أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
نتنياهو يقرع طبول الحرب! زهير أندراوس
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 20
 
عدد الزيارات : 30889590
 
عدد الزيارات اليوم : 1072
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
إيران: البغدادي جثة هامدة ومقرب من خامنئي يؤكد

تزامنًا مع الاعتداءات الإسرائيليّة على سوريّة: قيادات وكوادر في المُعارضة المُسلحّة يُشجعون تل أبيب على المزيد من الضربات و”يترّقبون أنشطةً أكثر أهميةً”

إيران تحذر أمريكا من “مغامرة اللعب بالنار” في سوريا.. وتتوعد بتغيير المعادلة في حال “شن عدوان أمريكي جديد”

القناة الثانية الإسرائيلية... مفاوضات سرية بين حماس واسرائيل لتبادل أسرى

وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يدعو الملك سلمان وولي العهد لزيارة تل أبيب أوْ دعوة نتنياهو لزيارة المملكة ويُطالب دول الخليج بسلامٍ اقتصاديٍّ وتطبيعٍ تدريجيٍّ

ارتياح في إسرائيل لتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وصحيفة هأرتس تؤكد انه تل ابيب سرا عام 2015

أيزنكوت: حزب الله التهديد المركزي وروسيا تتجاهل نقل سلاحها له

مسؤول فلسطينيّ رفيع لصحيفةٍ إسرائيليّةٍ: عبّاس يدرس الإعلان عن غزّة “إقليمًا متمردًا”.. وتل أبيب “تُبدي تحفظها من الخطوة”!

حرب جديدة تلوح في الافق ستكون كارثة للجميع يديعوت احرونوت : غزة ستنهار عشية انتهاء رمضان ولا بد من مفاوضة حماس

روسيا الرابحة من الافراج عن سيف الإسلام وعودته الى السياسة.. والسعودية وفرنسا على رأس الخاسرين

حزب الله يكشف بنك أهدافه: 9 مواقع استراتيجية إسرائيلية

معهد واشنطن: دول الخليج تُواجِه تحدّيات داخليّةٍ وخارجيّةٍ تُهدد استقرارها وعلى ترامب الإقرار بأنّ القضيّة الفلسطينيّة لا تُشكّل عائقًا أمام تطوير العلاقات مع إسرائيل

نقل خبرته الى حماس جيولوجيون وخبراء إسرائيليون يؤكّدون: حزب الله يحفر أنفاقًا ضمن منظومةٍ قتاليّةٍ ضدّ تل بيب

 
مواقع صديقة
موقع زيتونة
موقع ميثاق الاحرار العرب الدروز في ال 48
اسرى 48
كرملنا
سورية العربية
موقع البروفسور محمد ربيع
الصفصاف
فلسطيني
الاردن العربي
نبض الوعي العربي
 آخر الأخبار |
   شريط فيديو إسرائيليّ يؤكّد إخفاق تل أبيب في هجومها الأخير على موقعٍ عسكريٍّ سوريٍّ وليبرمان يؤكّد: نرفض التسليم بإنشاء إيران قاعدة جويّة أوْ بحريّة على “حدودنا”      باقري: نتواجد في دمشق لتأكيد التنسيق والتعاون من أجل مواجهة أعدائنا المشتركين      الجعفري: دعم الدول الدائمة العضوية لإسرائيل يعزز انتهاكاتها ضد الإنسانية      إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات صبحي غندور*      عتداء غاشم على مقهى ليوان الثقافي ..! بقلم : شاكر فريد حسن      الحرب على وسائل إعلامنا الفلسطينية جزء من الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال علينا بقلم :- راسم عبيدات      المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية د. عبير عبد الرحمن ثابت      استشهاد العميد عصام زهر الدين قائد قوات الحرس الجمهوري بدير الزور بانفجار لغم أرضي بحويجة صكر      معارك على الحدود مع السعودية واغتيال إمام وخطيب مسجد جنوب اليمن      العبادي: استفتاء كردستان انتهى وصار من الماضي      محامي أسرة القذافي يكشف: سيف الإسلام يمارس النشاط السياسي في ليبيا ويعد خطة شاملة بالتواصل مع القبائل الليبية والشعب ينتظر بيانه لعرض رؤيته      إسرائيل تشترط تجريد حماس من السلاح للتفاوض مع الحكومة الفلسطينية      احمد بدارنة // الله-- الوطن      هِيَ شهرزاد {يحكى أنّ شهرزاد كانت شاعرةً أيضاً} فراس حج محمد      {{الفلسطينيّونَ الرّوهينْغا }} شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح      عناقكم كاذب.. وتصفيقكم مغشوش يا اهل المصالحة د. سليمان غوشة      المصالحةُ والإعصارُ القادمُ بقلم: فراس ياغي      نتنياهو يسعى لسنّ قانونٍ يمنع الشرطة من التحقيق مع رئيس الوزراء خلال ولايته وترجيحات بأنْ يُعلن عن انتخاباتٍ جديدةٍ للتملّص من ورطته الجنائيّة      ابن سلمان في خطر.. هل تنقلب عليه الأسرة؟      القوات العراقية تفرض الأمن في مطار كركوك ومنشآتها النفطية والأمنية      لجيش السوري: الدفاعات الجوية تصدت لطائرة إسرائيلية وأصابتها إصابة مباشرة      شبهات بجريمة قتل مزدوجة قرب كفرسميع: العثور على جثتي شابين داخل سيارة      الجيش: قصفنا موقعا في دمشق ردًا على اطلاق صاروخ على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية      مجلس الأمن العراقي: تحشيد عناصر مسلّحة في كركوك تصعيد يمثل إعلان حرب لا يمكن السكوت عنه      مُحلّل الشؤون العربيّة بالتلفزيون الاسرائيلي تعقيبًا على الانتصار بالرقّة: إسرائيل مُنيت بالهزيمة على الجبهتين السوريّة والفلسطينيّة ويؤكّد إخفاق مخابراتها      إطلاق نار يستهدف مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن      منذر ارشيد// المصالحه ... ومستقبل القضية الفلسطينية .!؟      عوض حمود // الكذب والخداع تكشفه الحقائق      رسائل ترامب فى الملف النووى الإيرانى ! د. عبير عبد الرحمن ثابت      “هآرتس″ تُشكك بقدرة الجيش الإسرائيليّ خوض حربٍ على جبهتين في آنٍ معًا.. وهل المُصالحة تمّت لتحييد حماس من فتح جبهةٍ إذا هاجمت تل أبيب حزب الله وسوريّة؟     
مواضيع مميزة 
 

دحلان: ما زلت معارضا شرسا لـ"حماس و أدعم مروان للرئاسة وخلافي مع عباس سياسي

2016-12-03
 

قال النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد التخلص من كل الأصوات المعارضة له وتدمير حركة فتح كما دمر كل مؤسسات السلطة الفلسطينية، موضحا أن حركة  فتح بالنسبة له أهم من السلطة، وأنها الحركة التى انخرط فيها الجميع طواعية وبإرادة ومستعدين أن يكونوا شهداء أو أسرى وليس أن يكون لهم أى راتب على حد تعبيره .

جاء ذلك خلال لقاء أجرته معه  صحيفة "لوموند" الفرنسية حول آخر التطورات فى القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أنه الرجل القوى السابق لقطاع غزة ويعيش فى الإمارات العربية المتحدة بسبب صراعه مع ابو مازن .

واوضحت الصحيفة ان دحلان الذى كان فى الماضى عقدة لحركة حماس، أصبح اليوم أحد المرشحين المحتملين لخلافة محمود عباس الذى يبلغ عمره 81 عاما مع اقتراب المؤتمر السابع لحركة فتح الذى ينعقد يوم الثلاثاء المقبل فى مدينة رام الله تبدو المنافسة بين الرجلين على أشدها.

وأشار دحلان إلى عدم إمكانية طرد عضو من هذه الحركة إلا بطريقة شرعية وفق النظام، مؤكدا على أن ما يفعله الرئيس محمود عباس طرد ليس شرعيا، موضحا أنه فى زمن عرفات كان مؤتمر فتح فرصة لتخفيف حدة التوترات الداخلية وكان يتم  التوصل إلى حلول، مضيفا "أبو مازن يفعل العكس أنه يرهب كل معارضيه، لا أحد يقدر على معارضته فى فتح أو فى المجلس الوطنى، فكيف لنا أن نعيد بناء فتح فى مثل هذه الظروف ؟! ".

واضاف دحلان، أن خلافه مع الرئيس محمود عباس سياسى وليس شخصى، موضحا أن السلطة الفلسطينية اليوم هى أفريقيا فى خمسينيات القرن الماضى أى صفر ديمقراطية، كاشفا عن تعيين أشخاص لتتبع المدونين الذين ينتقدون الرئيس عباس على صفحات الفيسبوك، موضحا أن كل المال مصادر من قبل أبناء الرئيس الفلسطينى وهو أمر غير مقبول بالنسبة للفلسطينيين.

وحول إمكانية المشاركة فى جنازة بيريز مثل عباس، أكد دحلان أن المسئولية الأولى للقائد هى أن يأخد بعين الاعتبار مشاعر شعبه لكن أبو مازن يهتم أكثر بإسرائيل من شعبه فهو سلبى للغاية، مؤكدا أنه يوجد فرق كبير بين السلام والاستسلام وهذا ما يعيشه الفلسطينيون اليوم احتلال بدون تكاليف.

وأوضح دحلان أنه ليس ضد الاتفاقيات لأنها مهمة متسائلا عن جدوى اتفاقيات تدوم أكثر من خمس وعشرين عاما، موضحا أن المحادثات مع الإسرائيلين بدأت سنة 1991 فى مدريد ثم فى أوسلو سنة 1993 إلى حدود سنة 2000 كانت هذه الاتفاقيات صالحة حسب السنوات لكن بعد موت ياسر عرفات هدم وسقط كل شئ فنحن اليوم فى 2016 والجنود الإسرائيليون يواصلون التجول بكل أريحية فى الأراضى الفلسطينية والمستوطنات تنتشر وعملية ضم القدس الشرقية تحتدم وتشتد.  

 وأكد دحلان رغبته فى أن تكون المفاوضات فعالة لا تقتصر على مجرد الصور، موضحا أن ثوابت معاهدات السلام معروفة فلقد ذهب الفلسطينيون إلى أدق التفاصيل وما يريده الفلسطينيون هى القرارت لكن بنيامين ناتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى لا يؤمن بحل الدولتين فهو يدفع نحو الدولة الواحدة والرجل الواحد والصوت الواحد، مؤكدا أنه ضد هذه الحلول حتى يتوقف الاحتلال، موضحا أن ما يقترحه المسئولين الإسرائيليين هو الاحتلال بدون نهاية أى سجن كبير لأربعة ملايين نزيل إلى أن ينتهى الوضع بالانفجار والإسرائيليين يدفعون نحو ذلك.

واشار الى أن زوجته جليلة دحلان تعشق قطاع غزة وتعتقد أنه أجمل من جنوب فرنسا، موضحا أنه لا يزال معارضا شرسا لحركة حماس وأنه  لن يعقد أى اتفاق سياسى معهم لكن الوضع فى غزة صعب جدا ولا يمكن البقاء مكتوفى الأيدى أمام هذا الوضع لذلك اقترحت تكوين لجنة وطنية تضم كل النواب الغزاويين وأوكلت لها مهمة إدارة المشاريع الإنسانية والخيرية، على حد تعبيره.

 ونفى دحلان وجود أى اتصال بينه وبين وزير الدفاع اليمينى المتطرف أفيجدور ليبرمان، مؤكدا أن فترة تواجده فى السلطة لم تكن له خطوط حمراء كان يقابل من يريد. موضحا أن عند خروجه من السلطة لم يقابل مسئولين إسرائيليين ولا حتى أمريكان، مؤكدا أن واشنطن ترفض منحه التأشيرة منذ عام  2004 لأنهم يكرهونه لأنه انتقد تدخلهم فى العراق.

  وأكد دحلان عدم رغبته فى خلافة الرئيس محمود عباس لكن سيدعم  كل شخص قادر على تحمل هذه المسئولية وقادر على تلبية طموحات الفلسطينيين. مثل مروان البرغوثى (قائد الانتفاضة السابق المحكوم بالسجن مدى الحياة فى إسرائيل)، موضحا أنه لن يكرر الحماقة مرة أخرى بانتخاب أبومازن آخر، وقال إنه يريد إدارة مشتركة تلك التى تقدم الحلول عوضا على رفع الشعارات.

وأوضح دحلان، أن الفلسطينيين لهم الحق فى مقاومة الاحتلال الإسرائيلى ولكن من واجبهم الاتفاق على طرق المقاومة بالبنادق أو بالطرق السلمية؟ داعيا المجتمع الدولى ألا ينظر إلى الفلسطينيين على أنهم مجرمين لان حق المقاومة المشروعة يجب أن يكون بأقل الاثمان وبالجدوى القصوى.

وأشار دحلان إلى أن الإسرائيليين عاطفيون كالعرب تماما، مرجحا أن يكون لديهم رغبة فى السلام يساندون نتنياهو هم أنفسهم الذين ساندوا إسحق رابين زمن مفاوضات السلام ونفس اليهود ساندوا ايهود بارك عند انسحابه من لبنان، موضحا أن نتنياهو اليوم يشبه أى طاغية عربى مع بعض الرتوش الديمقراطية يسيطر على 100% من الحياة السياسية الإسرائيلية للأسف لا أرى في حزب الليكود أو فى حزب العمل أحد قادر على مخالفته وأى أحد قادر على فرض القرارات الضرورية للسلام.

 
تعليقات