أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 25
 
عدد الزيارات : 38086525
 
عدد الزيارات اليوم : 3799
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
المطران حنا: لحزب الله دور في الدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وأكثر من موقع في المشرق

نتنياهو: اتصالات مع حماس لهدنة طويلة الامد في قطاع غزة

ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   تركيا تدرج دحلان رسميا على النشرة الحمراء.. ومكافأة ضخمة لمن يبلغ عنه      ما هي قصة الفتى العراقي الذي سحله متظاهرون في ساحة الوثبة في بغداد ومثلوا بجثته وعلقوه على عامود شارة المرور وسط التصفيق والهتاف؟      المقاومة الشعبية السورية خطوة التحولات الاستراتيجية في مشهد الاحتلال الامريكي الدكتورة حسناء نصر الحسين      تل أبيب: إسرائيل لن تتدّخل بالنزاع السعوديّ- الإيرانيّ لأنّ خسائرها ستكون جسيمةً والرياض تُحاوِل استدرار عطف الدولة العبريّة عن طريق استيراد الغاز الطبيعيّ من الكيان وحتى الصداقة والسلام      حالة الطقس : اجواء باردة وأمطار على الشمال      عبد الباري عطوان//المشير حفتر يُطلِق الرّصاصة الأُولى ويبدأ الزّحف نحو قلب طرابلس لإسقاط حُكومة الوفاق.. كيف سيكون رد أردوغان؟      استطلاع : "كاحول لافان" يتقدم على "الليكود" بـ 3 مقاعد      بين عادل ومحروس.. علينا انقاذ النفوس زياد شليوط      جواد بولس // جامعة بير زيت، تبدد حلم      وسائل إعلام إسرائيلية تكشف: أربع دول عربية في طريقها نحو التطبيع      الكشف عن مخطط إسرائيلي-غربي لتنفيذ عمليات "إرهابية" في عدة دول عربية منها لبنان ومصر والعراق والاردن       انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!! بقلم : شاكر فريد حسن      من الداخل الضغط كبير لأنّ الخلاصَ قريب The Pressure from Inside is Great because Salvation is Near ترجمة ب. حسيب شحادة      جنرالٌ إسرائيليٌّ: فقدنا قيمة الانتصار وسنُهزم بالحرب القادِمة وإيران ستُطلِق يوميًا 2000 صاروخ علينا      إيران تعلن لأول مرة تعرضها لـ”هجوم أمني كبير جدا على البنية التحتية للحكومة الإلكترونية      بعد مصادقة الكنيست على حل نفسه.. نتنياهو يدرس التنازل عن الحصانة لمنع الانتخابات الثالثة      لافروف: يجب تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة عليها       في ذكرى رحيلها السادسة عشرة : قراءة في شعر فدوى طوقان بقلم : شاكر فريد حسن      لا أخاف شيئا كما أخاف من الرواية! فراس حج محمد/ فلسطين      محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! صبحي غندور*      ماذا سيحدث في الـ36 ساعة المتبقية.. غانتس يلوح بعدوان ضد قطاع غزة ويتعهد بإعادة الهدوء والردع      أقّر بفشلهما.. مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: على اسرائيل والسعوديّة إقامة حلفٍ إستراتيجيٍّ لمُحاربة حزب الله والحوثيين وتل أبيب لم تنتصِر على الحزب منذ 36 عامًا      الدكتور حنا ناصر، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات المحترم...من: بروفيسور عبد الستار قاسم      إبراهيم أبراش // الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة      د. مصطفى اللداوي // 2020عام جميل بلا ترامب ونتنياهو      الأسد: سأشعر بالاشمئزاز إذا تعيّن علي إجراء نقاشات مع إردوغان.. "الإرهاب مدعوم من أوروبا، وبالطبع من الولايات المتحدة، وتركيا وآخرين.      تحطم طائرة شحن تشيلية على متنها 38 شخصا      الكشف عن تفاصيل اجتماع حماس والجهاد مع عباس كامل      طائرات “سو-35” الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على قاعدة T4      تصريحات المطران عودة واتهامه لـ”حزب الله” تثير جدلا سياسيا.. الحزب يرد: “هذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئا”..     
تقارير دراسات  
 

في غزة ..يأكلون من بقايا البسطات والعظام ويخلو منزلهم من مقومات الحياة الآدمية

2019-05-25
 

يذهبون للمدارس جوعى يجتاحهم الحرمان والقهر

في غزة ..يأكلون من بقايا البسطات والعظام ويخلو منزلهم من مقومات الحياة الآدمية

أفزع ذلك الصوت القادم من ناحية الباب رنا كحيل وأطفالها الصغار؛ لكن قرع باب البيت استمر.. رجت مع ذلك قلوب الأطفال خوفًا، على الفور فتحت الباب لترى من الطارق، فكان صاحب البيت يطالب والدتهم بدفع "الإيجار" المتراكم عليهم مصحوبة بجملة من التهديدات بطردهم في حال لم يوفروا الإيجار وكلمات جرحت قلبها: "أنا بسكنش نسوان"؛ كان الموقف الذي حصل قبل أيام محرجًا للأم أمام جيرانها في مخيم "الشاطئ" بمدينة غزة.

بين زقاق مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة غزة، تعيش كحيل بمفردها مع أطفالها العشرة، في بيت بالإيجار مسقوف بـ"الإسبست"، من الداخل مظلم معتم، وكأن أشعة الشمس لا تلامس أجساد أطفالها الصغار، الحرارة فيه مختلفة عن الخارج في فصل الصيف، أما في الشتاء فيتسابق الأطفال وأمهم مع المطر، لكنه سباق من نوع مختلف، حيث يقومون بوضع صحون أو أوانٍ تحت كل ثقب، حتى لا تتدفّق المياه داخل الغرف، وحينما تمتلئ يسكبونها خارج المنزل، ويعاودون الكَرَّة تلو الأخرى.

وصلنا البيت عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ما أن انتصف قرص الشمس المتوهج؛ اعتقد الأطفال – كما الجيران – أننا فريق اغاثي، وليس طاقما صحفيًا، كانت عيون الأطفال حينما أذن لنا بدخول المنزل، تتجه نحو الخلف ظنًا أن هناك مفاجأة نخبئها لهم، كما يحدث في الكثير من الحالات، لكن لعل هذه القصة تحدث ما يتمناه الأطفال وتصل رسالتهم إلى ذوي الشأن والأمر، لانتشال هذه الأسرة من براثن الفقر، ومستنقع المعاناة، فمن سيلبي النداء؟! سؤال أتخيله في عيون كل طفل قابلته منهم، تخفيه كل ابتسامة ممزوجة بالحزن حاولوا إظهارها لنا، أتخيله في صوت الجوع الذي تعكسه ملامح وبنية أجسادهم.

 

بيت متهالك

في جولة سريعة في المنزل، تدرك حجم المعاناة، فأرضيته مفروشة بـ"حصيرة" وحيدة ممزقة لا أعرف عدد ثقوبها، لا يوجد في الصالة الأمامية سوى كرسيين بلاستيكيين لم يكفيا لجلوسنا؛ فأجرينا المقابلة "الصحفية" ونحن واقفون، هنا لا يوجد أي خزانة لاحتواء ملابس الأطفال المكومة في إحدى الغرف، ولا يوجد أي لعبة تلهو بها الرضيعة نور ولا أخوتها، محرومون من اللعب، كما حرموا من العيش حياة كريمة أمام قسوة الظروف في غزة، كإحدى نتائج الحصار الإسرائيلي الذي ألقى بظلاله على معظم مجالات الحياة.

ينام وديع وإخوته: منى، إياد، عبير، سندس، نور، أسعد، يوسف، في غرفة واحدة مظلمة معتمة، يغلقون عيونهم كل مساء على حلم يتمنون تحقيقه بالعيش حياة كريمة أو أن تتبناها جمعية "إغاثية" لكنهم سرعان ما يستيقظون على صوت جوع ينخر معدتهم في الصباح، في تلك الغرفة أكلت الرطوبة جدرانه وأزالت الدهان، ينام الأخوة الصغار على فرشات لا تكفي لعددهم، يخلو المنزل من ثلاجة، أو غسالة، يأكلون مما يحصلون عليه من بقايا خبز أصبح عند المخبز المجاور لهم "بائتا" أو مما يجمع أطفالها من خضار "فاسد"، وهكذا يمضي يومهم.

أمام غرفة صغارها وحولها أطفالها حررت كحيل دموع حزنها التي سالت منها وهي تروي لصحيفة "فلسطين"، حكاية وجعها مع الحياة قائلة بصوت تقطعه الدموع وملامح وجه حزين يرسم صورة أخرى لحال هذه العائلة: "لا يوجد معيل لنا، ولدي تسعة أطفال لا أعرف كيف أطعمهم (..) صعب أن تعيل سيدة عائلة كاملة بمفردها ولا يوجد عندي دخل؛ لا أعرف ماذا أفعل؟ صرت أفكر بالمبيت بالشارع بعد تراكم الإيجار علي ومطالبتي المستمرة من صاحب البيت بشكل محرج أمام الجيران".

واقع وأحلام طفولة

سألنا الطفل وديع (9 سنوات) الذي يتولى مهمة جمع بقايا الخضار المترامية عن تعامل أصحاب البسطات معه، بمجرد ما سمع السؤال السابق، هربت من عينيه دمعة وتبعتها أخرى وأخرى فاضت عيناه بها قائلاً وهو يحاول مسح دموعه: "بحكيلهم بدي خضرا خربانة لاخوتي .. بس هم بضربوني وبحكولي: روح روح"، من ثم يذهب إلى اللحام لجمع "العظام" يشتمون رائحة اللحوم من بقايا العظام "ريحة البر ولا عدمه" كما تقول والدته، وضع الطفل يده على عينيه بصوت خافت، تعكس دموعه التي سالت منه وجعه وحسرته: "نفسي أكون زي الأولاد اللي برا .. أعيش عيشتهم؛ أكبر وأشتري دار".

دخلت عبير (10 أعوام) عائدة من الامتحانات المدرسية بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بدت متعبة منهكة، هذه الطفلة واخوتها يذهبون للمدرسة بلا مصروف ولا طعام، لا تخفي الطفلة ما تشعر به حينما تأكل زميلاتها أمامها فلا تملك إلا البكاء أمام ذلك المشهد المدرسي الصعب على قلبها، فتضطر لطلب إذن من المدرسة بعد الاستراحة المدرسية كي تسد جوعها من بقايا طعام زميلاتها.

بقربها تقف منى (15 سنة) طفلة نحيلة الجسم تظهر عظام يديها، تعاني من تصلب جلدي (نمو بالعظم دون نمو الجلد)، تحتاج كريمات لترطيب الطبقة الخارجية للجلد، وتعاني من ضغط شريان القلب، فأحيانا تكون هي محظوظة بقيام فاعلي خير بالتبرع بأدوية لها، وأحيانا تبقى تعيش مع مرضها وتتكيف مع حالها، لحسن حظها أن المنزل يخلو من أي مرآة كي لا ترى نموها البطيء والعظام التي تظهر بشكل واضحة عند اليدين "نفسي أكون زي البنات التانيين، آكل أكل منيح ويتم مساعدتي بالعلاج" هذا ما تتمناه، فهل ستصل رسالة منى ووديع وعبير إلى يد تلبي ما يتمنون؟ أم ستبقى تعيش في هذا الواقع المرير بلا أي حل؟.

عن صحيفة فلسطين - غزة 

 
تعليقات