أمجاد العرب
صحيفة الكترونية يومية amgadalarab.48@gmail.com
ألصفحة الرئيسة
أخبار .. بيانات
ملفات اخبارية
مختارات صحفية
بيانات و تصريحات
تحت المجهر
كواليس واسرار
مقالات وتحليلات
مواضيع مميزة
مقالات وافكار
تقارير دراسات
ادب وثقافة
منوعات
الأسرى
كلمة الأمجاد
راسلنا
من نحن
 
كلمة الأمجاد
د.عدنان بكرية// الحرب قادمة وساعة الصفر قريبة جدا....
 
المتواجدون حالياً
 
المتواجدون حالياً :
 
 26
 
عدد الزيارات : 36668371
 
عدد الزيارات اليوم : 12440
 
أكثر عدد زيارات كان : 76998
 
في تاريخ : 2014-04-20
 
 
مقالات
 
مواضيع مميزة
تل أبيب: حزب الله نجح بإقناع المجتمع الإسرائيليّ أنّ لبنان مقبرة جيش الاحتلال مع عددٍ هائلٍ من القتلى وسيستفيد بأيّ نزاعٍ مستقبليٍّ من تأثير تهديداته الكابوسيّة

موقع عبري يتحدث عن خطة حزب الله السرية لـ"غزو إسرائيل" ومهمة أعضاء وحدة "رضوان" بالهجوم

تل أبيب: الحرس الثوريّ يُواصِل التمركز بسورية لإقامة جبهةٍ ضدّ الكيان بالإضافة للجبهة التي يُقيمها حزب الله بلبنان وبتقدير الروس سيؤدّي الوضع لحربٍ إسرائيليّةٍ سوريّةٍ

إسرائيل تستعد لتدخل عسكري في أي تصعيد محتمل بين إيران والولايات المتحدة بالخليج

نتنياهو: الجيش يستعد لاندلاع مواجهات على أكثر من جبهة واحدة واي اتفاق نووي مع إيران كذبة كبيرة

الإعلامّيون الإسرائيليون شاركوا في مأدبة عشاءٍ نظّمها ملك البحرين… ووزير خارجيته يؤكّد استعداد بلاده لمشاريع مُشتركةٍ مع الكيان.

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

باحثٌ أمريكيٌّ بعد لقاءٍ مُطوَّلٍ مع كوشنير: العرّاب تعمّد تجاهل “دولةً” للفلسطينيين وترامب لم يقرأ “صفقة القرن” ونتنياهو يراها كحزام النجاة من تورّطه بقضايا الفساد

كشف ما عرضه نتنياهو عليه حول غزة مبارك: صفقة القرن ستؤدي الى انفجار المنطقة وعلى العرب الاستعداد

القائد السابق للـ(الموساد) للتلفزيون العبريّ: “الجهاز هو منظّمة جريمة مرخّصة”… وعناصره يقومون بتنفيذ الخطف والإعدام والاغتيال بترخيصٍ رسميٍّ إسرائيليٍّ

كشف تفاصيل مثيرة و كاملة لـ"صفقة القرن"... وثيقة مسربة داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية

إجماع فلسطيني على رفض مؤتمر البحرين..ومنظمة التحرير تعلن مقاطعتها لاجتماع البحرين

تل أبيب: السلطة ستنهار خلال 3 أشهر وشعبيّة عبّاس مُهينة ووصلت للحضيض وإسرائيل معنيّةٌ باندلاع الانتفاضة لتسهيل ضمّ أجزاءٍ من الضفّة الغربيّة

 
مواقع صديقة
نبض الوعي العربي
سورية العربية
الصفصاف
مدارات عربية
 آخر الأخبار |
   اصابات برصاص الاحتلال بينهم مسعفين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة      مقتل مستوطنة واصابة 2 بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة      هشام الهبيشان . // :" سورية ... مابعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله !؟"      من أجل إعادة الاعتبار لصحافتنا المكتوبة زياد شليوط      تهجير سكان قطاع غزة هدف استراتيجي للإسرائيليين د. فايز أبو شمالة      "السفاح" و"الليبرالية" بقلم: فراس ياغي      جواد بولس// تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل      دور يبحث عن جيل عربي جديد صبحي غندور*      مسؤول اسرائيلي كبير: الجيش يستعد للقيام بهجوم عسكري مهم عن طريق البحر والبر والجو داخل غزة!      عطوان للميادين: جبهة العراق الآن فتحت وأصبحت مثل جبهات غزة ولبنان وسوريا      إعلاميٌّ سعوديٌّ ينشر مقالاً بصحيفةٍ إسرائيليّةٍ عنصريّةٍ ومُتطرّفةٍ لترويج “رؤية ابن سلمان” ويُهاجِم العاهل الأردنيّ ويؤكّد: إيران العدوّ المُشترك للكيان والمملكة والتطبيع وُجهتنا      المطران حنّا: إسرائيل ترتكِب جريمة العصر بالقدس في ظلّ الانقسام الفلسطينيّ والترهّل العربيّ والانحياز الأمريكيّ لتهويدها والقضاء على الوجود الفلسطينيّ فيها      إبراهيم أبراش // الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما      "الموقف ليس مفاجئًا".. كناعنة: تصريحات أيمن عودة خطيرة جدًا.. والشروط التي يُقدمها كلام فارغ      تل أبيب: التحدّي الأكبر للاحتلال هو بالضفّة الغربيّة والتنسيق الأمنيّ ما زال مستمِّرًا وبوتيرةٍ عاليّةٍ وإسرائيل حكومة دمى أمريكيّة بعد منعها طليب وعمر زيارتها      طائرات الاحتلال الاسرائيلي تقصف عدة مواقع في قطاع غزة      تحول دراماتيكي ..ايمن عودة لا يستبعد الانضمام الى ائتلاف برئاسة غانتس      مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ عن محافل رفيعةٍ بالكيان: السيسي ينظر للحكومة الإسرائيليّة على أنّها الجانب المُشرِق من الكوكب ويعمل بوتيرةٍ عاليّةٍ لوقف مُقاطعتها ثقافيًا أيضًا      لماذا لا تُعلِن إسرائيل مسؤوليتها عن تفجيرات العراق الـ”غريبة”؟ ولماذا لا تتهِّم بغداد الكيان بتنفيذها؟      محلل عسكري : الضفة ستشتعل قبل انتخابات الكنيست على خلفية الازمة الاقتصادية      مسؤول إسرائيلي كبير : "صفقة القرن" خلال أسابيع... وهذه لاءاتنا      غزليَّات على نافذة صيفية نمر سعدي/ فلسطين      عادة صياغة تقاليد بعض المناسبات الفلسطينية عبد الستار قاسم      على هامش ما حدث ويحدث في جامعة الأزهر: تهاونت مع الحق أمس ففقدت قدرة الدفاع عنه اليوم! // بقلم الدكتور/ أيوب عثمان      خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين ..؟ د. هاني العقاد      فصليّة "التواصل" تصدر في عدد خاص بمرور: عشر سنوات على انطلاقتها وخمس سنوات على ارتقاء سميح القاسم       سعيد نفّاع // تدريز العرب المسيحيّين في إسرائيل (قراءة في دراسة وإعادة طرح مقالة!)      الجيش السوري يقطع طرق الإمداد على مسلحي "النصرة" في ريف حماة الشمالي      عباس ينهي خدمات وامتيازات كافة مستشاريه.. وإلزام رئيس وأعضاء الحكومة الـ 17 بإعادة المبالغ التي كانوا قد تقاضوها      شاكر فريد حسن // خمس سنوات على رحيل فارس الشعر الوطني المقاوم سميح القاسم     
ملفات اخبارية 
 

ياسر عبد ربه: الحركة الوطنية الفلسطينية في أسوأ لحظاتها والانتخابات الحل الوحيد

2019-01-20
 

 


قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق، ياسر عبد ربه: إن مساعي المصالحة الفلسطينية، وصلت الآن إلى طريق مسدود، وكلا الطرفين يتحملان المسؤولية عن هذه النتيجة، مشدداً على أن ما يحدث حالياً يُعدّ المرحلة النهائية ما قبل الانفصال بين شطري الوطن.

وقال عبد ربه في حوار مع "دنيا الوطن": إنه "لا يريد أن يحدد حصة كل طرف، في تحمله مسؤولية ما وصلت إليه المصالحة، ولكن هناك خطوات تجري، تصل إلى حد التضحية بأبسط مقوّمات المصلحة الوطنية العليا الفلسطينية، سواء بقمع الحريات وحق التعبير وإقامة النشاطات والمهرجانات أو بالعمل على إغلاق معبر رفح وغيره من الخطوات".

وأضاف: "هذه كلّها نتاج موقف يحاول فيه كل طرف استبعاد الآخر، ويعتقد أن بمقدوره أن يتخلص من الآخر ومن عبء دوره السياسي، وعلى الدوام كانت هناك أصوات فلسطينية عاقلة ومتوازنة، تؤكد بأنه لا يوجد أي بديل سوى الإقرار بأن التعددية الفلسطينية تتسع للجميع، وأن مشاركة كل الأطراف والقوى بدون استثناء في المؤسسات الوطنية الفلسطينية والاحتكام للشارع الفلسطيني عبر الانتخابات، هو الطريق الذي يجب أن يخلصنا من هذا المأزق التاريخي".

وشددّ عبد ربه، على أن الحركة الوطنية الفلسطينية في أسوأ لحظاتها منذ انطلاقتها المعاصرة، والجماهير الفلسطينية تراقب ما يجري ولا تستطيع سوى أن تحمّل الطرفين المسؤولية بغض النظر عن حملات غسل الدماغ التي يسعى كل طرف للقيام بها من أجل إخفاء مسؤولياته عن هذا الانحدار القائم.

وحول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، في ظل تدهور الوضع الداخلي، والمؤامرات الخارجية، قال عبد ربه: إن المشروع الوطني الفلسطيني بما فيه مشروع التحرر والاستفلال والعودة، موجود، تتبقى الجماهير الفلسطينية وأجيالها الجديدة متمسكة به وتدافع عنه، حتى لو تردت الأوضاع داخل الأطر الرسمية، وبين أطراف الحركة الوطنية إلى هذا المستوى المهين والمذل.

وأضاف: "المشكلة أننا نتآكل ونضعف كل يوم والاحتلال يتمدد بالاستيطان وبالتوسع في النفوذ الإقليمي والدولي ولا توجد مبادرة واحدة، تستطيع وضع حد لهذا الحال المزري الذي وصلنا إليه، ولا نستطيع بمجرد العودة للاتفاقات الموقعة أو اللجوء إلى الأشقاء في مصر وغيره أن نجد مخرجاً من هذه الحالة".

 وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق، أن الحديث عن (صفقة القرن) أصبح مثيراً للسخرية لأن الصفقة في عناصرها الرئيسية تُنفذ على أرض الواقع.

وأوضح: "كل يوم توسع استيطاني، وبالنسبة للقدس تجري محاولات للحصول على مزيد من الإقرار الدولي كواقع احتلالها وضمّها وعزلها عن باقي الوطن، والحل الذي تسعى إليه الأطراف المعادية وخاصة أمريكا وإسرائيل يتلخص في أن تكون الدولة الفلسطينية بقطاع غزة في أحسن الحالات، والهيمنة والسيطرة التامة عليها إسرائيلياً، وبقايا المعازل التي يمكن أن يتنازل الاحتلال عنها في بعض التجمعات السكانية في الضفة، وبقائها تحت الهيمنة الإسرائيلية".

وقال عبد ربه: "هذا هو مشروع (صفقة القرن) وقد قطع أشواطاً كبيرة ونحن نزعم أننا ننتظر (صفقة القرن) قبل أن يتم الإعلان عنها، لنقاومها أو غير ذلك".

وتابع: "نحن وصلنا إلى القاع بكل صراحة وبالرغم من رفض الجمهور الفلسطيني وقطاع مواز ومسؤول لخطوة حلّ المجلس التشريعي، إلا أنني أرى حلاً واحداً للخروج من هذا المأزق، وهو الدعوة إلى انتخابات حتى لو لم تشمل الانتخابات الرئاسية وعضوية المجلس الوطني.

وأعرب عبد ربه عن اعتقاده بأنه يجب أخذ موضوع الدعوة إلى انتخابات بكل جدية، وأن تتضافر كل الجهود الوطنية من قبل الفصائل والقوى والشخصيات ومنظمات المجتمع المدني، من أجل الضغط حتى تجري الانتخابات الشاملة التي عبّر عنها ما سمي بقرار المحكمة الدستورية خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وينبغي من خلالها إعادة الاعتبار لدور الرأي العام الفلسطيني والمشاركة الشعبية في وضع حد للتدهور الداخلي، وإعادة الإمساك بزمام الأمور. 

وقال: أظن أن العنوان اليوم هو العمل من أجل إجراء انتخابات وعدم المماطلة في هذا الأمر وفتح المجال أمام كل القوى للمشاركة في الانتخابات، التي يجب أن تجرى في جميع أنحاء الوطن، ومحاولة أن تجرى في أجزاء من الوطن، لا يجب أن يتم.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق: إن الحديث عن حلول أخرى ليس متوافرة في الواقع الراهن، غير ذلك يمكن أن يطيل عمر المأساة، ويؤدي إلى مزيد من إضعاف المشروع الوطني، ودور الحركة الوطنية الفلسطينية بأكملها. 

وأكد عبد ربه: "أننا نحن أمام المراحل الأخيرة والخطوات النهائية للانفصال بشكل تام، وكل ما يتم الآن تحت غطاء وحملات إعلامية وتراشق، هو يؤدي لتكريس وجعل هذا الانفصال غير قابل للارتداد عنه، وعندما أتحدث عن الانتخابات، يجب أن يكون هناك توافق وطني على ضمان مشاركة وطنية شاملة، وأن تكون الانتخابات في جميع أنحاء الوطن، وألا يضع أي طرف معوقات". 

وشددّ على أنه يجب أن يسفر هذا التوافق عن حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف، لأنه لا يمكن أن تكون السلطة لأغلبية على حساب أقلية، وفق تعبيره.

وأكد عبد ربه، أنه ينبغي أن يعقد اجتماع قيادي مؤقت، أو لجنة تحضيرية للانتخابات، تحضرها كل الأطراف دون استثناء، من أجل إحاطة العملية الانتخابية للحماية، "غير ذلك جرّبناه وإعادة تجربة المجرّب هو وصفة للقبول بواقع الانفصال المرير، الذي وصلنا إليه أو ما يقترب منه تماماً".




 
تعليقات