أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
نتنياهو والكورونا والتضحية بالمواطنين بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 47
 
عدد الزيارات : 43163737
 
عدد الزيارات اليوم : 4236
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
الامين العام للامم المتحدة غوتيريش يحذر: كورونا خارج السيطرة.. والعالم يحترق!

نتنياهو يُؤكّد بأنّ دولاً في المِنطقة ستحذو حذو الإمارات وتُوقّع اتفاقيّات تطبيع مع إسرائيل قريبًا.. ويُوافق على حلٍّ وسط يُرجِئ المُوازنة ويَحول دون إجراء انتخابات جديدة

“الدم والنفط”.. كتابٌ جديد يروي قصّة صُعود محمد بن سلمان إلى الحُكم.. تعذيبٌ وزيّ خاص للمُعتقلين لتغذية شُعوره بالسّطوة والقوّة..

روحاني: المخططات والمؤامرات الأمريكية للسيطرة على إيران باءت بالفشل 100 بالمئة والعقوبات لم تمنعنا من التقدّم

الميادين: معركة شرسة داخل الجامعة العربية وتحركات للحجر على القضية الفلسطينية وقبول “صفقة القرن” بعد رفض طلب لعقد اجتماع طارئ لرفض التطبيع والبحرين تهدد

السيد خامنئي..الإمارات خانت العالم الإسلامي، وخانت الدول العربية ودول المنطقة، وكذلك خانت القضية الفلسطينية، هذه الخيانة لن تدوم طويلاً لكن هذه الوصمة ستبقى عليها

مفاوضات حاسمة بين إيران والدول الكبرى حول الاتفاق النووي مع تزايد الضغوط على الولايات المتحدة.. عراقجي يؤكد: العالم بأسره يراقب ما الذي ستفعله الدول الأعضاء ضد واشنطن وسنحدد مسارنا للتعاون

فيلم وثائقي مدعّم بشهادات علماء نفس يشخّص ترامب بأنه .“نرجسي خبيث” ويحذرون الأميركيين من أربعة عوارض: اضطراب الشخصية الاكثر تدميرا تشمل البارانويا والنرجسية

نتنياهو : مستعد للتفاوض مع الفلسطينين على اساس خطة ترامب وزرت بلدان عربية سرا

الجنرال غلعاد يكشِف: قلتُ دائمًا لنظرائي العرب إنّ التفوّق النوعيّ لإسرائيل يُعمِّق الاستقرار والسلام والسيسي أنقذنا من تهديدٍ استراتيجيٍّ واسعٍ وعظيمٍ

تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره

صحيفة عبرية : مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية حول الأقصى

التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة مستمرّ رغم ادعاءات وقفه ووزيرٌ إسرائيليٌّ: “عبّاس بحاجة للتنسيق مع إسرائيل

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   هل تستغل “داعش” حالة “الاستفزاز التطبيعي الخليجي” مع إسرائيل؟ وتصدّر “خطابها الدموي” بعد دعواتها ضرب نفط السعوديّة واستهداف الرّعايا الغربيين ومُهاجمتها الإمارات وقطر؟      هيئة الأسرى: مخابرات وإدارة سجون الاحتلال تحاول إنهاء إضراب الأسير الأخرس بأي وسيلة      رام الله...وزيرة الصحة : تسجيل 8 وفيات و 513 إصابة جديدة بفيروس كورونا      هل يقبل العرب قرار الأمم المتحدة بتقسيم الضفة الغربية؟ د. فايز أبو شمالة      آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة د. عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش الوجه الخفي والخطير لتدهور العلاقات الرسمية الفلسطينية العربية      وزارة الصحة الاسرائيلية: 1479 اصابة جديدة بالكورونا خلال اليوم الاخير والوفيات 2268..3.7% من الفحوصات ايجابية      تضارب الأنباء حول حالة عريقات الصحية.. عائلة عريقات: الوضع الصحي للدكتور صائب مستقر وما زال في العناية المكثفة      محلل إسرائيلي: مصر تعاقب حماس لتقاربها لفتح، وعباس ينتظر بايدن      نتنياهو في ورطة.. غانتس يهدّد بتمرير قانون لإسقاط الحكومة وتوجه لتشكيل حكومة دون مشاركة “الليكود” والحركات الدينية      في أول زيارة رسمية.. وفد إماراتي رفيع المستوى يصل إسرائيل للقاء نتنياهو وتنفيذ اتفاق “التطبيع” وواشنطن تؤكد أن البحرين ودولة الاحتلال دخلوا مرحلة جديدة بإقامة علاقات دبلوماسية      ترامب يبدي استعداده لشطب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب بعد أن تدفع تعويضات لـ”ضحايا الإرهاب”.. والبرهان يعبر عن تقديره للرئيس الأمريكى..      الأسير/ نصري عايد عاصي يصارع المرض في سجون الاحتلال// بقلم :- سامي إبراهيم فودة      86 يومًا على معركة الأسير الأخرس      راشد حـُسين والـقـتـال بالـكـلـمـات الدكتور عـبد القادر حسين ياسين      خفايا شخصية وزير الترانسفير الإسرائيليّ زئيفي الذي اغتالته الجبهة الشعبيّة قبل 19 عامًا: مُغتصِب مُجندّات وعلاقات وطيدة مع المافيا وجرائم قتلٍ وتهجيرٍ فظيعةٍ بحقّ الفلسطينيين      تشخيص 892 اصابة كورونا جديدة في اليوم الاخير      المرشح الاشتراكي المقرب لموراليس يكتسح الانتخابات البوليفية ويهزم مشروع الانقلاب الفاشي      أوروبا والقضية الفلسطينية وبيانات الإدانة بقلم : سري القدوة      الاستيطان الاستعماري في فلسطين عقبة كأداء أمام الشرعية الدولية وأمام المجتمع الدولي بقلم : حكم طالب *      رئيس الموساد يُلمّح لوجود صراعاتٍ داخل الأسرة الحاكمة بالسعوديّة: بن سلمان ليس قادِرًا على التطبيع لأنّ “الأمر بالمملكة مُعقّد جدًا” واتفاقيات السلام تُعطي إسرائيل عمقًا استراتيجيًا بالغ الأهمية      وول ستريت جورنال: مسؤول بالبيت الأبيض زار دمشق لعقد اجتماعات سرية مع الحكومة السورية سعيا للإفراج عن مواطنين أمريكيين      وسط تأهب إسرائيلي... موقع عبري: "نصر الله" يحاول استهداف جنودنا       رماح - معين أبو عبيد// وحوش بهيئة بشر      سوريا تطالب الأمم المتحدة بإخضاع اسرائيل لمراقبة دولية على نشاطها النووي      انخفاض حاد باصابات الكورونا في البلاد ..تشخيص 395 مصابا بالكورونا منذ الامس..وبدء المرحلة الاولى من فك الغلاق      اكثر من 400 الف اصابة خلال يوم واحد ....إجراءات صارمة في أوروبا لمواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19.. مَنع التجمّع في لندن وحظر التجوّل في فرنسا وإغلاق المدارس في بولندا      رسام فلسطيني يتحدى الإعاقة بريشة الرسم      عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة بقلم : شاكر فريد حسن      عذرًا يا أبا إبراهيم لروح حنّا إبراهيم الذي ترجل عن صهوة القصيدة والحياة بقلم : شاكر فريد حسن     
مواضيع مميزة 
 

في ذكرى “إعدام” الرئيس العراقي صدام حسين: العرب “نادمون” يستذكرون مواقفه ويعقدون مُقارنة مع “العراق الجديد”..

2016-09-13
 

في ذكرى “إعدام” الرئيس العراقي صدام حسين: العرب “نادمون” يستذكرون مواقفه ويعقدون مُقارنة مع “العراق الجديد”.. مُغرّدون يعيدون التذكير بغزوه “الكويت” ويصفون ذكراه “بالسيئة” وآخرون يجمعون على وقوفه أمام “المد الشيعي”.. جدل اعتباره “شهيد” يتجدد ونُشطاء يستشهدون بالعلماء ويؤكدون: “نطق الشهادتين”

مع هذه الحالة المُتردّية الدموية الطائفية، والبؤس والتشرذم الذي يُصيب الأمة العربية والإسلامية، لم يتبقّ للعرب، إلا استحضار مواقف بعض من قادتهم الذين رحلوا، وتذكّرهم القادة الذين وقفوا يوماً ضد الجبروت الأمريكي، وتدخلاته في المنطقة، والاحتلال الصهيوني الغاشم للأراضي الفلسطينية.

في أول أيام عيد الأضحى المبارك، تتجدد ذكرى إعدام، الرئيس الراحل صدام حسين فجراً العام 2006 على يد “الاحتلال” الأمريكي، وتسليمه للحكومة العراقية، ومن ثم لثلّة لم تتوان عن الشماتة بالراحل صدام، حتى وهو يقف قرب حبال المشنقة، وعلى مَقربةٍ من الموت، حيث تخر قوى أعظم الرجال، ليُثبت رئيس العراق السابق، أنه رجلٌ بكل ما تعنيه الكلمة، وهذا بشهادة خصومه، قبل مُحبّيه، حين سخر من الشامتين لإعدامه قائلاً “هذي هي المرجلة؟”.

العرب، وعلى رأسهم العراقيين، والسعوديين، دشّنوا وسماً “هاشتاق” حمل عنوان “ذكرى وفاة صدام حسين”، حيث أبدى غالبية نشطاء “تويتر” عبر الوسم المذكور، ندمهم على تآمر حكوماتهم على إسقاط “عراق صدام”، كما استذكروا العديد من المواقف التي وصفوها “بالبطولية” للراحل، كما عقدوا مقارنات بين حال العراق في زمن صدام، وحاله اليوم، بعد أن حكمه ثلة من أشباه الرجال، بحسب توصيفهم.

بعض المُغرّدين السعوديين، انتقدوا ترحّم أبناء المملكة، على الرئيس صدام، فهو برأيهم، تعدّى حدوده حينما غزا الكويت، وضربت صواريخه الرياض، ودخل الخفجي، فبحسب المُغرّد أحمد العتيبي، فأنه لا ذكرى له إلا الذكرى سيئة، كما أبدى بعض المُغرّدين الكويتيين انزعاجهم من وجود “الهاشتاق” من الأساس، فقال عبدالعزيز “كيف للعروبة أن تتذكر من طعنها؟”، في الإشارة لغزو العراق للكويت، وتباكي المُغرّدين على صدام.

في المقابل، أجمع عدد من المُغرّدين العرب، على وقوف صدام “السني” في وجه المد “الشيعي”، وهم اليوم بأمس الحاجة لقائد يستطيع أن يقود الأمة العربية والإسلامية لبر الأمان، فالعراق بحسب الناشط المصري محمد السعدني، أصبح “وكالة من غير بواب”، أما عبدالله فرحات فأكد أن الرئيس الراحل يكفيه أنه نطق الشهادتين قبل “استشهاده”، إعدامه.

الجدل تجدد بين المُغردين عبر وسم “ذكرى وفاة صدام حسين”، وهو أكثر الوسوم تفاعلاً عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، فهناك من وجد أن صدام حسين “شهيد”، وهناك من وصفه بالسفاح الدموي، واستشهد عدد من النشطاء بأقوال عدد من كبار العلماء حول صحّة “استشهاده”، وأكدوا على لسان الشيوخ الأفاضل، أن نهاية قائد العراق كانت بالشهادتين، وهو أمرٌ لا يُوفّق الله كل إنسان له في نهاية حياته.

مراقبون يرون، أن الرئيس الراحل صدام حسين، سيبقى خالداً في ذكريات التاريخ، فهو الذي شغل الدنيا في حياته، ومماته، وبغض النظر عن إيجابياته وسلبياته، وتقييم فترة حكمه، فهو الرئيس الذي قضى على الأميّة في بلاده، وكان الداعم الأول لقضايا العرب المصيرية، ولم يتوان عن استقبال الفلسطينيين على أراضي بلاده، ودعمهم، وتعليمهم، وبالرغم أنه أخطأ هنا، وأخطأ هناك أكثر، سيبقى اسمه حاضراً، شاء من شاء، وأبى من أبى، يقول مراقبون.

 
تعليقات