أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
شاكر فريد حسن // الرهان على غانتس خاسر ..!
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 42
 
عدد الزيارات : 37726720
 
عدد الزيارات اليوم : 1453
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
ديختر : على إسرائيل خوض حرب واسعة النطاق بغزة تمتد لسنتين أو ثلاث

خبراء عسكريون بالكيان: ضربةٌ حقيقيةٌ ستكون سببًا بتفكك إسرائيل و200 ألف مُواطِن بالشمال بدون حمايةٍ من صواريخ حزب الله وانفجار الأمونيا بخليج حيفا سيُوقِع مئات آلاف القتلى

وثيقةٌ عسكريّةٌ سريّةٌ بتل أبيب: معركة بنت جبيل أشرس المعارك ضراوةً خلال حرب لبنان الثانيّة وما زالت عالقةً بالذاكرة الجماعيّة الإسرائيليّة

لماذا تشكيل حلف جديد في منطقة الخليج؟ فهيم الصوراني

تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   خامنئي: إيران لا تدعو إلى زوال الشعب اليهودي ولكننا نقصد "الكيان الصهيوني"      الكاهن قتلني ترجمة ب. حسيب شحادة      بعد اشكالات وتعرّض عناصره لاعتداءات... الجيش اللبناني يفتح معظم الطرقات      العراق… كر وفر وإطلاق متقطع للقنابل المسيلة للدموع في بغداد      مركز أبحاث الأمن القوميّ بتل أبيب: تريث حماس بالتصعيد العسكريّ ضدَّ إسرائيل سيُطلِق العنان للحديث عن ضعفها والحركة      مُؤرِّخٌ إسرائيليٌّ: الحرب ضدّ إيران وحليفاتها باتت وشيكةً جدًا والكيان لن ينتصِر ولن يحسِم المعركة وسيدفع ثمنًا باهِظًا جدًا      برغم الهدنة ...إطلاق صواريخ من غزة ليلة امس والاحتلال يعطل الدراسة في عسقلان      إصابتان في سلسلة غارات إسرائيلية على مواقع للجهاد الإسلامي في قطاع غزة      مواطنون بين صاروخين//// جواد بولس      استشهاد بهاء ابو العطا مدخل لانهيار اسرائيل بسام ابو شريف      خلاصات عربية من سياسات أميركية! د. صبحي غندور      إسرائيل تعلن استشهاد القيادي في الجهاد الإسلامي رسمي ابو ملحوس خلال غارة الليلة الماضية على قطاع غزة      إبراهيم أبراش غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة      مصادرٌ رفيعةٌ في اسرائيل تؤكِّد أنّ المُعادلة الجديدة تدمير حزب الله وبيروت سيدفع إيران لتدمير تل أبيب وجولة القتال الحاليّة حلقة من الصراع الأمريكيّ-الإيرانيّ      “يوميات الحراك في لبنان… المخاطر الأمنية بعد الاقتصادية تدخل على المشهد.. احتقان ومواجهات وظهور مسلح بسبب قطع الطرقات..       لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة كتب : شاكر فريد حسن      سـاعـات في أرشـيـف أمـن الـدولـة // الـدكـتـور عـبـد الـقـادر حسـين ياسـين       8 شهداء من عائلة واحدة في مجزرة جديدة بغزة ليرتفع عدد الشهداء لـ35 شهيدا      الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة برعاية مصرية       غزة ..24 شهيد من بينهم 3 أطفال وسيدة و72 إصابة بجروح مختلفة من بينهم 30 طفلا و13 سيدة      "بصق في الوجه"... لماذا لا يريد الإسرائيليون رؤية العرب في الكنيست؟      معلنة عن اسم المعركة.. فصائل المقاومة بغزة تصدر بيان هام وتؤكد أن الحساب مفتوح مع العدو      إسرائيل توجه رسالة عاجلة لـ"الجهاد الإسلامي" : إذا لم تتوقف الصواريخ سنغتال زياد النخالة      ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 23 واصابة العشرات جراء غارات إسرائيلية على غزة.. وإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على اسرائيل      انتقادات اسرائيلية لاغتيال ابو العطا.. "إسرائيل لم تتخل أبدا عن سياسة الاغتيالات"      الناطق بلسان جيش الاحتلال: جولة التصعيد قد تستغرق أيامًا      صفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزة      إسرائيل تبحث عن طوق النجاة ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      ناجي الزعبي // غزة تصنع الانتصار      تصعيد اسرائيلي ضد طهران ومحورها بقلم : راسم عبيدات     
ملفات اخبارية 
 

ضغوط أم صفقة؟: الأردن ذاهب لمؤتمر البحرين و”يناور” حول المشاركة السعودية في الوصاية الهاشمية ويستقبل المزيد من الوفود..

2019-06-16
 

ضغوط أم صفقة؟: الأردن ذاهب لمؤتمر البحرين و”يناور” حول المشاركة السعودية في الوصاية الهاشمية ويستقبل المزيد من الوفود.. ثلاثي القاهرة والرباط وعمّان يثير القلق ولحاق الكويت بالركب يشي بمرور خطة السلام “بردا وسلاما” على إسرائيل.. مخاوف أمن الخليج تغذّي الخضوع لواشنطن والورشة تحت حماية “الاسطول الخامس”..

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

لا يبدو المشهد في العاصمة الأردنية عمان بحاجة الكثير من التحليل والتأويل فيما يتعلق بمؤتمر المنامة، فعمان ذاهبةٌ إليه وتتهيأ جيداً لذلك، والخطير أنها قد تشارك في مناقشات “الشراكة في الوصاية على المقدسات في القدس مع الرياض” وتختار ثمناً لذلك، وكل ما عدا هذا تفاصيل.

صحيح ان الحاضرين للجلسة الملكية مع المحللين والسياسيين في الأردن قبل أيام يصرون حتى اللحظة ان عاهل الأردن عبد الله الثاني لم يشر صراحة لمشاركة بلاده في المؤتمر الذي من المعلن انه يمنح الشق الاقتصادي مما عرف بصفقة القرن الشرعية ويسهم في إنفاذه، إلا ان الأردن لم يعلن العكس ايضاً وصمت تماما إزاء الإعلانات الامريكية حول مشاركته مع “ابن عمه” في المغرب والشقيقة الكبرى مصر.

كلام وزير الخارجية أيمن الصفدي- وبعد يومين من الإعلان الأمريكي عن كون عمان والرباط والقاهرة “يخططون” لحضور مؤتمر المنامة الذي يحمل الشق الاقتصادي من صفقة القرن- عن كون الأردن لم يقرر بعد الذهاب إلى المؤتمر وأنه سيعلن موقفه في حينه، على الأغلب لايزن في ميزان السياسة قدرما هو في ميزان الدبلوماسية والتسويف بإعلان قرارٍ واضح وصريح، خاصة وعاهل البلاد قال بوضوح إن عمان تفضّل أن تتواجد في غرف المؤتمرات الدولية لا أن تجلس خارجها.

من ينوب عن الفلسطينيين؟

بهذا المعنى، وبعيداً عن فروق الحسابات بين القصر والحكومة، واحتمالات التنسيق وإطلاق بالونات الاختبار، فإن عمان والرباط، ورغم كل الاختلافات بالحفاوة وما خرج للاعلام حول زيارة صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر للبلدين قبل أسبوعين من الواضح انهما اتخذتا الموقف ذاته في نهاية المطاف مع مصر، وقبلوا جميعاً الدعوة رغم ان السلطة الفلسطينية لاتزال ترفضها، وهنا عملياً حجم الوفود وشكلها ليس مهماً.

إذ مجرد وجود الدول الثلاثة يسهل عبور صفقة واشنطن “برداً وسلاماً” على الإسرائيليين وتسحب البساط من تحت الفلسطينيين، الذين- مهما رفضت عمان هذا التوصيف- تنوب كلا من الأردن ومصر والمغرب عنهم، إذ يشرعن حضور الدول الثلاث المؤتمر حتى الجزء المتعلق بالقدس الذي تتقاسمه عمان مع الرباط في الوصاية على المدينة والمقدسات، وبذلك فإن لا إشكالات حقيقية ستواجه الإدارة الأمريكية في تمرير مؤتمر المنامة مع انشغال العالم في التصعيد بينها وبين طهران على الضفة الأخرى من الخليج.

في هذا السياق، من الجدير بالملاحظة جدا اتجاه الكويت للمشاركة وان بما اسمته وفدا فنيا، وهي الدولة التي تعيش اليوم رعب العودة لتحت رحمة الاسطول الأمريكي في مضيق هرمز مجددا على غرار ما حصل معها في الثمانينيات. أهمية موقف الكويت في المشهد تتمثل بكونها الدولة الأكثر تحفظا على التطبيع مع الإسرائيليين في دول الخليج، أي أن مشاركتها تعني بدء العد العكسي للتطبيع الاقتصادي الجماعي العربي الاسرائيلي، وبالتالي المضي قدماً بصفقة القرن بكل تفاصيلها.

ولكن الأخطر من قبول الدعوة لكل هؤلاء هو ما بدأ يتسرب في تل أبيب عنن ” تقاسم الوصاية على المقدسات مع الرياض” التي لا يزال كوشنر يتمتع معها وتحديداً مع ولي عهدها محمد بن سلمان بعلاقات قوية، وهذا حصرا ما يفسر جدول الزيارة من الرباط لعمان لتل أبيب في حينه، كما يفسر القلق الذي كان بادياً في الأردن ابان الزيارة وفي الزيارة للرياض.

الوصاية السعودية مقابل الهاشمية..

صحيفة إسرائيل اليوم، نقلت قبل يومين إن عمان تتعرض “لضغوط وإغراءات شديدة لمشاركة وصايتها على الحرم القدسي مع السعودية التي تزاحمها”، مضيفة “تضغط الولايات المتحدة منذ أشهر طويلة على الأردن كي يوافق على أن ينقل إلى السعودية، أو أن يتقاسم معها صولجان الوصاية على المكان الثالث في قدسيته للإسلام – المسجد الأقصى (وذلك إلى جانب استمرار السيادة الإسرائيلية في الموقع)، ويدور الحديث عن ضغط اقتصادي غير رسمي، متداخل وإغراءات اقتصادية في الغالب”.

ورغم ان الصحيفة ذكرت ان الملك “غاضب، فهو غير مستعد لأن يخلي المنصة للسعوديين ولملكهم السابع – سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولا أن يتقاسم معهم هذه الوصاية، والآن يفعل الأردن كل شيء تقريبا كي يوضح ذلك”، إلا انه من الواضح ان صمود عمان امام هذه الاغراءات والضغوطات قد لا يكون للابد، خصوصا وهو يتخذ إجراءات ضد تياره الشعبي ولعل منها المشاركة بمؤتمر البحرين.

المفاوضات الأردنية السعودية من الواضح انها تسري على قدم وساق، إذ يبدأ وفد من مجلس الشورى السعودي برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأردنية صالح بن منيع الخليوي، اليوم (الأحد)، زيارة رسمية إلى الأردن لـ”دعم العلاقات بين البلدين”، بعد وصلات غزل من السفير الأمير خالد بن فيصل حول الوصاية الهاشمية واحترامها.

في سياق لا يبدو منفصلا هنا يمكن قراءة ما أعلنت عنه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قبل اسبوعين، عن كون مدينة القويرة الصناعية التي تبلغ كلفتها 35 مليون دينار، ستكون جاهزة لاستقبال مستثمرين من جميع أنحاء العالم خلال شهرين، الأمر الذي بدا تهيئة لمخرجات مؤتمر المنامة، وتحديدا بتمويل سعودي ينسجم مع الشغف السعودي لاستكمال المراحل القادمة من مشروع نيوم المفترض كمنطقة اقتصادية بين الأردن والسعودية ومصر.

قد لا يتجاوز الموقف الأردني بالتعامل مع واشنطن والرياض في هذا السياق عمليا ما تتقنه عمان من مناورات سياسية، ولكن هذا أثبت بكل الأحوال أنه يُضعف الموقف الأردني أكثر بكثير مما يقويه، خصوصاً وعمان تواجه الكثير من الضغوط وفق ما قاله الملك عبد الله الثاني لضيوفه مؤخراً.

رغم ذلك، تبدو العاصمة الأردنية مستعدة على صعيد المؤتمر وتداعياته، وتوقّع المفاجآت على الأغلب يقي من رفع سقف التوقعات بموقف أردني قوي، بالإضافة لكون مراقبة المحاولات السعودية للحصول على دور في القدس لا يضمن إلا المزيد من اضعاف الموقف الأردني، سواء حصلت على ذلك من عمان أو الرباط.

حتى اللحظة وبالمقابل من الواضح ان الأردن لا يملك أي مؤشرات قادرة على تهدئة الشارع او حتى إقناعه بالمضي في حضور مثل هذه الورشة، إذ حتى عبارة “نقبل ما يقبله الفلسطينييون” التي كانت تتكرر على لسان المسؤولين الأردنيين ويكرّرها رئيس مجلس الملك فيصل الفايز من الواضح ان الموقف الأردني انحرف عنها، وما عاد بإمكانه أكثر من استمالة الاخوان المسلمين بقرار محكمة التمييز الأخير، واضعاف المعارضة بضربات متفرقة وتشويش على الرأي العام، وبكل الأحوال هذا يؤذي عمان أكثر مما يساعدها.

بهذه الصورة، فإن مؤتمر المنامة الذي من الواضح انه سيتم وسيقبل مخرجاته “الاخوة العرب” بغض النظر عن المبادرة العربية واخواتها، والأهم أنه سيكون “محميّاً” بالأسطول الخامس والبوارج الأمريكية والأسلحة هذه المرة والتي ستكون على مرمى حجر من الورشة الاقتصادية في مياه الخليج، وهو ما يشكل عامل ضغط إضافي على الجميع عملياً، فواشنطن وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضع الكثير من الثقل على إتمام صفقتها، وتستخدم في ذلك حتى التصعيد مع ايران.

 
تعليقات