أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
عناوين اخبارية
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
كورونا حول العالم
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
كورونا
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كورونا حول العالم
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
راسم عبيدات // شيرين وحدت الشعب الفلسطيني
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 56
 
عدد الزيارات : 57703549
 
عدد الزيارات اليوم : 29391
 
أكثر عدد زيارات كان : 77072
 
في تاريخ : 2021-10-26
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
أكاديميٌّ إسرائيليٌّ يُغرّد خارج السرب: العقوبات على روسيا هي بمثابة كيدٍ مُرتّدٍ على الغرب وستدفع موسكو والحلفاء للانفصال نهائيًا عن الاقتصاد الغربيّ…

بعد فضحية العيون الزرقاء.. صف للبيض وآخر للسود على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد وموجة الغضب تتصاعد

فضيحة مُدوية.. دبلوماسي أوكراني يكشف عن طرد إسرائيل العشرات من لاجئي بلاده الفارين من الحرب ورفض استقبالهم.

مجلة أمريكية: بوتين لم يخسر أي حرب وسينتصر في أوكرانيا ويوجه

الجعفري: الغرب مستعد لتسليح “النازيين الجدد” من أجل إيذاء روسيا ولا استبعد إرسال مقاتلي “داعش” إلى أوكرانيا.

جيروزاليم بوست: الصراع بين أوكرانيا وروسيا سيضرب إسرائيل والشرق الأوسط بقوة

باراك: لا أشعر بالذنب حيال مقتل مواطنين عرب بالعام 2000

سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل داخل لبنان تعمل محليا واقليميا في عملية أمنية تعد الأكبر منذ 13 عاماً وصحيفة تكشف عن تفاصيل صادمة حول العدد والمهام المُكلفة للعملاء

عاصفة داخل الموساد: إقالة خمسة قادة كبار خلال سبعة أشهرٍ والجهاز يواجه بسبب الصعوبات بتشغيل العملاء حول العالم… القائد السابق للموساد: الجهاز عصابة قتل منظم..

واشنطن بوست: إدارة بايدن كان بإمكانها إنهاء الحرب الوحشية على اليمن لكنها أججت القتال

قناة عبرية تكشف: الإدارة الأمريكية تقترح على السلطة الفلسطينية وقف دفع الرواتب للأسرى وتضع خطط بديلة صادمة

تغيير إستراتيجيّ أمْ تكتيكيّ؟…”العرض الجويّ الروسيّ السوريّ في الجولان رسالةً مُزدوجةً للكيان وواشنطن”…”موسكو لم تُبلِغ تل أبيب”.

هارتس:اسرائيل تستعد لجلب 75 الف يهودي من أوكرانيا في حالة حدوث غزو روسي

 
مواقع صديقة
الراية نيوز
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال خلال تشييع الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة      قناة عبرية: الجيش الإسرائيلي يفحص تفعيل مروحيات قتالية ضد عشرات المسلحين في جنين      هل الانتخابات بالأفق؟ خلافات بين رؤساء الأحزاب بالحكومة الإسرائيلية      احذروا بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر      الشبهة الروائية والأدب الشخصيّ في كتاب "نسوة في المدينة" فراس حج محمد| فلسطين      الاتحاد العام للكتاب ومجلس كفر قرع المحلي يضعان اللمسات الأخيرة لمهرجان أيّار للقراءات الأدبية للهويّة والانتماء في ذكرى النكبة       إشهار الديوان: "أنا سيّد المعنى" على أنقاض قريته قنّير 15 أيّار 2022م      بالفيديو.. مشاهد جديدة تُنشر لأول مرة تفضح اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على مشيعي “أبو عاقلة” داخل المستشفى الفرنسي      الاحتلال يُصادِق نهائيًا على القطار الهوائيّ بالقدس.. د. سويد: الهدف انتقال اليهود المتدينين لساحة البراق دون المرور بشرقي القدس.. .      روسيا تُرسل تحذيرًا جديدًا.. انضمام السويد وفنلندا لحلف “الناتو” قضية خطيرة تثير القلق ولن تُحسن الأمن في أوروبا.      مقاومو جنين يتصدون لاقتحام الجيش الإسرائيلي لبلدة “اليامون” واندلاع اشتباكات عنيفة .. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة      أسير الشغف (إلى أحمد الذي أبكاني من أول صفحة من ديوانه في جنّته التي لا يراها سواه) صفاء أبو خضرة| الأردنّ.      تجلّيات من الإبداع وصلاة من العشق فوق بواسق السحاب // علم الدين بدرية      صحيفة عبرية تكشف لأول مرة تفاصيل شهادة الجندي المتهم باغتيال أبو عاقلة: لم أشاهدها وأطلقت النار على المسلحين.      في ظلالِ شهادةِ شيرينَ مشاهدٌ وصورٌ/// بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي      رابطة الكتاب الأردنيين تحتفي بديوان "أنانهم" للأسير أحمد العارضة تقرير: فراس حج محمد| فلسطين      الكبار يرحلون والصغار يتابعون ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني       الجبهة الاعلامية الميدانية اخطرها: حرب صهيونية مفتوحة على ألف جبهة وأكثر ضد الفلسطينيين....! *نواف الزرو      ابراهيم ابو عمار // في ذكرى النكبة، ١٩٤٨/٥/١٥ العودة      عشرات الآلاف يحيون ذكرى النكبة في الضفة وغزة والداخل المحتل      استشهاد شقيق زكريا الزبيدي بمستشفى "رمبام" بحيفا بعد اصابته خلال اجتياح مخيم جنين      حكومة فنلندا تقرر رسميا تقديم الطلب للحصول على عضوية حلف الناتو. وموسكو تحذر..      حالة الطقس: انكسار الأجواء الخماسينية الحارّة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة      في ذكرى النكبة .. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى.وشرطة إسرائيل تكثف انتشارها خاصة بالقدس والمدن المختلطة.      للبنانيون يختارون ممثليهم في البرلمان وسط انهيار اقتصادي غير مسبوق وأمل بإنعاش البلاد وتجاوز الأزمات..718مرشحًا.      مدفيديف: روسيا لا تهتم باعتراف مجموعة السبع بترسيم الحدود مع أوكرانيا ومواصلة إمداد كييف بالسلاح استمرارا لـ “حرب سرية ضد روسيا”      فلسطين في ذكرى نكبتها صبحي غندور*      علي الصح // إرتقاء البقاء      استنفار عالمي بسبب الارتفاع المتزايد بأسعار القمح ودول تحظر بيع محصولها خشية من المجاعة!      الجزائر في عين العاصفة وروسيّا تلتحم معها دفاعاً. *كتب: المحامي محمد احمد الروسان*     
ملفات اخبارية 
 

القوات الحوثية تتحدّث عن تنفيذ “عملية نوعية” في العُمق الإماراتي.. ثلاثة قتلى وستة جرحى في انفجار في صهاريج نقل المحروقات في أبوظبي وحريق في منطقة الإنشاءات بالمطار ..

2022-01-17
 

القوات الحوثية تتحدّث عن تنفيذ “عملية نوعية” في العُمق الإماراتي.. ثلاثة قتلى وستة جرحى في انفجار في صهاريج نقل المحروقات في أبوظبي وحريق في منطقة الإنشاءات بالمطار .. الإمارات تؤكد احتفاظها “بحق الرد”.. والسعودية تؤكد وقوفها التام مع الإمارات

 

 

 

ابوظبي ـ (أ ف ب) – (رويترز): أكدت الإمارات الإثنين أنها تحتفظ “بحقها في الرد” بعد هجمات شنها "المتمردون الحوثيون" على العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وقالت وزارة الخارجية في بيان “دولة الإمارات تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات "الإرهابية" وهذا التصعيد الإجرامي الآثم”، مؤكدة أن “هذا الاستهداف الآثم لن يمر دون عقاب”.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون في انفجار وقع الإثنين في ثلاثة صهاريج نقل محروقات في أبوظبي يرجح أنه نجم عن “طائرات من دون طيار”، وفق الشرطة، فيما أعلن الحوثيون عن “عملية عسكرية نوعية” في الإمارات.

وبينما لم توضح السلطات الإماراتية حتى الآن أسباب الانفجار والحريق، ندّدت السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن، بما وصفته ب”هجوم إرهابي جبان”، مشيرة الى أن الحوثيين في اليمن يقفون خلفه. وكذلك فعلت البحرين.

وأعلنت شرطة أبو ظبي عن اندلاع حريق صباح الإثنين في “ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية (..) بالقرب من خزانات أدنوك”، شركة أبو ظبي النفطية، وعن “حريق بسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي”.

وجاء في البيان “تشير التحقيقات الأولية إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار وقعت في المنطقتين، وقد تكون تسببت في الانفجار والحريق”.

وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة السيطرة على الحريق، مشيرة الى أنه “أسفر عن وفاة شخص من الجنسية الباكستانية وشخصين من الجنسية الهندية وإصابة ستة آخرين إصاباتهم بين البسيطة والمتوسطة”.

وأكدت السلطات الإماراتية أنها باشرت “تحقيقاً موسعاً حول سبب الحريق والظروف المحيطة به”.

في المقابل، قال الحوثيون في اليمن إنهم سيعلنون عن تفاصيل “عملية عسكرية نوعية” في الإمارات.

وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين اليمنيين يحيى سريع في تغريدة على “تويتر”، إن الحوثيين سيعلنون “خلال الساعات القادمة” عن “عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي”، من دون تفاصيل.

 

 

– “تنبيه للإمارات” –

في صنعاء، قال مستشار سياسي في “حكومة” الحوثيين عبد الإله حجر لوكالة فرانس برس “سبق أن وجّهنا رسائل إنذار للإمارات أنها إذا لم تتوقف عن دعمها للمرتزقة (..) والذين يحشدون في مأرب والبيضاء وشبوة، فسيكون لنا رد. يبدو أن الإمارات لم تفهم هذه الرسالة التحذيرية، فأرسلنا لهم رسالة تنبيه واضحة”.

وأضاف “إذا استمرت الإمارات في عدائها لليمن، لن تستطيع في المستقبل أن تتحمل الضربات الموجعة ولن تستطيع أن تصمد أمام دفاعنا عن أنفسنا ودفاعنا عن اليمن”.

ويدور نزاع في اليمن بين القوات الحكومية التي يساندها منذ العام 2015 تحالف عسكري بقيادة السعودية تشارك فيه الإمارات، والحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.

في العاشر من كانون الثاني/يناير، أعلنت قوات “ألوية العمالقة” الموالية للحكومة اليمنية استعادة السيطرة على محافظة شبوة الغنية بالنفط في شمال البلاد، من الحوثيين.

وتدعم الإمارات هذه القوات.

وتأسّست “ألوية العمالقة” في أواخر العام 2015 في منطقة الساحل الغربي، وتضم 15 ألف مقاتل على الأقل. وقامت بدور قتالي فعال في مواجهة الحوثيين على طول شريط ساحلي يبلغ طوله 300 كيلومتر، من منطقة باب المندب حتى الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

ويقاتل الحوثيون منذ شباط/فبراير الماضي بشراسة القوات الموالية للحكومة التي تسيطر على مدينة مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، بهدف الوصول الى المدينة، ما يسمح لهم بوضع يدهم على كامل الشمال اليمني.

وإذا صح استهداف الإمارات من الحوثيين، سيكون ذلك أول اعتداء من نوعه للأراضي الإماراتية. وغالبا ما يستهدف الحوثيون الأراضي السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة.

ويأتي هذا التطور بعد أسبوعين على مصادرة الحوثيين اليمنيين في الثالث من كانون الثاني/يناير سفينة “روابي” التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية، وفي ظل استمرار المعارك في اليمن.

وطالبت الإمارات في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي بالإفراج الفوري عن السفينة، مؤكدة أنها تضم على متنها 11 شخصا من جنسيات مختلفة.

وكانت السعودية قالت إن السفينة تضم تجهيزات سعودية لمستشفى عسكري ميداني.

ودعا مجلس الأمن الدولي الجمعة في بيان تم تبنيه بالإجماع إلى “الإفراج الفوري” عن السفينة وعن “طاقمها”، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

ورفض الحوثيون دعوة مجلس الأمن، قائلين إن “سفينة روابي لم تكن محملة بالتمور أو لعب الأطفال وإنما كانت محملة بالأسلحة لدعم جماعات متطرفة تهدد حياة البشر”.

وإذا تأكد هجوم الحوثيين بطائرات مسيرة على العاصمة الإماراتية، فإنه سيرفع الحرب بين الجماعة والتحالف الذي تقوده السعودية إلى مستوى جديد، وربما يعرقل جهود احتواء التوتر في المنطقة، في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن وطهران على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

وتُسلح الإمارات، العضو في التحالف، وتُدرب قوات يمنية محلية انضمت في الآونة الأخيرة إلى القتال ضد الحوثيين في مناطق شبوة ومأرب المنتجة للطاقة في اليمن.

وقال توربيورن سولتفيد كبير محللي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة فيريسك مابلكروفت لمعلومات المخاطر “مع نفاد الوقت أمام المفاوضين (النوويين)، يتزايد خطر تدهور المناخ الأمني في المنطقة”.

كان الحوثيون، الذين يحاربون تحالفا عسكريا بقيادة السعودية تشارك فيه الإمارات، قد شنوا مرارا هجمات بالصواريخ والطائرات المُسيرة على السعودية لكنهم لم يعلنوا مسؤوليتهم سوى عن عدد قليل من هذه الهجمات على الإمارات، التي نفت وقوع معظمها.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم تتأكد صحته لعمود كثيف من الدخان يتصاعد مما يبدو إنها منطقة مصفح.

وقالت شرطة أبوظبي في بيان نقلته (وام) “تشير التحقيقات الأولية إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار ’درون’ وقعتا في المنطقتين قد تكونان تسببتا في الانفجار والحريق”.

وتابع “باشرت السلطات المختصة تحقيقا موسعا حول سبب الحريق والظروف المحيطة به، كما لا توجد أضرار تذكر نتجت عن الحادثين”.

وقال متحدث باسم شركة الاتحاد للطيران إن عددا صغيرا من الرحلات الجوية تعطل لفترة وجيزة في مطار أبوظبي بسبب إجراءات احترازية، لكن سرعان ما استؤنفت العمليات الطبيعية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة شنت عملية عسكرية في عمق الإمارات. وحذر كبير مفاوضيها محمد عبد السلام، الذي قالت وسائل الإعلام التي يديرها الحوثيون إنه يزور طهران حاليا، الإمارات من “العبث في اليمن”.

وقال المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إنه إذا تأكدت ضربة الحوثيين، فمن المحتمل أن تفسد الحوار الإماراتي والخليجي الأوسع مع إيران.

وأضاف أن الإمارات لن تأخذ هذا الأمر باستخفاف، مشيرا إلى أن الوقت لا يزال مبكرا لتقييم رد أبوظبي.

* قتال بالوكالة

يرى كثيرون أن حرب اليمن حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. لكن الرياض وأبوظبي تحركتا للحوار مباشرة مع إيران في الأشهر الماضية لتجنب أي صراع أوسع قد يضر بالطموحات الاقتصادية في المنطقة.

وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية التعاملات منخفضا 0.1 في المئة متخليا عن المكاسب التي سجلها في الصباح بعد أنباء الانفجار والحريق. وكان المؤشر ارتفع 0.3 في المئة في أوائل التعاملات.

وتزامنت هذه التطورات مع زيارة يقوم بها رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن. وقال مسؤول بقصر الرئاسة الكوري إنه تم إلغاء قمة كان من المقرر أن تنعقد بين مون وولي عهد أبوظبي بسبب تطورات عاجلة غير متوقعة.

وقال جان لو سمعان، وهو باحث أول زميل في معهد الشرق الأوسط بجامعة سنغافورة الوطنية، إنه بالنظر إلى نطاق هجمات الحوثيين على السعودية، فإنه ليس “مفاجئا من الناحية الفنية” أن تتمكن الجماعة من ضرب أهداف إماراتية.

ولم ترد سلطات الإمارات أو شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك) على طلبات من رويترز للتعليق. ولم يرد كذلك المتحدث باسم التحالف.

ونددت السعودية والبحرين بما وصفتاه بالهجوم الإرهابي الجبان. ولم يصدر تعليق حتى الآن من مسؤولين إيرانيين، لكن وكالة أنباء تسنيم الإيرانية ذكرت أنها “عملية مهمة”.

وفي يوليو تموز 2018، نفت الإمارات تقارير ذكرت أن الحوثيين هاجموا مطار أبوظبي بطائرة مُسيرة. وبعد شهر قال مطار دبي الدولي إنه يعمل كالمعتاد بعد أن قالت وسائل إعلام يديرها الحوثيون إن الجماعة شنت هجوما بطائرة مُسيرة.

وقال رياض قهوجي المدير العام التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إينجما) ومقرها الإمارات إنه كلما صغر حجم الطائرات المسيرة، كان من الصعب اكتشافها واعتراضها، مضيفا أنه لا توجد دولة محمية بشكل كامل من هذا النوع من التهديدات.

 
تعليقات