منظمة التحربر الفلسطينية وانتظام عملها ، وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية للمجلس الوطني الفلسطيني ، فضلًا عن رفض فكرة الدولة اليهودية والدولة ذات الحدود ، وأي صيغ من شأنها ابقاء أي وجود عسكري أو استيطاني اسرائيلي على أي جزء من اراضي دولة فلسطين .

فهذه  القرارت مجتمعة كانت سوى ذر رماد في العيون ، وبقيت حبرًا على ورق ، ولم تترجم على أرض الحقيقة والواقع . 

ولذلك نريد للمجلس المركزي ليس اتخاذ قرارات تاريخية فحسب ، وانما تطبيقها ، نصاً وروحاً . وباعتقادي المتواضع أن انجاز وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بسرعة ، وانهاء مهازل حوارات المصالحة  العالقة أهم من انعقاد المجلس المركزي ، فكفى تشرذمًا وانقسامات على ساحة العمل الوطني والسياسي الفلسطيني ، ولا نريد انقسامًا جديداً  في منظمة التحرير الفلسطينية ، وحركة التحرر الفلسطيني ، عندئذ سيعاني شعبنا الويلات وخيبات الامل والنكبات الجديدة ، وسيكون نذير شؤم  بتصفية القضية الفلسطينية . 



 
تعليقات