أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان // السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 26
 
عدد الزيارات : 35216681
 
عدد الزيارات اليوم : 25286
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب وأمريكا قلقة على أمننا

استعدادًا لحرب لبنان الثالثة: كوخافي يُقيم ورشات عملٍ لجيش الاحتلال لإيجاد الـ”حلّ السحريّ” لسحق حزب الله… وتخوّف من ردٍّ إيرانيٍّ وسوريٍّ

روسيا وإسرائيل ستشكلان فريق عمل بمشاركة عدد من الدول لدراسة مسألة إبعاد القوات الأجنبية من سوريا..!!!

كوخافي يطلب من قادة الجيش إعداد خطة للانتصار في الحرب المقبلة

وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بصدد إعلان اعتزالها من الحياة السياسية وتقول

مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها

استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019

ليبرمان : المواجهة القادمة مع غزة ستكون الاخيرة

لهذه الاسباب.. حركة الجهاد ترفض التوقيع على البيان الختامي لجلسات الحوار بموسكو

مادورو في لقاء خاص مع الميادين: أي هجوم على فنزويلا لن يمر من دون رد في العالمين العربي والإسلامي

صفعةٌ مُجلجِلةٌ لإسرائيل: ممثلو الدول الأعضاء بالأمم المُتحدّة الذين زاروا شمال الكيان أبلغوا تل أبيب رفضهم القاطِع الإعلان عن حزب الله تنظيمًا إرهابيًا

الأسير المقت من زنزانته: دول الممانعة تخوض المعركة نفسها إلى جانب فنزويلا

أردوغان: محمد بن سلمان كذاب ..لا أستطيع فهم صمت الولايات المتحدة إزاء جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   رضوان للميادين: على السلطة الفلسطينية إعلان البراءة من أوسلو ووقف التتنسيق الأمني مع الاحتلال      تل أبيب: التعاون الإيرانيّ السوريّ والعراقيّ هو سيناريو الرعب الذي خشينا منه دائمًا وتدّفق الأسلحة الدقيقة ما زال مُستمرًا لحزب الله الذي يسعى لفتح جبهةٍ جديدةٍ بالجولان      موقع عبري يزعم: تشكيل عسكري يشمل 3000 مقاتل تابع لحماس في لبنان وابرز مهامه كالتالي..      لم تعد شفاعمرو بخير حقا زياد شليوط      د/ إبراهيم أبراش كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية      انتخابات جامعة بيرزيت وتجربة حُكم حماس د. عبير عبد الرحمن ثابت      الحصار الأمريكي على سوريا وشماتة المعارضة السورية بشعبها… أين روسيا؟ كمال خلف      الرئيس الإيراني يدعو دول الشرق الأوسط إلى “طرد الصهيونية” :”فلننهض ونتحد ونخلص المنطقة من وجود المعتدي      قيادي بحماس يكشف عن عرض أوروبي لصفقة تبادل أسرى رفضته حماس      الحب في زمن الانتصار      المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ينشر خريطة جديدة توضح السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة      هشام الهبيشان.// "الصمود والأنتصار السوري...ماذا عن تماسك الداخل وتداعياته على الخارج!؟"      درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية صبحي غندور*      الجزائر إلى أين ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني      لافروف يؤكّد اتفاق العرب وروسيا على ترسيخ الحل السياسي في سوريا       تعليقاً على إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لقاء نتنياهو من دون شروط،...هنية لمحمود عباس: نتنياهو لن يعطيك شيئاً      نتنياهو : زعماء عرب اتصلوا بي وقدموا المباركة بفوزي وأمامنا فرصة كبيرة للتقدم      الشمال الأفريقي يزداد سخونة واستتباعاً السودان بفعل مفاعيل وتفاعلات الأدوار العسكرية لأفريكوم : المحامي محمد احمد الروسان*      المالكي: الرئيس عباس مستعد للقاء نتنياهو دون شروط مسبقة في موسكو      حريق كاتدرائية نوتردام الباريسية تحت السيطرة والحزن يلف العالم..رمز الثقافة الاوروبية و صرح تاريخي يزورها ما بين 12 و 14 مليون سائح كل سنة      هل من استراتيجية فلسطينية لمواجهة اليمين الاسرائيلي...؟ د.هاني العقاد      السودان والجزائر: بشارة الغد العربي// طلال سلمان      أدعو الفلسطينيين للنزول الى الشارع للمطالبة بالحقوق وافشال مخطط التصفية.. ولابديل عن حقنا بانتخاب مجلس وطني ورئيس جديدين      الإعلام الأميركي: صفقة القرن لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلّة ذات سيادة      معركة الكرامة 2 تنتصر.. التوصل لاتفاق بين الاسرى و الاحتلال وهذا ما تناوله..      ايران “تذكّر” باريس بقدرتها على تخصيب اليورانيوم بعد سلسلة تغريدات لمسؤول دبلوماسي فرنسي رفيع أثارت استياء طهران      الأسد للفياض: تعزيز العلاقات بين سوريا والعراق يساعد في القضاء على بؤر الإرهاب      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: بعض الحكّام العرب تنفسّوا الصعداء عندما تبينّ لهم أنّ نتنياهو باقٍ لأنّه سيُواصِل الحرب بشراسةٍ على الوجود الإيرانيّ بسوريّة بدعمٍ أمريكيٍّ وصمتٍ روسيٍّ      المطران حنّا: الفلسطينيون لن يتخلّوا عن واجباتهم وحقّهم المشروع بالدفاع عن القدس ووطنهم السليب حتى وإنْ تخلّى عنهم بعض العرب وتآمر عليهم البعض الآخر      نتنياهو يؤكد : لن نسمح بتعريض "إسرائيل" للخطر ..وقراره بشأن مطالب الاسرى كتالي!!     
ملفات اخبارية 
 

مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: بعض الحكّام العرب تنفسّوا الصعداء عندما تبينّ لهم أنّ نتنياهو باقٍ لأنّه سيُواصِل الحرب بشراسةٍ على الوجود الإيرانيّ بسوريّة بدعمٍ أمريكيٍّ وصمتٍ روسيٍّ

2019-04-15
 

April 15, 2019

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

رأى المُستشرِق الإسرائيليّ، البروفيسور ايال زيسر، نائب رئيس جامعة تل أبيب، رأى أنّ زعيم حزب الله، حسن نصر الله، وقد كان من القلائل في العالم العربي ممّن عقّبوا على نتائج الانتخابات، سارع إلى التحذير من أنّ فترةً صعبةً بانتظار منظمته وشركائه إيران وسوريّة، وقال: “نحن نقف أمام مرحلة جديدة من التعاون غير المسبوق بين أمريكا وإسرائيل”.

بالنسبة لنصر الله ورفاقه، تابع زيسر، تُبشِّر نتائج الانتخابات باستمرار، بل وربما بتفاقم السياسة الإسرائيليّة الحازمة والمصممة، بإسناد أمريكيٍّ وبموافقة روسيّةٍ صامتةٍ، بهدف منع تثبيت تواجد إيران في سوريّة، لافتًا إلى أنّ عن مزاج الإيرانيين ومزاج قادة حزب الله لمحت التقارير من الأشهر التي سبقت الانتخابات بأنّ في طهران مَنْ يسعون إلى التأثير على نتائج الانتخابات من خلال إشعال النار في غزّة، وربمّا في جبهاتٍ أخرى، غير أنّ الخطوة الإيرانيّة لم تنجح، فإسرائيل وشركاؤها العربيات، لم تقع في الفخّ الإيرانيّ، ولم يتبق لطهران وبيروت غير استشراف المستقبل بقلقٍ، وفق تعبيره.

وشدّدّ زيسر على أنّ قلق وتخوف نصر الله وأسياده في إيران جديران بالإشارة بالذات على خلفية حقيقة أنّ الانتخابات في إسرائيل كادت لا تبعث على الاهتمام في العالم العربيّ، الغارق حتى الرقبة في مشاكله الخاصة. ففي الأسابيع الأخيرة عاد لينشب من جديد احتجاج “الربيع العربيّ” في عدّة دولٍ عربيّةٍ، وأدّى إلى انصراف الرئيس الجزائري بوتفليقة، بعد عشرين سنة من الحكم، والرئيس السوداني البشير بعد ثلاثة عقود في الحكم.

وتابع: إلى جانب هاتين الدولتين اللتين اعتبرتا حتى وقتٍ أخيرٍ مضى رمزًا للاستقرار بعد أنْ تجاوزهما “الربيع العربي” في بداية العقد، تُواصِل العربدة حرب أهلية مضرجة بالدماء في ليبيا واليمن، بل وفي سوريّة يثور احتجاج يُخيَّل أنّه قُمِع من النظام.

في هذا الواقع الذي يكون فيه العالم العربي ممزقًا ومشتتًا، ويغرق في مشاكله، فإنّ إسرائيل بالذات تعد عنصرًا مستقرًا، مصداقًا وذا قوة، وبالتالي فإنّ الكثيرين من حُكّام المنطقة يختارون الاعتماد عليها في مساعيهم لضمان الهدوء والاستقرار.

ولفت إلى أنّ الوطن العربيّ درج في الماضي على متابعة الحملات الانتخابية في إسرائيل عن كثب، وقد حظيت هذه بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العربية، ولم يخف الحكام العرب لمن يعطون تأييدهم، حيث فضّلوا في الغالب تأييد أولئك الزعماء الإسرائيليين الذين اعتبروا في نظرهم كشركاء في الطريق، وبالأساس في الصراع ضدّ المتطرفين والجهود لتحقيق السلام: مثال بارز على ذلك هو تأييد الرئيس المصري أنور السادات لمناحم بيغن، شريكه في اتفاق السلام، في انتخابات 1981.

غير أنّ هذه المرّة، تابع المُستشرِق، افترض الكثيرون في العالم العربي بأنّ ما كان هو ما سيكون، بمعنى أنّ الانتخابات في إسرائيل لن تجلب أيّ تغييرٍ، فضلاً عن ذلك، يبدو بأنّ إعادة انتخاب نتنياهو لم تثر أيّ عاصفةٍ ويُمكِن الافتراض بأنّ بعض الحُكّام العرب تنفسّوا الصعداء حين تبين لهم أنّه سيبقى رئيس الوزراء.

وأضاف زيسر: يسعى هؤلاء الحكام إلى الاستقرار ويخافون من أيّ تغييرٍ، كما أنّهم لا يخفون رغبتهم في قيادةٍ إسرائيليّةٍ تُعتبر حازمةً ومقاتلةً حيّال إيران، بلْ وقيادة مقبولة بالبيت الأبيض وقادرة على تمثيل وتحقيق مصالحهم في واشنطن.

عُلاوةً على ذلك، قال المُستشرِق يرى هؤلاء الحكام العرب إذن تماثلاً للمصالح بينهم وبين إسرائيل، ولهم مصلحة في إسرائيل مستقلة بل وقوية، هذا تطور عظيم الأهمية في علاقات إسرائيل والوطن العربيّ، وينبغي بالتالي الافتراض بأن الميل الذي شهدناه في العقد الأخير، من حيث تعزز التعاون بين إسرائيل والعرب، سيتوثق ويتعاظم في ظل الحكومة القادمة أيضًا، على حدّ قوله.

وأشار إلى أنّ غياب الاهتمام العربيّ في الانتخابات، وأكثر من ذلك، الرغبة في تواصل الوضع القائم، يشهدان كألف شاهد أيضًا على انعدام الأهمية والمركزية للقضية الفلسطينيّة، فالكثير من الأنظمة العربيّة لم تَعُد مرّةً أخرى مستعدّةً لأنْ تُكافِح، وبالتأكيد لن تُضحّي بمصالحها، من أجل القضية الفلسطينيّة.

واختتم: مثل هذا الواقع كفيل بأنْ يُساعِد في تقدم مبادرات سلامٍ إقليميّةٍ ودوليّةٍ، وعلى رأسها “صفقة القرن”، وللعديد من الأنظمة العربيّة مصلحة في الاستقرار وفي السلام، ويحتمل أنْ تكون مستعدّةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى للضغط على الفلسطينيين كي تُحقق هذا الهدف، جزم زيسر.

 
تعليقات