أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
عبد الباري عطوان // السُّؤال المَطروح الآن: ما هِيَ الخُطوة التَّالية بعد عَمليّة نِتنياهو الاستِعراضيّة
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 32
 
عدد الزيارات : 34662384
 
عدد الزيارات اليوم : 2012
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها

استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019

ليبرمان : المواجهة القادمة مع غزة ستكون الاخيرة

لهذه الاسباب.. حركة الجهاد ترفض التوقيع على البيان الختامي لجلسات الحوار بموسكو

مادورو في لقاء خاص مع الميادين: أي هجوم على فنزويلا لن يمر من دون رد في العالمين العربي والإسلامي

أردوغان: محمد بن سلمان كذاب ..لا أستطيع فهم صمت الولايات المتحدة إزاء جريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي

هل سيصبح سيف الإسلام القذافي رئيسا لليبيا؟ ولماذا تدعمه القيادة الروسية؟ وما هي نقاط قوته وضعفه؟ وهل يتمتع بتأييد 90 بالمئة من الشعب الليبي

الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية: احتمالية انفجار الأوضاع في الشمال مرتفعة

اغلبية تؤيد التهدئة... مع اسرائيل استطلاع: ازدياد شعبية حماس مقابل تراجع فتح وهنية يتفوق على الرئيس عباس في الانتخابات

النيابة العامة الاسرائيلية توصي باتهام نتنياهو بتلقي رشى في ثلاثة ملفات فساد هي الملفات 1000 و2000 و4000.

هنية : لدينا كنز أمني لا يقدّر بثمن سيكون له تداعيات هامة في فلسطين والخارج

موقع عبري : نتنياهو مرر رسالة شديدة اللهجة إلى حماس واخرى الى الرئيس وهذه مفادها ..

عزام الاحمد لا نثق بحماس وسنقوض سلطنها بغزة .. تصريحات الأحمد انقلاب على المصالحة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
الاردن العربي
 آخر الأخبار |
   أهكذا تقنعون الناس بأنكم قيادة حقيقية؟؟/ بقلم: سليم سلامة      16 ولاية تتقدم بدعوى قضائية ضد قرار ترامب اعلان الطوارئ لبناء جدار على الحدود مع المكسيك      قبل 24 ساعة من موعد تقديم القوائم ...الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيست      نتنياهو: تغيّر جوهري في سياسة دول عربية وإسلامية تتمحور سياستها حول مسألة التصدي لإيران وللتيارات الإسلامية المتطرفة      وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بصدد إعلان اعتزالها من الحياة السياسية وتقول      مقتل شرطيان مصريان ومسلح واصابة ثلاثة ضباط إثر تفجير انتحاري نفسه أثناء مطاردته قرب الجامع الأزهر وسط القاهرة في ثالث حادث بارز تشهده البلاد خلال 4 أيام      سعيد نفاع // الكُرّاز قصّة...      سفير ليبي سابق يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الزعيم الليبي: الغرب قتل القذافي لانه افشل السيطرة الفرنسية في غرب أفريقيا       قصف مدفعي و اصابة 19 مواطن وجندي اسرائيلي بفعاليات الارباك الليلي شرق جباليا      الـخـَوف مـن الـكـتـابـة الـدكـتـور عـبـد القـادر حسين ياسين      الأسد: سوريا تخوض 4 أنواع من الحروب ومخطط التقسيم قديم لا يشمل بلدنا فقط بل كل دول المنطقة والتصريحات الأوروبية حول اللاجئين “وقحة”      مسؤولان أمريكيان: صفقة القرن جاهزة وترامب راض عنها و5 مسؤولين فقط اطلعوا عليها      في أول حديث لقناة عربية.. مادورو للميادين: فنزويلا ستصبح فيتناماً جديدة إذا تجرأت أميركا على مهاجمتها      استخبارات الاحتلال: لهذه الاساب.. حماس قد تبادر للتصعيد واحتمالية كبيرة لحرب خلال 2019      صحفية "إسرائيلية" تصف جنود الاحتلال بـ"الوحوش البشرية" و تُثير عاصفة في إسرائيل      مادورو يتهم الولايات المتحدة وكولومبيا بالتخطيط للاعتداء على بلاده      التحالف مع العدو ضد الخصم… هل العرب اغبياء بالفطرة؟ كمال خلف      صاحب مقولة إيران تُسيطر على أربع عواصم عربيّة يرد على الأستاذ عطوان: لست مسؤولاً إيرانيّاً وليس لي أيّ وضع رسميّ.. وكلامي جرى تحريفه وتوكل كرمان أوّل من ردّدته      الامن يحذر من انهيار السلطة ...الحكومة الاسرائيلية تصادق اليوم على خصم رواتب الاسرى والشهداء من مقاصة السلطة      الأحمد: بقرار من الرئيس عباس لن نجلس بعد اليوم مع حركة الجهاد الإسلامي!!!!!!!!!!!      السيد نصر الله: من حرر المنطقة ودفع بخطر داعش هو محور المقاومة وليس المنافق الأميركي.. مؤتمر وارسو كان “هزيلا وهشا”      هنية: حماس لم تسيء إلى سوريا أو نظامها.. بذلنا جهودا لعدم تدهور الوضع في سوريا من باب الأخوة وقدمنا نصائح للنظام لكنه لم يستمع لها!!!!      ترامب يعلن حالة الطوارئ الوطنية لبناء الجدار مع المكسيك      تحذير أممي: خطر قادم بعد 3 أشهر يهدد السعودية ومصر      بعدما فشل حوار موسكو ..؟ د.هاني العقاد      رحلت إلى أقاصيك البعيدة ( إلى صبحي شحروري ) // محمد علوش      هل إكتمل " تتويج" نتنياهو زعيماً للناتو العربي في وارسو ...؟؟ بقلم :- راسم عبيدات      مادورو يقترح خطة لنشر الجيش في فنزويلا للتصدي لأي عدوان محتمل      أردوغان يعلن إمكانية قيام روسيا وتركيا وإيران بعمليات مشتركة في سوريا      سر اجتماع الملك سلمان مع تركي الفيصل قبل لقائه مع قناة إسرائيلية     
ملفات اخبارية 
 

ياسر عبد ربه: الحركة الوطنية الفلسطينية في أسوأ لحظاتها والانتخابات الحل الوحيد

2019-01-20
 

 


قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق، ياسر عبد ربه: إن مساعي المصالحة الفلسطينية، وصلت الآن إلى طريق مسدود، وكلا الطرفين يتحملان المسؤولية عن هذه النتيجة، مشدداً على أن ما يحدث حالياً يُعدّ المرحلة النهائية ما قبل الانفصال بين شطري الوطن.

وقال عبد ربه في حوار مع "دنيا الوطن": إنه "لا يريد أن يحدد حصة كل طرف، في تحمله مسؤولية ما وصلت إليه المصالحة، ولكن هناك خطوات تجري، تصل إلى حد التضحية بأبسط مقوّمات المصلحة الوطنية العليا الفلسطينية، سواء بقمع الحريات وحق التعبير وإقامة النشاطات والمهرجانات أو بالعمل على إغلاق معبر رفح وغيره من الخطوات".

وأضاف: "هذه كلّها نتاج موقف يحاول فيه كل طرف استبعاد الآخر، ويعتقد أن بمقدوره أن يتخلص من الآخر ومن عبء دوره السياسي، وعلى الدوام كانت هناك أصوات فلسطينية عاقلة ومتوازنة، تؤكد بأنه لا يوجد أي بديل سوى الإقرار بأن التعددية الفلسطينية تتسع للجميع، وأن مشاركة كل الأطراف والقوى بدون استثناء في المؤسسات الوطنية الفلسطينية والاحتكام للشارع الفلسطيني عبر الانتخابات، هو الطريق الذي يجب أن يخلصنا من هذا المأزق التاريخي".

وشددّ عبد ربه، على أن الحركة الوطنية الفلسطينية في أسوأ لحظاتها منذ انطلاقتها المعاصرة، والجماهير الفلسطينية تراقب ما يجري ولا تستطيع سوى أن تحمّل الطرفين المسؤولية بغض النظر عن حملات غسل الدماغ التي يسعى كل طرف للقيام بها من أجل إخفاء مسؤولياته عن هذا الانحدار القائم.

وحول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، في ظل تدهور الوضع الداخلي، والمؤامرات الخارجية، قال عبد ربه: إن المشروع الوطني الفلسطيني بما فيه مشروع التحرر والاستفلال والعودة، موجود، تتبقى الجماهير الفلسطينية وأجيالها الجديدة متمسكة به وتدافع عنه، حتى لو تردت الأوضاع داخل الأطر الرسمية، وبين أطراف الحركة الوطنية إلى هذا المستوى المهين والمذل.

وأضاف: "المشكلة أننا نتآكل ونضعف كل يوم والاحتلال يتمدد بالاستيطان وبالتوسع في النفوذ الإقليمي والدولي ولا توجد مبادرة واحدة، تستطيع وضع حد لهذا الحال المزري الذي وصلنا إليه، ولا نستطيع بمجرد العودة للاتفاقات الموقعة أو اللجوء إلى الأشقاء في مصر وغيره أن نجد مخرجاً من هذه الحالة".

 وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق، أن الحديث عن (صفقة القرن) أصبح مثيراً للسخرية لأن الصفقة في عناصرها الرئيسية تُنفذ على أرض الواقع.

وأوضح: "كل يوم توسع استيطاني، وبالنسبة للقدس تجري محاولات للحصول على مزيد من الإقرار الدولي كواقع احتلالها وضمّها وعزلها عن باقي الوطن، والحل الذي تسعى إليه الأطراف المعادية وخاصة أمريكا وإسرائيل يتلخص في أن تكون الدولة الفلسطينية بقطاع غزة في أحسن الحالات، والهيمنة والسيطرة التامة عليها إسرائيلياً، وبقايا المعازل التي يمكن أن يتنازل الاحتلال عنها في بعض التجمعات السكانية في الضفة، وبقائها تحت الهيمنة الإسرائيلية".

وقال عبد ربه: "هذا هو مشروع (صفقة القرن) وقد قطع أشواطاً كبيرة ونحن نزعم أننا ننتظر (صفقة القرن) قبل أن يتم الإعلان عنها، لنقاومها أو غير ذلك".

وتابع: "نحن وصلنا إلى القاع بكل صراحة وبالرغم من رفض الجمهور الفلسطيني وقطاع مواز ومسؤول لخطوة حلّ المجلس التشريعي، إلا أنني أرى حلاً واحداً للخروج من هذا المأزق، وهو الدعوة إلى انتخابات حتى لو لم تشمل الانتخابات الرئاسية وعضوية المجلس الوطني.

وأعرب عبد ربه عن اعتقاده بأنه يجب أخذ موضوع الدعوة إلى انتخابات بكل جدية، وأن تتضافر كل الجهود الوطنية من قبل الفصائل والقوى والشخصيات ومنظمات المجتمع المدني، من أجل الضغط حتى تجري الانتخابات الشاملة التي عبّر عنها ما سمي بقرار المحكمة الدستورية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وينبغي من خلالها إعادة الاعتبار لدور الرأي العام الفلسطيني والمشاركة الشعبية في وضع حد للتدهور الداخلي، وإعادة الإمساك بزمام الأمور. 

وقال: أظن أن العنوان اليوم هو العمل من أجل إجراء انتخابات وعدم المماطلة في هذا الأمر وفتح المجال أمام كل القوى للمشاركة في الانتخابات، التي يجب أن تجرى في جميع أنحاء الوطن، ومحاولة أن تجرى في أجزاء من الوطن، لا يجب أن يتم.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق: إن الحديث عن حلول أخرى ليس متوافرة في الواقع الراهن، غير ذلك يمكن أن يطيل عمر المأساة، ويؤدي إلى مزيد من إضعاف المشروع الوطني، ودور الحركة الوطنية الفلسطينية بأكملها. 

وأكد عبد ربه: "أننا نحن أمام المراحل الأخيرة والخطوات النهائية للانفصال بشكل تام، وكل ما يتم الآن تحت غطاء وحملات إعلامية وتراشق، هو يؤدي لتكريس وجعل هذا الانفصال غير قابل للارتداد عنه، وعندما أتحدث عن الانتخابات، يجب أن يكون هناك توافق وطني على ضمان مشاركة وطنية شاملة، وأن تكون الانتخابات في جميع أنحاء الوطن، وألا يضع أي طرف معوقات". 

وشددّ على أنه يجب أن يسفر هذا التوافق عن حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف، لأنه لا يمكن أن تكون السلطة لأغلبية على حساب أقلية، وفق تعبيره.

وأكد عبد ربه، أنه ينبغي أن يعقد اجتماع قيادي مؤقت، أو لجنة تحضيرية للانتخابات، تحضرها كل الأطراف دون استثناء، من أجل إحاطة العملية الانتخابية للحماية، "غير ذلك جرّبناه وإعادة تجربة المجرّب هو وصفة للقبول بواقع الانفصال المرير، الذي وصلنا إليه أو ما يقترب منه تماماً".




 
تعليقات